«المونديال»: تجاهل سبنس لمصافحة بارتي يثير جدلاً خلال مواجهة إنجلترا وغانا

تعرض بارتي لصافرات استهجان من جماهير إنجلترا (رويترز)
تعرض بارتي لصافرات استهجان من جماهير إنجلترا (رويترز)
TT

«المونديال»: تجاهل سبنس لمصافحة بارتي يثير جدلاً خلال مواجهة إنجلترا وغانا

تعرض بارتي لصافرات استهجان من جماهير إنجلترا (رويترز)
تعرض بارتي لصافرات استهجان من جماهير إنجلترا (رويترز)

أثار الإنجليزي جيد سبنس جدلاً قبل مواجهة إنجلترا وغانا في المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026، بعدما بدا وكأنه يتجنّب مصافحة لاعب وسط غانا، توماس بارتي، خلال مراسم ما قبل المباراة.

وأظهرت اللقطات التلفزيونية، بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، انتقال الكاميرا بعيداً عن صف المصافحات، لكن مقطعاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي بدا وكأنه يظهر ظهير توتنهام وهو لا يستجيب ليد بارتي، في حين صافحه أو تبادل معه بقية لاعبي إنجلترا التحية أو القبضة.

وخلال المباراة، تعرَّض بارتي لصافرات استهجان متكررة من جماهير إنجلترا؛ إذ أطلقت صيحات الاستهجان عند إعلان اسمه قبل البداية، ثم في كل مرة لمس فيها الكرة.

يأتي الجدل في ظل مواجهة بارتي اتهامات جنائية؛ إذ وُجهت إليه خمس تهم بالاغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي، العام الماضي، قبل أن تضاف إليه تهمتا اغتصاب أخريان في فبراير (شباط) الماضي، بينما دفع اللاعب ببراءته من جميع التهم، ولم تصدر بحقه إدانة قضائية.

وكان بارتي قد غاب عن المباراة الأولى لغانا أمام بنما بعدما رفضت السلطات الكندية منحه حق الدخول، بسبب إشكالات تتعلق بطلب التأشيرة، رغم دخوله الولايات المتحدة ومشاركته في معسكر المنتخب قبل البطولة.

وانقسمت جماهير إنجلترا حول طريقة التعامل معه؛ إذ أعلن بعض المشجعين أنهم سيطلقون صافرات الاستهجان طوال المباراة، معتبرين أن لاعبي إنجلترا كان ينبغي ألا يصافحوه، بينما رأى آخرون أن اللاعب يجب أن يُعامل على أساس أنه بريء حتى تثبت إدانته.

وفي المقابل، أبدى مشجعون غانيون دعمهم الكامل لبارتي، مؤكدين أنهم لا يفهمون سبب الهجوم عليه، ما دام لم يصدر أي حكم قضائي بحقه.

من جهته، شدد مدرب إنجلترا توماس توخيل على ضرورة التركيز على كرة القدم، قائلاً إن المنتخب جاء للمشاركة في كأس العالم، وليس لإصدار مواقف سياسية، مضيفاً أنه يفضل تركيز اللاعبين على المنافسة داخل الملعب وعدم الانشغال بالقضايا الخارجية.

ولم يعلق جيد سبنس أو الاتحاد الإنجليزي أو توماس بارتي رسمياً على واقعة المصافحة حتى الآن.


مقالات ذات صلة

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

رياضة عالمية بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

سجل بيدرو بورو واحداً من أبرز أهداف منتخب إسبانيا في الفوز على فرنسا (2 - صفر) بنصف نهائي كأس العالم، لكنه حرص على أن تكون فرحته بالهدف موجهة إلى شخص واحد فقط.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)

شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

صرحت العارضة الروسية أناستاسيا كوستروميتينا، شبيهة نجم المنتخب النرويجي إرلينغ هالاند، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها تتعايش مع هذه الحالة «بهدوء».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عربية منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)

نكاية في الأرجنتين و«ميسي»... فنانون مصريون يعلنون انحيازهم لإنجلترا

بصورة من مشهد تجسد فيه شخصية سيدة شعبية بسيطة، أطلت الفنانة المصرية نيللي كريم على متابعيها عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك».

رشا أحمد (القاهرة )
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية...

«الشرق الأوسط» (برلين)

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

سجل بيدرو بورو واحداً من أبرز أهداف منتخب إسبانيا في الفوز على فرنسا (2 - صفر) بنصف نهائي كأس العالم، لكنه حرص على أن تكون فرحته بالهدف موجهة إلى شخص واحد فقط، وهو ابنه الصغير.

واحتفل ظهير توتنهام بالهدف بطريقة لافتة، بعدما جلس على أرض الملعب ورفع قبضته إلى الأعلى، في لقطة تحمل دلالة خاصة داخل عائلته. وكشف بورو أن ابنه، الذي لم يكمل عامه الأول، اعتاد تقليد هذه الحركة كلما سألته والدته عن احتفال والده بالأهداف، إلا أن إصابته بحمى خفيفة منعته من حضور المباراة، ليبقى في الفندق برفقة جدته.

وقال بورو لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «لم يتمكن صغيري من الحضور لأنه كان يعاني من الحمى، وربما كان ذلك بسبب التسنين أو أي سبب آخر، لذلك فضلنا أن يبقى في الفندق. لحسن الحظ هو بخير، ولوحت له بعد تسجيل الهدف، وآمل أن يتحسن سريعاً».

وجاء هدف بورو بعد لعبة ثنائية مميزة مع داني أولمو، إذ أوضح: «توغلت إلى العمق، ورأيت أن داني كان تحت رقابة، لكنني كنت واثقاً من أنه سيعيد الكرة إلى بلمسة واحدة. لعبنا تمريرة لم يكن المدافعون يتوقعونها، وانفردت بالحارس وحافظت على هدوئي قبل أن أسدد في القائم القريب».

ورفع بورو رصيده إلى هدفين في كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لفيرناندو هييرو، باعتباره أكثر مدافع إسباني تسجيلاً في تاريخ البطولة، لكنه شدد على أن الإنجاز الجماعي أهم من أي أرقام فردية.

وأضاف: «أنا سعيد بهذا الرقم، لكن الفضل يعود إلى الفريق بأكمله. هذا الفوز ثمرة عمل جميع اللاعبين والجهاز الفني وكل من ساندنا من الجماهير الإسبانية، كما أهديه إلى عائلاتنا التي تكبدت عناء السفر لمؤازرتنا».

وأشاد بورو كذلك بالأداء الدفاعي المميز لإسبانيا أمام فرنسا، مؤكداً أن إيقاف خطورة كيليان مبابي ورفاقه كان مفتاح التأهل إلى النهائي.

وقال: «كنا نعرف أن الحد من نقاط قوة فرنسا سيكون أمراً حاسماً، وقد التزم الجميع بالخطة من البداية حتى النهاية. قدمنا مباراة كبيرة دفاعياً وهجومياً، وأعتقد أن الفريق استحق الوصول إلى النهائي».


عبد الحميد يعود إلى لانس أواخر يوليو... ويستعد للمشاركة في «أبطال أوروبا»

سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
TT

عبد الحميد يعود إلى لانس أواخر يوليو... ويستعد للمشاركة في «أبطال أوروبا»

سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)

من المقرر أن يستعيد لانس الفرنسي لاعبه الدولي السعودي سعود عبد الحميد العائد من بطولة كأس العالم في نهاية يوليو (تموز) الحالي، وكذلك الحارس روبان ريسّيه في منتصف أغسطس (آب).

ويدخل لانس الموسم الجديد، بعد تحقيقه وصافة الدوري، وفوزه بكأس فرنسا، بنية إعادة ترميم صفوف الفريق، فيما أعرب مدربه الجديد الألماني دينو توبمولر، الأربعاء، عن ثقته ببناء مجموعة متماسكة.

وقال توبمولر الذي خلف بيار ساج المنتقل لتدريب كريستال بالاس الإنجليزي بعد موسم ممتاز مع فريق «الدم والذهب»: «علينا الشروع في العمل من أجل النجاح في تحقيق نتائج إيجابية».

وأضاف توبمولر، بعد الحصة التدريبية المفتوحة لوسائل الإعلام: «أُنجز عمل كبير السنة الماضية، لكن التاريخ الذي كُتب صار جزءاً من الماضي».

وأكد المدرب الجديد أن مشاركة لانس في دوري أبطال أوروبا «تجعل الفريق يخوض أكثر من مباراة في الأسبوع»، مما يحتّم عليه تعزيز صفوفه.

وغادر صفوف لانس عدد من اللاعبين الذين يشكلون ركيزة الفريق مثل ويسلي سعيد، وأدريان توماسون، وآلان سان ماكسيمان، ومالانغ سار.

ورحل أيضاً لاعبون احتياطيون من بينهم أنجيلو فولجيني والكونغولي الديمقراطي أرتور ماسواكو خلال منتصف الموسم الماضي.

وأبرم وصيف الدوري الفرنسي بثلاثة تعاقدات مهمة حتى الآن: مايكل كويزانس كانتداب أول (26 عاماً، لاعب وسط)، قادماً من هيرتا برلين الألماني.

وقد سبق للوافد الجديد العمل تحت إشراف توبمولر خلال فترة عمله مدرباً مساعداً في بايرن ميونيخ بطل ألمانيا.

وفي الأيام الأخيرة، وصل للانس البلجيكي ثورغان هازار (33 عاماً، لاعب وسط هجومي)، في صفقة انتقال حر، من أندرلخت البلجيكي.

وانضم إلى لانس أيضاً الدولي البولندي ميخال سكوراس (26 عاماً، جناح)، الذي كان يلعب في صفوف خنت البلجيكي.

وبدوره، عاد ريمي لابو لاسكاري من إعارة في بريست، ليعزز خط الهجوم.

ووصف توبمولر نفسه بأنه «هادئ جداً» في هذه الفترة الحساسة من سوق الانتقالات.

وأضاف: «لدينا بالفعل مجموعة جيدة، وأعلم أن الخلية المسؤولة عن إبرام التعاقدات تقوم بعمل ممتاز».

ووعد المدرب السابق لأينتراخت فرانكفورت الألماني مجدداً بـ«التفاعل مع كل التغيرات في سوق الانتقالات».


شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
TT

شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)

صرحت العارضة الروسية أناستاسيا كوستروميتينا، شبيهة نجم المنتخب النرويجي إرلينغ هالاند، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها تتعايش مع هذه الحالة «بهدوء» بعد فترة من عدم الفهم في مواجهة ملاحظات أقاربها.

وقالت كوستروميتينا ابنة الـ 24 عاماً، في حوار معها في موسكو: «في البداية، لم أفهم بصراحة كيف يمكن أن أشبه رجلاً ولاعب كرة قدم. لكنني بعد ذلك بدأت أتعامل مع الأمر بروح الدعابة، والآن أتعايش معه بهدوء».

ويتميز وجه أناستاسيا بجبهة بارزة، أنف أفطس، شفاه ممتلئة، عينين زرقاوين غائرتين، وشعر أشقر طويل، ما جعل ملامحها تتشابه إلى حد بعيد مع مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي.

وأوضحت العارضة أن أصدقاءها وعائلتها كانوا يمزحون بشأن هذا الشبه منذ أربع سنوات.

لكن عندما أصبح إرلينغ هالاند أحد نجوم مونديال 2026، بفضل النكات الكثيرة حول تعابير وجهه، قررت الروسية أن تشارك هذه الشبه علناً.

ويُظهر مقطع فيديو قصير نُشر في الخامس من يوليو (تموز) على «إنستغرام» محاكاة شبيهة هالاند بدقة لابتسامة ونظرة وتعابير ملامح وجه نجم سيتي.

وقد حصد هذا المنشور منذ ذلك الحين أكثر من ستة ملايين إعجاب.

وعاشت أناستاسيا كوستروميتينا هذه الشهرة المفاجئة بوصفها «حلماً»، وتنسب هذا النجاح، إلى جانب الشبه الجسدي الواضح، لموهبتها في تقليد تعابير الهداف النروجي.

وأضافت: «أعتقد أنني بارعة في محاكاة هذه التعابير، خصوصاً أنني لا أحتاج إلى بذل جهد كبير»، قبل أن تعترف مع ابتسامة خفيفة بأنها تأمل أن يرى هالاند الفيديو «وربما حتى يُضحكه».

وأصبحت شبيهة هالاند مشجعة لمنتخب النروج وتشعر بـ«الإحباط» لأن الإسكندنافيين خسروا في ربع النهائي المونديال ضد إنجلترا.

وتتمنى الروسية الآن أن تستمر مسيرة هالاند بـ«نجاح»، وأن تبقى شخصيته «كما هي»، مضيفة «إرلينغ لا يحاول أن يتصنع أمام الكاميرات، فكل ما يفعله طبيعي. لديه تعابير لطيفة ومشاعر صادقة، وهذا رائع، وجذب الناس إليه».