متاهة فينيسيوس… بديل في المباريات الكبرى وعلاقة فاترة بمدربه تشابي تعقّد ملف التجديد

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ب)
TT

متاهة فينيسيوس… بديل في المباريات الكبرى وعلاقة فاترة بمدربه تشابي تعقّد ملف التجديد

فينيسيوس جونيور (أ.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ب)

عاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مقاعد البدلاء أمام إلتشي، في سيناريو بات متكرراً هذا الموسم، ليعكس وضعاً مركّباً يزداد تعقيداً داخل ريال مدريد، سواء أعَلَى مستوى دوره الفني، أم علاقته بالمدرب تشابي ألونسو، أم مستقبل عقده الممتد حتى 2027.

ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد كانت مباراة، الأحد، رابع مرة يلعب فيها فينيسيوس احتياطياً هذا الموسم؛ 3 منها في الدوري الإسباني وواحدة في دوري الأبطال.

مشاركته جاءت بعد خوضه 180 دقيقة كاملة بمباراتي البرازيل الودّيتين أمام السنغال وتونس خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، فيما أكّد تشابي أن قرار الإبقاء عليه على الدكة كان «متفقاً عليه» مسبقاً، مضيفاً: «تحدثت معه، ويدرك دوره تماماً. لسنا راضين عن النتيجة، لكن الجميع يمتلك الطاقة لاستعادة الإيقاع».

ورغم ذلك، فإن مصادر «ماركا» تشير إلى أن فينيسيوس لا يشعر بالارتياح لطريقة إدارة تشابي، وهو شعور ظهر للعلن في الكلاسيكو الأخير حين تسبب الاستبدال به خلال الشوط الثاني في إشعال غضبه، وإثارة نقاش داخل «فالديبيباس».

وتصف مصادر الصحيفة العلاقة بين الطرفين بأنها «مهنية بحتة»، وهي علاقة تختلف جذرياً عن علاقة اللاعب بمدربه السابق في الريال كارلو أنشيلوتي، الذي منحه معاملة أبوية وجعله من «المحظوظين» في تشكيلته خلال موسم 2023 - 2024، وهو الموسم الذي شهد أفضل نسخة من اللاعب.

كما أن رهان تشابي على منح رودريغو مساحة أكبر وترك فينيسيوس ورقةً بديلةً لم يثمر النتائج المرجوّة؛ فالنجم القادم من سانتوس ما زال يبحث عن هدفه الأول هذا الموسم، ويمرّ بـ29 مباراة متتالية دون تسجيل، فيما كان أداؤه أمام إلتشي باهتاً رغم مشاركته الدولية مع البرازيل في فترة التوقف الأخيرة.

هذا المشهد الفني الملبّد يلقي بظلاله على ملف تجديد عقد فينيسيوس؛ إذ تؤكد المعلومات أن المفاوضات ما زالت بعيدة عن التوصل لاتفاق، مع وجود خلافات تتعلق بمدة العقد الجديد وشروطه المالية.

ورغم تراجع العروض الخارجية، خصوصاً من المملكة العربية السعودية، وعدم وجود عروض أوروبية رسمية، يدرك ريال مدريد أن دخول اللاعب آخر عامٍ من عقده بعد 6 أشهر فقط يمثل وضعاً حساساً، سبق للنادي نفسه أن استغله للتوقيع مع لاعبين كبار مثل كورتوا وهازارد.

إضافة إلى ذلك، فإن العلاقة الفاترة بين اللاعب ومدربه لا تخدم موقف النادي في ملف التجديد، خصوصاً أن ريال مدريد يَعدّ تشابي ألونسو مشروعاً طويل الأمد لقيادة عملية تجديد الفريق خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ورغم التذبذب في النتائج، فإن المدرب ما زال يحظى بثقة الإدارة التي منحته حرية إدارة تداعيات الكلاسيكو بالطريقة التي يراها مناسبة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، يبقى الجميع في حالة ترقّب قبل مواجهة الفريق يوم الأربعاء في أثينا ضمن دوري أبطال أوروبا، حيث قد يشهد اللقاء فصلاً جديداً من «متاهة فينيسيوس» التي أصبحت من أعلى الملفات حساسية داخل النادي.


مقالات ذات صلة

بيلينغهام: مباراة المكسيك الأفضل في مسيرتي الدولية

رياضة عالمية بيلينغهام قال إن جماهير المكسيك شغوفة بكرة القدم رغم الاستقبال العدائي (أ.ف.ب)

بيلينغهام: مباراة المكسيك الأفضل في مسيرتي الدولية

أبدى جود بيلينغهام، لاعب وسط منتخب إنجلترا، سعادته بفوز فريقه على المكسيك 3-2 في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية دنزل دومفريس (أ.ب)

ريال مدريد يضمّ دنزل دومفريس من إنتر

تعاقد ريال مدريد مع المدافع الهولندي دنزل دومفريس، قادماً من إنتر مقابل نحو 20 مليون يورو (23 مليون دولار)، وفقاً لما أعلنه ثاني ترتيب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية صورة التقطتها «بي إن سبورتس» للجهاز الفني المصري وهو يعرض ضربة جزائية تقدم لها مبابي مع ريال مدريد (بي إن سبورتس)

«ركلة مبابي» ألهمت مصر… فيديو قصير سبق التأهل التاريخي

كشفت لقطات مصورة عن تفصيل لافت سبق فوز منتخب مصر على منتخب أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، والتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب وسط فريق تشيلسي (د.ب.أ)

ريال مدريد ينفي وجود اهتمام بضم إنزو فرنانديز

نفى نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم وجود أي اهتمام بالتعاقد مع إنزو فرنانديز، لاعب وسط فريق تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حسرة كبيرة تبدو على ألابا قائد النمسا بعد الوداع المونديالي (رويترز)

دموع الوداع تسيطر على منتخب النمسا... وألابا يؤجل قراره

لم يقدم قائد المنتخب النمساوي، ديفيد ألابا، أي التزامات بشأن مستقبله بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم مساء الخميس إثر خسارته صفر - 3 أمام إسبانيا بدور الـ32

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

محامٍ ألماني يهاجم «فيفا»: قرار بالوغون غير قانوني

مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون (د.ب.أ)
مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون (د.ب.أ)
TT

محامٍ ألماني يهاجم «فيفا»: قرار بالوغون غير قانوني

مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون (د.ب.أ)
مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون (د.ب.أ)

قال خبير قانوني ألماني إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تجاهل «المبادئ الأساسية للقانون الرياضي» عندما قرر تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء بحق مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون خلال كأس العالم.

وقال توماس سومرر، المحامي المتخصص في القانون الرياضي بمدينة ميونيخ، لوكالة الأنباء الألمانية: «قرار فيفا بإلغاء الإيقاف عن المباراة التالية وتعليق تنفيذ العقوبة مع وضعها تحت الاختبار يعد قراراً غير قانوني».

وأضاف: «(فيفا) يتجاهل المبادئ الأساسية للقانون الرياضي، والمتمثلة في الالتزام باللوائح، وعدم قابلية القرارات الواقعية التي يتخذها الحكام للإلغاء».

وكان بالوغون تعرض للطرد في مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، قبل أن يعلن «فيفا»، مساء الأحد، أنه لن ينفذ الإيقاف التلقائي في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا، بعدما تقرر تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام.

وطعن الاتحاد البلجيكي على القرار، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى اتصالاً برئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، لإعادة النظر في عقوبة الإيقاف.

وقال سومرر: «الإيقاف عن المباراة التالية يسري تلقائياً ولا يترك أي مجال للاجتهاد أو التقدير».

وأضاف: «بل إن (فيفا) أكد ذلك بنفسه في خطاب أرسله إلى الاتحادات الوطنية قبل انطلاق كأس العالم. ولذلك فإن الاستناد إلى خيار تعليق العقوبة المنصوص عليه في المادة 27 من اللائحة التأديبية يتعارض مع النظام القانوني المعتمد».

وحذر سومرر، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الجمعية الألمانية للقانون الرياضي، من أن القضية قد تترتب عليها تداعيات قانونية.

وقال: «إذا شارك اللاعب في المباراة المقبلة، فإن هذه المباراة ستكون مشوبة بمخالفة للوائح، وهو ما يتيح لبلجيكا، في حال خسارتها، الطعن في النتيجة. وهذا قد يهدد استكمال البطولة بأكملها».

وأضاف: «علاوة على ذلك، فإن (فيفا)، بهذا الخطأ، حوّل شعاره (من أجل مصلحة اللعبة) إلى نقيضه».

من جانبه، أعرب المحامي المتخصص في القانون الرياضي كريستوف شيكهارت عن

دهشته من قرار تعليق تنفيذ الإيقاف مع وضعه تحت الاختبار.

وقال لصحيفة «لودفيجسبورجر كرايس تسايتونج»: «القاعدة التي تنص على أن الطرد يستوجب الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل راسخة في القانون الرياضي الدولي، وهي قاعدة أساسية لا يمكن المساس بها».

وأضاف: «الإجراءات بأكملها تثير تساؤلات واضحة. وبين خبراء القانون الرياضي، لا يثير هذا الأمر سوى التعجب؛ لأن هذه المسألة كانت تُعد محسومة منذ وقت طويل».


«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش وأوساكا يتطلعان للعرش

نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش وأوساكا يتطلعان للعرش

نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)

تنطلق منافسات دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الثلاثاء، عندما يلعب نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى، أمام المصنف الثالث فيليكس أوجيه-ألياسيم، في حين تلتقي نعومي أوساكا، التي أطاحت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، مع كارولينا موخوفا.

وحقق ديوكوفيتش فوزاً صعباً على رومان سافيولين في دور الـ16، ليحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في ويمبلدون برصيد 106 انتصارات في نادي عموم إنجلترا. لكن على اللاعب البالغ عمره 39 عاماً تخطي عقبات كبيرة عدة قبل أن يتمكن من تحقيق حلمه بالفوز بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى، وهو رقم قياسي. وخاض ديوكوفيتش معارك امتدت لأربع مجموعات في آخر مباراتين، واستمرت مباراته في دور الـ16 أمام سافيولين القادم من التصفيات ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وقال ديوكوفيتش بعد فوزه على سافيولين: «أستمتع بالمعركة. أستمتع بالمعاناة إلى حد ما، على الرغم من أنني لا أرغب فيها، ولا أبحث عنها. إذا حدث ذلك، عليك فقط أن تكافح وتبحث عن طريقة للفوز».

ولعب ديوكوفيتش أمام المصنف الثالث أوجيه-ألياسيم مرتين في 2022، وفاز كل منهما مرة. وقال اللاعب الكندي البالغ من العمر 25 عاماً عن مواجهة ديوكوفيتش: «آمل أن أتمكن من إثبات أنني تطورت كلاعب. إنه شرف كبير لي... عندما كنت طفلاً لم أكن أقدّر ذلك كثيراً، لكن الآن بعد أن أصبحت لاعباً، فإن حجم العمل الذي أنجزه على مر السنين، أعني، أنا لست قريباً حتى من أي شيء من ذلك. مجرد التفكير في الأمر، إنه جنون. تشعر بالدوار بمجرد التفكير فيه».

نعومي أوساكا ستصطدم بكارولينا موخوفا (أ.ف.ب)

من جهتها، قدمت أوساكا لمحات من أفضل مستوياتها في فوزها الساحق على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا في دور الـ16.

وتعدّ اللاعبة اليابانية المصنفة 14، التي تتصدر عناوين الأخبار بأزيائها في ويمبلدون، الآن واحدة من أبرز المرشحات للفوز باللقب. وقدمت أوساكا (28 عاماً)، التي فازت بلقبها الأخير في البطولات الكبرى في 2021، أداءً قوياً على الإرسال، كما أن ضرباتها الأمامية السريعة أحبطت هجمات سابالينكا، التي كانت قد هزمت أوساكا في ثلاث مواجهات سابقة هذا العام. وقالت أوساكا بعد وصولها إلى دور الثمانية في ويمبلدون للمرة الأولى: «عددت هذه المباراة بمثابة مباراة تدريبية. كنت أقول لنفسي، هناك جمهور كبير جداً في هذه المباراة التدريبية، لكننا سنجتازها».

وستواجه أوساكا لاعبة وصلت الآن إلى دور الثمانية ثلاث مرات، لكنها لم تتجاوز هذه المرحلة قط في نادي عموم إنجلترا.

وتواجهت موخوفا وأوساكا ست مرات، فازت كل منهما بثلاث منها، وانتصرت اللاعبة التشيكية المصنفة العاشرة في اللقاء الوحيد بينهما على العشب في بطولة باد هومبورغ المفتوحة الشهر الماضي. وقالت موخوفا بعدما تفوقت على مواطنتها والتي سبق لها الفوز ببطولة ويمبلدون باربورا كريتشيكوفا في دور الـ16: «أعتقد أننا اتخذنا قراراً رائعاً بمشاركتي في بطولتين قبل ويمبلدون، حتى أخوض المزيد من المباريات لأشعر براحة أكبر على العشب».

أما حامل اللقب والمصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فسيواجه خصماً مألوفاً هو الألماني يان-لينارد شتروف، الذي يصل لأول مرة إلى دور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى. وكان اللاعب الإيطالي قد حسم المباريات الثلاث التي جمعت بينهما. وقال اللاعب الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى عن مشواره حتى الآن: «مهما حدث في الماضي، فقد انقضى بالفعل. الآن سنرى ما إذا كنا قد توصلنا إلى حل. وإن لم يكن الأمر كذلك، فسنواصل العمل استعدادا للمباراة التالية. دور الثمانية في إحدى بطولات غراند سلام، المشاعر مختلفة. بالتأكيد هناك توتر أكبر. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد جداً بمكاني الحالي. ثم سنرى كيف ستسير الأمور».

وأصبح شتروف (36 عاماً)، أكبر لاعب في عصر الاحتراف يصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أن انسحب هوبرت هوركاتش بسبب إصابة في الفخذ خلال مواجهتهما في دور الـ16، بينما كان شتروف متقدماً في المجموعة الخامسة 4- 2. وقال شتروف: «أنا سعيد جداً لأن هذا إنجاز كبير بالنسبة لي. عمري 36 عاماً، وهذه أول مرة أخوض فيها دور الثمانية، إنه أمر مذهل... سأحاول التعافي استعداداً للمباراة التالية».


أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)
روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)
TT

أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)
روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)

قال روبين أموريم إن مهمته كمدير فني جديد لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم بمنزلة «تحدٍّ أكبر مما كان عليه الوضع في مانشستر يونايتد».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه جرى تعيين أموريم (41 عاماً)، الذي وقّع على عقد يمتد ثلاثة أعوام مع النادي الإيطالي، خلفاً لماسيميليانو أليغري الشهر الماضي، وكان يتحدث الاثنين بعد وصوله لمطار ميلانو.

وقال أموريم في تصريحات نشرها موقع «كالتشيو ميركاتو»: «سعيد للغاية بالوجود هنا، إنه شرف لي أن أكون المدير الفني لميلان».

وأضاف: «لماذا اخترت ميلان؟ إذا قرأت مقابلة صحافية معي ستفهم، إنه نادٍ مميز بالنسبة لي». وأوضح: «إنه تحدٍّ كبير جداً قبلته، رغم أنني بعد التجربة الأخيرة (مع مانشستر يونايتد) قلت لنفسي إنني سأقبل تحدياً أصغر». وأكمل: «ربما يكون هذا التحدي أكبر من السابق. أنا فخور بوجودي هنا، وكذلك جميع أفراد جهازي الفني».

وأقيل أموريم من تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد 14 شهراً صعبة على رأس الجهاز الفني، وسينضم إليه في ميلان أعضاء جهازه المعاون، وهم كارلوس فرنانديز، وإيمانويل فيرو، وأديليو كانديدو، ومدرب حراس المرمى جورجي فيتال.

وكان المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فاز في 25 مباراة فقط من أصل 63 مباراة قاد فيها مانشستر يونايتد بعدما جرى تعيينه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وتعرض لانتقادات كبيرة بسبب طريقة لعب الفريق ونتائجه السلبية.

وأضاف أموريم: «أنا في ميلان حالياً. إذا كنت مدرباً لميلان يجب أن تكون لديك تلك العقلية. لست ساذجاً، أعلم أن هناك الكثير من العمل ينتظرني، ولكن إذا كنت مدرباً لميلان، فعليك أن تلعب من أجل تحقيق الفوز».

وفشل ميلان في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بعد نهاية مخيبة للآمال شهدت إنهاء الفريق الموسم في المركز الخامس، بفارق 17 نقطة خلف إنتر ميلان، الذي تُوج باللقب.

عاجل ماكرون يصل إلى دمشق في أوّل زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ إطاحة الأسد (أ.ف.ب)