الريال يواصل مقاطعته لحفل الكرة الذهبية

أحداث العام الماضي ما زالت في ذاكرة المدريديين (الشرق الأوسط)
أحداث العام الماضي ما زالت في ذاكرة المدريديين (الشرق الأوسط)
TT

الريال يواصل مقاطعته لحفل الكرة الذهبية

أحداث العام الماضي ما زالت في ذاكرة المدريديين (الشرق الأوسط)
أحداث العام الماضي ما زالت في ذاكرة المدريديين (الشرق الأوسط)

ذكر تقرير إخباري، الخميس، أن نادي ريال مدريد الإسباني يعتزم مواصلة مقاطعته لحفل جوائز الكرة الذهبية، الذي تنظمه مجلة «فرانس فوتبول» الشهيرة سنوياً لأفضل اللاعبين في العام.

ويقام الحفل في 22 سبتمبر (أيلول) المقبل في مسرح «دو شاتلييه» في العاصمة الفرنسية باريس.

وأوضحت صحيفة «إل ديسماركي» الإسبانية أن ريال مدريد لا يتمتع بعلاقة جيدة مع اللجنة المانحة للجائزة، وذلك بعد الكشف عن القائمة المختصرة للمرشحين في كافة فئات الجائزة، التي تضمنت وجود لاعبين ولاعبات من ريال مدريد.

وأضافت أنه من الطبيعي أن تقوم الأندية التي يمثلها لاعبون في تلك القائمة بنشر ترشح اللاعبين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاحتفاء باللاعبين والمدربين، لكن ريال مدريد التزم الصمت حيال الأمر.

وبعد إعلان كافة المرشحين، لم يصدر أي تعليق على الأمر، وذكرت «إل ديسماركي» أنه يبدو أن ريال مدريد لم ينسَ بعد ما حدث في العام الماضي.

وبدا أن البرازيلي فينسيوس جونيور، نجم الفريق، في طريقه للفوز بجائزة العام الماضي، لكن الأمر انتهى بعدم حضوره الحفل، فيما حصل رودري هيرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، على الجائزة ولم يوجد أي ممثل من النادي الإسباني في الحفل.

وكان ريال مدريد قد فاز ببعض الجوائز في نسخة العام الماضي، مثل فوز الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني السابق للفريق، بجائزة أفضل مدرب، لكنه لم يوجد في الحفل ولم يتسلم الجائزة.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)

لاليغا يحدد مواعيد مباريات الكلاسيكو والديربيات الكبرى في الموسم الجديد

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن جدول مباريات موسم 2026-2027، إذ تنطلق منافسات لاليغا في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 16 أغسطس (آب) المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرلان مندي (رويترز)

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

سيمثل مدافع ريال مدريد الإسباني، الفرنسي فرلان مندي أمام المحكمة، بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق وكلبين آخرين عقب فراره من منزله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)

بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

سيبقى لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مع كومو الإيطالي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مونديال 2026: «فيفا» يندد بازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت

«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
TT

مونديال 2026: «فيفا» يندد بازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت

«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)

كشف جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، أنه «رصد 89 ألف منشور مسيء خلال دور المجموعات من مونديال 2026»، بينها 11 في المائة بطابع عنصري.

وفي إطار حماية المعنيين في أبرز مسابقاته، أكد «فيفا»، في بيان، أنه «حلل أكثر من 6 ملايين منشور وتعليق» على الإنترنت، أي بزيادة قدرها 33 في المائة مقارنة بالمرحلة نفسها خلال نسخة قطر 2022، ما سمح حتى الآن بـ«إخفاء 181 ألف تعليق مسيء» وإطلاق «تحقيقات معمقة» بحق نحو ألف مستخدم.

وقال جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي إن «الإساءات ذات الطابع العنصري في ارتفاع وأصبحت تهديداً مستمراً لسلامة اللاعبين (الذهنية والنفسية)»، مشيراً إلى أن هذه الخدمة التي أُطلقت عام 2022 «متاحة لجميع المنتخبات، وكذلك للاعبين والمدربين ومسؤولي المباريات المشاركين في مسابقات (فيفا)».

ووفق «فيفا»، فإن «الإهانات ذات الطابع العنصري تمثل 11 في المائة من الرسائل المسيئة وتشكل الفئة الأكبر ضمن التعليقات المهينة»، منذ انطلاق البطولة المقامة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبعد إقامة 72 مباراة من أصل 104 مبرمجة في النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، رصد «فيفا» حتى الآن «عدداً أكبر بـ13 مرة» من المنشورات المسيئة (89 ألفاً مقابل 6700) مقارنة بدور المجموعات في كأس العالم 2022 التي أُقيمت بمشاركة 32 منتخباً في قطر.

كما أعرب جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي الذي «أسهم في إزالة أكثر من 30 مليون منشور مسيء» منذ إنشائه قبل أربعة أعوام، عن رغبته في التطور عبر «جمع الأدلة من أجل تطبيق القانون».

وأوضح جهاز «فيفا» أنه خلال دور المجموعات من مونديال 2026 «تم تحديد أكثر من 100 حالة تدخل ضمن إطار قانوني يسمح بالتحضير لاتخاذ إجراءات قضائية» بحق المستخدمين المعنيين.

والثلاثاء، ندّد مسؤولو كرة القدم الهولندية بإساءات عنصرية استهدفت لاعبي منتخب بلادهم عقب خروجهم المؤلم من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام المغرب، بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الاتحاد الهولندي إن «كرة القدم تجمع الناس، بغض النظر عن الأصل أو الخلفية»، قبل أن يضيف: «رأينا ردود فعل على الإنترنت تعرض فيها اللاعبون لإساءات عنصرية وتمييزية عقب خروج المنتخب. نرسم خطاً واضحاً ضد مثل هذا السلوك. لا مكان للعنصرية أو التمييز في كرة القدم، لا على الإنترنت ولا في مجتمعنا».

وكشف الاتحاد الهولندي أن كريسنسيو سامرفيل وجاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر كانوا من بين اللاعبين الذين استهدفوا بإهانات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة إهدارهم ركلات الترجيح خلال الخسارة أمام المغرب.


دورة ويمبلدون: شكوك حول مشاركة سيرينا مع شقيقتها

شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
TT

دورة ويمبلدون: شكوك حول مشاركة سيرينا مع شقيقتها

شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول ظهور الأميركية سيرينا وليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون للتنس مع شقيقتها فينوس بسبب إصابة في الركبة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن سيرينا (44 عاماً) عادت لمنافسات الفردي بعد غياب دام نحو أربعة أعوام مساء أمس الثلاثاء وسط استقبال حافل في الملعب الرئيسي.

وقدمت سيرينا عرضاً قوياً قبل أن تخسر 3-6 و7-6 و3-6 أمام الأسترالية مايا جوينت 20 عاماً.

ولم يكن هناك أي إشارة خلال المباراة على إصابة سيرينا، الفائزة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، ولكنها لم تحضر المؤتمر الصحافي بعد المباراة، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ويمكن تغريم اللاعبين لعدم حضوره المؤتمرات الصحافية، ولكنه تم الكشف اليوم الأربعاء أن سيرينا كانت مرهقة جسدياً.

وجاء في بيان صادر عن جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي لأول مرة معاً في ويمبلدون منذ فوزهما بلقبهما السادس قبل عقد من الزمان.


مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 في المائة للفوز خلال الوقت الأصلي، فإن أسلوب المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر قد يجعل المباراة أكثر تعقيداً مما تعكسه هذه النسبة.

يعتمد ديسابر حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، على خطة واضحة عند مواجهة المنتخبات الأقوى، تختلف تماماً عن النهج الذي اتبعه خلال التصفيات. ففي 12 مباراة من أصل 13 في التصفيات لعب المنتخب الكونغولي بخط دفاع رباعي، كما حافظ على هذا الأسلوب في المباراة الودية أمام تشيلي قبل البطولة. لكن مع اقتراب كأس العالم غيّر المدرب فلسفته، فاعتمد الدفاع الخماسي في الودية أمام الدنمارك، ثم واصل اللعب بطريقة 5 - 3 - 2 أمام البرتغال وكولومبيا في دور المجموعات.

ورغم أن الكونغو الديمقراطية تحتل المركز الخامس والستين في التصنيف العالمي، فإنها نجحت في الحد من خطورة منتخبات تحتل المراكز التاسع عشر والسادس والسابع عشر عالمياً، ولم تستقبل سوى هدفين في تلك المباريات الثلاث.

ولم يكن ذلك نتيجة للحظ، فحسب بيانات «أوبتا»، بلغت القيمة المتوقعة لفرص الدنمارك 0.74 هدف، بينما لم تتجاوز فرص البرتغال 0.65 هدف، ووصلت فرص كولومبيا إلى 0.98 هدف فقط، ما يعكس قدرة المنتخب الكونغولي على إفساد هجمات منافسيه وإجبارهم على التسديد من مسافات بعيدة وزوايا منخفضة الخطورة.

ويعتمد ديسابر على إبقاء المنافس بعيداً عن منطقة الجزاء، ما يقلل من جودة الفرص التي يصنعها. ففي حين بلغت القيمة المتوقعة للفرصة الواحدة في دور المجموعات 0.10 هدف، لم تتجاوز 0.06 هدف أمام الكونغو الديمقراطية، وهو رقم لم يتفوق عليه دفاعياً سوى المنتخب الإسباني، الذي استحوذ على الكرة بنسبة أكبر بكثير.

كما سمح المنتخب الكونغولي بأربع تسديدات فقط أكثر من إنجلترا من داخل منطقة الجزاء خلال دور المجموعات، وهو رقم لافت بالنظر إلى قوة المنتخبات التي واجهها.

ويقود القائد شانسيل مبيمبا خطاً دفاعياً منظماً يصعب اختراقه، إذ نجح مع زملائه في إيقاع المنافسين في مصيدة التسلل 11 مرة خلال دور المجموعات، وهو ثالث أعلى رقم في البطولة، كما لم يرتكب الفريق سوى خطأ واحد أدى مباشرة إلى تسديدة للمنافس، أي أقل بخطأين من المنتخب الإنجليزي.

ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا، لكن المدرب توماس توخيل حصل على فكرة عن طبيعة المواجهة خلال التعادل السلبي أمام غانا. وكانت تلك المباراة الوحيدة التي عجزت فيها إنجلترا عن التسجيل من كرة ثابتة، لذلك قد ينظر المدرب الألماني إلى الكرات الثابتة بصفتها المفتاح لاختراق دفاع الكونغو الديمقراطية، إلا أن الأرقام تشير إلى أن هذا الحل قد لا يكون كافياً، إذ احتل المنتخب الكونغولي المركز التاسع بين أفضل المنتخبات دفاعاً ضد الكرات الثابتة، كما جاء سادساً من حيث الحد من خطورة التسديدات المفتوحة باستثناء ركلات الجزاء.

ولهذا ستكون إنجلترا مطالبة بإيجاد حلول لكسر صلابة الدفاع الخماسي. ومن المؤشرات الإيجابية تحسن قدرة الفريق على المراوغات في الثلث الهجومي، بعدما ارتفع عدد المراوغات الناجحة في نصف ملعب المنافس من أربع أمام كرواتيا إلى ست أمام غانا ثم سبع في المباراة الأخيرة، وكانت إحدى مراوغات جود بيلينغهام سبباً مباشراً في الركنية التي سجل منها هدفه أمام بنما.

وفي النهاية، قد يكون المطلوب من إنجلترا ببساطة هو استغلال الفرص بصورة أفضل. فقد أهدرت أكبر عدد من الفرص المحققة في دور المجموعات بواقع تسع فرص، بينما لم يتفوق عليها في إجمالي الفرص الكبيرة سوى النرويج بـ14 فرصة مقابل 13 لإنجلترا. لكن التحدي الأكبر لن يكون في استغلال الفرص، بل في صناعتها أساساً، بعدما سمح دفاع الكونغو الديمقراطية لمنافسيه بصناعة فرصتين محققتين فقط طوال دور المجموعات.