ألبانيا وصربيا... شغب جماهيري ونتيجة سلبية

انطلاقة جيدة لهولندا في تصفيات أوروبا المونديالية

ميتروفيتش قائد صربيا ولاعب الهلال السعودي في جدال مع الحكم (إ.ب.أ)
ميتروفيتش قائد صربيا ولاعب الهلال السعودي في جدال مع الحكم (إ.ب.أ)
TT

ألبانيا وصربيا... شغب جماهيري ونتيجة سلبية

ميتروفيتش قائد صربيا ولاعب الهلال السعودي في جدال مع الحكم (إ.ب.أ)
ميتروفيتش قائد صربيا ولاعب الهلال السعودي في جدال مع الحكم (إ.ب.أ)

تعادل منتخب ألبانيا مع صربيا سلبيا، ضمن منافسات المجموعة الـ11 في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، في مباراة أقيمت على أرض الأول وشهدت توقفات عدة بسبب الشغب الجماهيري وإلقاء مقذوفات على لاعبي صربيا.

وتعتبر هذه المباراة من أكثر المنافسات السياسية والحماسية الشرسة في كرة القدم الأوروبية، وتعود جذورها إلى توترات تاريخية وعرقية عميقة، لا سيما فيما يتعلق بصراع كوسوفو وتاريخ البلقان، على نطاق أوسع.

مباراة ألبانيا وصربيا توقفت عدة مرات بسبب الجماهير (إ.ب.أ)

وتحتل ألبانيا المركز الثاني برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات خلف إنجلترا، وتأتي لاتفيا في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط من مباراتين، مقابل نقطة واحدة لصربيا من مباراة واحدة، في المركز الرابع.

بدورها استهلت هولندا مشوارها بفوز مريح، إذ سجل ممفيس ديباي ودينزل دمفريس هدفين قادا المنتخب للفوز 2-صفر على فنلندا بالملعب الأولمبي في هلسنكي.

واستغل ديباي خطأ دفاعيا ليمنح هولندا التقدم في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف دمفريس الهدف الثاني بتسديدة رائعة في منتصف الشوط الأول.

لاعبو هولندا يحتفلون بالهدف الثاني على فنلندا (إ.ب.أ)

وتقدمت هولندا برصيد ثلاث نقاط إلى المركز الثالث في المجموعة السابعة التي تتصدرها بولندا التي فازت بمباراتيهما، بينما تحتل فنلندا المركز الثاني برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات.

ويتأهل متصدرو المجموعات إلى نهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني دورا فاصلا يضم 16 فريقا لحسم أربعة مقاعد إضافية في النهائيات.


مقالات ذات صلة

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

رياضة عربية صلاح يواسي مرموش بعد الخسارة الأخيرة أمام السنغال (رويترز)

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

يستهدف فريق غلاطة سراي التركي التعاقد مع المهاجم المصري الدولي عمر مرموش، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جايدن أوستروولده (الشرق الأوسط)

الحكم بسجن لاعبَين من فنربخشه لاعتدائهم على مسؤول في غلطة سراي

تلقى لاعبان من فنربخشه التركي حكمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 16 شهراً، على خلفية اعتدائهما على مسؤول من نادي غلطة سراي.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

 اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تشابي ألونسو (رويترز)

من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

لم تستمر تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد أكثر من ثمانية أشهر، بعدما توصّل المدرب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة النادي على فسخ العقد بالتراضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
TT

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لكن سباليتي انتقد في الوقت نفسه لاعبيه لخروجهم عن أدوارهم المحددة، خلال محاولات العودة المستميتة في المباراة.

وتُعد هذه النتيجة غير متوقعة تماماً للمدرب الذي لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة في جميع المسابقات منذ توليه مسؤولية تدريب يوفنتوس؛ خصوصاً بعد فوزه في 6 من آخر 7 مباريات في الدوري الإيطالي.

ورغم استحواذ يوفنتوس على مجريات اللعب فإنه أهدر كثيراً من الفرص للتسجيل، قبل أن يسجل لوكا ميزيتيلي هدف المباراة الوحيد لصالح كالياري.

وقال سباليتي لشبكة «سكاي سبورت» إيطاليا: «كالياري استحق الفوز لأنهم قاتلوا على كل كرة، ولكن كان علينا أن نكون أكثر تصميماً، فلا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب».

وانتقد لوتشيانو سباليتي أداء البدلاء واللاعبين في الدقائق الأخيرة؛ مشيراً إلى أن إيدون زيغروفا وفرانشيسكو كونسيساو تراجعا كثيراً لطلب الكرة من خط الوسط، بدلاً من البقاء في المناطق الهجومية المؤثرة، كما انتقد تقدم المدافعين بيير كالولو ولويد كيلي للأمام، مؤكداً أن دورهما الأساسي هو الدفاع.

وشهدت المباراة إلغاء ركلة جزاء ليوفنتوس في الشوط الأول بعد مراجعة تقنية الفيديو، كما حرم القائم كينان يلدز من هدف محقق.

وأهدر يوفنتوس فرصة كبيرة للدخول بقوة في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، قبل مواجهة حامل اللقب نابولي الأسبوع المقبل؛ حيث أصبح الفريق الآن يتخلف بفارق 10 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

ولن يكون أمام يوفنتوس وقت طويل للتعافي؛ إذ ينتظره اختبار أوروبي صعب في دوري أبطال أوروبا في مواجهة بنفيكا البرتغالي يوم الأربعاء المقبل.


«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تشق طريقها بسهولة إلى الدور الثاني

آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تشق طريقها بسهولة إلى الدور الثاني

آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
آرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تأهَّلت البيلاروسية آرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى على العالم، إلى الدور الثاني من بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، للموسم الحالي بفوزها على الفرنسية تيانتسوا سارة راكوتومانجا راجونا، المُصنَّفة رقم 117 عالمياً، اليوم (الأحد) في الدور الأول.

وحسمت سابالينكا الفوز بمجموعتين متتاليتين وبنتيجة 6 - 4 و6 - 1 على حساب منافستها البالغة من العمر 20 عاماً، لتواصل مسيرتها نحو المنافسة على لقبها الثالث في ملبورن.

تعكس الأرقام سيطرة واضحة لسابالينكا، حيث رفعت سجل انتصاراتها في البطولات الكبرى «غراند سلام» إلى 101 انتصار، مقابل 26 هزيمة، من بينها 29 انتصاراً في بطولة «أستراليا المفتوحة» مقابل 6 هزائم.

وتملك سابالينكا في رصيدها 4 ألقاب في البطولات الكبرى و3 مرات وصيفة، حيث تُوِّجت بلقب «أستراليا المفتوحة» مرتين في عامَي 2023 و2024 وحلَّت وصيفة في عام 2025، كما نجحت في الفوز في 21 مباراة من آخر 22 مباراة خاضتها في «ملبورن بارك».

ويعد هذا الفوز هو السادس على التوالي لسابالينكا في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات لعام 2026، حيث استعدَّت للبطولة بالفوز بلقب بطولة بريزبين الدولية بعد تغلبها على مارتا كوستيوك في النهائي، محقِّقة لقبها رقم 22 في مسيرتها الاحترافية.

كذلك تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني المُصنَّفة السابعة للدور الثاني بفوزها على البيلاروسية ألكسندرا ساسنوفيتش بنتيجة 6 - 1 و6 - 2 في مباراتها الافتتاحية على الملعب الرئيسي في ملبورن.

لم تهدر باوليني كثيراً من الوقت والجهد، حيث حسمت المجموعة الأولى في 27 دقيقة، ولم تستغرق وقتاً أطول بكثير في المجموعة الثانية لإنهاء مباراتها ضد ساسنوفيتش.

وقالت باوليني: «أعتقد أنني كنت أتحلى بالتركيز طوال الوقت، لذا كان ذلك جيداً، ليس من السهل لعب المباراة الأولى في البطولات الكبرى على ملعب كبير، لكني سعيدة بأدائي».

وفي مباريات أخرى بمنافسات السيدات، فازت الأوكرانية يلينا سفيتولينا، المُصنَّفة رقم 12، على الإسبانية كريستينا بوكسا بنتيجة 6 - 4 و6 - 1، وفازت اليونانية ماريا ساكاري على الفرنسية ليوليا جينجن بنتيجة 6 - 4 و6 - 2.

وانسحبت بطلة ويمبلدون السابقة، التشيكية ماركيتا فوندروسوفا؛ بسبب إصابة في الكتف قبل مباراتها المقررة في الدور الأول، مما منح تيلور تاونسند مكاناً في القرعة الرئيسية بوصفها خاسرة محظوظة من التصفيات لمواجهة هيلي بابتيست.

وفي مواجهة أميركية خالصة استمرَّت لمدة ساعتين ونصف الساعة على الملعب الثالث عشر، انتصرت بابتيست على تاونسند بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

وشهد اليوم الأول للمنافسات خروج اثنتين من المُصنَّفات في فئة السيدات، حيث أقصت الفرنسية إلسا جاكيمو الأوكرانية مارتا كوستيوك المُصنَّفة رقم 20 بنتيجة 6 - 7 و7 - 6 (4) و7 - 6 (7).

وفي مفاجأة أخرى، فازت التركية زينب سونمز المتأهلة من التصفيات على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا المُصنَّفة الـ11 بنتيجة 7 - 5 و4 - 6 و6 - 4.

وأوقفت سونمز المباراة لفترة وجيزة لمساعدة أحد صبية الملاعب الذي بدا وكأنه يعاني من شدة الحرارة، قبل أن يتسلم الفريق الطبي للبطولة المهمة.

وحقَّقت الرومانية إيلينا غابرييلا روس فوزاً مهماً على المُصنَّفة الـ26، الأوكرانية دايانا ياستريمسكا، بنتيجة 6 - 4 و7 - 5، وقلبت الكازاخية يوليا بوتنتسيفا تأخرها لتفوز على البرازيلية بياتريس حداد مايا بنتيجة 3 - 6 و7 - 5 و6 - 3.

وحقَّقت الأميركية كاتي مكنالي فوزاً سهلاً على اليابانية هيمينو ساكاتسومي بنتيجة 6 - 3 و6 - 1، وتغلبت الروسية بولينا كوديرميتوفا على الإسبانية جيومار ماريستاني زوليتا دي رياليس بنتيجة 6 - 2 و6 - 3.


فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)
TT

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)

حقق اللاعب الصاعد من التصفيات آرثر فيري مفاجأة وفاز على المصنف العشرين فلافيو كوبولي في بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد، وهو الانتصار الذي ضمن لوالدته التي قطعت رحلة طويلة من بريطانيا فرصة أخرى على الأقل لمشاهدته يلعب في ملبورن.

وتأهل اللاعب البريطاني، في أولى مشاركاته في إحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن «ويمبلدون»، من الأدوار التمهيدية من دون خسارة أي مجموعة، وهو أداء شجع والدته، لاعبة التنس المحترفة السابقة أوليفيا، ‌على السفر ‌إلى أستراليا.

وتغلب المصنف 185 عالمياً ‌على ⁠كوبولي ​7-6 ‌و6-4 و6-1 بينما كانت والدته تتابعه من المدرجات في ملعب جون كين. وبذلك حقق أول مفاجأة في منافسات الرجال وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة توماس مارتن إتشيبيري.

وقال فيري للصحافيين: «سافرت والدتي فور تأهلي. لذا كانت هنا اليوم».

وأضاف: «عندما فزت في الدور الماضي، سألتني إن كان بإمكانها الحضور. ⁠فقلت لها: (بالتأكيد، سيكون من دواعي سروري وجودك هنا). صحيح أن الرحلة ‌طويلة لكن على الأقل جعلت ‍الأمر يستحق العناء. ستتمكن من ‍مشاهدة مباراتين على الأقل، وآمل أن تتمكن من ‍مشاهدة المزيد».

وقال فيري إن بقية أفراد عائلته كانوا يتابعون المباراة بشغف عبر التلفاز رغم أنها بدأت في منتصف الليل بتوقيت بريطانيا.

وأضاف: «هذه أولى بطولاتي بعيداً عن (ويمبلدون). لذا فهي حدث مهم بالنسبة ​لي ولكل من حولي».

وتابع: «لاحظت وجود عدد كبير من البريطانيين في الملعب اليوم. نعم، كان تلقي ⁠هذا الدعم رائع حقاً».

وأوضح فيري، الذي يدرس العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في جامعة ستانفورد، أن خلفيته الرياضية ساهمت في تطوره، فوالدته فازت بلقبين في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، كما أن والده لويك يمتلك نادي لوريون الفرنسي لكرة القدم.

وقال: «يلعب والدي التنس قليلاً، كما أنه مهتم برياضات أخرى. أما والدتي، فقد لعبت التنس على مستوى عالٍ. وساعدني وجودهما في المجال الرياضي كثيراً».

وأردف: «كان لوجود والدين يعرفان طبيعة الرياضة الاحترافية وضغوطها وكيفية الحفاظ على توازن جيد بين تطوير ‌مهاراتي في التنس وحياتي الشخصية ودراستي دور كبير في تطوري خلال فترة صغري... أنا محظوظ جداً بذلك».