«دورة روما»: سينر إلى ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة روما»: سينر إلى ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

تغلّب يانيك سينر المُصنّف الأول عالمياً على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو 7 - 6 و6 - 3 في دورة روما المفتوحة للتنس، ليعزز سلسلة انتصاراته إلى 24 مباراة التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وبذلك يكون اللاعب (23 عاماً) قد بلغ دور الثمانية في كل بطولة خاضها منذ بداية عام 2024.

وفاز مواطنه الإيطالي لورينسو موسيتي المُصنّف الثامن على دانييل ميدفيديف بنتيجة 7 - 5 و6 - 4، ليضرب موعداً في دور الثمانية مع حامل اللقب ألكسندر زفيريف، بعد فوز المُصنّف الثاني الألماني على الفرنسي أرتور فيس 7 - 6 و6 - 1.

وأمس الثلاثاء، أصبحت جاسمين باوليني أول لاعبة إيطالية تصل إلى قبل نهائي بطولة إيطاليا المفتوحة للتنس منذ 2014، بعدما تغلبت على الروسية ديانا شنايدر المُصنّفة 11 عالمياً 6 - 7 و6 - 4 و6 - 2.

وفي انهيار مذهل في المجموعة الأولى، كانت باوليني متقدمة 4 - صفر؛ لكنها خسرت الأشواط الخمسة التالية قبل أن تفرض شنايدر شوطاً فاصلاً سيطرت عليه اللاعبة الروسية (21 عاماً).

لكن باوليني المُصنّفة الخامسة عالمياً انتفضت في المجموعة الثانية، وفازت بستة أشواط متتالية بعد أن كانت متأخرة (4 - صفر). وواصلت باوليني وصيفة بطلة «فرنسا المفتوحة» التي كانت متأخرة بكسر للإرسال في المجموعة الحاسمة، إظهار مرونتها مع دعم الجمهور لها، لتصبح أول إيطالية تصل إلى المربع الذهبي للبطولة من فئة ألف نقطة منذ شريكتها في الزوجي سارة إيراني قبل أكثر من عقد.

وتعافى كارلوس ألكاراس، الفائز بأربعة ألقاب كبرى، من تراجع في المجموعة الثانية ليتغلّب على كارين خاتشانوف، المُصنّف الـ24 عالمياً، بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و7 - 5، ويبلغ دور الثمانية للمرة الأولى.

وسيواجه المُصنّف الثالث بعد ذلك البريطاني جاك دريبر المُصنّف الخامس عالمياً الذي عدّل تأخره بمجموعة ليتغلّب على الفرنسي كورنتين موتيه 1 - 6 و6 - 4 و6 - 3.

بدأ خاتشانوف المتأهل سابقاً إلى قبل نهائي «أستراليا المفتوحة» و«أمريكا المفتوحة» المباراة بقوة وتقدم 3 - 1 قبل أن يرد ألكاراس سريعاً، ليعادل النتيجة 3 - 3 ويكتسح الأشواط الثلاثة التالية لينهي المجموعة الافتتاحية لصالحه.

وعلى الرغم من تأخره 3 - 2 في المجموعة الثانية، فإن خاتشانوف فرض شوطاً فاصلا، وهي المرة الأولى التي ينتزع فيها الروسي (28 عاماً) مجموعة من ألكاراس في أربع مواجهات.

وفرّط اللاعب الإسباني في تقدمه مرة أخرى بعد أن كان متقدماً بنتيجة 4 - 1 في المجموعة الثالثة بعدما شقّ خاتشانوف طريقه ليعادل النتيجة 4 - 4 مهدداً بتحقيق مفاجأة.

ومع ذلك، استعاد ألكاراس (22 عاماً) الهدوء في الوقت المناسب، وكسر إرسال خاتشانوف في الشوط الثاني عشر، ليحقق الفوز في ساعتَيْن و29 دقيقة.

وقال ألكاراس: «من الرائع الفوز في النهاية أمام لاعب كبير وقوي للغاية مثل خاتشانوف».

وأضاف: «عانيت قليلاً من الناحية البدنية. لم أشعر بأي ألم في أي جزء من جسدي، لكنني كنت مجهداً فقط. كانت المباراة صعبة للغاية. اضطررت إلى الركض كثيراً، لذلك أنا فخور حقاً بالطريقة التي قاتلت بها على كل كرة».


مقالات ذات صلة

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

رياضة عالمية صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التفكير بالجميع... إشارة فلسفية لما يبدو عليه المشجع الياباني في مدرجات الملاعب (أ.ف.ب)

«نغادر المكان أفضل مما وجدناه»... فلسفة يابانية تتجلى في مدرجات المونديال

ترك المشجعون اليابانيون مدرجات الملعب نظيفة تماماً عقب مباراة منتخبهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد هولندا في تكساس الأحد.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (أميركا))
رياضة عالمية أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)

بداية محبطة... تونس تخسر أمام السويد بخماسية

 تكبّد المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري )

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
TT

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال، وهو الفريق الذي شارك في البطولة لأول مرة عام 1978 وحقق فوزه الأول بالمسابقة على حساب المكسيك 1/3 في نفس النسخة.

وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.

ويوجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.