«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعاقب ريفرز يونايتد برباعية ويتأهل متصدراً

لاعبو بيراميدز يحتفلون بهدف الأردني عودة الفاخوري (نادي بيراميدز)
لاعبو بيراميدز يحتفلون بهدف الأردني عودة الفاخوري (نادي بيراميدز)
TT

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعاقب ريفرز يونايتد برباعية ويتأهل متصدراً

لاعبو بيراميدز يحتفلون بهدف الأردني عودة الفاخوري (نادي بيراميدز)
لاعبو بيراميدز يحتفلون بهدف الأردني عودة الفاخوري (نادي بيراميدز)

تأهل بيراميدز المصري لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 4 - 1 على مضيّفه ريفرز يونايتد النيجيري، الأحد، بالجولة الخامسة (قبل الأخيرة) بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وبادر ريفرز يونايتد بالتسجيل عن طريق ستيفن مانيو في الدقيقة 33، غير أن بيراميدز انتفض في الشوط الثاني، حيث تعادل مصطفى فتحي للفريق المصري في الدقيقة 53، بينما أضاف زميله مروان حمدي الهدف الثاني في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

وأضاف الأردني عودة الفاخوري الهدف الثالث لبيراميدز في الدقيقة 88، بينما تكفل ناصر ماهر بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وبذلك، ضمن بيراميدز (حامل اللقب) صدارته لترتيب المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 13 نقطة، بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه نهضة بركان المغربي وباور دينامو الزامبي، بينما بقي ريفرز يونايتد في قاع الترتيب برصيد نقطة.

ويلتقي بيراميدز مع باور ديناموز في الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة أخرى بين نهضة بركان وضيفه ريفرز يونايتد.

يذكر أن متصدر ووصيف المجموعة، سوف يتأهلان لمرحلة خروج المغلوب في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء.


مقالات ذات صلة

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

رياضة عالمية البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

أكد البرتغالي روربن أموريم، مدرب ميلان، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المغرب الفاسي اكتفى بالتعادل مع ضيفه أسيك العاجي (نادي المغرب الفاسي)

«أبطال أفريقيا»: المغرب الفاسي يسقط في فخ التعادل أمام ضيفه أسيك

أصبح تأهل فريق المغرب الفاسي المغربي لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على المحك، وبات قريباً من وداع المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (مكناس (المغرب))
رياضة عالمية كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)

«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

واصل ريال مدريد صحوته بالفوز 4 / 1 على ضيفه إشبيلية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: بدلاء آرسنال صنعوا الفارق أمام فورست

أكد ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، على صعوبة الفوز الذي حققه فريقه على نوتنغهام فورست، مؤكدا أن اللاعبين البدلاء كان لهم تأثير هائل.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية لاعبو ليون يحتفلون بهدف الفوز القاتل بمرمى نيس (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يعتلي القمة بفوز درامي على نيس

فاز أولمبيك ليون على ضيفه نيس بنتيجة 2 / 1 بسيناريو درامي في ختام منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))

دوري أبطال أوروبا: قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه

قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه (أ.ب)
قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه (أ.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه

قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه (أ.ب)
قمتان من العيار الثقيل لحامل اللقب ووصيفه (أ.ب)

تشهد الجولة الثالثة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهتين من العيار الثقيل، الأولى بين فريقين يُعدّان على الأرجح الأفضل في القارة حالياً هما باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني، والثانية بين بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي وصيف النسخة الماضية.

بعد بداية موسم متعثرة نسبياً، بدأ باريس سان جيرمان، بطل الموسمين الماضيين، في استعادة إيقاعه، وكان فوزه على ستراسبورغ 3-1 السبت بعدما كان متأخراً في النتيجة، السادس توالياً في مختلف المسابقات.

ومرة جديدة، أراح مدربه الإسباني لويس إنريكي عدداً من عناصره الأساسية.

ولم يكن أي من هذه الانتصارات أكثر إثارة للإعجاب من الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي 4-2 في الجولة الثانية حيث رفع سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة في دوري الأبطال إلى 12 (8 انتصارات و4 تعادلات)، فبات على بعد مباراة واحدة فقط من رقمه القياسي المسجل عام 2013.

ويتصدر سان جيرمان المجموعة الموحدة، ويبدو في طريقه لكتابة فصل جديد في تاريخه. كما فاز في مبارياته الأربع الأخيرة على أرضه في البطولة، وسجل خمسة أهداف على الأقل في ثلاث منها.

من جانبه، حقق برشلونة 11 فوزاً في 11 مباراة هذا الموسم بعدما اكتسح ريال بيتيس 5-2 السبت، معادلاً رقماً قياسياً بتسجيله ثلاثة أهداف على الأقل في تسع مباريات متتالية.

كما سجل برشلونة رقماً قياسياً جديداً في دوري الأبطال بإحراز أربعة أهداف أو أكثر في أربع مباريات متتالية ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري.

ولا غرابة في أن يملك المدرب الألماني هانزي فليك أفضل معدل تهديفي في المباراة الواحدة (3 أهداف) بين جميع مدربي برشلونة الذين قادوا الفريق في خمس مباريات أو أكثر في دوري الأبطال، لكنه يملك أيضاً أسوأ معدل استقبال للأهداف (1.6 هدف في المباراة).

ويعاني برشلونة من سلسلة قياسية بلغت 17 مباراة متتالية من دون الحفاظ على نظافة شباكه في البطولة، مما يجعل سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في آخر أربع مباريات أوروبية (3 انتصارات وتعادل) مهدداً في هذه المواجهة.

ويتقاسم الفريقان نتائج المواجهات الـ16 السابقة بشكل متكافئ، بواقع ستة انتصارات لكل منهما وأربعة تعادلات.

وبعد فوزه في آخر مواجهتين بينهما، يسعى سان جيرمان إلى أن يصبح ثاني فريق في تاريخ البطولة يهزم برشلونة في ثلاث مباريات متتالية. لكن النادي الباريسي لم يفز سوى مرة واحدة في آخر أربع مواجهات استضاف فيها برشلونة على ملعب «بارك دي برانس» (تعادل واحد وخسارتان).

وسجل عثمان ديمبيليه في المواجهتين اللتين خاضهما ضد ناديه السابق برشلونة منذ انتقاله إلى سان جيرمان. كما هز الشباك في ست مباريات متتالية بدوري الأبطال، معادلاً الرقم القياسي للاعب فرنسي.

أما لامين يامال، فيسعى لأن يصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يصنع هدفين على الأقل في ثلاث مباريات متتالية. ويأتي رصيده البالغ 12 هدفاً في البطولة خلال سنوات المراهقة خلف كيليان مبابي فقط (13 هدفاً).

ويخوض النادي الكاتالوني المباراة بغياب مدافعيه الدوليين الفرنسي جول كونديه وإريك غارسيا بسبب إصابة الأول في الكاحل الأيسر والثاني في الفخذ الأيمن، بينما يغيب الظهير الأيسر البرتغالي لسان جيرمان نونو مينديش لإصابة في فخذه الأيسر.

ويطمح العملاق البافاري الأربعاء إلى ضرب عصفورين بحجر واحد على ملعبه «أليانز ارينا»: تعويض سقوطه المخيب في فخ التعادل أمام مضيفه فيكينغ النرويجي (3-3)، ثم الثأر من آرسنال.

وكان النادي اللندني تغلب على بايرن 3-1 على ملعب الإمارات في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي في الجولة الخامسة من دور المجموعة الموحدة.

ويدخل بايرن المباراة منتشياً بفوز ساحق على لايبزيغ 6-1، بينما عانى المدفعجية للتغلب على نوتنغهام فوريست 1-0.

ويتمتع الـ«غانرز» بسجل مميز في هذه المرحلة، إذ لم يتعرضوا سوى لهزيمتين فقط في آخر 32 مباراة لهم ضمن دور المجموعات.

بعد انتصارين كبيرين خارج الديار، سيكون ملعب أنفيلد على موعد مع أمسية أوروبية جديدة ملتهبة عندما يلتقي ليفربول مع ضيفه فياريال الذي يعيش بدوره فترة تصاعد في المستوى.

استعاد ليفربول توازنه بشكل جيد بعد الهزيمة الثقيلة على أرضه أمام مانشستر سيتي 0-3 في الدوري، حيث تغلب على مضيفيه لاسك النمساوي 6-3 قارياً وبرنتفورد 2-1 محلياً.

وساهم الفوزان اللذان حققهما في دوري الأبطال في رفع حصيلته إلى 19 انتصاراً في آخر 22 مباراة (مقابل ثلاث هزائم).

أما فياريال، فدخل مباراته الأخيرة أمام نابولي الإيطالي بعدما خسر سبع مباريات متتالية في دوري الأبطال. إلا أن الفريق قدم عودة رائعة وقلب تأخره إلى فوز 3-1.

ويسعى ريال مدريد الإسباني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الثالث توالياً عندما يلاقي لايبزيغ الألماني الجريح، وبالتالي رفع معنويات لاعبيه قبل الكلاسيكو أمام برشلونة الأحد المقبل.

وحقق النادي الملكي «ريمونتادا» مثيرة أمام روما بقلب تخلفه 1-3 إلى فوز 4-3 بتسجيله ثلاثية خلال الدقائق السبع الأخيرة من الوقت الأصلي على الملعب الأولمبي.

ويملك مانشستر سيتي فرصة استعادة التوازن عقب الخسارة القاسية أمام سان جيرمان (2-4) في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف أيك أثينا اليوناني الثلاثاء، والأمر ذاته بالنسبة إلى إنتر وصيف بطل نسخة الموسم قبل الماضي والساعي إلى كسب أولى نقاطه عندما يستضيف شاختار داينيتسك الأوكراني عقب خسارتين متتاليتين.


فينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»

هل يقرر آرسين فينغر الترشح أمام إنفانتينو في انتخابات «فيفا»؟ (أ.ب)
هل يقرر آرسين فينغر الترشح أمام إنفانتينو في انتخابات «فيفا»؟ (أ.ب)
TT

فينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»

هل يقرر آرسين فينغر الترشح أمام إنفانتينو في انتخابات «فيفا»؟ (أ.ب)
هل يقرر آرسين فينغر الترشح أمام إنفانتينو في انتخابات «فيفا»؟ (أ.ب)

برز الفرنسي آرسين فينغر، المدرب التاريخي لآرسنال الإنجليزي ومدير تطوير كرة القدم العالمية في «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، مرشحاً محتملاً لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة «الاتحاد الدولي»، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الحالي، واقتراب إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، دون ظهور منافس رسمي له حتى الآن.

ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن فينغر، الذي سيبلغ الـ77 من عمره الخميس المقبل، يمثل الفرصة الأخيرة لمنع إنفانتينو من الفوز بولاية رابعة دون منافسة، في ظل تداعيات الجدل الذي أثارته محاولة نقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة استثمارية مرتبطة بجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتسببت هذه الخطوة في أزمة داخل «الاتحاد الدولي»، بعدما واجه إنفانتينو انتقادات حادة من مسؤولين بارزين في مؤسسته، بينهم أحد كبار مستشاريه، ومدير العمليات، والأمين العام، الذين اعترضوا على طريقة إدارة الملف، وما صاحبها من إجراءات أثارت تساؤلات بشأن الشفافية والحوكمة.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، حيث قاد رئيسه ألكسندر تسيفرين موجة الاعتراضات على مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، ولوّح بمقاطعة كأس العالم، قبل أن تتراجع حدة التحركات الأوروبية دون أن تتحول إلى خطوات عملية لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

وكان تسيفرين قد وصف الوضع داخل «الاتحاد الدولي» خلال اجتماع في كوبنهاغن بقوله إن «الإمبراطور عارٍ»، في إشارة إلى افتقاد القيادة الحالية المصداقية، غير أن موقفه لم يتطور إلى إعلان ترشحه أو دعم شخصية أخرى قادرة على خوض المنافسة.

وفي المقابل، بدأت احتمالات ترشح فينغر تزداد بعدما ظهرت خلافات بينه وبين إنفانتينو على خلفية مشروع الحقوق التجارية. ورغم أن المدرب الفرنسي احتاج إلى أكثر من أسبوع قبل أن يعلن تأييده إلغاء المشروع، فإن معلومات متداولة داخل المؤسسة الدولية تفيد بأنه شعر بغضب شديد لاستبعاده من تفاصيل الترتيبات المتعلقة بالصفقة.

وتشير هذه التطورات إلى أن فينغر يدرس بجدية إمكانية الترشح لرئاسة «الاتحاد الدولي»، رغم علاقته الطويلة بإنفانتينو، ودعمه السابق مشروعات مثيرة للجدل، أبرزها مقترح إقامة كأس العالم كل عامين.

ويشغل فينغر منصبه الحالي في «فيفا» منذ عام 2019، بعدما أمضى 22 عاماً مدرباً لآرسنال، ضمن مسيرة تدريبية امتدت 34 عاماً، اكتسب خلالها مكانة عالمية بوصفه أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة.

ويمنحه عمله في تطوير اللعبة قاعدة مختلفة عن المرشحين التقليديين، خصوصاً بعد إسهامه في إنشاء أكاديميات لتطوير المواهب في 60 دولة، ضمن برامج تستهدف تقليص الفجوة بين الاتحادات الغنية وتلك الفقيرة وإتاحة فرص أكبر للاعبين الشباب.

وتبرز أهمية هذا الرصيد في مؤسسة لم يتعاقب على رئاستها سوى 3 أشخاص خلال 52 عاماً، هم البرازيلي جواو هافيلانج، والسويسري جوزيف بلاتر، ومواطنه إنفانتينو، وسط أزمات متكررة تتعلق بالإدارة والفساد والنفوذ المالي.

ولم يسبق لأي لاعب كرة قدم محترف أن تولى رئاسة «فيفا»، في حين يعد الفرنسي روبير غيران، أول رئيس لـ«الاتحاد» عام 1904، الشخصية التدريبية الوحيدة التي وصلت إلى المنصب.

وتعزز السيرة المهنية لفينغر فرص تقديم نفسه مرشحاً للإصلاح، خصوصاً أنه سبق أن انتقد ظاهرة «المنشطات المالية» في كرة القدم، محذراً من آثار الإنفاق غير المنضبط الذي ظهر في أندية أوروبية كبرى، بينها تشيلسي ومانشستر سيتي.

كما رفض خلال مسيرته التدريبية عروضاً مالية أعلى إغراءً من باريس سان جيرمان وريال مدريد، مفضلاً الاستمرار مع آرسنال، وهو ما يعزز صورته بوصفه شخصية تقدم الارتباط بالمشروع الرياضي على المكاسب المالية.

وفي المقابل، أثارت الترتيبات المالية المرتبطة بمشروع الحقوق التجارية الجديد انتقادات إضافية لإنفانتينو، بعدما تضمنت، وفق المعلومات المنشورة، إمكانية حصوله على منصب مفوض في كيان تجاري خاص بمقابل مالي يزيد 5 أضعاف على راتبه الرسمي في «فيفا»، البالغ نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

وتبقى التحديات الانتخابية العقبة الكبرى أمام فينغر، خصوصاً في القارة الأفريقية التي لا يزال إنفانتينو يتمتع فيها بدعم واسع، رغم الانتقادات التي تعرض لها في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.

وأعلنت اتحادات أفريقية، بينها أوغندا ومالاوي، استمرار تأييدها الرئيس الحالي، في حين أكد رئيس الاتحاد الموريتاني خلال اجتماعات في زيوريخ الأسبوع الماضي ثقته بأن إنفانتينو يمثل الخيار المناسب لقيادة «الاتحاد الدولي».

وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع إعلان زيادة التمويل المخصص للاتحادات الوطنية بقيمة إجمالية تبلغ نحو 2.6 مليار جنيه إسترليني، بما يضمن حصول كل اتحاد على ما لا يقل عن 19 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي يمنح الرئيس الحالي نفوذاً انتخابياً كبيراً داخل الجمعية العمومية التي تضم 211 اتحاداً وطنياً.

ومع ذلك، يمتلك فينغر روابط قوية مع الكرة الأفريقية، تعود إلى تجربته مع آرسنال ودوره في إبراز المواهب الآتية من القارة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلاً عن نشاطه الحالي في برامج التطوير.

وزار المدرب الفرنسي مؤخراً الرأس الأخضر، حيث عبّر عن تفاؤله بقدرة منتخب أفريقي على الفوز بكأس العالم مستقبلاً، وهو موقف يعكس اهتمامه بتطوير كرة القدم خارج مراكزها التقليدية.

وقد تمنحه هذه العلاقات فرصة لاختراق قاعدة الدعم الأفريقية لإنفانتينو، خصوصاً إذا استطاع بناء تحالف انتخابي يجمع الاتحادات الأوروبية والآسيوية والأفريقية الراغبة في تغيير القيادة الحالية.

ويبرز إلى جانب فينغر اسمان سبق لهما دخول المنافسة على رئاسة «الاتحاد الدولي»، هما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، والأمير علي بن الحسين، رئيس «الاتحاد الأردني لكرة القدم»، اللذان خسرا سباق انتخابات عام 2016 أمام إنفانتينو.

ومع اقتراب موعد إغلاق الترشيحات، تبقى الخطوة الحاسمة مرتبطة بقرار فينغر نفسه، وما إذا كان مستعداً للانتقال من موقع المسؤول الفني داخل «فيفا» إلى منافسة انتخابية مباشرة مع الرجل الذي عمل تحت قيادته طيلة السنوات الـ7 الماضية.

وتنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل، وسط احتمالات أن يخوض إنفانتينو الانتخابات منفرداً لرابع مرة، ما لم يقرر فينغر أو أحد منافسيه المحتملين دخول السباق خلال الأسابيع القليلة المتبقية.


آرثر فيلس يدخل قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للتنس

آرثر فيلس (أ.ف.ب)
آرثر فيلس (أ.ف.ب)
TT

آرثر فيلس يدخل قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للتنس

آرثر فيلس (أ.ف.ب)
آرثر فيلس (أ.ف.ب)

دخل الفرنسي آرثر فيلس ضِمن قائمة المصنفين العشرة الأوائل في التصنيف الذي أصدرته الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، اليوم الاثنين. وكان فيلس في المركز العاشر برصيد 3325 نقطة مستفيداً من خروج الصربي نوفاك ديوكوفيش الذي تراجع 4 مراكز من المركز الثامن إلى الثاني عشر.

وحافظ الإيطالي يانيك سينر على صدارة التصنيف العالمي برصيد 10950 نقطة، في حين جاء الألماني ألكسندر زفيريف في المركز الثاني برصيد 10070 نقطة، وخلفه الإسباني كارلوس ألكاراز برصيد 5610 نقاط.

وجاء في المركز الرابع الأميركي بن شيلتون برصيد 4720 نقطة، ثم الروسي دانييل ميدفيديف في المركز الخامس برصيد 3660 نقطة، ثم الإيطالي فلافيو كوبولي في المركز السادس برصيد 3640 نقطة.

واحتل المركز السابع الكندي فيليكس أوجر الياسيم برصيد 3590 نقطة، وخلفه الأسترالي أليكس دي مينور برصيد 3430 نقطة، ثم الأميركي فرنسيس تيافوي 3380 نقطة، وخلفه فيلس في المركز العاشر.