سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

يخوض اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه ذهاباً بهدفين

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
TT

سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)
سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)

تبدو فرص مانشستر سيتي كبيرة في حصد بطاقة تأهله لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، عندما يستضيف نظيره نيوكاسل يونايتد اليوم في مباراة الإياب، بعدما تقدم ذهاباً في معقل منافسه حامل اللقب 2- صفر.

لم يفشل مانشستر سيتي في بلوغ نهائي كأس الرابطة الإنجليزية إلا مرة واحدة فقط في 6 مرات، فاز خلالها بمباراة الذهاب بقبل النهائي، وذلك حين خسر أمام جاره اللدود مانشستر يونايتد في موسم 2009– 2010.

ويتطلع الآن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي يمتلك 8 ألقاب في المسابقة، لتحقيق لقبه الأول بكأس الرابطة منذ موسم 2020- 2021؛ حيث لا يتفوق عليه في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى ليفربول (10 مرات).

ويعاني مانشستر سيتي من عدم ثبات في الأداء، منذ تغلبه على نيوكاسل بهدفَي أنطوان سيمينيو وريان شرقي، في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة؛ حيث حقق منذ ذلك الحين فوزين وتعادلاً، بينما تلقى خسارتين.

وأصاب مانشستر سيتي جماهيره بمزيد من خيبة الأمل، عقب تعادله المحبط 2- 2 أمام مضيفه توتنهام، الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث عجز الفريق السماوي عن الحفاظ على تقدمه بهدفين في الشوط الأول، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الموقف منذ خسارته 2- 3 أمام مانشستر يونايتد في أبريل (نيسان) 2018.

وأحرز سيتي في تلك السلسلة 6 أهداف في الشوط الأول، دون أن تهتز شباكه خلالها، ولكنه استقبل 6 أهداف في الشوط الثاني، دون أن يسجل لاعبوه أي هدف.

وكشف انهيار الفريق أمام توتنهام كيف أصبح أداء الشوط الثاني مصدر قلق متزايد لغوارديولا الذي شهد فريقه يتأخر بست نقاط عن آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 14 مباراة على نهاية الموسم الحالي. ورغم ذلك، يأمل مانشستر سيتي في استعادة اتزانه، حينما يعود لملعب «الاتحاد» الذي شهد تحقيقه 14 فوزاً من إجمالي 18 مباراة لعبها في معقله بمختلف المسابقات هذا الموسم، علماً بأنه حقق تعادلين وتلقى خسارتين في لقاءاته الأربعة الأخرى بتلك السلسلة.

ويمتلك سيتي سجلاً رائعاً بملعبه أمام نيوكاسل؛ حيث فاز بجميع مبارياته الـ11 الماضية التي جمعته مع الفريق الملقب بـ«الماكبايث»، وشهدت تسجيل لاعبيه 37 هدفاً، مقابل 3 أهداف فقط مُنيت بها شباك الفريق، بما في ذلك الفوز الساحق بنتيجة 4- صفر بالدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير (شباط) 2025.

من جانبه، بدأ نيوكاسل حملة الدفاع عن لقب كأس الرابطة بفوزه على برادفورد وتوتنهام وفولهام، ولكن سلسلة انتصاراته العشر المتتالية في البطولة، والتي تعود إلى بداية موسم 2024- 2025، تحطمت بخسارته على ملعب «سانت جيمس بارك» أمام سيتي في ذهاب نصف نهائي النسخة الحالية للبطولة.

وكان استقبال الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بمثابة «ضربة قاضية» لنيوكاسل، ولكنه «لم يكن كارثياً» في نظر المدرب إيدي هاو الذي أكد أن فريقه «لا يزال يقاتل» في سعيه ليصبح ثاني فريق فقط يقلب هزيمته بهدفين أو أكثر في مباراة الذهاب ليبلغ نهائي كأس الرابطة، بعد أستون فيلا.

وكان أستون فيلا قد خسر 1- 3 أمام مضيفه ترانمير في ذهاب قبل نهائي المسابقة لموسم 1993- 1994، قبل أن يفوز بالنتيجة ذاتها على ملعب «فيلا بارك» في لقاء الإياب، ثم حسم المواجهة لمصلحته بركلات الترجيح في النهاية.

لكن الواقع يشير إلى أن نيوكاسل سيواجه تحدياً كبيراً في اللقاء، ولا سيما بعد تلقيه 17 خسارة في آخر 18 مباراة مع مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» بجميع البطولات، ولم يحقق سوى فوز واحد على هذا الملعب خلال الـ22 عاماً الماضية، وكان ذلك في كأس الرابطة 2014، بنتيجة 2- صفر.

إيدي هاو مدرب نيوكاسل مازال يأمل في قلب خسارة الذهاب (ا ف ب)cut out

ويعتبر أداء نيوكاسل خارج أرضه هذا الموسم مخيباً للآمال؛ حيث لم يفز إلا في 3 مباريات فقط من أصل 16 بكل المنافسات، مقابل 5 تعادلات و8 هزائم. وكانت آخر هذه الهزائم، السبت، بالدوري الإنجليزي 1- 4 أمام مضيفه ليفربول، بعد أن كان متقدماً بهدف نظيف، ما جعل الفريق يتراجع للمركز العاشر في ترتيب المسابقة، بفارق 6 نقاط خلف المراكز الخمسة الأولى.

وقبل مباراة الإياب، يمكن لنيوكاسل أن يستمد بعض الثقة على الأقل من تأهله في آخر مباراتين له بكأس الرابطة ضد مانشستر سيتي، وذلك عامي 2023 و2024 بالإضافة إلى فوزه 2- 1 على فريق غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ حيث سيحاول لاعبوه الآن تكرار ذلك على منافسه للمرة الثانية في الموسم ذاته، ولأول مرة منذ 1983- 1984.

يشار إلى أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى، بين آرسنال وتشيلسي.


مقالات ذات صلة

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

رياضة عالمية بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

يعتزم بوكايو ساكا، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، العودة للمشاركة مع الفريق في مباراته المقبلة أمام نيوكاسل، المقرر إقامتها السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

هاو: نيوكاسل يعاني من «أزمة ثقة» قبل مواجهة آرسنال

قال إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد، الجمعة، إن لاعبيه فقدوا الثقة بأنفسهم بعد مسيرة من الهزائم، مع استعداد الفريق المتعثر لزيارة آرسنال المنافس على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية البرازيلي إستيفاو نجم تشيلسي (د.ب.أ)

ضربة إضافية لتشيلسي... الإصابة تُنهي موسم إستيفاو

تعرض تشيلسي الإنجليزي لضربة إضافية بعدما خسر جهود نجمه البرازيلي إستيفاو لما تبقى من موسمه المخيب جداً، بسبب إصابة تهدد مشاركة الجناح مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
TT

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)

رجح مراقبون مشاركة سيرهو جيراسي مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدوري أمام فرايبورغ، الأحد.

وقال نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند، إن جيراسي «بخير» حالياً، بعدما تعرض لارتجاج خفيف في المخ وحصوله على عدة أيام للراحة من التدريبات.

وأصيب اللاعب بارتجاج بعد اصطدامه بأوزان كاباك في المباراة التي خسرها دورتموند أمام هوفنهايم 1-2 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وقال كوفاتش في مؤتمر صحافي، الجمعة: «تدرب مع الفريق مرة أخرى اليوم».

ولكن، لن يكون كريم أديمي متاحاً بسبب مشاكل عضلية. ويتوقع كوفاتش أن يعود أديمي، وكذلك فيليكس نميشا ونيكلاس شوله اللذين يعانيان من إصابات في الركبة، قبل نهاية الموسم.

وخسر فرايبورغ 1-2 أمام شتوتغارت في قبل نهائي كأس ألمانيا الخميس، ولكن كوفاتش لا يعول على شعور الفريق المنافس بالإرهاق.

وقال: «إنه فريق يتمتع بلياقة بدنية عالية. سيبذلون قصارى جهدهم طوال التسعين دقيقة. وسيتعين علينا أن نبذل قصارى جهدنا أيضاً».

يذكر أن بايرن ميونيخ تُوّج بالفعل بلقب الدوري الألماني الأسبوع الماضي، ويصب دورتموند، صاحب المركز الثاني، تركيزه حالياً على ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.


فليك: لامين جمال سيعود أقوى

النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
TT

فليك: لامين جمال سيعود أقوى

النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)

قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الجمعة، إن النجم اليافع المصاب لامين جمال سيعود إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026 في كرة القدم هذا الصيف مع منتخب إسبانيا، مؤكداً أنه سيكون «أقوى» مما هو عليه حالياً.

وكان اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قد تأكد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية تعرّض لها الأربعاء، خلال فوز برشلونة على سيلتا فيغو ضمن الدوري الإسباني.

وتحصل جمال على ركلة جزاء وسجّلها بنجاح، ليساهم في بقاء برشلونة متقدماً بفارق تسع نقاط في صدارة الترتيب أمام ريال مدريد، لكنه سقط مصاباً مباشرة بعد ذلك، ليتم استبداله.

وقال فليك للصحافيين: «الوضع ليس سهلاً بالنسبة لنا، ولا بالنسبة له أيضاً». وأضاف: «هو يدرك أنها أول إصابة عضلية له. ما أستطيع ملاحظته أنه يتمتع بتركيز كبير، ولديه دافع قوي. سيغيب عنا في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه سيكون حاضراً في كأس العالم 2026، وسيعود أقوى مما هو عليه الآن».

يُعد جمال الذي حلّ ثانياً في سباق الكرة الذهبية العام الماضي، وساهم في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، إحدى الركائز الأساسية في مساعي برشلونة للدفاع عن لقب الدوري الإسباني.

وأشار فليك إلى أن جمال ربما تعرض للإصابة نتيجة الخطأ الذي احتُسبت على إثره ركلة الجزاء، لكنه لم يدرك خطورة الموقف لعدم تعرضه سابقاً لإصابة عضلية.

وقال فليك: «لقد شعر بشيء بعد المخالفة، لكنني أعتقد أنه لم يكن كبيراً. وقرر تنفيذ ركلة الجزاء، وبعد ذلك ربما تفاقم الأمر».

وأضاف: «لم يسبق له أن تعرض لإصابة عضلية؛ لذا فالأمر جزء من تعلّمه فهم الإشارات التي يرسلها الجسد». وتابع: «الأمر ليس سهلاً لأنه لا يزال صغير السن، لكن في النهاية هي تجربة، وهذا ما يتعيّن عليه أن يتعلمه».

سجّل جمال 24 هدفاً مع 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم للعملاق الكاتالوني في مختلف المسابقات، وله أيضاً تسعة أهداف في آخر 12 مباراة بالدوري.

ونوّه فليك: «أقدّر كثيراً ما قدمه في الأسابيع الأخيرة، لقد كان في مستوى مذهل، وهو أكثر نضجاً من عمره البالغ 18 عاماً».

وأضاف: «إنه لاعب ذكي وواعٍ ويعرف ما يريد. بالطبع، هذه الإصابة تؤثر عليه، لكن عليه الآن التركيز على عملية التعافي، ليعود أكثر جاهزية وأفضل من السابق».

ويحل برشلونة ضيفاً على خيتافي، السبت، فيما يتوجه ريال مدريد لمواجهة ريال بيتيس، الجمعة.


ماكفارلين: لاعبو تشيلسي «متحدون»

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
TT

ماكفارلين: لاعبو تشيلسي «متحدون»

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)

قال كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، إن الفريق لا يركز على إقالة مدربه السابق ليام روزنير بل على الفوز على ليدز يونايتد الأحد لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وتم تعيين ماكفارلين، الذي شغل منصب المدرب المؤقت لتشيلسي لفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما ترك إنزو ماريسكا المنصب، في هذا المنصب للمرة الثانية بعد أن أقال النادي روزنير يوم الأربعاء الماضي وسط سلسلة من 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ماكفارلين، الذي كان جزءاً من الجهاز الفني لروزنير، للصحافيين الجمعة: «لم نعقد اجتماعاً لتصفية الأجواء بل ركزنا على مباراة الأحد. من المهم أن نركز بشكل حقيقي على مباراة الأحد. لا يمكننا التفكير في أي شيء آخر، وما حدث في الماضي لا داعي للحديث عنه. كل شيء موجه نحو مباراة ليدز».

وأضاف ماكفارلين أنه تحدث إلى روزنير في نفس اليوم الذي تمت فيه إقالته. وأوضح: «كان بخير، وكانت محادثة جيدة. أكن احتراماً كبيراً لليام، لم أكن أعرفه قبل قدومه للنادي، وقد رحّب بي بشكل رائع. تربطني به علاقة رائعة وأشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الأمور لم تنجح معه».

سيغيب عن تشيلسي، الذي يتطلع للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ 2018، جناحه إستيفاو في بقية الموسم بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال الخسارة 1 - صفر أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.

وقال ماكفارلين وسط تقارير إعلامية تفيد بأن مشاركة الدولي البرازيلي، الذي أكمل عامه 19 الجمعة، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل، باتت موضع شك، موضحاً: «للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم. سيغيب عن الملاعب فترة قصيرة».

ويحتل تشيلسي المركز الثامن في الدوري الإنجليزي ويتأخر بفارق 7 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. لكن ماكفارلين قال إن «اللاعبين متحدون رغم ذلك، ويتطلعون إلى إنهاء الموسم بقوة».

وأضاف: «تحدثنا مع المجموعة عن المباريات المتبقية وما زال أمامنا ما نلعب من أجله. الجميع متحدون. نريد الفوز في كل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم».