«البريميرليغ»: بعشرة لاعبين... تشيلسي يفرض التعادل على آرسنال

تشيلسي تعادل مع آرسنال في قمة جولة البريميرليغ (أ.ب)
تشيلسي تعادل مع آرسنال في قمة جولة البريميرليغ (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: بعشرة لاعبين... تشيلسي يفرض التعادل على آرسنال

تشيلسي تعادل مع آرسنال في قمة جولة البريميرليغ (أ.ب)
تشيلسي تعادل مع آرسنال في قمة جولة البريميرليغ (أ.ب)

فرض عشرة من لاعبي تشيلسي التعادل 1-1 على ضيفه آرسنال في لقاء مثير، الأحد؛ إذ ألغى هدف ميكل ميرينو تقدم صاحب الأرض عن طريق تريفوه تشالوباه، لينقذ متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من الخسارة.

وكان تشيلسي يلعب بعشرة لاعبين عندما حول المدافع تشالوباه الكرة برأسه إلى مرمى آرسنال بعد ركلة ركنية متقنة نفذها القائد ريس جيمس بعد ثلاث دقائق من نهاية الاستراحة.

وتعرض موزيس كايسيدو لاعب خط وسط تشيلسي للطرد في الدقيقة 38 بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب تدخله العنيف على كاحل ميرينو.

وأدرك آرسنال التعادل عندما ارتقى ميرينو ليقابل تمريرة بوكايو ساكا العرضية بضربة رأس في الشباك في الدقيقة 59.

ويتصدر آرسنال ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 30 نقطة، بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي ثاني الترتيب، فيما يحتل تشيلسي المركز الثالث برصيد 24 نقطة.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

رياضة عالمية هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

قد تدخل فرنسا المباراة برباعي هجومي مخيف قادر على بث القلق في نفوس أي خط دفاع، لكن رؤية إسبانيا لمباراة قبل نهائي كأس العالم تقوم على فلسفة مختلفة.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عربية لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)

راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية من القاع

دعا المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، راضي الجعايدي، إلى البدء بإصلاح الكرة التونسية من القاع بعد الأداء الكارثي في المونديال.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)

مكغريغور يأمل في العودة إلى الحلبة سريعاً

قال كونور مكغريغور إنَّه سيخضع لجراحة في الركبة، معرباً عن أمله في العودة سريعاً إلى منافسات الفنون القتالية المختلطة.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)

بيكفورد يتطلع لأول مواجهة مع ميسي

سبق لجوردان بيكفورد، حارس إنجلترا، أن واجه ركلات الترجيح في كأس العالم، وخاض مواجهات قبل النهائي، وتنافس أمام عدد من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو (أ.ب)

رابيو: فرنسا لا تخشى أحداً

صرَّح لاعب الوسط أدريان رابيو، الاثنين، بأنَّ منتخب بلاده فرنسا «لا يخشى أحداً»، قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)
إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)

يطمح منتخب إنجلترا لكرة القدم في تكرار إنجاز عام 1966، بعد خيبة أمل مريرة في قبل نهائي كأس العالم لنسختي 1990 و2018 بإيطاليا وروسيا على الترتيب.

وتأهل المنتخب الإنجليزي للدور قبل النهائي في المونديال للمرة الرابعة، حيث تتعين عليه مواجهة منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، غداً (الأربعاء)، للتأهل للمباراة النهائية في البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ومع تزايد الترقب لمواجهة أخرى في قبل النهائي، ألقى الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على أداء منتخب إنجلترا، الذي يطمح للتتويج بلقبه الثاني في تاريخه بكأس العالم، والأول منذ 60 عاماً، في مشاركاته الثلاث السابقة في قبل نهائي كأس العالم.

إنجلترا 2 - 1 البرتغال (إنجلترا 1966)

كان فوز منتخب إنجلترا الوحيد في قبل نهائي كأس العالم حتى الآن، حينما استضافت المونديال على أرضها عام 1966، حيث تغلب فريق المدرب ألف رامزي 2 - 1 على البرتغال في ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

وقدم بوبي تشارلتون أداء استثنائياً، مسجلاً هدفين ليمنح أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يقلص أوزيبيو الفارق بهدف من ركلة جزاء في وقت متأخر من المباراة.

وصمد المنتخب الإنجليزي ليحجز مكانه في نهائي كأس العالم للمرة الأولى على ملعب ويمبلي، حيث حقق انتصاراً تاريخياً 4 - 2 على منتخب ألمانيا الغربية بعد الوقت الإضافي، ليرفع كأس جول ريميه للمرة الأولى، فيما تم لاحقاً استبدال كأس العالم الحالية بكأس العالم الأصلية من «الفيفا».

ألمانيا 1 - 1 إنجلترا (4 - 3 بركلات الترجيح) - (إيطاليا 1990)

كادت إنجلترا تصل إلى نهائي كأس العالم في إيطاليا عام 1990، قبل أن تتلقى واحدة من أكثر الهزائم إيلاماً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، فبعد أن منح أندرياس بريمه التقدم لألمانيا من ركلة حرة غيرت اتجاهها، عادل جاري لينيكر النتيجة، ليفرض وقتاً إضافياً بمدينة تورينو الإيطالية.

ومع استمرار التعادل 1 - 1، حسمت المباراة بركلات الترجيح، حيث أهدر ستيوارت بيرس وكريس وادل ركلتيهما، ليمنحا ألمانيا الغربية الفوز بنتيجة 4 - 3.

ثم واجه رجال المدرب الراحل بوبي روبسون منتخب إيطاليا (المضيف) في مباراة تحديد المركز الثالث، وخسروا بنتيجة 1 - 2 بمدينة باري.

كرواتيا 2 - 1 إنجلترا (بعد الوقت الإضافي) - (روسيا 2018)

انتهت آخر مشاركة لإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم بخيبة أمل.

بدأ فريق المدرب المحلي غاريث ساوثغيت المباراة بشكل مثالي عندما سدد كيران تريبير ركلة حرة رائعة في الزاوية العليا بعد 5 دقائق فقط من انطلاق اللقاء.

وسرعان ما سيطرت كرواتيا تدريجياً على مجريات اللعب، حيث تعادل إيفان بيريسيتش في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يسجل ماريو ماندزوكيتش هدف الفوز في الوقت الإضافي، ليحسم المباراة بنتيجة 2 - 1، منهياً بذلك حلم إنجلترا بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966.

واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في تلك النسخة بعد خسارته مباراة تحديد المركز الثالث أمام نظيره البلجيكي.

إنجلترا ضد الأرجنتين 15 يوليو (تموز)

بعد 60 عاماً من تلك الليلة التاريخية في العاصمة البريطانية، أصبح أمام إنجلترا فرصة أخرى لتخليد اسمها في تاريخ كأس العالم، فقد ضمن المنتخب الإنجليزي، بعد فوزه على النرويج في الوقت الإضافي بدور الثمانية، مكانه في قبل النهائي، حيث ينتظره منتخب الأرجنتين على ملعب أتلانتا.

وفي حال فوزه هناك، سيتأهل فريق المدرب الألماني توماس توخيل إلى نهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إما فرنسا، الفائزة باللقب مرتين، أو إسبانيا، بطلة أوروبا، على ملعب نيويورك نيوجيرسي يوم الأحد المقبل.


يامال: كرة القدم يجب أن تقرب بين الناس

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

يامال: كرة القدم يجب أن تقرب بين الناس

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

احتفل لامين يامال بعيد ميلاده الـ19 أمس الاثنين وهو يرتدي عقداً من الماس حول عنقه، وسط أجواء من المرح العائلي، ويستعد لخوض أهم مباراة في حياته، لكن الرسالة الأوضح التي وجهها مهاجم إسبانيا قبل لقاء فرنسا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الثلاثاء لم تتعلق بتسجيل الأهداف، أو الهدايا، أو الشهرة.

ورداً على سؤال حول التصريح المثير للجدل الذي أدلى به رئيس وزراء إسبانيا السابق ماريانو راخوي، بأن منتخب فرنسا فريق عظيم، لكنه «لا يضم أي لاعبين فرنسيين»، قال لامين، الذي يتحدر من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، إن كرة القدم يجب أن تكون جسراً يربط بين الناس.

وأضاف للصحافيين في دالاس: «سنخوض مباراة رائعة، لكن إذا كان لكرة القدم أي فائدة، فهي التقريب بين الناس».

وتابع: «فرنسا وإسبانيا مثالان على الاندماج. هذا هو جوهر كرة القدم: الاندماج. وليس الحديث عما قاله شخص آخر».

وكانت هذه إجابة متزنة من لاعب لا يزال صغيراً بما يكفي لسؤاله عن هدايا عيد ميلاده، وصار مشهوراً بما يكفي لتنجرف عائلته إلى دائرة الأضواء المحيطة بالبطولة.

وابتسم لامين عند سؤاله عن شقيقه كين البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي جعلته عفويته أمام الكاميرات أحد عوامل الجذب غير المتوقعة لإسبانيا في كأس العالم.

وقال يامال: «لا يدرك أخي ما يحدث. إنه يتصرف كما يفعل في المنزل، وعندما تركز الكاميرات عليه يبدأ في إثارة المشكلات».

وأكمل: «أحب أن يحبه الناس. من الممتع رؤيته على الشاشة».

كما حضر مهاجم إسبانيا المؤتمر الصحافي مرتدياً قلادة ماسية فخمة، وهي هدية عيد ميلاده لنفسه، عشية مواجهة قال إنها «أهم مباراة في حياتي».

ومع ذلك، قال لامين إنه ليس قلقاً بشأن أرقامه الشخصية، رغم أنه سجل هدفاً واحداً فقط في البطولة حتى الآن.

وتابع: «تختلف كل بطولة عن الأخرى. لست قلقاً من أنني سجلت هدفاً واحداً فقط في كأس العالم حتى الآن. نحن نفوز».

وأكمل: «لقد شاهدت بطولات كأس العالم التي خرجت فيها إسبانيا، وهذا لم يحدث حتى الآن. آمل أن أستمر في خوض المباريات حتى أتمكن من التسجيل».

وستلعب إسبانيا ضد فرنسا في دالاس من أجل مكان في نهائي كأس العالم، ويضفي أسبوع عيد ميلاد لامين بعداً من الإثارة حول لاعب يبدو أنه مرتاح بشكل متزايد في تحمل ضغط الاهتمام الذي قد يثقل كاهل الآخرين.

وقال: «ستكون مباراة رائعة. مباراة كان الجميع يأمل في حدوثها. ستشهد هجوماً ودفاعاً من الفريقين. ومن المؤكد أنها ستكون مباراة متكافئة للغاية».

وفي الوقت الحالي، يريد أن تتحدث كرة القدم، ويفضل أن يكون صوتها عالياً بما يكفي لقيادة إسبانيا إلى الفوز بمباراة واحدة على الأقل.


«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
TT

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب»

«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)
«قدامى محاربي الأرجنتين»: مباراة إنجلترا ليست «إعادة للحرب» (رويترز)

طالب اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين المشجعين بالتركيز على كرة القدم قبل مواجهة إنجلترا في قبل ​نهائي كأس العالم بدلاً من استغلال المباراة منصةً للترويج لمطالبات السيادة على جزر جنوب المحيط الأطلسي.

وخاضت الأرجنتين وبريطانيا نزاعاً قصيراً حول الجزر التي يعرفها البريطانيون باسم جزر فوكلاند، والأرجنتينيون باسم جزر مالفيناس في عام 1982، أسفر عن مقتل 649 جندياً أرجنتينياً و255 مقاتلاً بريطانياً. وقال اتحاد قدامى المحاربين الأرجنتينيين يوم الاثنين، إن ‌المواجهة «ليست إعادة ‌مباراة مسلحة، ولا تعويضاً تاريخياً»، وحث ​المشجعين والجمهور ‌عموماً على ⁠تكريم ​ذكرى الجنود ⁠الأرجنتينيين الذين قُتلوا في الصراع دون الترويج للكراهية أو كراهية الأجانب.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد في الثاني من أبريل (نيسان): «يتم الدفاع عن السيادة في المحافل الدولية عن طريق الدبلوماسية والحقيقة التاريخية والمطالبة السلمية غير القابلة للتفاوض المنصوص عليها في دستورنا الوطني». وأضاف: «نرى أنه من ⁠الضروري رسم خط فاصل واضح وثابت ‌بين الشغف الرياضي والقضية الوطنية. تتدحرج ‌الكرة، ويتضاعف الفخر بألواننا، لكن ​الذاكرة تظل سليمة».

وتدّعي بريطانيا السيادة ‌على الجزر وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل ‌الأرجنتين السعي وراء المطالبة بها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة. وخلال كأس العالم، كان مشجعو ولاعبو الأرجنتين يرددون هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى دييغو مارادونا، ‌وإلى سعي ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بتحقيق اللقب للمرة الثانية. لكن لاعبي الأرجنتين وجهازهم الفني ⁠سعوا إلى ⁠تهدئة الحديث عن التنافس قبل مباراة الأربعاء، وقال المدرب ليونيل سكالوني إنه لن يكون هناك شيء أكثر من كرة القدم على المحك عندما يلتقي الفريقان في أتلانتا. وكرر حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد كلماته أمس (الاثنين)، قائلاً إن مواجهة قبل النهائي هي «مجرد مباراة كرة قدم». وأضاف بيكفورد للصحافيين: «إنهما أمتان فخورتان. وكرة القدم هي التي ستتحدث».

وتتشارك الأرجنتين وإنجلترا في واحدة من أكثر المنافسات شهرة في كرة القدم الدولية، والتي تميزت بعدة مواجهات ​بارزة في كأس العالم، ​بما في ذلك مباراة دور الثمانية في عام 1986، والتي شهدت هدف «يد الرب» الشهير الذي سجله مارادونا.