قال كريستوف فريوند، المدير الرياضي لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، السبت، إن النادي في مفاوضات مكثفة وبنّاءة مع المدافع دايوت أوباميكانو لتجديد عقده.
وينتهي عقد المدافع الدولي الفرنسي بنهاية الموسم، وذكرت تقارير أن العديد من الأندية الأوروبية الكبرى ترغب في التعاقد معه. وذكرت أحدث التقارير أن ممثلي أوباميكانو قدموا مقترحاتهم إلى النادي، الذي يتعين عليه الآن اتخاذ قرار بشأن الاستجابة لها من عدمها.
وقال فريوند إن هناك الكثير الذي يُكتب ويُقال، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأمور ليست معقدة.
وأضاف: «أوباميكانو مدافع من الطراز العالمي، يقدم عروضاً في أعلى المستويات وهو في مستوى رائع ولاعب رئيسي بالنسبة لنا. نحن في مفاوضات مكثفة وبنَّاءة للغاية».
وأكد: «هو قرار حاسم بالنسبة إليه أيضاً. يشعر براحة كبيرة مع الفريق والمدرب. واثقون، لا يهم إذا كان التجديد سيتم عاجلاً أم آجلاً. ما يهم هو أن يتم التجديد. لن يطول هذا الأمر».
وأوضح: «هو يشعر بارتياح هنا، مع الفريق، والمدرب والنادي كله».
وقال فينسنت كومباني: «كمدرب، يكون لك تأثير ودور لتلعبه»، لكنه أوضح أن دوره «يقتصر فقط على الجوانب الفنية الكروية».
وقال: «أركز على التطوير، وعلى أن يشعر اللاعب بأن الأمور لا يختلط بعضها ببعض، بين الأداء والوضع التعاقدي. يجب أن تبقى كرة القدم هي الأولوية، وهذا ما تدور حوله محادثاتنا».
كان كومباني وفريوند يتحدثان قبل مباراة بايرن الأخيرة على أرضه قبل نهاية هذا العام، حيث سيلتقي فريق ماينز، غداً (الأحد)، حيث يمكنهم توسيع الفارق في صدارة الدوري الألماني (بوندسليغا) إلى ثماني نقاط.
وأهدر بايرن نقطتين فقط في الدوري، ولم يخسر آخر مباراة له في نهاية العام بالدوري الألماني منذ عام 1987، ولكن كومباني حث لاعبيه على تقديم أفضل أداء لهم أمام ماينز، الذي يدربه حالياً أورس فيشر.
وقال كومباني: «هناك دائماً علامات استفهام عندما يوجد مدير فني جديد. الكل جاهز، ويشعر بالنشاط، ويكون اللاعبون في كامل تركيزهم».
«إنديان ويلز»: شفيونتيك إلى ربع النهائي... ونوري يضرب موعداً مع ألكاراس
شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
حققت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، فوزاً ساحقاً على التشيكية كارولينا موخوفا 6-2 و6-0، الأربعاء، وبلغت ربع نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية.
وتلتقي شفيونتيك (24 عاما)، المتوّجة مرتين في صحراء كاليفورنيا عامي 2022 و2024، الخميس، في ربع النهائي الفائزة من مواجهة التشيكية الأخرى كاترينا سينيياكوفا (29 عاماً، 44 عالمياً) والأوكرانية إيلينا سفيتولينا (31 عاماً، 9 عالمياً).
ولدى الرجال، أنهى البريطاني كاميرون نوري (30 عاماً، 29 عالمياً)، المتوّج باللقب عام 2021، المشوار المميز للأسترالي المتأهل من التصفيات رينكي هيجيكاتا (25 عاماً، 117 عالمياً) بالفوز عليه 6-4 و6-2، ليضرب موعداً في ربع النهائي مع الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً أو النرويجي كاسبر رود الثالث عشر.
أبطال أوروبا: هافيرتز ينقذ آرسنال من فخ ليفركوزنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250224-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B2-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%AE-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%86
أفلت آرسنال الإنجليزي من هزيمة محققة على ملعب باير ليفركوزن الألماني وتعادل معه بصعوبة شديدة 1 - 1 الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
وتقدم ليفركوزن بهدف حمل توقيع قائده روبرت أندريتش في بداية الشوط الثاني، لكن آرسنال خطف التعادل بهدف قاتل سجله كاي هافيرتز من ضربة جزاء قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة.
وكان آرسنال تصدر مرحلة الدوري بالعلامة الكاملة برصيد 24 نقطة من 8 انتصارات كما سجل الفريق اللندني 23 هدفاً وسكنت شباكه أربعة أهداف، أي يمتلك أقوى خط هجوم ودفاع.
وفي المقابل صعد ليفركوزن لدور الـ16 بعد احتلاله المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمتين، قبل أن يتفوق على أولمبياكوس اليوناني 2 - صفر في مجموع لقاءي الذهاب والإياب للملحق القاري.
لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب
لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)
كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عن حجم الأزمة التي يمر بها النادي بعد ليلة تحطمت فيها كل أرقامه القياسية السلبية.
ورغم خسارة ليفربول أمام مضيفه غلاطة سراي التركي صفر -1 وتعادل نيوكاسل مع ضيفه برشلونة الإسباني 1-1، فإن السقوط المدوي لتوتنهام في مدريد كان النتيجة الأكثر ألماً للثلاثي الانجليزي في اليوم الأول من مباريات ثمن النهائي.
توتنهام الذي يعاني محلياً بوجوده قريباً من مناطق الخطر المهددة بالهبوط من الدوري الممتاز، وجد نفسه متأخراً بثلاثة أهداف نظيفة خلال ربع الساعة الأولى على ملعب ميتروبوليتانو؛ نتيجة أخطاء فادحة كان الحارس التشيكي أنتونين كينسكي بطلها متسبباً في هدفين؛ ما أدى إلى استبداله بعد مرور 17 دقيقة فقط.
وافتتح أتلتيكو التسجيل في الدقيقة السادسة بعدما انزلق كينسكي وفقد الكرة، لتصل الكرة إلى ماركوس يورينتي ليسكِنها الشباك. وازدادت الأمور سوءاً على توتنهام بعد أن سقط المدافع الهولندي ميكي فان دي فين أرضاً؛ ما أتاح للفرنسي أنطوان غريزمان الانفراد بالمرمى وتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ14، قبل أن يعود كينسكي ويرتكب خطأً آخر بعد دقيقة واحدة بتمرير الكرة بشكل غريب إلى الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو الذي أودعها الشباك بسهولة.
لامين جمال أنقذ برشلونة من الخسارة أمام نيوكاسل بفضل ركلة جزاء (رويترز)cut out
وعندها قرر المدرب الكرواتي إيغور تودور إخراج كينسكي والزجّ بالإيطالي غولييلمو فيكاريو، وسط حالة من الغضب والسخط من جماهير توتنهام التي زحفت وراء الفريق إلى مدريد. ورغم تسجيل توتنهام هدفين الا ان النتيجة النهائية 5- 2 تشير إلى أنه في حاجة إلى معجزة في مباراة الإياب بلندن لتفادي الخروج.
وطالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام باتخاذ «إجراءات عاجلة»، ومنها إقالة المدير الفني المؤقت تودور بعدما أصبح أول مدرب للفريق يخسر مبارياته الأربع الأولى منذ وصوله قبل أقل من شهر واحد. كما كانت الخسارة هي السادسة توالياً للفريق بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه.
وأصدرت رابطة مشجعي توتنهام بياناً قالت فيه: «الأداء ونتيجة المباراة هما عار بكل معنى الكلمة. إنهما دليل على الوضع المزري الذي يمر به توتنهام حالياً».
وأضاف البيان: «بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية إلى تعيينات الإدارة، مروراً بانعدام القيادة وغياب أي شخص ذي خبرة سابقة في توتنهام يؤثر في هذه القرارات، أين الجرأة على الإنجاز؟ أين أصداء المجد؟».
وتابع: «هناك حاجة ماسة إلى تحرك عاجل؛ فنحن الآن نسير نياماً نحو الهاوية. لم تكن جماهير توتنهام يوماً تمر بهذا الموقف العصيب، لكن المشجعين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام استمرار انحدار النادي».
وأوضح البيان: «على الأقل، يجب استرداد ثمن تذاكر المباريات لمن هم في مدريد. لكن كل ما يهمنا حقاً هو أن يجعلنا النادي نشعر بالفخر. نحن هنا لدعم الفريق، وسوف نكون اللاعب الثاني عشر. لكننا جميعاً نستحق أكثر من ذلك بكثير».
روميرو يواسي كينسكي لحظه استبداله بعد أخطاء فادحة (رويترز)cut out
وتم توجيه اللوم للمدرب الكرواتي بإشراك كينسكي أساسياً لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي أتى بنتائج عكسية ليتم استبداله بعد أن توجه قائد توتنهام، كريستيان روميرو، للتحدث مع تودور، ليخرج مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس.
وعندما سُئل المدرب عما إذا كان روميرو هو من قرر استبدال كينسكي، أجاب: «بالطبع، كان القرار قراري»، وعندما ألح عليه بالسؤال عما إذا كان يستحق الاستمرار في تدريب الفريق، أجاب المدرب الكرواتي: «لا تعليق... هذا موضوع لا يخصني. الأمر لا يتعلق بعملي، بل بكيفية مساعدة الفريق. وسيبقى هذا هو هدفي دائماً. أدرك تماماً وضعنا والمشاكل التي نواجهها. أعلم أنه في كل مباراة، تحدث أمور غير متوقعة. أحيانا يصعب شرحها».
وأصبحت مهمة توتنهام صعبة للغاية في مواصلة مشواره بالبطولة القارية؛ إذ يتعين عليه الفوز بفارق 4 أهداف على الأقل في مباراة الإياب، التي تقام الأربعاء المقبل بالعاصمة البريطانية، إذا أراد المرور إلى ربع النهائي.
واتهم بيتر شمايكل، أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب الدنمارك، المدرب تودور بـ«إنهاء مسيرة كينسكي»، بعدما قرر استبداله في هذا التوقيت المبكر. لكن المدرب الكرواتي دافع عن قراره بإشراك كينسكي ثم استبداله قائلاً: «خلال 15 عاماً من التدريب، لم أفعل ذلك قط. كان من الضروري الحفاظ على اللاعب والفريق... إنه موقف صعب وقد لا يصدق للبعض، كان القرار صائباً في ظل الظروف التي مررنا بها». وتابع: «كان فيكاريو تحت ضغط كبير بعد النتائج السلبية بالدوري، بالإضافة إلى وجود منافسة أخرى مع كينسكي لحراسة المرمى، إنه حارس مرمى جيد. لسوء الحظ، حدثت هذه الأخطاء في مباراة مهمة كهذه».
لكن شمايكل صرح خلال تغطية شبكة «سي بي إس» في الولايات المتحدة للمباراة، بأن «استبدال كينسكي سيؤثر سلباً على مسيرته الكروية. لقد قضى المدرب على مسيرته تماماً».
من جانبه، وصف بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، قرار تودور باستبدال كينسكي مبكراً بأنه «محطم للثقة... لم أر مثل هذا في ملاعب كرة القدم من قبل».
كما قال جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق: «قلبي مفطور عليه (كينسكي). لقد مر بـ14 دقيقة كارثية، لا أدري ماذا أقول. أنا حزين للغاية على هذا الشاب. فريق توتنهام هذا مشتت تماماً».
أما الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، والذي يلعب الآن مع فيورنتينا في الدوري الإيطالي، فأعرب عن دعمه لحارس توتنهام الشاب، وكتب على حسابه الرسمي في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «لا أحد ممن لم يلعبوا حراسَ مرمى يمكنه أن يدرك مدى صعوبة اللعب في هذا المركز. ارفع رأسك وستعود أقوى».
على الجانب الآخر، ورغم الفوز الكبير، حذر الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد لاعبيه من التراخي في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وشدد سيموني: «لم نحسم صعودنا بشكل رسمي للدور المقبل بعد، لقد مررنا بظروف مماثلة وخرجنا من البطولة».
ولم يكن اليوم الأول لثمن النهائي مثالياً للفرق الإنجليزية، حيث خسر ليفربول في معقل غلاطة سراي بهدف وحيد، كما أهدر نيوكاسل فوزاً كان بالمتناول وخرج متعادلاً 1-1 مع برشلونة بفضل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. وما زال ليفربول قادراً على التعويض إياباً في «أنفيلد»، لكن مهمة نيوكاسل ستكون أصعب في معقل برشلونة.
ووحده بايرن ميونيخ الألماني الذي حقق نتيجة يصعب تعويضها إياباً بعدما عاد من بيرغامو معقل أتالانتا الإيطالي بفوز كاسح 6 -1 واضعاً قدماً في ربع النهائي.