إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».


مقالات ذات صلة

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الجمعة، إن الجناح نوني مادويكي استجاب بشكل جيد بعد اضطراره للخروج بسبب الإصابة من مواجهة سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)

خدعة تتسبب في تغيير نتائج سباق ماراثون في جنوب أفريقيا

تم استبعاد رجلين من أحد أبرز سباقات الماراثون في جنوب أفريقيا بعد أن احتلا مركزين ضمن العشرة الأوائل في سباق السيدات، وهو ما يعد مثالاً على الغش في السباقات.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ )
رياضة عالمية كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)

كايسيدو يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2033

مدّد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو عقده مع فريقه تشيلسي حتى 2033، وفقاً لما أعلنه سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

دورة شتوتغارت: سفيتولينا تتأهل إلى نصف نهائي

تأهلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا إلى الدور نصف النهائي من دورة شتوتغارت المفتوحة للتنس بتغلبها على التشيكية ليندا نوسكوفا بمجموعتين دون مقابل، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

حض ماكس فرستابن مهندس سباقاته في فريق «رد بول» جانبييرو لامبيازي على الانتقال إلى فريق «مكلارين»، بعد أن تلقى المسؤول البريطاني عرضاً يصعب رفضه.

وسيتخلى لامبيازي عن فريقه الحالي عند نهاية عقده في نهاية عام 2027، لينضم إلى «مكلارين» رئيساً لقسم السباقات، وذلك في خطوة أُعلنت الأسبوع الماضي.

وقال فرستابن، بطل العالم أربع مرات، في حدث «فيابلاي» الذي أقيم مؤخراً في أمستردام في أول تعليق علني له على هذه الخطوة: «أخبرني بالعرض الذي تلقاه، فقلت له (ستكون غبياً إذا لم تقبل ذلك). حققنا كل شيء معاً بالفعل. ثم يتلقى هذا العرض الرائع، كما أنه يضع مصلحة عائلته في الاعتبار والأمان الذي سيوفره لها».

وأضاف: «طلب مني نوعاً من التصريح بالموافقة، فقلت له إنه يجب عليه فعل ذلك بالتأكيد. كان يريد حقاً سماع ذلك مني». وسيكون لامبيازي أحدث عضو في سلسلة من كبار الموظفين الذين غادروا فريق «رد بول» الذي كان مهيمناً في السابق، بعد إقالة الرئيس السابق للفريق كريستيان هورنر العام الماضي.

ولا يزال مستقبل فرستابن في الفريق غامضاً؛ إذ ينتهي عقد السائق الهولندي عام 2028، لكنه غير سعيد بالتغييرات في القواعد في عصر المحركات الجديد. وأعلن «رد بول»، أمس الخميس، تغييرات في القيادة التقنية للفريق، حيث تولى بن ووترهاوس دوراً موسعاً بوصفه رئيس مهندسي الأداء والتصميم بأثر فوري.

وبدءاً من أول يوليو (تموز) المقبل، سينضم أندريا لاندي من الفريق الشقيق «ريسنغ بولز»، حيث كان نائباً للمدير التقني، رئيساً للأداء.


دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
TT

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحققت موتشوفا الفوز على اللاعبة الأميركية، التي بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها، بنتائج أشواط 6 - 3، و5 - 7، و6 - 3، لتحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

ويُعد هذا الانتصار الأول لموتشوفا على نظيرتها الأميركية في المواجهات المباشرة بينهما، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات، كما أنه يمثل تأهلها الرابع إلى الدور نصف النهائي في البطولات التي خاضتها خلال عام 2026 حتى الآن.

وفي مباريات أخرى، تلتقي البولندية إيغا شفيونتيك مع الروسية ميرا أندرييفا، بينما تواجه الكازاخستانية يلينا ريباكينا الكندية ليلى آني فرنانديز.


روميرو يغيب عن توتنهام حتى نهاية الموسم للإصابة

مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
TT

روميرو يغيب عن توتنهام حتى نهاية الموسم للإصابة

مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)

أكّد الإيطالي روبرتو دي تزيربي، مدرب توتنهام، الجمعة، أن المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو سيغيب عما تبقّى من الموسم بسبب الإصابة، معرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله بإمكانية أن يغير فوز واحد فقط مسار فريقه الذي يحتل المركز الثامن عشر حالياً في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وكان روميرو قد تعرّض لإصابة في الركبة، قد تُهدّد أيضاً مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم هذا الصيف، خلال خسارة توتنهام 0-1 أمام سندرلاند نهاية الأسبوع الماضي، في أول مباراة لدي تزيربي على رأس الجهاز الفني.

وقال المدرب الإيطالي: «أنا آسف جداً من أجله. روميرو أولاً وقبل كل شيء يحب توتنهام، وعلى الناس أن يعرفوا أنه يتألّم بسبب هذه الإصابة، ولأنه لن يتمكن من اللعب معنا مجدداً هذا الموسم».

ومن دون تحقيق أي فوز في 14 مباراة في الدوري، يتأخر سبيرز بنقطتين عن منطقة الأمان قبل 6 مباريات من نهاية الموسم.

لكن الفوز على فريق دي تزيربي السابق، برايتون، السبت، من شأنه أن يخرج توتنهام من المراكز الثلاثة الأخيرة لمدة 48 ساعة على الأقل.

وتابع دي تزيربي: «أعتقد أن الفوز بمباراة أمر حاسم، ليس فقط من أجل الترتيب. بالطبع يؤثر على الجدول، لكن علينا أن نشعر مجدداً بمتعة الفوز، وما يمكن أن يفعله». وأكمل: «لا أشك إطلاقاً في جودة اللاعبين».

وفي محاولة لتعزيز الانسجام داخل الفريق، اصطحب دي تزيربي لاعبيه هذا الأسبوع إلى عشاء في حي مايفير اللندني.

وأبدى المدرب الإيطالي استعداده لتكرار المبادرة ودفع الفاتورة في الأسابيع المقبلة إذا كوفئ عن طريق تحسين النتائج على أرض الملعب.

وقال المدرب السابق لمرسيليا الفرنسي: «كان الطعام رائعاً، وإذا فزنا، أنا مستعد لدفع ثمن عشاء كل أسبوع».

وأردف: «أنا إيجابي، وجاهز للقتال، وأؤمن بالبقاء في الدوري الإنجليزي. أؤمن بالكلمات التي قلتها الأسبوع الماضي. التركيز هو الفوز بمباراة واحدة».

وقد يعود لاعب الوسط الأوروغوياني رودريغو بنتانكور إلى الملاعب أمام برايتون بعد غياب دام 3 أشهر بسبب الإصابة.

في المقابل، لا يزال الحارس الأساسي الإيطالي غولييلمو فيكاريو خارج الحسابات بعد خضوعه لجراحة لمعالجة فتق.