دورة كوينز: ألكاراس يعاني بعض الشيء لبلوغ الدور الثاني

كارلوس ألكاراس (رويتز)
كارلوس ألكاراس (رويتز)
TT

دورة كوينز: ألكاراس يعاني بعض الشيء لبلوغ الدور الثاني

كارلوس ألكاراس (رويتز)
كارلوس ألكاراس (رويتز)

عانى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثاني عالمياً، بعض الشيء لبلوغ الدور الثاني من دورة كوينز العشبية الإنجليزية لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكل تحضيراً لدفاعه عن لقب بطولة ويمبلدون، وذلك في أول ظهور له بعد تتويجه بطلاً لرولان غاروس للعام الثاني توالياً.

ويخوض ابن الـ22 عاماً الدورة التي أحرز لقبها عام 2023، بمعنويات مرتفعة جداً بعد فوزه التاريخي على الإيطالي يانيك سينر الأول عالمياً في نهائي بطولة رولان غاروس بخمس مجموعات، بعدما كان متخلفاً بمجموعتين، محتفظاً باللقب بعد أطول نهائي في تاريخ ثانية البطولات الأربع الكبرى.

وبعدما حسم المجموعة الأولى من مباراته مع الأسترالي آدم وولتون 6-4 بكسره إرسال المصنف 86 عالمياً في الشوط السابع، عانى ألكاراس في الثانية واحتاج إلى شوط فاصل لحسمها 7-6 (7-4)، منهياً اللقاء في ساعة و42 دقيقة ومحققاً فوزه الرابع عشر توالياً امتداداً من دورة روما لماسترز الألف نقطة، والثالث والعشرين في آخر 24 مباراة والثامن والثلاثين هذا الموسم مقابل 5 هزائم.

ويلتقي ألكاراس الذي أحرز لقب بطولة ويمبلدون في الموسمين الماضيين، في اختباره التالي ضمن مسعاه للقب الخامس هذا الموسم والحادي والعشرين في مسيرته الشابة الأسترالي الآخر جوردان تومسون أو مواطنه خاومي مونار.

وبلغ الدور الثاني أيضاً البريطاني جاك درايبر المصنف ثانياً في الدورة بفوزه السهل على الأميركي جنسون بروكسبي 6-3 و6-1، فيما انتهى مشوار الأسترالي أليكس دي مينور وصيف 2023 والمصنف خامساً عند الدور الأول بخسارته أمام التشيكي ييري ليهيتشكا 4-6 و2-6.


مقالات ذات صلة

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيران توريس مهاجم إسبانيا يتسلم ميداليته الذهبية من الرئيس الأميركي ترمب (أ.ب)

توريس الحاسم: أهدي هدفي في نهائي المونديال لـ47 مليون إسباني

سار فيران توريس، مهاجم إسبانيا، على خطى الألماني ماريو غوتزه، بتسجيل هدف حاسم في نهائي كأس العالم، بعد مشاركته كبديل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ميرجيم فويفودا إلى أودينيزي (نادي كومو)

أودينيزي يعلن ضم الكوسوفي فويفودا

أعلن نادي أودينيزي الإيطالي عن تعاقده مع ميرجيم فويفودا قادماً من كومو في صفقة قدرتها وسائل الإعلام بمبلغ 6.‏1 مليون يورو مع إضافات.

«الشرق الأوسط» (أوديني)
رياضة عالمية النجم المخضرم ليونيل ميسي باكياً بعد خسارة النهائي الخامس مع «الألبيسيليستي» (أ.ب)

ميسي يخسر «النهائي الخامس» في مسيرته مع منتخب الأرجنتين

عاش النجم المخضرم ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين انتكاسة جديدة في مشواره الدولي مع بلاده بالخسارة صفر - 1 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني يوناي سيمون توج بجائزة القفاز الذهبي (إ.ب.أ)

الإسباني سيمون يحصد القفاز الذهبي لأفضل حارس بالمونديال

تُوج الإسباني يوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

إسبانيا بطلة العالم... مدريد تحتفل بـ«لا روخا»

مدريد تحتفل بـ«لا روخا» (إ.ب.أ)
مدريد تحتفل بـ«لا روخا» (إ.ب.أ)
TT

إسبانيا بطلة العالم... مدريد تحتفل بـ«لا روخا»

مدريد تحتفل بـ«لا روخا» (إ.ب.أ)
مدريد تحتفل بـ«لا روخا» (إ.ب.أ)

قبيل منتصف ليل الأحد - الاثنين بقليل، اشتعلت مدريد فرحاً مع صافرة النهاية؛ فقد أحرزت إسبانيا كأس العالم الثانية في تاريخها، وتعالت هتافات الفرح وأصوات الأبواق في وسط المدينة، حيث تجمع آلاف المشجعين لمتابعة المباراة النهائية على شاشة عملاقة.

وقال دييغو غونزاليس، مبتسماً في ساحة «كولون» بعد فوز بلاده على الأرجنتين في الوقت الإضافي (1 - 0): «أنا في حالة نشوة، لا أستطيع تصديق ذلك!». حوله، أطلق المشجعون الألعاب الدخانية، فيما دوّت أبواق السيارات في الشوارع المجاورة. يبلغ دييغو من العمر 25 عاماً فقط، لكن هذا التتويج الثاني يذكّره بالأول عام 2010 في جنوب أفريقيا: «كنا قد فزنا بكأس أوروبا عام 2008، ثم بكأس العالم. وقبل عامين فزنا بكأس أوروبا مجدداً، وها نحن الآن نفوز بالمونديال مرة أخرى».

ويعتزم مواصلة الاحتفال عبر الخروج لتناول مشروب مع شقيقته، وهو يعلم أن ليلة الاحتفالات هذه ستكون قصيرة؛ لأنه يرغب صباح الاثنين في التوجه لمشاهدة وصول أبطال العالم إلى مدريد. ويقول: «يجب أن نحتفل أيضاً» بعودة لا روخا»، وهو لقب المنتخب الإسباني.

وكانت أمواج بشرية ترتدي لونَي العلم الإسباني، الأحمر والأصفر، تنشد معاً أغنية «وي آر ذا تشامبيونز (نحن الأبطال)» لفرقة «كوين»، بينما تلوّح بالأعلام.

وقالت أليخاندرا سيلفا (26 عاماً)، مرتدية قميص المنتخب وسط حشد كبير: «إنه أمر جنوني»، مضيفة أن ترديد الأغنية «مذهل؛ لأننا في مرحلة ما اعتقدنا أن الأمر انتهى». أما صديقتها أنخيلا لامبيا (30 عاماً)، فقالت: «كنا نستحق ذلك. لقد لعبنا بشكل رائع، واحتفظنا بالكرة طيلة الوقت بشكل شبه تام، والأرجنتين بالكاد لمستها، لذلك نحن متأثرات جداً». وتؤكد الصديقتان أنهما ستواصلان الاحتفال بفوز «لا روخا»، «لكننا لا نعرف بعد أين وكيف، مع أننا نعمل غداً».

وفي أنحاء مدريد كافة، أضاءت الألعاب النارية سماء هذه الليلة الصيفية الحارة.

وعلى متن طائرة هبطت في مدريد بعد وقت قصير من تتويج إسبانيا، لم يتمكن أحد طياري شركة «إيبيريا» الإسبانية من كبح فرحته، فأعلن عبر مكبر الصوت: «لقد أصبحنا أبطال العالم، سيداتي وسادتي الركاب»، قبل أن يبث أيضاً الأغنية. وكان المشجعون، وهم يرددون الأهازيج ويقفزون فرحاً، يهتفون: «كامبيونيس... كامبيونيس (أبطال... أبطال)» و«كي فيفا إسبانيا (تحيا إسبانيا)».

ويحمل هذا اللقب العالمي الجديد أهمية خاصة في هذا البلد الشغوف بكرة القدم، حيث توحد هذه الرياضة سكانه البالغ عددهم نحو 50 مليون نسمة، علماً بأن جزءاً من الجيل الشاب لم يعش تتويج «لا سيليكسيون» الأول في جنوب أفريقيا.

أما جون مولينا (40 عاماً)، فما زال يتذكر جيداً النجمة الأولى لمنتخبه التي كانت آنذاك «حُلماً». وبعد 16 عاماً، يرى أن «الناس كانوا يؤمنون حقاً» بإمكانية التتويج حتى قبل نهاية المباراة. وهو يعرف أين سيواصل الاحتفالات: «سنذهب جميعاً إلى ساحة (سيبيليس)»، وهي الساحة التي يتجمع فيها عادة مشجعو ريال مدريد للاحتفال بألقاب النادي. وهناك أيضاً يُنتظر وصول أبطال العالم خلال الساعات المقبلة، عقب جولة احتفالية في شوارع مدريد على متن حافلة مكشوفة ذات طابقين.