وظيفة الأحلام... 50 ألف دولار لمشاهدة جميع مباريات المونديال

يشاهد فرانكلين وكيفن أكوتو مباراة البرتغال وأوزبكستان من داخل مكعبهما الشفاف في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
يشاهد فرانكلين وكيفن أكوتو مباراة البرتغال وأوزبكستان من داخل مكعبهما الشفاف في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

وظيفة الأحلام... 50 ألف دولار لمشاهدة جميع مباريات المونديال

يشاهد فرانكلين وكيفن أكوتو مباراة البرتغال وأوزبكستان من داخل مكعبهما الشفاف في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
يشاهد فرانكلين وكيفن أكوتو مباراة البرتغال وأوزبكستان من داخل مكعبهما الشفاف في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

قد تكون هذه أفضل وظيفة في العالم: يتقاضى شابان أميركيان 50 ألف دولار لمشاهدة جميع مباريات كأس العالم لكرة القدم من استوديو زجاجي في قلب ساحة تايمز سكوير في نيويورك.

يؤدي أوستن فرانكلين (29 عاماً) وكيفن أكوتو (26 عاماً) مهمتهما التي طالما حلما بها، في استوديو مؤقت مُغطى بالزجاج من ثلاث جهات في مانهاتن.

ويتجمع المشجعون المتحمسون حول الاستوديو لمشاهدة المباريات على شاشتي تلفزيون بحجم 85 بوصة، بينما يستريح فرانكلين وأكوتو على الأريكة في الداخل.

استقال أكوتو من وظيفته وانفصل عن شريكته ليتولى منصب «كبير مراقبي كأس العالم»، بهدف إثارة الحماس حول هذا الحدث الذي يُقام مرة كل أربع سنوات، وتستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

قال أكوتو، الثلاثاء، وهو من سكان فلوريدا: «بالتأكيد هناك بعض المباريات التي لا ترقى للمستوى المطلوب، وهذا أمر طبيعي، لكن هناك أيضا مباريات مثيرة».

يتابع الناس مباراة السنغال وفرنسا في ميدان تايمز سكوير بينما يشاهد أوستن فرانكلين وكيفن أكوتو كبيرا مراقبي كأس العالم في قناة «فوكس وان» من داخل الغرفة الزجاجية (أ.ف.ب)

يتقاضى الثنائي أجراً من «فوكس»، إحدى القنوات الناقلة للبطولة، التي اختارتهما من بين آلاف المشجعين الذين تقدموا بطلبات عبر الفيديو.

ويحتوي الاستوديو المستطيل أيضاً على طاولة كرة قدم، وطاولة صغيرة مع كراس، وسجادة من العشب الصناعي، وجدران مزينة بأوشحة ملونة لمنتخبات وطنية.

أتاحت هذه المهمة البارزة للثنائي لحظات لا تُنسى، منها تجمع مئات المشجعين البرازيليين في الساحة أمام مقصورتهما. ألقت إحدى السيدات حذاء على الاستوديو.

قال فرانكلين: «كان المشجعون البرازيليون رائعين، مليئين بالسعادة والحماس. لقد كان وقتاً ممتعاً. ستبقى هذه الذكرى محفورة في ذاكرتي طوال حياتي».

يوم آخر ومباراة مختلفة... مهمة الوظيفة تستمر لفرانكلين وأكوتو (أ.ف.ب)

أكوتو الذي ارتدى قبعة المنتخب البرتغالي في مباراته أمام أوزبكستان، الثلاثاء، كان قد بنى مجسماً للنجم كريستيانو رونالدو من الليغو.

«أخيراً سجل. يا له من هدف!» هكذا هتف أكوتو عندما سجل المهاجم البرتغالي الهدف الأول من ثنائية في فوز ساحق بنتيجة 5 - 0.

وعلى الرغم من جدول مشاهدة المباريات المزدحم، يؤكد الثنائي أنهما لم يملّا من قضاء الوقت معاً.

قال أكوتو: «أنا شخص متشائم نوعاً ما»، وأضاف واصفاً زميله الجديد: «من الجيد أن يكون لديك شخص إيجابي، شخص مختلف قليلاً عنك، شخص قادر على بثّ هذه الطاقة الإيجابية».

في حال تأخرت فترات الراحة لشرب الماء، أو مراجعة الفيديوهات، أو برامج الاستراحة، فقد تم تجهيز غرفة اللعب بوسائل ترفيهية متنوعة، منها مسابقة معلومات عامة عن كرة القدم، ومجموعة أوراق لعب «أونو».

أما فرانكلين، من ماساتشوستس، فقال إنه «متحمس جداً لمشاهدة مباراتين في وقت واحد»، في نهاية دور المجموعات، عندما تُقام مباراتان في الوقت نفسه.

ختم قائلاً: «هناك طاقة معينة ترافق استضافة كأس العالم في بلدك. ومن يدري، سنرى ما يمكن للولايات المتحدة أن تفعله هنا».


مقالات ذات صلة

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

رياضة عالمية ملعب «سانتياغو برنابيو» مرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (رويترز)

المعارضة اليمينية: على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف نهائي «مونديال 2030»

صرّح ألبرتو نونييس فيخو، مرشح اليمين الإسباني لمنصب رئيس الوزراء، بأن على إسبانيا الانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية لمونديال 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)

يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في حين يستضيف لانس، الذي مُني بخسارة مُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مرسيليا المنتعش بسلسلة من النتائج الإيجابية.

وبعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية في «الدوري»، كان آخِرها على مُضيفه لوهافر 5-1، نجح فريق العاصمة في تحقيق قفزة كبيرة بالترتيب، لينفرد بالصدارة برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه ليل.

وعقب العرض القوي الذي قدّمه، الثلاثاء، أمام فياريال الإسباني في مواجهة حسَمها 6-0، يصعب تصور نتيجة أخرى غير انتصار فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، عندما يستضيف تروا الصاعد حديثاً، السبت، على ملعب «بارك دي برانس».

ويحتل تروا المركز السادس عشر ضِمن منطقة الخطر بعدما حقق فوزاً على لومان 2-0 في المرحلة الماضية.

وعلى بُعد نقطتين من سان جيرمان، يحتل ليل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، لكنه يخوض اختباراً صعباً وحذراً أمام أحد منافسيه المباشرين، رين الخامس برصيد 16 نقطة.

كان فريق المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي قد عاد بتعادل من أرض بودو غليمت النرويجي 0-0 في دوري الأبطال، بعدما كان قد حسم ديربي الشمال بصعوبة، الأسبوع الماضي، بفضل هدف متأخر سجّله مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو.

رين يستعد لمواجهة صعبة ضد ليل (أ.ف.ب)

وفي المقابل، يسعى رين، بقيادة مدربه فرنك هايز، إلى إثبات أن الخسارة القاسية أمام نيس 2-5 لم تكن سوى كبوة عابرة، لكنه قد يفتقد مجدداً هدّافه إستيبان لوبول الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة بالكاحل.

من جهته، يحل ليون الثالث برصيد 17 نقطة ضيفاً على بريست، في رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما أنه فقَدَ مدربه البرتغالي باولو فونسيكا.

وكان فونسيكا قد غادر منصبه، خلال الموسم الحالي، للانتقال إلى سبورتنغ البرتغالي، في حين سيتولى مساعده ومواطنه جورجي ماسيال مهمة الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة.

وبعد فوزه الكبير على موناكو 3-1، يحل باريس إف سي الرابع برصيد 17 نقطة ضيفاً على أوكسير الرابع عشر، في مواجهة تشهد عودة مهاجمه المالي لاسين سينايوكو (8 أهداف هذا الموسم) إلى ملعب فريقه السابق.

وتترقب الفِرق المنافِسة على المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية عودة مرسيليا السادس برصيد 15 نقطة، الذي بدأ يتعافى تدريجياً من انطلاقة كارثية للموسم.

وبعد فوزه على تولوز 2-0 على ملعب «فيلودروم»، الأحد، واصل مرسيليا حصد النقاط، محققاً 4 انتصارات متتالية أمام منافسين في متناوله.

فهل يتعلق الأمر بانتفاضة مؤقتة أم بعودة حقيقية إلى المسار الصحيح؟ قد تحمل رحلة مرسيليا إلى ملعب «بولار»، الأحد، في ختام المرحلة العاشرة، بعض الإجابات لمدربه برونو جينيزيو، أمام لنس الذي سيكون مطالَباً بردّ فعل أمام جماهيره.

لكن مرسيليا أثبت انتفاضته القوية أيضاً بفوزه على باير ليفركوزن الألماني في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» 1-0، خلال منتصف الأسبوع.

لانس تلقّى هزيمة مُذلة أوروبياً أمام كومو ويسعى للتعويض محلياً (أ.ب)

وبعد أسابيع عدة مشجّعة تحت قيادة يانيك كاهوزاك، الذي خلف الألماني دينو توبمولر، تعرّض لنس لهزيمة تاريخية ومُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9، في المسابقة القارية الأم، الأربعاء، بعدما خسر أيضاً أمام ليل 0-1 في ديربي الشمال.

في المقابل، يبحث موناكو، الذي قدّم مستويات قوية في بداية الموسم، عن إيقاف انحداره الدراماتيكي، إذ عجز فريق المدرب البرازيلي فيليبي لويس عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة في «الدوري»، مكتفياً بتعادلين مقابل خسارتين، ليحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع خطر الابتعاد عن فِرق المقدمة.

وتُمثل رحلة موناكو إلى ملعب لومان، صاحب المركز قبل الأخير، فرصة لاستعادة توازنه، وإلا فقد يجد نفسه متجاوزاً من نيس.

وحقق نيس 4 انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، في مفاجأة لافتة، بعدما كان قد خاض الملحق الفاصل للبقاء، الموسم الماضي.

ويحل نيس ضيفاً على أنجيه، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن موناكو.


«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك عندما يحلّ الأول ضيفاً على ماينز، ويستقبل الثاني إلفرسبرغ الوافد حديثاً، السبت، ضمن منافسات المرحلة التاسعة.

ويمتلك الفريق البافاري صاحب المركز الأول في رصيده 18 نقطة، متقدماً بفارق الأهداف عن دورتموند، في حين يحتل فرايبورغ الذي يلعب مع ضيفه أونيون برلين الأحد، المركز الثالث متأخراً بفارق نقطتين.

وتُقام مباراة بايرن في التوقيت ذاته الذي تُجرى فيه مواجهة دورتموند، وكان بإمكان عملاق بافاريا دخول منافسات هذه المرحلة متفوقاً في رصيد النقاط على منافسه المباشر على اللقب، لو أنه نجح في الخروج فائزاً من «الكلاسيكو» على ملعبه «أليانز أرينا»؛ إذ رغم تقدمه في النتيجة مرتين، خرج بنقطة واحدة (2-2).

وهو التعادل الثاني لبايرن في آخر أربع مباريات بالدوري.

كما سقط رجال المدرب البلجيكي فنسن كومباني، الغائب عن الملاعب بسبب وعكة صحية، في فخ التعادل في أربع من مبارياتهم الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، وهي فترة حافظوا فيها على سجلهم خالياً من الهزائم، ونجحوا في الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي.

وهي المباراة الثامنة التي يخوضها الفريق البافاري خارج ملعبه هذا الموسم، وشكلت انتصاره الخامس في تلك اللقاءات.

ولا يزال المدرب كومباني في فترة توقف قسرية عن كرة القدم، وذلك في أعقاب وعكة صحية ألمّت به في وقت سابق استدعت نقله إلى المستشفى، ما يعني أن مساعده رينيه ماريتش سيتولى قيادة الفريق مجدداً.

ويعاني بايرن أيضاً من عدة إصابات مؤثرة في صفوفه، حيث تأكد غياب المهاجمين الكولومبي لويس دياز وسيرج غنابري بسبب إصابتين في أوتار الركبة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة جمال موسيالا الذي يعاني أيضاً من الإصابة ذاتها.

ويبدو وجود هاري كين في التشكيلة أمراً مفروغاً منه، حيث سيسعى المهاجم الإنجليزي للاحتفال بفوزه بالكرة الذهبية وبعقده الجديد حتى عام 2029 بتسجيل هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

وأوضح كين دور كومباني في قراره بالبقاء، قائلاً: «لم أناقش العقد فعلياً مع فنسان. وبما أنه كان لاعباً في وقت ليس ببعيد، فهو يدرك تماماً ما يدور في ذهن أي لاعب».

وأضاف: «فنسن من نوعية المدربين الذين يؤمنون بأنه إذا لم تكن ترغب في التواجد هنا، فلا ينبغي لك البقاء. نحن نؤمن بأننا نسير على الطريق الصحيح، وبأن لدينا فريقاً رائعاً، لكنه لم يمارس عليّ أي ضغوط على الإطلاق».

وتشير الأرقام إلى تفوق بايرن الواضح في مواجهاته أمام ماينز، حيث حقق الفريق البافاري الفوز في خمس من آخر سبع مواجهات بينهما، بينما لم يخسر إلا في مناسبة واحدة فقط.

ويمر ماينز بفترة سيئة، إذ خسر أربعاً من مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، بما في ذلك ثلاث هزائم في مبارياته الأربع في «بوندسليغا».

ورغم احتلاله للمركز التاسع برصيد 10 نقاط، فإنه لا يفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن يونيون برلين صاحب المركز السادس عشر، وهو المركز الذي يضع صاحبه في منطقة خوض الملحق المؤدي للهبوط.

ولم ينجح ماينز بإشراف المدرب أورس فيشر، في تحقيق أي فوز على ملعبه «ميوا أرينا» هذا الموسم، إذ حصد نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة ممكنة، وفي حال تعرضه للهزيمة أمام بايرن، فستكون خسارته الرابعة توالياً على أرضه.

بوروسيا دورتموند يستعد لمواجهة صعبة ضد إلفرسبرغ (أ.ف.ب)

ويتعيّن على دورتموند الحفاظ على وتيرته حين يستقبل على ملعبه «سيغنال إيدونا بارك» إلفرسبرغ الصاعد حديثاً والذي يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة.

وينبغي أن يشعر المدير الفني الكرواتي نيكو كوفاتش بالسعادة بعد تعادله مع بايرن، لكن من المفهوم أيضاً أن يشعر بالإحباط نظراً لأن فريقه تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري.

ورغم أن إنهاء الموسم في المركز الثاني، للمرة التاسعة خلال 15 موسماً، سيكون مخيباً للآمال، إلا أنه لا يزال بإمكان جماهير دورتموند التطلع للمستقبل بتفاؤل، حيث يمتلك الفريق أقوى خط دفاع في الدوري هذا الموسم، ولم تتلقَّ شباكه سوى ستة أهداف.

وقد تجلت صلابة أصحاب الأرض الدفاعية في مواجهتهم أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا الأربعاء، حيث فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدفين في الشوط الثاني.

وهو الانتصار السادس لدورتموند على ملعبه في آخر سبع مباريات، في سلسلة لم يتلقَّ خلالها أي هزيمة.

عاد إلفرسبرغ إلى سكة الانتصارات بفوزه على ماين 4-1، ولا ينبغي التقليل من شأن النجاح الذي حققه هذا الفريق الذي يخوض غمار «بوندسليغا» للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخه.

ويلعب السبت أيضاً، لايبزيغ الرابع برصيد 15 نقطة وفيردر بريمن الخامس بعدد النقاط نفسه، فيستضيف الأول أوغسبورغ، ويحلّ الثاني ضيفاً على شتوتغارت.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء هامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ.


الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
TT

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي لاعب ريال حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.

وقال ياو لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، قبل حضوره منتدى في جامعة سالامانكا: «لا توجد مفاوضات، لكن هناك تواصلاً مبنياً على التفاهم المتبادل».

وأضاف: «هذا الحادث المؤسف جرح مشاعر كثيرين في الصين».

وبدأت موجة الجدل بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت، يظهر فيه مهاجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي وهو يتحدث عن صورة ساخرة تظهر وجهه مركباً على صورة ماو.

وقال مبابي حينها: «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، لكنه لم يذكر اسم ماو، الزعيم المؤسس للصين الحديثة، الذي حكم البلاد من عام 1949 حتى وفاته في عام 1976.

وتقدم اللاعب وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بالاعتذار.

وأوقفت قناة «سي سي تي في» الحكومية الصينية تغطيتها للدوري الإسباني، كما استبعدت عدة علامات تجارية صينية مبابي من حملاتها التسويقية.

ولم تبث منصة ميغو الحكومية الصينية مباراة ريال مدريد أمام راسينغ سانتاندير الأحد، في حين بثّت مباريات أخرى من الدوري الإسباني.

وقالت المجموعة الإعلامية الحكومية في الصين، قبل أيام، إنها ستستمع إلى ما سيقوله مبابي بعد اعتذاره، و«الأهم من ذلك» إنها ستراقب أفعاله.

والتقى خابيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني مع السفير ياو قبل أيام، في محاولة للحدّ من التداعيات التجارية، وقال يوم الاثنين إن الرابطة تواصل حوارها مع السلطات الصينية.

وأضاف أن الرابطة «تعمل على حلّ هذه المسألة»، مشيراً إلى أنها لا تزال تتمتع بـ«علاقة استثنائية» مع قناة «سي سي تي في» ومنصة «ميغو».

ويربط بين منصة ميغو والرابطة اتفاقية تسمح ببثّ مباريات المسابقة حتى نهاية موسم 2029 - 2030.

وقال تيباس إن عقود البثّ المبرمة بين الدوري وكل من «سي سي تي في» ومنصة «ميغو» تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 10 ملايين يورو (11.20 مليون دولار) سنوياً، بعد أن انخفضت من 100 مليون يورو سنوياً في ذروتها.