كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

ويسعى كاريك (44 عاماً) إلى قيادة يونايتد لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، عندما يستضيف توتنهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق كاريك بداية مثالية منذ تولية مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم الحالي؛ حيث قاد الفريق للفوز على آرسنال (المتصدر)، ومانشستر سيتي (الوصيف)، قبل أن يحقق انتصاراً مثيراً 3-2 على ضيفه فولهام، يوم الأحد الماضي.

ويمثل توتنهام -نادي كاريك السابق- الاختبار التالي؛ حيث سيتشارك مدرب يونايتد خط التماس في ملعب «أولد ترافورد» مع توماس فرانك، الذي أجرى معه مقابلة قبل أول مباراة لمدرب توتنهام بدوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك مستذكراً مقابلة «أمازون برايم» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «نعم، الحياة تتغير بالتأكيد. لقد استمتعت بها حقاً وانسجمنا جيداً. كانت هذه أول مرة التقى به بشكل رسمي، وتحدثنا طويلاً عن أمور كرة القدم بشكل عام».

وأضاف مدرب يونايتد في حديثه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، الجمعة: «تطرق الحديث قليلاً إلى العمليات والأفكار، لكنه كان متعاوناً للغاية. لقد استمتعت باللقاء؛ لذا سيكون من الرائع رؤيته مجدداً».

وجرى تعيين فرانك مدرباً لتوتنهام الصيف الماضي بعد نتائجه الجيدة مع فريقه السابق برينتفورد، لكنه تعرّض لضغوط شديدة في الفترة الأخيرة، بعد بداية الفريق السيئة في عام 2026. لكن الأداء شهد تحسناً نسبياً مؤخراً؛ حيث كان تعادل توتنهام 2-2 مع ضيفه مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، جزءاً من سلسلة من 4 مباريات دون فوز للفريق اللندني بجميع المسابقات.

وقال كاريك: «إنهم يمثلون تحدياً حقيقياً. أعتقد أنكم لاحظتم ذلك بوضوح، خصوصاً الطريقة التي أنهوا بها المباراة الأخيرة».

وتابع: «لقد عانوا من إصابات وغيابات متكررة، بالإضافة إلى تغييرات كثيرة في التشكيلة، ما يجعل الأمور أكثر صعوبة وتحدياً من وجهة نظرهم، لكنهم يستعيدون لاعبيهم تدريجياً».

وشدد كاريك: «لديهم مهاجمون مميزون يسعون إلى اختراق خط الدفاع والتقدم للأمام والهجوم على منطقة الجزاء بكثرة. وهذا أمر يجب أن نكون على دراية به؛ إنها مباراة مختلفة قليلاً عما لعبناه في الأسابيع الأخيرة، لكننا نتطلع إليها».

وأوضح: «نحن في وضع جيد، وبذل اللاعبون جهداً كبيراً هذا الأسبوع. دعونا نركز على الحاضر، ولا ندع التفاؤل المفرط يُسيطر علينا. المهم هو ما ينتظرنا؛ لذا فالتحدي كبير، لكننا نتطلع إليه».

وفاز توتنهام بجميع مبارياته الأربع ضد مانشستر يونايتد الموسم الماضي، بما في ذلك نهائي الدوري الأوروبي الحاسم في مايو (أيار) الماضي، في مدينة بلباو الإسبانية.

يشار إلى أن مانشستر يونايتد يحتل المركز الرابع بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، برصيد 41 نقطة، فيما يقبع توتنهام في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة.


مقالات ذات صلة

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

رياضة عالمية سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

لا تزال تسديدة السنغالي بابي غي ضد العراق في دور المجموعات تحتفظ بلقب أقوى تسديدة سُجل منها هدف في كأس العالم 2026.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتألق في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ودي مينور وكوبولي إلى ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر بمنافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».