الكينيان كورير وجيبكوسغي يفوزان بماراثون بلنسية

جون كورير (رويترز)
جون كورير (رويترز)
TT

الكينيان كورير وجيبكوسغي يفوزان بماراثون بلنسية

جون كورير (رويترز)
جون كورير (رويترز)

أسكت العداء الكيني جون كورير المشككين فيه بطريقة مذهلة، الأحد، بعدما حقق انتصاره الثاني هذا الموسم في ماراثون بلنسية، ليثبت أن اسمه لا يمكن أن يتلاشى.

واستعاد كورير الذي عانى من خيبة أمل بسبب انسحابه من ماراثون شيكاغو في أكتوبر (تشرين الأول)، عافيته ليفوز بعد ساعتين ودقيقتين و24 ثانية، متفوقاً بفارق 20 ثانية على أفضل رقم شخصي له، بعد ركضه في النصف الثاني من السباق أسرع من النصف الأول.

وقال: «يقول الناس إن اسم كورير يتراجع، لكنني جئت إلى هنا، وأثبتُّ لهم أن كورير لا يزال موجوداً».

وأضاف: «أنهيت عامي بتحقيق رقم قياسي (شخصي). أنا مستمتع هنا في بلنسية».

ولم يكن انتصار الفائز بماراثون بوسطن سوى بداية لتحطيم عدة أرقام قياسية في المدينة الإسبانية، بعد سقوط عدد من الأرقام القياسية الوطنية.

وحطم الألماني أمانال بيتروس الفائز بالميدالية الفضية في بطولة العالم، الرقم القياسي الوطني بفارق 53 ثانية، ليحتل المركز الثاني في ساعتين و4 دقائق و30 ثانية.

وقال بيتروس: «ليس من السهل أحياناً أن أقول إنني فخور بنفسي، لكن أخيراً يمكنني القول إنني فخور بنفسي. كان هدفي الرئيسي تحطيم رقمي القياسي الوطني، ونجحت في ذلك».

وانضم النرويجي أويت كيبراب إلى محطمي الأرقام القياسية بعد احتلاله المركز الثالث؛ إذ كان أسرع بدقيقة واحدة و24 ثانية عن الرقم القياسي الوطني، وأنهى السباق في ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، وسجل الياباني سوجورو أوساكو رقماً وطنياً جديداً قدره ساعتان و4 دقائق و55 ثانية ليحتل المركز الرابع.

وفي الوقت نفسه، أظهر البطل الأولمبي في الثلاثي أليكس يي قدراته في الماراثون بتحقيقه المركز السابع بزمن قدره ساعتان و6 دقائق و38 ثانية، بعد أن بدأ هذا التخصص في وقت سابق من هذا العام.

وجعله هذا الزمن أسرع عداء بريطاني في الماراثون على الإطلاق بعد مو فرح.

جوسيين جيبكوسغي (إ.ب.أ)

في سباق السيدات أكملت جوسيين جيبكوسغي اليوم المثالي لكينيا بتحقيق زمن قدره ساعتان و14 دقيقة، وهو رابع أسرع زمن في التاريخ لسيدة، وجاءت مواطنتها بيريس جيبشيرشير في المركز الثاني بفارق 43 ثانية.

وقالت جيبكوسغي: «أنا متحمسة للغاية، من المذهل الفوز في هذا السباق بأفضل زمن شخصي، لا أعرف ماذا أقول».

وأضافت: «أنا ممتنة وسعيدة للغاية. يعني لي الكثير أن أنهي الموسم (في صدارة العالم). كان الجميع يهتفون لي، وكنت أشعر بالقوة».

كما حققت البلجيكية كلوي هيربيت (2:20:38) والفنلندية أليسا فاينيو (2:20:48) والأسترالية جيسيكا ستينسون (2:21:24) أرقاماً قياسية وطنية بعد أن أنهين السباق من المراكز الثالث إلى الخامس.


مقالات ذات صلة

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا (رويترز)

إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل بكأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات كوراساو (أ.ف.ب)

حكاية مونديالية خيالية بين كوراساو وألمانيا... وإيران تحط في «طهرانجليس»

يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، حكاية خيالية حين تلتقيان الأحد، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الخامسة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)

الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي

لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فينشنزو مونتيلا (رويترز)

مونتيلا: أمامنا متسع من الوقت للتعافي من الهزيمة من أستراليا

أعرب فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن أسفه لبداية فريقه البطيئة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتعافي من الهزيمة 2-صفر.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

لويس هاميلتون: فوزي بأول لقب مع فيراري «شعور لا يوصف»

هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
TT

لويس هاميلتون: فوزي بأول لقب مع فيراري «شعور لا يوصف»

هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)

قال البريطاني لويس هاميلتون إن فوزه الأول مع فريق فيراري له شعور لا يوصف.

وتألق هاميلتون بطل العالم سبع مرات ليفوز بسباق جائزة برشلونة الكبرى لسباقات السيارات «فورمولا 1»، ليحقق أول فوز له منذ 686 يوماً و41 سباقاً.

وأصبح النجم البريطاني أكبر فائز بسباق في «فورمولا 1» منذ الأسترالي جاك برابهام في عام 1970، لكنه تأثر بشدة على منصة التتويج بفوزه الأول بقميص فيراري.

ووصل هاميلتون إلى قاعة المؤتمر الصحافي بصوت مبحوح بعد مواطنيه جورج راسل ولاندو نوريس، الذين صعدوا سوياً على منصة التتويج بالوجود في أول ثلاثة مراكز في إنجاز بريطاني يتحقق لأول مرة منذ عام 1968.

وقال هاميلتون في المؤتمر الصحافي: «فرحتي بهذا الفوز ستستمر لأيام، لا أجد كلمات تصف شعوراً يفوق كل توقعاتي».

أضاف النجم البريطاني: «أشعر بامتنان كبير تجاه كل الأشخاص الذين أعمل معهم، ورؤيتهم وهم يرددون النشيد الوطني هو الشعور الأفضل».

وحقق هاميلتون فوزه الأول مع فيراري على الحلبة نفسها التي حقق عليها الألماني مايكل شوماخر بطل العالم سبع مرات فوزه الأول قبل 30 عاماً.

وانضم هاميلتون إلى فيراري وسط ضجة إعلامية كبيرة قبل الموسم الماضي، وذلك بعد رحيله عن فريق مرسيدس الذي حقق معه ستة من ألقابه السبعة في بطولة العالم، وواجه صعوبات كبيرة في موسمه الأول على التأقلم مع سيارة فيراري.

وقلص هاميلتون بفوزه في برشلونة الفارق من 66 إلى 41 نقطة مع الإيطالي كيمي أنتونيلي، لكن النجم البريطاني يبقى هادئاً بشأن حظوظه في المنافسة على لقب العام الحالي.


موقع «فيفا»: هل تتجنب أوروغواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟

فرحة سعودية بهدف الفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (رويترز)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (رويترز)
TT

موقع «فيفا»: هل تتجنب أوروغواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟

فرحة سعودية بهدف الفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (رويترز)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الأرجنتين في مونديال 2022 (رويترز)

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروغواي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.

وعلى ملعب ميامي ستاديوم سيلتقي الأخضر منتخب أوروغواي في الواحدة من صباح الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة في ميامي لحساب الجولة الثامنة التي تضم معهما منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر اللذين يلتقيان مساء الاثنين.

وأشار «فيفا» في تقريره إلى أن منتخب أوروغواي بقيادة مدربه مارسيلو بيلسا سيسعى لتجنب مصير جاره الأرجنتين الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام السعودية في النسخة الماضية «قطر 2022».

وأضاف التقرير: «صنع المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم قطر 2022 عندما قلب تأخره إلى فوز تاريخي 2 - 1 على الأرجنتين، التي توجت لاحقاً باللقب، في مباراته الافتتاحية».

ولفت التقرير إلى أن «الأخضر» سيسعى لتكرار السيناريو ذاته أمام عملاق آخر من أميركا الجنوبية يتمثل في منتخب أوروغواي.

وتأتي هذه المواجهة بعد ما يقارب ثمانية أعوام من اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في كأس العالم، وذلك في نسخة روسيا 2018.

ودخل منتخب أوروغواي تلك المباراة منتشياً بفوز متأخر 1 - صفر على مصر، فيما سعى المنتخب السعودي إلى التعويض بعد خسارته صفر - 5 أمام المنتخب الروسي المضيف.

وجاء الفارق ضئيلاً في تلك المباراة، إذ حسمت بهدف وحيد في منتصف الشوط الأول، عندما تابع لويس سواريز كرة بقدمه اليسرى إثر ركلة ركنية، ليؤمن تأهل منتخب «لا سيليستي» إلى دور الـ16.


ناثانيال براون لاعب فرانكفورت يقترب من بايرن ميونيخ

الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

ناثانيال براون لاعب فرانكفورت يقترب من بايرن ميونيخ

الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير صحافية أن نادي بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم، اقترب من التعاقد مع المدافع الأيمن الألماني، ناثانيال برون، قادماً من آينتراخت فرانكفورت.

وقالت صحيفة «بيلد» الألماني، الأحد، إن الناديين على ثقة من إتمام إجراءات التعاقد خلال الأيام المقبلة، حيث اتفق ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة بايرن للرياضة، وماركوس كروشه من فرانكفورت، على قيمة الصفقة التي تبلغ 55 مليون يورو (63.6 مليون دولار).

ذكر التقرير أن الناديين لم يتفقا بعد على قيمة الصفقة الأساسية والإضافات. ويزعم أن فرانكفورت طلب في البداية أكثر من 60 مليون يورو.

ومن المقرر أن يوقع براون (22 عاماً) عقداً مع بايرن ميونيخ حتى عام 2031، حيث يعد الكندي ألفونسو ديفيز الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر منذ سنوات، إلا أنه عانى من إصابات متكررة.

شهد براون صعوداً سريعاً في فرانكفورت منذ انضمامه من نورمبرغ، أحد أندية الدرجة الثانية، عام 2024، ما أهله للانضمام إلى المنتخب الوطني.