أكد المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت، الجمعة، أن بطل الدوري الممتاز لكرة القدم «تجاوز» الضجة التي تسببت بها الأزمة مع هدافه المصري محمد صلاح؛ نتيجة استبعاده عن التشكيلة، مبدياً تفاؤله من التقدم الذي يحققه الفريق.
ويبدأ «الحمر» فترة قد تمتد لشهر كامل من دون صلاح، في حال وصل المصري مع منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية المقررة في المغرب اعتباراً من الأحد، بمواجهة توتنهام خارج الديار، السبت، في المرحلة الـ17.
وبعد سلسلة من 9 هزائم في 12 مباراة، نجح سلوت في إعادة الاستقرار للفريق بـ5 مباريات متتالية من دون هزيمة لم يبدأ صلاح أياً منها أساسياً.
ورأى سلوت أن «الأفعال أبلغ من الأقوال. لقد تجاوزنا الأمر»، وفق ما قال، الجمعة للصحافيين، في إشارة إلى قراره بإشراك صلاح بديلاً في فوز الأسبوع الماضي على برايتون 2 - 0.
وتابع: «إنه (صلاح) الآن في كأس الأمم الأفريقية. يلعب مباريات مهمة له ولمنتخب بلاده. كل تركيزه منصب هناك، ولا ينبغي أن يُشتت كلامي تركيزه لأننا تجاوزنا الأمر بعد مباراة ليدز، وقد لعب ضد برايتون».
ورغم موسمه الثاني الصعب في إنجلترا، يحتل ليفربول المركز الـ7 في الدوري الممتاز، وسيصبح بين الـ4 الأوائل في حال فوزه على توتنهام المتعثر.
وأجرى حامل اللقب تغييرات جذرية على تشكيلته خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أنفق قرابة 450 مليون جنيه استرليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك، والألماني فلوريان فيرتز، والفرنسي هوغو إيكيتيكي، الهولندي جيريمي فريمبونغ، والمجري ميلوش كيركيز.
وباستثناء إيكيتيكي الذي يقدِّم أداءً مميزاً، عانى اللاعبون الجدد جميعاً؛ ما دفع سلوت إلى الإقرار، الجمعة، بأنه كان متفائلاً أكثر من اللازم بشأن المدة التي سيستغرقها فريقه الجديد للوصول إلى الثبات في أدائه.
وقال المدرب الهولندي: «أعتقد أننا نقترب أكثر فأكثر من الفريق الذي أطمح إليه، وقد مرّ هذا الأمر بفترات تأرجح»، مضيفاً: «لكن بالنسبة لي هذا منطقي تماماً، لأن جميع التغييرات التي أجريناها خلال الصيف كانت مقصودة لشعورنا بالحاجة إليها».
وأقرَّ: «بصراحة تامة، ربما لم أتوقَّع أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت، لكن بالنظر إلى الماضي، وبعد التفكير فيه الآن، أعتقد أني كنت متفائلاً أكثر من اللازم، لأنه عندما تبدأ بمجموعة جديدة لا يكون جميع اللاعبين جاهزين تماماً للعب كل مباراة 90 دقيقة بهذه الحدة، عليك أن تتأقلم».
ورأى أن «أحياناً، يكون (اللاعب الجديد) قادراً على اللعب، وأحياناً لا يكون. بالتالي، قد يستغرق الأمر بعض الوقت وكنا غير محظوظين (بسبب بطء التأقلم)».
وسيغيب جو غوميز، والهولندي كودي خاكبو عن مباراة توتنهام؛ بسبب الإصابة، لكن سلوت يأمل في أن يكون المجري دومينيك سوبوسلاي جاهزاً للمشارَكة أساسياً، بينما يعود فريمبونغ بعد غياب دام شهرين.
علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي.
أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى اكتمال جاهزية العاصمة الرياض لاستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026، والتي تُقام يوميْ 15 و16 من الشهر الحالي.
المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي
مامادو سانغاريه (أ.ب)
أحرز المالي مامادو سانغاريه، لاعب وسط لنس، جائزة مارك فيفيان فويه التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وفق ما أعلن المنظمون، الاثنين.
وبات سانغاريه (23 عاماً)، أحد أبرز المساهمين في الموسم المميز لفريقه، أول لاعب مالي يحرز الجائزة، بعدما قاد لنس إلى احتلال المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان وضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026 – 2027، ليخلف بذلك المدافع المغربي أشرف حكيمي المتوج بالجائزة العام الماضي.
وتفوّق سانغاريه في التصويت على السنغاليين لامين كامارا لاعب موناكو وموسى نياخاتيه مدافع ليون.
وتمنح جائزة مارك فيفيان فويه لجنة تضم نحو مائة من المتخصصين في كرة القدم الفرنسية والأفريقية، من صحافيين ومحللين ولاعبين سابقين، وذلك انطلاقاً من قائمة أولية تضم 11 لاعباً أعدتها الأقسام الرياضية في إذاعة فرنسا الدولية وقناة «فرانس 24».
تم إنشاء الجائزة للمرة الأولى في موسم 2009 وفاز فيها مهاجم بوردو المغربي مروان الشماخ. وهي تحمل اسم لاعب خط الوسط السابق الكاميروني مارك فيفيان فويه الذي توفي إثر سكتة قلبية خلال مواجهة جمعت بين منتخب بلاده ومنتخب كولومبيا في الدور نصف النهائي لكأس القارات في 26 يونيو (حزيران) 2003 في ليون.
«إيفاب» يستعد لتعديلات ثورية في الركلات الركنية بعد المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271996-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
«إيفاب» سيناقش كيفية التعامل مع ظاهرة الاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية (الشرق الأوسط)
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
«إيفاب» يستعد لتعديلات ثورية في الركلات الركنية بعد المونديال
«إيفاب» سيناقش كيفية التعامل مع ظاهرة الاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية (الشرق الأوسط)
علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون كيفية التعامل الأمثل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية، وذلك عقب نهاية بطولة كأس العالم المقررة هذا الصيف.
وباتت ظاهرة المسك والمصارعة عند الركلات الركنية والكرات الثابتة سمة بارزة في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان آخرها ما حدث أمس (الأحد) عندما ألغى حكم الفيديو المساعد (فار) هدفاً حاسماً لفريق وست هام يونايتد أمام آرسنال بسبب خطأ ضد حارس المرمى ديفيد رايا، وهو القرار الذي أثر على سباق اللقب ومعركة الهبوط على حد سواء.
وذكرت تقارير، اليوم (الاثنين)، أن وست هام تقدم بشكوى إلى لجنة الحكام المحترفين، حيث انتقد المدير الفني نونو إسبريتو سانتو والمهاجم جارود بوين ما عدّاه «غياباً للاتساق» في معاقبة المسك والأخطاء خلال الكرات الثابتة. ومن المرجح أن يناقش مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) هذا الملف خلال جولة اجتماعاته المقبلة التي تبدأ في الخريف.
وعلق عضو مجلس إدارة «إيفاب»، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكوتلندي، إيان ماكسويل، على هذه المسألة في فبراير (شباط) الماضي، قائلاً: «لم تتم مناقشة الأمر بشكل محدد في اجتماع اليوم، لكن أي شيء يمكننا القيام به لمحاولة القضاء على هذا النوع من السلوك سنفعله».
وأضاف: «نحن مدركون للأمر من منظور اسكوتلندي، ولست متأكداً مما إذا كان يزداد سوءاً بالضرورة. كرة القدم تُلعب في كل مكان بالعالم، وسيتعامل مختلف اللاعبين والدول مع الأمور بطرق متباينة قليلاً، ومن ضمن البروتوكول المتاح لمسؤولي المباريات اتخاذ القرارات بشأن ذلك إذا شعروا بأنه مناسب».
وأشاد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، بقرار الحكم كريس كافانا وحكم الفيديو دارين إنغلاند، قائلاً: «لقد كان قراراً شجاعاً جداً من الحكم، ومتسقاً للغاية مع ما كانوا يتحدثون عنه طوال الموسم».
وأضاف: «عندما يتوجب علي أن أكون ناقداً، أفعل ذلك، واليوم يجب أن أشيد بهم، على الأقل لمنح الحكم فرصة اتخاذ القرار بعيداً عن الأضواء والفوضى، لمنحه الوضوح لاتخاذ القرار الصحيح. وعندما تنظر إلى اللقطة بهذا الشكل، تجدها خطأ واضحاً».
لكن نونو إسبريتو سانتو وجارود بوين اختلفا بشدة مع كلام أرتيتا؛ إذ قال المدرب البرتغالي: «انظروا إلى كل ركلة ركنية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ستجدون شيئاً مثل هذا يحدث، ليس اليوم فقط بل في جميع الملاعب».
وأضاف: «أنا أتحدث عن غياب الاتساق، اللاعبون مرتبكون ومحبطون ولا يفهمون الأمر، وهذا مثير للاستياء. حل الأمر متروك للمسؤولين، هناك حكم وتقنية (فار)، لكن الحكام يربكون أنفسهم».
أما جارود بوين فقال: «هناك الكثير من المسك والمصارعة داخل المنطقة. هل ستنظرون إلى كل تلك الحالات في كل مرة وتحتسبون ركلة جزاء؟ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تجعل الأمر صحيحاً».
كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271990-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026%D8%9F
المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)
كانساس سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
كانساس سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟
المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)
على مدار تاريخها الحافل، جذبت مدينة كانساس سيتي التجار ورجال العصابات وأساطير موسيقى الجاز وخبراء الشواء، وحتى تايلور سويفت. وتستعد المدينة الآن لاستقبال بعض بين أفضل لاعبي كرة القدم في العالم وجماهيرهم العاشقة للعبة.
ومدينة كانساس سيتي الأصغر بين 11 مدينة أميركية تستضيف كأس العالم المقبلة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). ومع ذلك، فقد اختارها ثلاثة من أفضل المنتخبات مثل، الأرجنتين وإنجلترا وهولندا لتكون مقراً لها.
وهذا يعني أن هذه المدينة الواقعة في وسط الغرب الأميركي ستتحول إلى مقر مؤقت للاعبي كرة القدم الأثرياء، وجحافل مشجعيهم، وما تصفه الصحف البريطانية الشعبية «دبليو إيه جي» أي زوجاتهم وصديقاتهم اللاتي يرتدين ملابس من أشهر دور الأزياء.
من المرجح أن يصطف الكثيرون للحصول على قطع لحم الصدر البقري في أحد مطاعم الشواء الشهيرة (رويترز)
وفي عام 1994، آخر مرة أقيمت فيها كأس العالم في الولايات المتحدة، فشلت مدينة كانساس سيتي في محاولتها لاستضافة بعض مباريات البطولة. لكن في العقود التي تلت ذلك، ازدهرت كرة القدم هناك وتفتخر المدينة الآن بعدة مرافق تدريب عالمية المستوى.
كما أن موقعها المركزي يجعلها خياراً طبيعياً للمنتخبات التي ترغب في تقليل أوقات السفر للمباريات في المدن الأخرى.
وتقع مدينة كانساس سيتي عند ملتقى نهرين وتمتد بين حدود ولايتين هما ميزوري وكانساس. وجانب ولاية ميزوري أكثر شهرة وكثافة سكانية، وسيستضيف ست مباريات في كأس العالم، بينها مباراة في دور الثمانية في ملعب أروهيد الخاص بفريق كانساس سيتي تشيفز المنافس في دوري كرة القدم الأميركية. وستتدرب الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، في الجانب الأكثر هدوءاً في كانساس، بينما سيقيم المنتخب الإنجليزي في فندق قريب.
ورغم أن المنطقة قد تفتقر إلى الحياة الليلية التي تتمتع بها مدينة نيويورك، أو مشاهد الطعام في لوس أنجليس، أو شواطئ ميامي، فإن السكان المحليين يتوقعون أن يشعر الضيوف بمفاجأة سارة.
ومن المرجح أن يصطف الكثيرون للحصول على قطع لحم الصدر البقري أو لحم الخنزير المدخن في أحد مطاعم الشواء الشهيرة بالمدينة، مثل آرثر براينتس، أو جويز كانساس سيتي للشواء، وهو مطعم في محطة وقود كان ضمن قائمة الطاهي الأميركي الشهير الراحل أنتوني بوردان التي أطلق عليها «13 مكاناً لتناول الطعام قبل أن تموت».
ويمكن لعشاق الموسيقى الاستمتاع بجلسة عزف جاز في «ذا بلو روم» في منطقة 18 وفاين التاريخية؛ أما عشاق أفلام السينما الراغبون في القيام برحلة بالسيارة فيمكنهم اتباع الطريق ذي البلاط الأصفر المؤدي إلى متحف أوز في بلدة واميغو الصغيرة بولاية كانساس.
وقال جيك ريد، نائب رئيس اللجنة المنظمة في كانساس سيتي: «أعتقد أنك تأتي إلى هنا وتتوقع أن ترى أبقار الغرب الأوسط تسير في الشوارع. لكن المدينة تتمتع بمشهد فني وثقافي رائع»، كما أن الناس «يجعلونك تشعر بالترحيب».
الأرجنتين أول فريق يؤكد اختياره لمدينة كانساس سيتي مقراً لمعسكره التدريبي (رويترز)
تأثير سويفت:
تشتهر مدينة كانساس سيتي بكرة القدم الأميركية، تلك التي تُلعب بالوسادات الحامية للالتحامات والخوذات. وفاز فريق تشيفز بثلاث بطولات للسوبر بول مؤخراً، كما أن نجمهم ترافيس كيلس هو خطيب نجمة البوب الشهيرة تايلور سويفت.
لكن المدينة حاولت أيضاً أن تضع نفسها في مكانة «عاصمة كرة القدم في أميركا». فهي تضم أندية احترافية مزدهرة للرجال والنساء مثل سبورتينغ كانساس سيتي وكانساس سيتي كارنت، على التوالي، وضخت على مدار 15 عاماً الماضية مئات الملايين من الدولارات في مراكز تدريبية وملاعب على أحدث طراز.
عام 1994 فشلت مدينة كانساس سيتي في محاولتها لاستضافة بعض مباريات البطولة التي أقيمت بأميركا (رويترز)
وقالت داني ويلنياك، نائبة رئيس قسم الاتصالات في فريق كانساس سيتي كارنت، إن سويفت ساعدت في رفع مكانة المدينة. وأضافت ويلنياك: «نحن متحمسون للغاية لأنها أصبحت الآن جزءاً من المشهد الرياضي في كانساس سيتي، وأتمنى حقاً وأعتقد أنها ستحضر بعض مباريات كأس العالم هذه لأنها ستكون حدثاً رائعاً».
وستتدرب هولندا، التي يُنظر لها على نطاق واسع على أنها أفضل فريق لم يفز قط بكأس العالم، في مقر تدريب فريق كارنت. وقال رونالد كومان مدرب هولندا الشهر الماضي إنه زار الموقع وعده «الخيار الأفضل» لفريقه.
وقالت كيرا كاروسا مهاجمة فريق كارنت: «الثقافة الرياضية في كانساس سيتي معدية. إنها مثيرة. إنها في كل مكان».
«تعالوا مستعدين»:
في فبراير (شباط) الماضي، كانت الأرجنتين أول فريق يؤكد اختياره لمدينة كانساس سيتي مقراً لمعسكره التدريبي، مع الأخذ في الاعتبار المسافات بين المدن وتوافر المرافق اللازمة.
وسيبدأ النجم ليونيل ميسي، الذي من المرجح أن تكون مشاركته المقبلة الأخيرة في كأس العالم، وزملاؤه رحلة الدفاع عن اللقب في 16 يونيو بمواجهة الجزائر على ملعب أروهيد.
أما منتخب إنجلترا فلن يخوض أي مباريات في المدينة، لكنه سيتدرب في مركز «سواب سوكر فيليدج» الملعب السابق لفريق سبورتينغ كانساس سيتي على أن يسافر إلى دالاس ونيويورك وبوسطن لخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات.
وبالنسبة للمنتخبات التي ستقيم في نيويورك أو لوس أنجليس، قال ريد إن «الأجواء ستكون أكثر صخباً بعض الشيء، وربما يلاحقك أعداد أكبر من الجماهير»، لكن في المقابل قال ريد إن كانساس سيتي على النقيض من ذلك، «تمنحك شعوراً وكأنك في منزلك».
المدينة تضم أندية احترافية مزدهرة للرجال والنساء مثل سبورتينغ كانساس سيتي (رويترز)
ومن المتوقع أن يتوافد نحو 650 ألف شخص على المدينة خلال كأس العالم، وفقاً لمؤسسة «فيزيت كانساس سيتي» الجهة الرسمية غير الربحية المروجة للمدينة. لكن حجز الفنادق لا يزال متأخراً عن التوقعات حتى الآن، وذلك وفقاً لتقرير أصدرته جمعية الفنادق والإقامة الأميركية مطلع الشهر الحالي. وفي مطعم جويز كانساس سيتي للشواء، نصحت كاميلا توماس (29 عاماً)، إحدي المترددات على المطعم، الزوار بأن «يأتوا مستعدين»، بينما كان أحد النادلين ينادي على أحد الزبائن لتسلُّم طلبه من أضلاع الخنزير التي غطت الطبق بالكامل.
وقالت كاميلا: «ستكون كميات الطعام أكبر بكثير مما اعتاد عليه أي شخص في أوروبا».