بعد غياب طويل... ديفيز يعود لقائمة بايرن ميونيخ

ألفونسو ديفيز مدافع بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز مدافع بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

بعد غياب طويل... ديفيز يعود لقائمة بايرن ميونيخ

ألفونسو ديفيز مدافع بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز مدافع بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

يستعد ألفونسو ديفيز، مدافع بايرن ميونيخ، للعودة إلى قائمة فريقه في مواجهة سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.

قال فنسن كومباني مدرب بايرن في مؤتمر صحافي الاثنين: «هناك احتمال أن يوجد ديفيز في القائمة غداً، لكنها ستكون مباراة صعبة، لذا لا أتوقع مشاركته».

أضاف كومباني: «تنتظره مكافأة قبل عيد الميلاد، هناك احتمال أن يشارك في مباراة خلال أسبوع».

وكان ديفيز قد أصيب بتمزق في الرباط الصليبي في مارس (آذار)، وينفذ برنامجاً لتحسين لياقته البدنية منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وسيغيب عن صفوف بايرن، لويس دياز، الذي ينفذ عقوبة إيقاف لثلاث مباريات لتدخله العنيف على أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، في 4 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتابع مدرب بايرن: «لا مشكلة بشأن لويس دياز في حصوله على راحة لأيام ومغادرة الفريق ليعود بحالة ذهنية جيدة، ويستأنف ما بدأه معنا».

وتلقى بايرن ميونيخ خسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا بالجولة الماضية أمام آرسنال بنتيجة 1 / 3، ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث، الذي يضمن تأهله مباشرة لدور الـ16.

وختم كومباني: «سنلعب على أرضنا غداً، وسنخوض مباراتين من آخر ثلاث مباريات لنا على ملعبنا، نحن قريبون جداً من التأهل، والأمور تبدو جيدة».


مقالات ذات صلة

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بعد الفوز الودي على البرازيل 2-1: «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل».

«الشرق الأوسط» (فوكسبوروه)
رياضة عربية منتخب المغرب يواصل التحضير لكأس العالم (رويترز)

المغرب والسنغال في ظهور أول بعد «معضلة لقب أمم أفريقيا»

بانتظار أن تحسم نهائياً هوية المنتخب الذي سيُعلَن بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، يعود المغرب والسنغال إلى الملاعب في مباراتين وديتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

حذَّر جينارو غاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، من مواجهة فريقه مع مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا (اليابان))
رياضة عالمية شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114-103 الخميس بتسجيله 26 نقطة.

«الشرق الأوسط» (شارلوت )

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
TT

ديشان: يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (د.ب.أ)

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بعد الفوز الودي على البرازيل 2-1 في المباراة الأولى من جولة المنتخب في الولايات المتحدة، الخميس، في فوكسبوروه (ماساتشوستس): «يجب دائماً تقدير الفوز على البرازيل».

وأضاف: «قدمنا شوطاً أول بجودة عالية جداً مع انسجام فني ممتاز بين اللاعبين الأربعة في الهجوم، ووسط ميدان أحسن السيطرة. بعد ذلك، ومع اللعب بعشرة لاعبين (بعد طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 55)، كان لا بد من إظهار جودة خاصة وقد نجحنا في الدفاع جيداً».

وتابع: «هذا أمر جيد جداً. لا يضمن لنا شيئاً في المستقبل، لكن يجب دائماً الاستمتاع بالفوز على البرازيل».

وأوضح المدرب البالغ 57 عاماً: «هناك إمكانات هجومية مثيرة للاهتمام، لكن الأمر لا يقتصر على جمع اللاعبين أصحاب المهارات الفردية. ما أعجبني، إضافة إلى العلاقة الفنية، هو أننا أصبحنا أصعب على المنافس من ناحية القراءة لأن المهاجمين لا يشغلون مراكز ثابتة».

وأكد: «لا أريد أن يكون عثمان (ديمبيلي) دائماً في الجهة اليمنى، أو أن يكون أوغو (إيكيتكي) ملتصقاً بالخط».

وأبدى لاعب خط الوسط الدولي السابق رضاه أيضاً عن أداء القائد كيليان مبابي الذي بات على بُعد هدف واحد من رقم أوليفييه جيرو القياسي بعد تسجيله هدفه الـ56 مع المنتخب، وذلك بعد تعافيه من التواء في الركبة اليسرى أبعده عن الملاعب لفترة مع فريقه ريال مدريد الإسباني.

وأردف: «لم يعد كيليان يشعر بأي ألم أو انزعاج. لديه الكثير من الحماس والنشاط في ساقيه»، موضحاً أنه سيُجري تعديلات واسعة على تشكيلته في المباراة الثانية من الجولة، الأحد ضد كولومبيا في لاندوفر (ماريلاند).

وأشار قائلاً: «هذا مخطط مسبقاً، وهذا هو الوقت المناسب، أريد أن أرى أكبر عدد ممكن من اللاعبين في المباراة الثانية».

في المقابل، لم يُخفِ ديشان استياءه من «فترتي الاستراحة» اللتين فُرضتا في وسط كل شوط رغم أن الحرارة لم تتجاوز 18 درجة مئوية «الدقائق الثلاث تقطع الإيقاع بالكامل، لكن أصحاب حقوق البث التلفزيوني سعداء، فهناك المزيد من الإعلانات. هذا يغيّر كل شيء، فنحن نلعب أربع فترات عملياً».


غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

غاتوزو يحذر من صعوبة مواجهة البوسنة

جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)
جينارو غاتوزو مدرب منتخب إيطاليا (أ.ف.ب)

حذَّر جينارو غاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا لكرة القدم، من مواجهة فريقه مع مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهِّل لكأس العالم، المُقرَّر إقامتها هذا الصيف بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وصعد منتخب إيطاليا للمباراة النهائية في هذا المسار، عقب فوزه 2 - صفر على ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية، الخميس، في الدور قبل النهائي لهذا المسار من الملحق الأوروبي، ليضرب موعداً مع منتخب البوسنة والهرسك، الذي تغلَّب على منتخب ويلز، في الدور قبل النهائي أيضاً، بركلات الترجيح التي احتكم إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال غاتوزو في تصريحات صحافية: «يضم المنتخب البوسني كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، بينما يختلف منتخب ويلز تماماً عن ذلك».

ومن المقرَّر إقامة المباراة النهائية لهذا المسار، يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب «بيلينو بوليه» في زينيتسا، حيث يتطلع منتخب إيطاليا للخروج بنتيجة إيجابية؛ أملاً في العودة للمشارَكة بكأس العالم مجدداً، بعدما غاب عنها في النسختين الأخيرتين بروسيا وقطر عامَي 2018 و2022 على الترتيب.

وقال غاتوزو في مؤتمره الصحافي عقب الفوز على آيرلندا الشمالية: «ستكون الأجواء حماسيةً للغاية، ولو كنا في كارديف لكان الوضع مشابهاً».

وأضاف: «يضم منتخب البوسنة كثيراً من اللاعبين ذوي الخبرة، على عكس منتخب ويلز تماماً. يتميَّز المنتخب البوسني بدفاعه القوي، ويعتمد على مهاجميه، لذا ستكون مباراةً صعبةً للغاية، تماماً مثل مباراتنا الليلة (أمس الخميس)».

وانتظر المنتخب الإيطالي حتى الدقيقة 56 ليخترق دفاع آيرلندا الشمالية بهدف من خلال ساندرو تونالي، عبر تسديدة من حافة منطقة الجزاء، قبل أن يمرر لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الكرة إلى مويس كين ليسجِّل الهدف الثاني للمنتخب الأزرق في الدقيقة 80.

ولدى سؤاله ما إذا كان لاعبو منتخب إيطاليا شعروا بضغط أكثر من اللازم، كونهم المرشحين الأوفر حظاً للفوز، أكد غاتوزو: «نعم. إلى جانب هذا الضغط، ارتكبنا خطأ في الشوط الأول بتمركز لوكاتيلي في الخلف أكثر من اللازم، وانتهى بنا الأمر بلعب مانشيني ظهيراً، وهو ما لم نكن قد خطَّطنا له على الإطلاق».

وأضاف المدرب الإيطالي: «كنا بحاجة إلى دفع لاعبي وسطهم للأمام والبحث عن مهاجمينا، لكننا بدلاً من ذلك استمررنا في تمرير الكرة على الجهة اليمنى ليقوم بوليتانو بمراوغة خصمه، وأحياناً على الجهة اليسرى، ولكن ليس بالقدر الكافي».

وتابع: «فاجأتنا آيرلندا الشمالية أيضاً، إذ توقَّعنا منهم أن يلعبوا بأسلوب أكثر كثافة في العمق، لكنهم حاولوا تمرير الكرة فيما بينهم. بعد 15 إلى 20 دقيقة، أدركنا ذلك وتحركنا بشكل أفضل. لم تكن عقليتنا وتكتيكاتنا في الشوط الأول كما كنا نريد».

وكان التوتر واضحاً على خط التماس، لكن غاتوزو أكد أنه حاول كبح جماح انفعاله المعتاد، حيث صرَّح: «كما لاحظتم، كنت هادئاً جداً في الشوط الأول، لكنني كنت غاضباً أيضاً، لأننا لم ننفِّذ ما خطَّطنا له لفترات طويلة».

وكشف: «شرحت للاعبين أننا بحاجة للضغط على المهاجمين وعدم التراجع كثيراً. تحسَّن أداؤنا كثيراً بعد الاستراحة، وأدرك أن هذه مباريات تشعر فيها بالتوتر وأهمية ما هو على المحك».

وأشار غاتوزو في نهاية حديثه: «كان قرار اللعب هنا في ملعب أصغر حكيماً أيضاً، لأنَّه لو كنا في ملعب أكبر يتسع لـ70 ألف متفرج، صدقوني، لكان 30 في المائة منهم على الأقل قد بدأوا بالهتاف في نهاية الشوط الأول».

واستطرد مدرب منتخب إيطاليا: «بدلاً من ذلك، أحسنا الاختيار باختيار ملعب (بيرغامو)، فقد ساعدنا المشجعون وكان لهم دور أساسي في عدم زيادة الضغط على لاعبي فريقي».


«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، منتزعاً الصدارة من ثنائي مرسيدس، الإيطالي كيمي أنتونيلي، والبريطاني جورج راسل.

وسجَّل بياستري، الذي لم يبدأ أي سباق هذا الموسم بعد، في الفترة الثانية من التجارب زمناً بلغ 1:30.133 دقيقة في أجواء جافة ومشمسة على حلبة سوزوكا، ليذكّر بموهبته رغم بدايته المتعثرة هذا العام.

قال بياستري البالغ 24 عاماً: «شعرنا بأننا حققنا تقدماً جيداً، لا سيما في الفترة الثانية للتجارب الحرة، وهو أمر مُشجِّع».

وأضاف: «الشعور إيجابي، وقد جمعنا بيانات قيّمة تُعزِّز موقفنا».

وعانى بياستري بدايةً كارثيةً للموسم، إذ تعرَّض لحادث في طريقه إلى خط الانطلاق في أستراليا، قبل أن يفشل في بدء سباق الصين؛ بسبب مشكلة تقنية.

وحلَّ أنتونيلي، ابن الـ19 عاماً والفائز بأول سباق في مسيرته قبل أسبوعين في الصين، ثانياً بفارق 0.092 ثانية عن بياستري، بينما جاء راسل، متصدر ترتيب البطولة والأسرع في التجارب الصباحية، في المركز الثالث.

أقرَّ راسل بأنَّ سرعة ماكلارين كانت «مفاجئة بعض الشيء»، وقال بعدما كان أبطأ من بياستري بفارق 0.205 ثانية: «بصراحة، لا أرى سبباً لعدم كون ذلك صادقاً».

وأضاف: «أعتقد أن لاندو (نوريس) واجه صعوبةً اليوم، لكن أوسكار كان في قمة تركيزه منذ اللفة الأولى بعد انطلاق التجارب هذا الصباح».

وسجَّل بطل العالم البريطاني لاندو نوريس، زميل بياستري في ماكلارين، رابع أسرع زمن في الحصة، بعدما غاب عن نصفها الأول؛ بسبب شكوك حول تسرُّب هيدروليكي.

وكان نوريس أيضاً قد غاب عن سباق الصين؛ نتيجة مشكلة ميكانيكية.

وصف نوريس اليوم بـ«يوم مُخادع». وأضاف: «على حلبة مثل هذه، كل ما تحتاج إليه هو بضع لفات لبناء الثقة وتحسين إعدادات السيارة، ونحن الآن نتأخر بخطوتين أو ثلاث».

وجاء شارل لوكلير من موناكو خامساً أمام زميله في فيراري، البريطاني لويس هاميلتون.

قال «السير» هاميلتون الذي احتلَّ المركز الثالث في الصين، محققاً أول منصة تتويج له منذ انضمامه إلى فيراري، عبر جهاز اللاسلكي الخاص بفريقه إنه كان «بطيئاً جداً لأنني لا أثق بالسيارة».

أما سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، فحلَّ عاشراً بفارق 1.376 ثانية عن بياستري.

وعاش التايلاندي أليكس ألبون يوماً مليئاً بالأحداث، إذ كاد يصطدم بالفرنسي بيار غاسلي (ألبين) في ممر الصيانة، قبل أن تتوقَّف سيارته لثوانٍ على المسار ثم تنطلق من جديد. وكان قد اصطدم صباحاً بالمكسيكي سيرجيو بيريز (كاديلاك) وانزلق إلى الحصى قبل أن يلمس أحد الحواجز.

وشارك السائق المخضرم، الإسباني فرناندو ألونسو (44 عاماً)، في التجارب بعد الظهر بعدما حلَّ صباحاً محل السائق الاحتياطي، الأميركي جاك كروفورد، إثر وصوله المتأخر إلى اليابان عقب ولادة طفله الأول.