غوارديولا: ما يحدث في غزة «كابوس» يؤلمني بشدة

مدرب مانشستر سيتي حذّر: «الدور القادم قد يكون على أطفالنا»

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: ما يحدث في غزة «كابوس» يؤلمني بشدة

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

قال بيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إن رؤية ما يحدث في غزة تؤلمه بشدة، واصفاً ما يحدث بـ«الكابوس».

جاءت تصريحات غوارديولا خلال تسلمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر، في حفل رسمي أقيم أمس الاثنين، وذلك تقديراً لمساهماته في المدينة منذ توليه تدريب فريق مانشستر سيتي عام 2016.

وقال المدرب الإسباني في كلمة ألقاها في الحفل: «رؤية ما يحدث في غزة تؤلمني بشدة. الأمر لا يتعلق بالآيديولوجيا أو من هو على صواب ومن هو على خطأ، بل يتعلق بحب الحياة، وبالاهتمام بمن حولنا».

وأضاف: «لقد شاهدنا أطفالاً في الرابعة والخامسة من عمرهم يموتون تحت القصف أو في المستشفيات، التي لم تعد موجودة بعد. وقد يظن الكثيرون أن الأمر لا يخصهم، لكن احذروا، فإن الدور القادم قد يكون على أطفالنا».

وتابع غوارديولا: «منذ بداية هذا الكابوس، كلما رأيت صور الأطفال في غزة أتذكر طفلتاي ماريا وفالنتينا وأشعر بالرعب الشديد».

وأشار المدرب إلى أنه يرفض الصمت، ويريد أن يقوم بدوره في التوعية بما يحدث، مضيفاً: «في عالم يخبرنا أننا أقل وأضعف من أن نحدث فرقاً كبيراً، إلا أن لدي يقيناً بأن قوة الشخص تنبع من قدرته على الاختيار وعلى رفض الصمت».

وشبه موقفه بقصة عن اشتعال النيران في غابة وسط خوف الحيوانات، في الوقت الذي قرر فيه أحد الطيور التحليق سريعاً من وإلى البحر عدة مرات وحمل قطرات من الماء في منقاره الصغير ورشها على الحريق، وحين شاهده الثعبان سخر منه قائلاً إن «هذه المياه التي تجلبها لن تفعل شيئاً»، ليرد عليه الطائر بقوله: «أنا أقوم بدوري».

وواصل: «الطائر الصغير رد عليه بأنه يعرف أن ما يفعله لن يخمد الحرائق ولكنه يقوم بدوره».

كما أكد غوارديولا أنه يشعر بحزن عميق لما يحدث في السودان وأوكرانيا أيضاً.


مقالات ذات صلة

نتنياهو يستعين بـ«صديق» لتهدئة الوزراء الغاضبين من ترمب

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - أ.ب)

نتنياهو يستعين بـ«صديق» لتهدئة الوزراء الغاضبين من ترمب

استعان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالوزير السابق رون ديرمر، لتهدئة الوزراء المطالبين بتحدي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وعدم الرضوخ له.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون مركبة مدمرة عقب غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة الخميس الماضي (إ.ب.أ)

إسرائيل تواصل اغتيال نشطاء «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في غزة

تواصل إسرائيل هجماتها داخل قطاع غزة، مخلفةً مزيداً من الضحايا على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق ينهي الخروقات المستمرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون مركبة مدمرة عقب غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة (إ.ب.أ) p-circle

4 قتلى من عائلة واحدة بقصف طال غزة... وإسرائيل توسع «الخط الأصفر» ببيت لاهيا

لقي 5 أشخاص حتفهم في مختلف مناطق غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما تواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها لوقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وقطر فى اجتماع رباعي بالرياض في 20 مارس الماضي (الخارجية المصرية)

السعودية ومصر وتركيا وباكستان لـ«ترسيخ التعاون والشراكة»

تستضيف القاهرة، اجتماعاً رباعياً يضم وزراء خارجية دول السعودية وتركيا وباكستان، بعد أيام من بلورة مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لوقف الحرب.

محمد محمود (القاهرة)
خاص فلسطينيتان تبكيان أقارب لهما قتلوا بهجوم إسرائيلي خلال تشييعهم في مدينة غزة الخميس (رويترز)

خاص فصائل غزة تتشاور فيما بينها للرد قريباً على «تعديلات ملادينوف»

تجري قيادة «حماس» مشاورات مع الجناح العسكري «كتائب القسام» داخل القطاع، مشاورات بشأن التعديلات المقدمة من نيكولاي ملادينوف.

«الشرق الأوسط» (غزة)

«جائزة التشيك للموتو جي بي»: بانيايا يهيمن على سباق السرعة

فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
TT

«جائزة التشيك للموتو جي بي»: بانيايا يهيمن على سباق السرعة

فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)

قدّم فرانشيسكو بانيايا، متسابق دوكاتي، أداء مهيمناً ليفوز بسباق السرعة الذي أقيم السبت ضمن جائزة التشيك الكبرى لبطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، إذ تصدر منذ البداية ليحقق فوزه الأول في موسم 2026.

وحل آي أوغورا، الذي انطلق من المركز الأول بعدما حقق رقماً قياسياً للفة خلال التجارب التأهيلية، ثانياً في السباق الذي أقيم في برنو متأخراً بفارق 0.241 ثانية عن الإيطالي. وكان هذا الفوز الأول لبانيايا منذ فوزه في سيبانج في الموسم الماضي.

وأكمل زميله في الفريق مارك ماركيز المنصة بعدما حل ثالثاً، رغم انطلاقه من المركز الخامس، بينما جاء فابيو دي جيانانتونيو متسابق فريق (في آر 46 ريسنغ) في المركز الرابع.

وتعرض ماركو بيتزيكي متسابق فريق أبريليا ومتصدر الترتيب العام لحادث عند المنعطف الثالث في اللفة الثامنة، لينسحب من سباق السرعة للمرة الرابعة هذا الموسم.


«كرة تريوندا» تقلق حراس المرمى في كأس العالم 2026

كرة «تريوندا» الرسمية للمونديال (أ.ف.ب)
كرة «تريوندا» الرسمية للمونديال (أ.ف.ب)
TT

«كرة تريوندا» تقلق حراس المرمى في كأس العالم 2026

كرة «تريوندا» الرسمية للمونديال (أ.ف.ب)
كرة «تريوندا» الرسمية للمونديال (أ.ف.ب)

تحوّلت كأس العالم 2026 إلى بطولة الأهداف بعيدة المدى، ومع ازدياد التسديدات التي وجدت طريقها إلى الشباك من خارج منطقة الجزاء، بدأ خبراء حراسة المرمى في توجيه الأنظار نحو المشتبه به المعتاد في مثل هذه الحالات: الكرة الرسمية للبطولة.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية قول محللين ومتخصصين في تدريب الحراس إن كرة «تريوندا» التي تنتجها شركة «أديداس» تتصرف أحياناً بطريقة غير متوقعة، إذ تصل إلى الحراس بسرعة أكبر مما يتوقعون، ما يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، خصوصاً في ظل اختلاف الظروف المناخية والارتفاعات بين المدن المستضيفة.

وسُجل حتى الآن أكثر من عشرة أهداف من خارج منطقة الجزاء باستخدام الكرة الرسمية للبطولة، إضافة إلى عدد من الأهداف السهلة التي جاءت بعد إخفاق الحراس في الإمساك بتسديدات متحركة ومنحنية.

شكوك بعد هدف كرواتيا في إنجلترا

أحد أبرز الأمثلة كان الهدف الذي سجله الكرواتي مارتن باتورينا في مرمى إنجلترا.

الحارس الإنجليزي جوردان بيكفورد لمس الكرة بأطراف أصابعه، لكنه لم يتمكن من إبعادها رغم أنه بدا قريباً جداً من التصدي لها.

ويرى عدد من خبراء الحراسة أن الكرة وصلت إلى بيكفورد بسرعة أكبر مما توقع، خصوصاً أن المباراة أقيمت داخل ملعب مغلق ومكيف بالكامل هو ملعب أتلاتنا.

الظروف المناخية تزيد التعقيد

الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون قال إن الكرة أظهرت في أكثر من مناسبة سلوكاً مختلفاً عما يتوقعه اللاعبون.

وأوضح أن الملاعب المغلقة والمكيفة تؤثر على حركة الكرة، كما أن المباريات التي تُلعب على ارتفاعات عالية أو في أجواء حارة قد تنتج تأثيرات إضافية.

ويُنتظر أن تواجه إنجلترا هذه التحديات إذا تصدرت مجموعتها، إذ قد تضطر لخوض مباريات الأدوار الإقصائية في مكسيكو سيتي، حيث يؤدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر إلى تقليل مقاومة الهواء وجعل الكرة أسرع وأكثر انسيابية.

بيكفورد لاحظ الأمر مبكراً

كان الانطباع الأول لبيكفورد عن الكرة الجديدة إيجابياً من ناحية القدرة على إرسال تمريرات طويلة جداً، لكنه أشار ضمناً إلى أن هذه الميزة لا تخدم الحراس وحدهم، بل تساعد المهاجمين أيضاً.

أهداف عززت الشكوك

هدف باتورينا لم يكن الحالة الوحيدة التي أثارت الانتباه.

ففي مباراة الأرجنتين والجزائر، سجل ليونيل ميسي هدفاً بعيد المدى اتخذ مساراً متعرجاً وصعباً قبل أن يتجاوز الحارس لوكا زيدان.

كما أخفق زيدان لاحقاً في السيطرة على تسديدة بعيدة من أليكسيس ماك أليستر.

وشهدت البطولة أيضاً أهدافاً بعيدة المدى سجلها رومانو شميد، بينما أحرز ياسين عياري هدفين من خارج المنطقة أمام تونس، إضافة إلى هدف من ركلة حرة مباشرة سجله ناثان ساليبا، وتسديدة بعيدة ناجحة من كيليان مبابي.

ماذا تقول الأرقام؟

رغم كثرة الأهداف البعيدة، فإن عدد التسديدات من خارج منطقة الجزاء في البطولة ليس مرتفعاً.

فمتوسط التسديدات من هذه المسافة يبلغ 9.3 محاولة في المباراة الواحدة، وهو ثاني أدنى معدل منذ عام 1966.

لكن المفارقة أن معدل الأهداف في البطولة وصل إلى 3.18 هدف للمباراة الواحدة، وهو الأعلى منذ مونديال 1966 الذي تُوجت فيه إنجلترا باللقب.

كما ارتفع معدل الأخطاء الفردية إلى 0.54 خطأ في المباراة، وهو رقم يلفت الانتباه أيضاً.

لماذا تؤثر الحرارة والارتفاع؟

عندما تُقام المباريات على ارتفاعات شاهقة، يصبح الهواء أقل كثافة، ما يعني مقاومة أقل للكرة أثناء طيرانها، فتتحرك بسرعة أكبر ولمسافات أطول.

وينطبق الأمر نفسه على الأجواء الحارة، حيث تسافر الكرة بشكل أسرع مقارنة بالأجواء المعتدلة.

لذلك فإن اختلاف الظروف بين الملاعب الأميركية والمكسيكية قد يجعل اللاعبين والحراس يواجهون تحديات متباينة من مباراة إلى أخرى.

جدل قديم يتكرر

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الكرة الرسمية لكأس العالم الجدل.

ففي مونديال قطر 2022 اشتكى بعض اللاعبين من أن كرة «الرحلة» كانت خفيفة أكثر من اللازم.

أما أشهر حالات الجدل فكانت في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا مع كرة «غابولاني»، التي تعرضت لانتقادات حادة من حراس المرمى بسبب حركتها غير المتوقعة في الهواء.

ووصفها الحارس الإنجليزي السابق ديفيد جيمس بأنها «مروعة»، بينما اعتبرها الحارس الفرنسي هوغو لوريس «كارثة»، رغم تأكيد «أديداس» حينها أنها «أكثر كرة استدارة في التاريخ».

ويبقى السؤال مطروحاً خلال الأسابيع المقبلة: هل تعود الكرة الرسمية لتكون بطلة الجدل في كأس العالم، أم أن الظروف المناخية وحدها هي السبب في هذا السيل من الأهداف البعيدة؟


«مونديال 2026»: مهرجان «فيفا» يجتذب حضوراً جماهيرياً كبيراً

مهرجان "فيفا 2026" اجتذب الجماهير في المدن المختلفة (أ.ب)
مهرجان "فيفا 2026" اجتذب الجماهير في المدن المختلفة (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهرجان «فيفا» يجتذب حضوراً جماهيرياً كبيراً

مهرجان "فيفا 2026" اجتذب الجماهير في المدن المختلفة (أ.ب)
مهرجان "فيفا 2026" اجتذب الجماهير في المدن المختلفة (أ.ب)

بات مهرجان «فيفا 2026» الوجهة الأمثل للجماهير الراغبة في الاستمتاع بأجواء بطولة «كأس العالم 2026»، في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالحدث.

وذكر الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» أن 13 مدينة في الدول الثلاث المضيفة، استضافت مهرجان «فيفا» خلال البطولة، ورحبت بالجماهير الحاضرة لمشاهدة المباريات.

من جانبه قال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «مهرجان (فيفا) للجماهير جزء أساسي من عروضنا الجماهيرية، ونحن سعداء للغاية بالإقبال الذي حظي به المهرجان من قبل الزوار حتى الآن».

وأضاف: «أردنا تهيئة الأجواء للدول المضيفة لجمع السكان المحليين والجماهير من حول العالم معاً للاستمتاع بكأس العالم. الاستجابة الرائعة لهذا الحدث حتى الآن خير دليل على رؤية تلك المدن».

وأوضح «فيفا» أن الأجواء الحماسية بدأت، يوم الخميس الماضي، يوم افتتاح البطولة؛ حيث احتشد المشجعون في ساحة «زوكالو» بمدينة مكسيكو لمشاهدة فوز المنتخب المضيف في مباراته الافتتاحية، كما شهدت مدينتا مونتيري وجوادالاخارا حضوراً جماهيرياً غفيراً لتشجيع المنتخب المكسيكي.

وازداد الحضور الجماهيري القوي بفضل الحماس الذي بدأ قبل 24 ساعة، في حفل العد التنازلي الخاص في مكسيكو سيتي ولوس أنجليس وتورونتو؛ حيث اجتذب مهرجان مشجعي «فيفا»، في المدينة الكندية حشوداً غفيرة لمشاهدة عروض برايان آدامز، وفرقة ذا بيتشز، ونورا فتحي، بمشاركة سانجوي وفيجيدريم، بالإضافة إلى تعاون فني بين «إيه إتش آي» و«ويكليف جان»، وفي اليوم التالي مع بداية مشوار كندا وأميركا بنتائج إيجابية، ذكرت تقارير أن ساحات المهرجان كانت ممتلئة في مختلف أنحاء البلدين.

شهدت الأيام التالية فعاليات جماهيرية كبيرة في مدن متنوعة مثل أتلانتا، ودالاس، وهيوستن، وكانساس سيتي، وميامي، وفانكوفر، كما حظيت العروض الموسيقية لفنانين، مثل لويس فونسي في فيلادلفيا، وبيتبول في ميامي، وجيسي رييز في فانكوفر، وسمر ووكر في أتالانتا باهتمام كبير.