كانيلو بثقة لـ«الشرق الأوسط»: سأقول كلمتي في النزال الكبير

عبّر عن فخره بالمشاركة في استضافات السعودية العالمية

كانيلو خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
كانيلو خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
TT

كانيلو بثقة لـ«الشرق الأوسط»: سأقول كلمتي في النزال الكبير

كانيلو خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
كانيلو خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

عبّر المُلاكم المكسيكي الشهير ساؤول «كانيلو» ألفاريز عن فخره بالمشاركة في أكبر نزال بتاريخ الملاكمة، والمقرر إقامته في لاس فيغاس.

وفي تصريحات خاصة، لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض، أولى محطات الجولة الإعلامية العالمية لنزال القرن المرتقب ضد الأميركي تيرنس كروفورد، قال كانيلو: «من الرائع أن أكون ضمن أكبر نزال في تاريخ الملاكمة... انطلاقته من الرياض إلى لاس فيغاس تجعل الأمر أكثر تميزاً».

وأضاف: «فخور بأن أكون جزءاً من استضافات السعودية لأقوى النزالات على مستوى العالم.

وسيقام النزال التاريخي الذي سيجمع اثنين من أعظم الأسماء في عالم الملاكمة، في الوقت الراهن، سيُقام في 13 سبتمبر (أيلول) المقبل بمدينة لاس فيغاس الأميركية»، لكن رحلته الإعلامية بدأت من الرياض تحديداً، كدليل واضح على الدور المحوري الذي باتت تلعبه المملكة في رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى.

وعن استعداداته للمواجهة المنتظرة، قال كانيلو بابتسامة تحمل كثيراً من الثقة: «لا يمكنني القول إن استعداداتي وصلت إلى 50 في المائة فقط... عليَّ أن أستعد حتى يوم النزال نفسه».

الجدير بالذكر أن الجولة الإعلامية ستنتقل من الرياض إلى لوس أنجليس، قبل أن يحطّ الفريقان الرحال في لاس فيغاس، حيث سيُكتب فصل جديد في كتاب الملاكمة، بنزالٍ يُتوقع أن يكون الأضخم في تاريخ الرياضة.


مقالات ذات صلة

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

رياضة عالمية فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

حقَّق البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يستعرض أمام عدسات المصورين بعد مرحلة قياس الأوزان (د.ب.أ)

فيوري: أنا الرجل الذي يدر الأموال وأريد استعادة أحزمتي

سجّل تايسون فيوري، بطل العالم السابق في الوزن الثقيل، وزناً أقل بكثير مقارنة بآخر نزال له عام 2024، لكنه لا يزال يزيد بـ3 أرطال عن الروسي أرسلان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يصر على أنه لا يزال «الملاكم المهيمن»

قال بطل العالم السابق، تايسون فيوري، إنَّه لا يزال الملاكم الذي يحاول الجميع التغلُّب عليه في فئة وزن الثقيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)

مفاوضات لإقامة نزال «معركة بريطانيا» بين فيوري وجوشوا في دبلن

تجري مفاوضات لإقامة نزال مرتقب بين الملاكمَين تايسون فيوري وأنتوني جوشوا في ملعب كروك بارك بدبلن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يتطلع لمواجهة جوشوا في نزال تاريخي قبل انتهاء 2026

يتطلع الملاكم البريطاني تايسون فيوري لمواجهة مواطنه أنتوني جوشوا في نزاله المقبل، بعد مباراته مع أرسلانبيك محمودوف، يوم السبت المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يشارك صلاح أساسياً أمام سان جيرمان؟

محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
TT

هل يشارك صلاح أساسياً أمام سان جيرمان؟

محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول (إ.ب.أ)

من المتوقع أن يكون محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي ضمن التشكيلة الأساسية للفريق عند مواجهة باريس سان جيرمان، يوم الثلاثاء، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن هذه المباراة قد تكون آخر ظهور أوروبي لصلاح مع ليفربول، حال خرج الفريق الإنجليزي من البطولة.

وأضافت أنه في الوقت الذي احتج مشجعو ليفربول بعد الفوز على فولهام 2 - صفر يوم السبت الماضي على زيادة أسعار تذاكر مباريات الفريق في الموسم المقبل، فإنهم يتوقعون أن يكون صلاح أساسياً أمام باريس سان جيرمان.

ولفتت إلى أن صلاح (33 عاماً) يستعد للظهور الأخير مع ليفربول بعد الخسارة ذهاباً بهدفين دون رد في فرنسا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول سيخوض اللقاء من دون عدد من لاعبيه المصابين مثل كورتيس جونز، الذي تعرض لإصابة في العضلة الضامة يوم السبت، بالإضافة إلى حارس المرمى أليسون بيكر، ولاعب الوسط الياباني واتارا إندو، وكونور برادلي، والمدافع الإيطالي جيوفاني ليوني.

وختمت بأن هناك ضغوطاً جماهيرية أيضاً لإشراك اللاعب الشاب ريو نغوموها (17 عاماً) أساسياً بعد مساهمته في هدف محمد صلاح أمام ليفربول.


روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالإحباط، عقب خسارة فريقه القاسية صفر - 3 أمام ضيفه مانشستر سيتي، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب المسابقة بعدما حقق انتصاراً كبيراً ومستحقاً على ضيفه تشيلسي.

وجاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتح نيكو أوريلي التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 51، فيما أضاف زميلاه مارك جيهي وجيريمي دوكو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 57 و68 على الترتيب، ليعود فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة، بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد.

وتوقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة هذا الموسم، مقابل 13 فوزاً و9 تعادلات، عند 48 نقطة في المركز السادس، لتتلقى آماله في المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضربة موجعة.

ويتأخر تشيلسي بفارق 4 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

ولا يزال تشيلسي يبحث عن انتصاره الأول على مانشستر سيتي، منذ أن تغلب عليه 1 - صفر في 29 مايو (أيار) 2021، بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث عجز عن تحقيق أي فوز على الفريق السماوي بكل المنافسات منذ ذلك الحين.

وقال روزنير في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «لم نكن على قدر كاف من الكفاءة في الشوط الثاني. لم نبدأ المباراة بشكل جيد. أتيحت لنا فرص لإبعاد الكرة عن منطقة الجزاء والاحتفاظ بها، لكننا لم نستغلها. لقد سيطروا على نصف ملعبنا في الدقائق الخمس الأولى، ثم استقبلنا هدفاً».

أضاف روزنير: «يتكرر السيناريو نفسه منذ الشهر الماضي فيما يتعلق بالتعامل مع النكسات. عندما تخسر أمام أندية قوية كهذه، فينبغي عليك أن تحافظ على تماسكك في الدقائق الخمس التالية. لقد كان الشوط الثاني صعباً للغاية».

حول بناء المرونة في الفريق، كشف مدرب تشيلسي: «أنا مسؤول عن الأمر. هذه مجموعة. هذا شيء نحتاج إلى تحسينه. يبدأ الأمر بعاداتنا وقيمنا. لا يمكنني القول إننا لم نبذل جهداً كافياً، لكن كان هناك نقص في الثقة في الشوط الثاني. يتعين علينا أن نتحسن. نحن في وضع صعب حالياً، ولدينا مباراة مهمة أخرى الأسبوع المقبل».

أكد روزنير: «لا يمكننا أن ننسى أننا كنا نلعب ضد فريق في قمة مستواه ينافس على اللقب. لكننا بحاجة للفوز بمباريات كهذه. لهذا السبب انضممت إلى النادي. عندما نرتكب مثل هذه الأخطاء، تتغير مجريات المباراة وسيرها. يجب علينا أن نتحسن في تلك اللحظات إذا كنا نريد الفوز».

واستطرد: «هذا ليس عذراً لأداء الشوط الثاني. لكن لو أحرزنا هدفاً من فرصة مارك كوكوريا، لكانت معنوياتنا وطاقتنا قد ارتفعت. لكن علينا أن نكون أكثر مرونة في مواجهة النكسات. قد نتأخر بهدف، لكن يجب علينا أن نبقى في المباراة... هذا ما تسبب في شعوري أكثر بالإحباط».

وعن افتقاده خدمات لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي عاقبه النادي، رد مدرب تشيلسي: «أي فريق سيفتقد إنزو. إنني، بدعم من الإدارة والمديرين الرياضيين، اتخذت قراراً يصب في مصلحة النادي على المدى البعيد».

وتابع: «لا توجد أي ضغائن شخصية مع إنزو. سيعود إلى الفريق الثلاثاء. إنه لاعب من الطراز الرفيع وشخص رائع. نتطلع بلهفة لعودته».

واختتم المدرب الإنجليزي تصريحاته قائلاً: «لقد تحدث معي ومع القيادة وجميع اللاعبين، ونتطلع إلى الترحيب به مجدداً».


غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز ناديه الكبير 3/ صفر على مضيّفه تشيلسي، في قمة مباريات المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه على تشيلسي، حيث يطمح لاستعادة البطولة التي غابت عنه في الموسم الماضي لمصلحة ليفربول.

وجاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتح نيكو أوريلي التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 51، في حين أضاف زميلاه مارك غيهي وجيريمي دوكو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 57 و68 على الترتيب، ليعود فريق غوارديولا إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد.

واستفاد مانشستر سيتي من خسارة منافسه آرسنال (المتصدر)، المباغتة 1/ 2 أمام ضيفه بورنموث، السبت، في ذات المرحلة، حيث يحتل حالياً المركز الثاني برصيد 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف الفريق الملقب بـ«المدفعجية».

ولا يزال مانشستر سيتي يمتلك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس على ملعب «الاتحاد»، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة مع آرسنال، يوم الأحد المقبل، في قمة مباريات المرحلة القادمة للمسابقة، والتي ستحدد شكل المنافسة على اللقب في المراحل الأخيرة من البطولة.

وقال غوارديولا في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس»: «أشعر دائماً بالسعادة عندما نفوز على ملعب (ستامفورد بريدج). الجماهير سعيدة، ونحن أسعد. كان الشوط الثاني أفضل بكثير. لم يكن الشوط الأول سيئاً، لكن بعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم».

وأضاف المدرب الإسباني: «هاجمنا قليلاً من الجهة اليسرى، لكننا لم نكن نشكل أي خطورة تُذكر على الجهة اليمنى. كان الشوط الثاني أفضل من كلا الجانبين».

وتحدث غوارديولا عن ريان شرقي، لاعب الفريق، وقال: «إنه موهبة استثنائية... الهدف الثاني، التمريرة الحاسمة لمارك (غيهي). تكمن مشكلة ريان أحياناً في أنه يلعب في مراكز قريبة جداً من دوناروما، يجب أن تتركز موهبته في الثلث الهجومي الأخير. يجب أن يكون قريباً من هالاند، وقريباً من الأجنحة».

وتابع: «سنقوم بتمرير الكرة إليه. ليس من الضروري أن يتقدم (إلى الأمام). إنه صغير السن، وتأثيره في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز واضح. إنه بالفعل لاعب استثنائي. لديه رغبة في أن يكون أفضل. سيكون ذلك جيداً للفريق وله».

وحول ما إذا كان هذا الفريق بنفس قوة الماضي، رد غوارديولا: «كان الماضي مميزاً، لكننا نتطور. لدينا أسابيع طويلة الآن بعد خروجنا من دوري أبطال أوروبا. نحن أكثر نشاطاً وحيوية في التدريبات، والجميع يعرف تماماً ما ينبغي عليه القيام به».

وفيما يتعلق بوجود أربعة مهاجمين على حافة منطقة جزاء الخصم، كشف غوارديولا: «قد يختلف التشكيل. كان الشوط الثاني مختلفاً عن الأول. لكن الهدف هو خلق المشاكل، والفوز بالكرات الطويلة، وبدء اللعب. التشكيل ليس هو الأمر المهم».

وعن تقليص الفارق مع آرسنال، أكد غوارديولا: «سنواجه فريقاً خسر في ثلاث مباريات فقط من أصل 49 لقاء، ولم يخسر أي مواجهة في دوري أبطال أوروبا. في نهائي كأس الرابطة، كان سيتي هو الفريق الأقل حظاً للفوز. لا يوجد شخص واحد في هذا البلد يراهن بجنيه إسترليني واحد على أننا سنكون أفضل بكثير. ربما الوضع الآن مختلف قليلاً».

وشدد غوارديولا: «أكن احتراماً كبيراً لنادي آرسنال، لما حققوه في السنوات القليلة الماضية. أعرف المدرب واللاعبين، وأعلم جودتهم، وكيف ينافسون في جميع الظروف، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهنا. هناك بعض المشاكل التكتيكية، وربما سنجري بعض التعديلات».

وأكد مدرب سيتي: «لقد كانوا أفضل فريق في هذا البلد، وفي أوروبا، حتى الآن. الفوز على آرسنال مرة واحدة أمر في غاية الصعوبة، فما بالك بالفوز عليهم مرتين في غضون أسابيع قليلة؟! ينبغي علينا أن نرتاح».

واختتم غوارديولا حديثه قائلاً: «أود أن أقول لجماهير مانشستر سيتي: (احترموا آرسنال كثيراً، فهو فريق استثنائي. انضموا إلينا منذ اللحظة الأولى؛ لأن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم)».