فان نيستلروي: نتمنّى أن يُسجل فاردي هدفه الـ200 مع ليستر

جيمي فاردي نجم وقائد ليستر سيتي (رويترز)
جيمي فاردي نجم وقائد ليستر سيتي (رويترز)
TT

فان نيستلروي: نتمنّى أن يُسجل فاردي هدفه الـ200 مع ليستر

جيمي فاردي نجم وقائد ليستر سيتي (رويترز)
جيمي فاردي نجم وقائد ليستر سيتي (رويترز)

قال رود فان نيستلروي، المدير الفني لفريق ليستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن النادي كله يرغب في أن يسجل جيمي فاردي هدفه رقم 200 مع الفريق.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه يتبقّى لفاردي (38 عاماً) الذي سجّل 199 هدفاً مع ليستر، 3 مباريات لتسجيل هدفه رقم 200، قبل أن يرحل عن النادي بنهاية الموسم الحالي.

وقال زميله في الفريق جوردان أيو إنه يفكر فقط في صنع هدف لفاردي في المباريات المقبلة، وأكد نيستلروي الشعور نفسه.

وقال نيستلروي، قبل مواجهة نوتنغهام فورست، الأحد: «يريدون المساعدة لأن اللاعبين بالفريق أدركوا خلال الـ13 عاماً، حجم المباريات والأهداف التي سجّلها، والبطولات التي فاز بها، ومدى ولائه للنادي في السراء والضراء».

وأضاف: «أعتقد أننا كلنا نريد أن نعطيه أفضل وداع ممكن، وبالتأكيد، لا يوجد أفضل من تحقيق الانتصارات، وأن نجعله يسجل الأهداف، وأن نضع الكرة في المناطق التي يكون فيها خطيراً، وسوف يقوم هو بعمله».

وأردف: «لذلك هناك دافع كبير، وأشعر به ليس فقط لدى اللاعبين، بل أيضاً بين الجهاز الفني وجماهير النادي».


مقالات ذات صلة

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

قالت دار «هيريتدغ» للمزادات إن الكرة التي استُخدمت في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم 1986 ستُطرح في مزاد علني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريك شيك (رويترز)

المهاجم شيك يعتزل دولياً بعد خروج التشيك من «كأس العالم»

أعلن باتريك شيك، مهاجم منتخب التشيك، يوم الخميس، اعتزاله كرة القدم الدولية، بعد خروج منتخب بلاده من «كأس العالم» في مرحلة المجموعات.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية معيار الأداء التجاري 28 % من آلية التوزيع (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: الهلال يكسب النصر في «نسب المشاهدة»

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، ترتيب الأندية ضمن معايير آلية برنامج الاستقطاب الجديدة لتوزيع مخصصات الأندية لموسم 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الرياضة لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

جنوب أفريقيا ستواجه كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة في لوس أنجليس يوم 28 يونيو

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)
الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)
TT

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)
الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي، عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة النقدية ورأس المال العامل، وليس لتخصيص المبلغ مباشرة لإبرام صفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية.

وبحسب شبكة «The Athletic»، هذه رابع عملية ضخّ رأسمالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما سبق للملاك ضخّ المبلغ نفسه في أكتوبر (كانون الثاني) الماضي، في إطار سياسة تمويل جديدة تختلف جذرياً عن النهج الذي اتبعه النادي طوال العقدين الماضيين.

وجاءت الخطوة بعد موسم كارثي أنهاه توتنهام في المركز السابع عشر بالدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي، وسط تعهدات من الإدارة الجديدة بزيادة الاستثمار لإعادة الفريق إلى المنافسة.

وأكّد رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي بيتر شارينغتون، الذي تولى المنصب بعد إقالة دانييل ليفي في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن عائلة لويس ستوفر «الاستقرار والاستثمار اللازمين على جميع المستويات لدفع النادي إلى الأمام».

ورغم أن الأموال الجديدة ليست مخصصة رسمياً لسوق الانتقالات، فإنها تمنح النادي مرونة مالية أكبر لمواصلة تدعيم صفوفه، بعدما تعاقد هذا الصيف مع يان بول فان هيكه مقابل 52 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى ماركوس سينيسي وآندي روبرتسون ومارتن دوبرافكا في صفقات انتقال حرّ، مع تجديد عقد بيدرو بورو، واستمرار المفاوضات مع الحارس أنتونين كينسكي.

كما يواصل النادي سعيه للتعاقد مع لاعب وسط وست هام ماتيوس فرنانديز، ونجم نيوكاسل ساندرو تونالي، في صفقتين قد تتطلبان استثمارات مالية كبيرة.

لماذا احتاج توتنهام إلى هذا التمويل؟: بحسب تحليل الكاتب المتخصص في الشؤون المالية كريس ويذرسبون، فإن ضخّ الأموال أصبح سمة جديدة في إدارة النادي، بعدما كان استثناءً في الماضي.

فمنذ مايو (أيار) 2022، تلقى توتنهام 332.5 مليون جنيه استرليني من ملاكه، بينما لم تتجاوز مساهمات الملاك خلال العقدين السابقين 24.6 مليون جنيه فقط، إذ كان النادي يعتمد إلى حد كبير على موارده الذاتية، مع تحمل ديون ضخمة لبناء ملعبه الجديد وسداد أقساطها من إيراداته.

ويرى التحليل أن تغيير الإدارة بعد رحيل دانييل ليفي، إضافة إلى تراجع النتائج الرياضية، فرضا نموذجاً جديداً يعتمد بصورة أكبر على تمويل الملاك.

ضغوط مالية متزايدة: تشير الحسابات المالية للنادي إلى ضغوط واضحة على السيولة، إذ لجأ توتنهام في وقت سابق إلى الحصول مقدماً على نحو 90 مليون جنيه استرليني من مستحقاته المستقبلية لدى الدوري الإنجليزي مقابل خصم مالي، وهي خطوة لم يكن النادي يلجأ إليها سابقاً.

وتعود هذه الضغوط إلى ارتفاع النفقات التشغيلية، والإنفاق الكبير على الانتقالات، الذي لم ينعكس على النتائج داخل الملعب.

فمنذ صيف 2019 حتى نهاية الموسم الماضي، أنفق النادي نحو 900 مليون جنيه استرليني صافياً على التعاقدات، فيما بلغ ما يدين به للأندية الأخرى 243 مليون جنيه بنهاية يونيو (حزيران) 2025، قبل إضافة صفقات الصيف الحالي.

ماذا تعني الخطوة؟: يعني ضخ الـ100 مليون جنيه استرليني أن ملاك توتنهام اختاروا الاستثمار لإعادة بناء الفريق بدلاً من تقليص الإنفاق، خاصة في ظل غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا، وتراجع عائدات الدوري الإنجليزي بعد موسمين مخيبين.

ورغم أن الأموال لن تُصرف مباشرة على التعاقدات، فإنها توفر للنادي قدرة أكبر على تمويل الصفقات الجديدة، وتحسين وضعه المالي، وتخفيف الضغوط الناتجة عن الديون والالتزامات المتراكمة، بما يمنح الإدارة مساحة أوسع لإعادة الفريق إلى المنافسة في المواسم المقبلة.


السعودية والرأس الأخضر في سباق ناري لبلوغ دور الـ 32

لاعبو السعودية يجرون تدريبهم قبل الأخير (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يجرون تدريبهم قبل الأخير (المنتخب السعودي)
TT

السعودية والرأس الأخضر في سباق ناري لبلوغ دور الـ 32

لاعبو السعودية يجرون تدريبهم قبل الأخير (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يجرون تدريبهم قبل الأخير (المنتخب السعودي)

تتجه أنظار الجماهير، الجمعة (فجر السبت)، إلى المجموعة الثامنة التي تحولت إلى واحدة من أكثر مجموعات كأس العالم 2026 إثارةً وتعقيداً، بعدما أبقت أول جولتين أبواب التأهل مفتوحة أمام جميع منتخباتها. فإسبانيا تتصدر الترتيب برصيد أربع نقاط، بينما يملك كل من الأوروغواي والرأس الأخضر نقطتين، فيما يقبع المنتخب السعودي في المركز الأخير بنقطة واحدة، لكنه لا يزال متمسكاً بفرصة العبور إلى دور الـ32 إذا نجح في تجاوز الرأس الأخضر، بالتزامن مع نتيجة تخدمه في مواجهة إسبانيا والأوروغواي.

السعودية والرأس الأخضر... مواجهة لا تقبل الحسابات

يدخل المنتخب السعودي مباراته أمام الرأس الأخضر وهو يدرك أن كل شيء يبدأ من الفوز. فالتعادل لن يكون كافياً في الأغلب، والخسارة تعني نهاية المشوار، لذلك سيخوض «الأخضر» المواجهة بعقلية مختلفة عن المباراتين السابقتين، واضعاً نصب عينيه النقاط الثلاث دون النظر إلى ما ستسفر عنه المباراة الأخرى في المجموعة كونه سيتأهل في كل الأحوال حال فوزه.

وكان المنتخب السعودي قد بدأ البطولة بصورة مشجعة عندما فرض التعادل 1 - 1 على الأوروغواي، في مباراة قدم خلالها أداءً دفاعياً منضبطاً وتألق فيها الحارس محمد العويس بشكل لافت، قبل أن يصطدم بواقع مختلف أمام إسبانيا التي استغلت أخطاء الدفاع السعودي، وحققت فوزاً كبيراً برباعية نظيفة، لتصبح مهمة المنتخب أكثر تعقيداً قبل الجولة الأخيرة.

ورغم أن فارق الأهداف أصبح عاملاً ضاغطاً، فإن الوصول إلى أربع نقاط يبقي المنتخب السعودي داخل دائرة المنافسة، سواء على بطاقة المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، وهو ما يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً للتمسك بفرصتهم حتى اللحظة الأخيرة.

ومن المتوقع أن يعتمد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس على أسلوب هجومي منذ البداية، مع إعادة محمد كنو إلى خط الوسط لمنح الفريق مزيداً من السيطرة، وإمكانية منح محمد أبو الشامات فرصة أكبر في أحد المركزين الهجوميين على الأطراف، فيما يبقى فراس البريكان المرشح الأول لقيادة خط المقدمة، مستنداً إلى خبرته الدولية وسجله التهديفي مع المنتخب.

كما يدخل المنتخب السعودي المباراة بارتياح من الناحية البدنية، بعد خلو قائمته من الإصابات أو الإيقافات الجديدة، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني حرية أكبر في اختيار التشكيلة الأنسب لمباراة تعد الأهم منذ بداية البطولة.

جهاد ذكري وعبد الله الحمدان يتقدمان زملائهم في التدريب (المنتخب السعودي)

سعود عبد الحميد... قصة لاعب كسر القاعدة

ولا تقتصر أهمية المباراة على حسابات التأهل، بل تحمل أيضاً بعداً خاصاً يتمثل في وجود سعود عبد الحميد، المحترف السعودي الوحيد خارج المملكة ضمن قائمة المنتخب.

ففي وقت اختار فيه كثير من اللاعبين السعوديين العودة سريعاً بعد تجارب قصيرة في أوروبا، واصل عبد الحميد رحلته الاحترافية، متنقلاً من الهلال إلى روما الإيطالي، ثم إلى لانس الفرنسي، رافضاً فكرة العودة السريعة. وخلال لقاء جمعه بأحد الصحافيين النيجيريين في أواخر عام 2025، قال له الأخير: «الناس يأتون إلى السعودية وهو يذهب إلى أوروبا»، في إشارة إلى أن معظم نجوم العالم اتجهوا إلى الدوري السعودي، بينما اختار عبد الحميد الطريق المعاكس.

ورد اللاعب بثقة قائلاً إنه سيواصل مسيرته في لانس، وهي الخطوة التي أثبتت نجاحها بعدما أصبح أول لاعب سعودي يرفع لقباً كبيراً في أوروبا، عقب مساهمته في تتويج ناديه بكأس فرنسا.

ويرى دونيس أن تجربة عبد الحميد يجب أن تتحول إلى نموذج للاعبين السعوديين، مؤكداً أن اللاعب أثبت أن النجاح في أوروبا ممكن إذا امتلك اللاعب الإصرار والاستمرارية، بينما قال عبد الحميد نفسه إن أكبر أمنياته أن ينظر الشباب السعودي إلى قصته، وأن يؤمنوا بأن الصبر والتضحية والانضباط يمكن أن تقودهم إلى أعلى المستويات.

منتخب الرأس الأخضر يتأهب للسعودية (اتحاد الرأس الأخضر- فيسبوك)

الرأس الأخضر... منتخب صنعه الشتات ويحلم بالتاريخ

إذا كانت السعودية تعتمد بصورة شبه كاملة على لاعبي الدوري المحلي، فإن الرأس الأخضر يقدم النموذج المعاكس تماماً.

فالمنتخب الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم يضم خمسة عشر لاعباً ولدوا خارج البلاد، وتكونوا في البرتغال وهولندا وفرنسا وآيرلندا، مستفيدين من الانتشار الواسع للجالية الرأس أخضرية في أوروبا، وهو واقع فرضته سنوات طويلة من الهجرة المرتبطة بتاريخ الاستعمار البرتغالي.

ويقول المدافع بيكو لوبيش إن عدد أبناء الرأس الأخضر خارج البلاد ربما يفوق عدد المقيمين داخلها، لكن المنتخب نجح في تحويل هذا الواقع إلى نقطة قوة، مؤكداً أن اللاعبين، رغم اختلاف أماكن ولادتهم، يشكلون «عائلة واحدة». ولم يأت تألق الرأس الأخضر من فراغ، إذ فرض التعادل على إسبانيا في الجولة الأولى، ثم عاد من جديد وانتزع تعادلاً مثيراً أمام الأوروغواي، ليصبح على أعتاب كتابة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

بل إن المنتخب يملك فرصة لإنهاء دور المجموعات من دون أي خسارة في أول مشاركة مونديالية، وهو إنجاز لم يحققه سوى عدد محدود من المنتخبات الأفريقية عبر التاريخ.

ويفتقد الرأس الأخضر خدمات المدافع سيدني لوبيز بسبب الإيقاف، بينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالتي تيلمو أركانجو وجوفاني كابرال قبل ساعات من المواجهة، في حين تبدو حظوظ جيلسون بنشيمول كبيرة في الاحتفاظ بمكانه أساسياً بعد المستوى الذي قدمه في أول جولتين.

لاعبو إسبانيا في التدريب قبل الأخير لمواجهة الأوروغواي (الاتحاد الإسباني)

إسبانيا والأوروغواي... صراع الصدارة يحدد مصير المجموعة

وفي المباراة الثانية بالمجموعة، تتجه الأنظار إلى غوادالاخارا، حيث تلتقي إسبانيا مع الأوروغواي في مواجهة لا تقل أهمية عن مباراة السعودية والرأس الأخضر، لأنها سترسم ملامح الترتيب النهائي للمجموعة، وقد تحدد أيضاً هوية المنتخب الذي سيرافق إسبانيا إلى دور الـ32. واستعادت إسبانيا هيبتها سريعاً بعد التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، عندما قدمت أحد أفضل عروضها واكتسحت السعودية بأربعة أهداف نظيفة، مؤكدة أنها لا تزال من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

لامين يامال يستعرض مهاراته (أ.ف.ب)

وأصبح منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي على بعد خطوة من حسم الصدارة، إذ تكفيه نتيجة إيجابية للحفاظ على المركز الأول، فيما يمنحه الفوز إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في مواجهات خروج المغلوب.

فالفيردي في تدريبات الأوروغواي(اتحاد الأوروغواي- فيسبوك)

ولا يخفي دي لا فوينتي ثقته الكبيرة بقدرات لاعبيه، خصوصاً في خط الوسط الذي وصفه بأنه الأفضل في العالم، مؤكداً أنه يملك ستة لاعبين يستطيع أي منتخب في العالم أن يبني فريقه حولهم. ويبدأ هذا الخط برودري، الذي لا يزال يمثل حجر الأساس في المنتخب الإسباني رغم الإصابات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. فصاحب الكرة الذهبية يمنح الفريق التوازن والقيادة، وظهر تأثيره واضحاً في استعادة إسبانيا إيقاعها أمام السعودية بعد بداية متواضعة في اللقاء الأول.

بيدري... قائد فني للاروخا

إلى جانبه يواصل بيدري أداء دوره قائداً فنياً للفريق، بعدما أثبت مرة أخرى قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، سواء عندما يلعب قريباً من المهاجمين أو يتراجع للمشاركة في بناء الهجمات. كما فرض داني أولمو نفسه بقوة في حسابات الجهاز الفني بعد المستوى الذي قدمه أمام المنتخب السعودي، عندما تحرك بحرية خلف المهاجمين، ونجح في خلق المساحات وصناعة التفوق العددي، ليؤكد أنه أصبح منافساً حقيقياً على مكان أساسي في التشكيلة.

أما فابيان رويس، فقد عاد في الوقت المناسب بعد فترة غياب بسبب الإصابة، مستعيداً مستواه الذي قدمه مع ناديه، فيما يواصل ميكل ميرينو تقديم الإضافة بقدراته على الوصول إلى منطقة الجزاء والتسجيل، بينما يمنح كل من مارتين سوبيميندي وغافي المدرب خيارات مختلفة بين الهدوء في تدوير الكرة والضغط العالي واستعادة الاستحواذ. ولا يقتصر التفوق الإسباني على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضاً إلى حالة الانسجام التي يعيشها المنتخب. فالمدرب لويس دي لا فوينتي، الذي رافق معظم لاعبيه منذ المنتخبات السنية، يتعامل مع المجموعة بوصفها عائلة واحدة، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المعسكر، حيث يحرص على التواصل الدائم مع لاعبيه ومنحهم الثقة بعيداً عن الضغوط.

منتخب الأوروغواي... هل يتجنب الخروج المبكر؟

وفي الجهة المقابلة، يدخل منتخب الأوروغواي اللقاء وهو في موقف أكثر تعقيداً. فبعد تعادله مع السعودية ثم الرأس الأخضر، لم يعد يملك هامشاً كبيراً للمناورة، وأصبح مطالباً بالخروج بنتيجة إيجابية إذا أراد تجنب مفاجأة الخروج المبكر.

ويقود مارسيلو بييلسا منتخباً يختلف كثيراً في شخصيته عن المنتخب الإسباني. فالمدرب الأرجنتيني معروف بشخصيته الصارمة وعلاقته المعقدة مع وسائل الإعلام، كما أن علاقته باللاعبين مرت في أكثر من محطة صعبة خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه يبقى من أكثر المدربين تأثيراً في عالم كرة القدم، ويعتمد على أسلوب هجومي وضغط متواصل، وهو ما يجعل مواجهة إسبانيا واحدة من أبرز المواجهات التكتيكية في الجولة الأخيرة. ورغم امتلاك الأوروغواي أسماء تملك الخبرة والجودة، فإن المنتخب دفع ثمن إهدار الفرص في أول جولتين، ليجد نفسه مضطراً للقتال حتى الدقيقة الأخيرة من أجل العبور، في وقت يراقب فيه أيضاً ما ستسفر عنه مواجهة السعودية والرأس الأخضر.


مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
TT

مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)

تتواصل مواجهات الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات بمونديال 2026 (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة)، حيث تأمل مصر في تأمين العبور للدور الثاني، وربما صدارة المجموعة السابعة عندما تلاقي إيران، بينما تصطدم بلجيكا مع نيوزيلندا، ويتشبث العراق بالأمل الأخير في مواجهة السنغال ضمن المجموعة التاسعة التي تشهد لقاء قمة بين فرنسا والنرويج.

«مصر لإنجاز تاريخي وإيران للتمسك بالأمل»

في سياتل وبعدما نجحت أخيراً في تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول عندما تلتقي إيران، التي تتمسك أيضاً بأمل حجز بطاقة لدور الـ32 في سياتل.

وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1 محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات، وستحسم صدارة المجموعة حال فوزها على إيران.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها «الفراعنة» 3 أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعلياً على أعتاب دور الـ32، فالفوز سيضمن لهم قمة المجموعة، فيما قد تكفيهم الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ 4 نقاط. من جهتها، أظهرت إيران صلابة لافتة، وخرجت بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني توالياً بعد الأول مع نيوزيلندا (2-2).

وسيتأهل منتخب إيران، الذي دخل البطولة وسط ظروف مضطربة بسبب الحرب التي شنّت على بلاده من الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلّفت أجواء مشحونة في الشرق الأوسط، إلى الأدوار الإقصائية في حال الفوز، بينما قد يضطر لانتظار نتائج بقية المجموعات في حال التعادل أملاً في العبور كأفضل ثالث. وتتشابك حسابات المجموعة في ظل إقامة مباراة أخرى بنفس التوقيت في مدينة فانكوفر الكندية، تجمع بين منتخبي بلجيكا الذي يملك نقطتين ضد نظيره النيوزيلندي الذي جمع نقطة واحدة.

ويدخل منتخب مصر مواجهة إيران، وهو يعاني من قلة الخيارات على مستوى قلب الدفاع، بعد إصابة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد خلال مواجهة نيوزيلندا، وتأكد غيابهما عن مباراة اليوم (الساعة الرابعة صباحاً فجر الجمعة بتوقيت غرينتش). وسيدفع المدير الفني حسام حسن برامي ربيعة، الذي شارك بديلاً أمام نيوزيلندا أساسياً، رفقة ياسر إبراهيم، مع الاحتفاظ بظهيري الجنب محمد هاني وأحمد فتوح، وخلفهم مصطفى شوبير في حراسة المرمى.

ويميل حسام حسن أيضاً لتثبيت التشكيل في خطي الوسط والهجوم، بالاعتماد على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين، خلف الثلاثي الهجومي مصطفى زيكو وعمر مرموش، ومحمد صلاح الذي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر (3 أهداف) والأكثر مساهمة بـ5 أهداف بعد هدف وتمريرة حاسمة لزميله محمود حسن تريزيغيه أمام نيوزيلندا.

في الجهة الأخرى، يعتمد أمير قلعة نويي مدرب منتخب إيران على عدد من الركائز، بدءاً من حارس المرمى المتألق علي رضا بيرانفاند، الذي حصل على جائزة رجل المباراة في مواجهة بلجيكا، وظهيري الجنب إحسان حاج صافي يساراً ورامين رضائيان يميناً، إضافة إلى ثنائي الوسط سامان قدوس وسعيد عزت الله، إضافة إلى نجم الفريق ومهاجمه مهدي طارمي، وبجواره محمد محبي.

وقبل مواجهة مصر، تلقى المنتخب الإيراني خبراً ساراً بعدما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية تخفيف القيود المفروضة على الفريق والسماح له بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة، بعدما كان يتم السماح بدخوله قبل يوم واحد فقط قبل مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا، وهي خطوة من شأنها تخفيف العبء البدني على لاعبي الفريق الآسيوي والاستعداد بشكل أفضل.

وبعيداً عن الاستعدادات الفنية وحسابات التأهل، ستكون مباراة مصر وإيران هي الثالثة في تاريخ مواجهات الفريقين والأولى على المستوى الرسمي، حيث فاز المنتخب الإيراني بنتيجة 2 - 1 ودياً في 16 يوليو (تموز) 1975، وتعادل الفريقان بنتيجة 1 - 1 في دورة ودية أقيمت في يونيو (حزيران) 2000.

وفي فانكوفر ضمن المجموعة ذاتها، لا يزال باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن.

ودخلت بلجيكا البطولة كمرشحة قوية لصدارة المجموعة، لكن بعد تعادلها أمام إيران باتت مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً، حيث تحتل حالياً المركز الثالث بنقطتين.

ويتعرض المنتخب البلجيكي الملقب بـ«الشياطين الحمر» لانتقادات حادة في بلادهم ويعيشون تحت ضغط كبير لتحقيق ردّ فعل، خاصة أنهم لم يفوزوا سوى في مباراة واحدة من آخر 5 لهم في المونديال (3 تعادلات، خسارة واحدة) منذ بلوغ نصف النهائي في روسيا 2018.

وخيّب منتخب بلجيكا بقيادة مديره الفني الفرنسي رودي غارسيا آمال جماهيره بعد انطلاقته المحبطة، ويأمل في انتفاضة تضمن له المرور للدور الثاني. وشنّت الصحف البلجيكية هجوماً حاداً على نجوم الفريق، خاصة الثنائي كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، بينما أثار جيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي الإنجليزي الجدل بإصراره على السفر لحضور ولادة ابنه، ليغيب عن مواجهة إيران، لكنه انضم مجدداً للفريق لمواجهة نيوزيلندا. بينما لم يقدم نجوم أمثال يوري تيليمانس لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي، ولياندرو تروسارد جناح آرسنال بطل إنجلترا، المستوى المأمول، فيما كان تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني العنصر الأبرز.

في الجهة الأخرى، يدخل منتخب نيوزيلندا بقيادة مديره الفني الإنجليزي دارين بيزلي المواجهة ساعياً لكتابة التاريخ بتحقيق فوز أول وتأمين عبور لدور الـ32، بعد وداع مبكر في مونديالي 1982 بإسبانيا و2010 بجنوب أفريقيا.

لكن مدرب نيوزيلندا سيكون أمام تحدٍ كبير لتحسين الأداء الدفاعي والثبات الذهني لفريقه، ما تسبب في تفريطه مرتين في التقدم على إيران، وتكرر السيناريو أمام مصر حيث أنهى الشوط الأول فائزاً بهدف، قبل أن ينتفض الفراعنة بثلاثية في الشوط الثاني.

ويعقد بيزلي الآمال على الثلاثي الهجومي، كريس وود قائد الفريق ومهاجم نوتنغهام فورست، وكالوم ماكوات، وإلياه جوست الذي سجل ثنائية في مرمى إيران، من أجل تحقيق مفاجأة أمام بلجيكا.

لاعبو العراق يأملون في إستغلال الفرصة الأخيرة في مونديال 2026 (ا ب)

«العراق والسنغال صدام الفرصة الأخيرة»

في المجموعة التاسعة، يطمح كل من السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما بصورة إيجابية وتحقيق فوزهما الأول في النسخة الحالية، ما قد يمنحهما فرصة التأهل ضمن أفضل ثوالث.

وتُعد هذه المشاركة الثانية فقط للعراق في النهائيات بعد 1986، حيث عاد إلى المونديال بعد غياب 40 عاماً، بعد مشاركته الأولى في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات بـ3 خسارات. ولا شك أن العراق وقع في مجموعة صعبة تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج مع هدافها إرلينغ هالاند، والسنغال التي أحرزت كأس أفريقيا قبل أن يسحب منها بقرار إداري.

وقد خيّبت بعض الجوانب الدفاعية آمال العراقيين خلال الهزيمتين أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3)، كما أن فارق الأهداف يعني أن الفوز في هذه المباراة قد لا يكون كافياً للتأهل.

ولم تُثن الخسارتان اللتان تلقاهما منتخب العراق عن طموحه في التأهل إلى دور الـ32، وستكون مواجهته أمام السنغال في تورونتو حاسمة لتجديد الأمل. وتتشابه ظروف السنغال مع العراق كونها خسرت أيضاً في أول مباراتين، والفوز وحده هو الأمل الوحيد الذي قد يؤهلها للدور الثاني.

واعتبر لاعب العراق السابق راضي شنيشل أن «تأثيرات حمى البدايات جاءت عكسية على روحية العراق، وانتقلت من مباراة النرويج إلى مباراة فرنسا، رغم تقديمه مستوى مقبولاً في الشوط الأول أمام النرويج، ويجب القول إن الأخطاء الفردية التي حدثت في خط الدفاع كانت سبباً في الخسارة».

مبابي طالب لاعبي فرنسا بفوز من أجل دعم مدربه ديشامب (ا ف ب)cut out

وبقيادة مديره الفني الأسترالي غراهام أرنولد، يمني العراق النفس في انتزاع انتصار مريح أمام السنغال، رغم إدراكه بصعوبة المهمة في العبور للدور الثاني لأن الفوز قد لا يكون كافياً نظراً لرصيد أهدافه السالب (-6)، ما يعني الحاجة لمعجزة كروية وانتظار هدايا من باقي المجموعات. أما التعادل فلن يفيد الفريقين إطلاقاً، بل سيطيح بهما من الدور الأول سوياً.

من المنتظر أن يفتقد منتخب العراق جهود نجمي الهجوم أيمن حسين ومهند علي، ما سيدفع المدرب أرنولد للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الخط الأمامي، مع مفاتيح أخرى بارزة مثل ثنائي الوسط زيدان إقبال وإبراهيم بايش، والظهير الأيسر ميرخاس دوسكي، وماركو فرج الذي لعب بديلاً في المباراتين السابقتين.

في المقابل، دخلت السنغال هذه النسخة بطموحات كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً بعد خسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3).

وتبدو حظوظ المنتخب السنغالي الأقوى على الورق لحصد الفوز للفوارق الفنية والتاريخية والخبرات بين الفريقين، فـ«أسود التيرانغا» يشاركون في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة منذ ظهورهم الأول في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويتفوق المنتخب السنغالي على العراق في فارق الأهداف (-2)، لذا يأمل بابي ثياو المدير الفني لممثل أفريقيا استغلال خبرة لاعبيه الدوليين للخروج بفوز يعزز فرصته في انتزاع إحدى بطاقات أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ولكن ثياو سيكون عليه مهمة ثقيلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية الفادحة في أول مباراتين، بعدما تسبب كاليدو كوليبالي في الأهداف الثلاثة للنرويج، بينما تثار علامات استفهام حول جاهزية حارس المرمى إدوارد ميندي الذي استبدل في الشوط الثاني من مواجهة النرويج، ليشارك مكانه الحارس البديل موري دياو.

هالاند ورقة النرويج الرابحة (رويترز)cut out

«فرنسا لتأكيد الجدارة أمام نرويج العملاق هالاند»

وفي بوسطن وضمن المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة بعدما ضمنا تأهلهما في الجولة الثانية.

وحقّقت النرويج فوزين لافتين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، وهي مطالبة بالفوز لانتزاعها الصدارة معولة على هدافها عملاق مانشستر سيتي الإنجليزي إرلينغ هالاند صاحب ثنائيتين في مباراتين.

والرصيد ذاته حقّقه كيليان مبابي قائد فرنسا، التي قدمت انطلاقة قوية في أول جولتين مسجلة 6 أهداف في انتصارين مقنعين على السنغال والعراق.

ويؤكد منتخب فرنسا بطل نسخة 2018 ووصيف نسخة 2022 مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب. وإنهاء دور المجموعات بفوز ثالث سيعدّ فألاً حسناً، لأن آخر مرة حقق فيها 3 انتصارات في هذا الدور كانت عندما توج باللقب الأول في تاريخه عام 1998!

وقد يصبح هالاند ثالث لاعب فقط في تاريخ المونديال يسجل هدفين على الأقل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في البطولة، فيما أحرز مبابي 16 هدفاً في 16 مباراة بالنهائيات، ويقترب من الرقم القياسي المطلق للأرجنتيني ليونيل ميسي (18 هدفاً).

ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء من دون مدربه ديديه ديشامب، الذي غادر المعسكر لحضور جنازة والدته التي توفيت يوم الثلاثاء. وكتب الاتحاد الفرنسي للعبة، في بيان: «قلوبنا مع مدربنا الوطني وعائلته»، فيما كتب القائد مبابي: «لستم وحدكم».

وطالب لاعبو المنتخب الفرنسي، الذي يقوده حالياً المدرب المساعد جاي ستيفان، بالتكاتف من أجل انتزاع فوز يهدونه إلى ديشامب وعائلته. وكان من المفترض أن تكون أسابيع كأس العالم من أروع لحظات ديشامب خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت 14 عاماً، التي ستنتهي بعد البطولة، ليسلم الراية إلى خليفته المحتمل زين الدين زيدان.

وإذا نجح ديشامب في الفوز بكأس العالم، فسيكون المدرب الثاني الذي يحقق اللقب مرتين، بعد الإيطالي فيتوريو بوتسو في 1934 و1938. ومن المتوقع أن يعود ديشامب لقيادة الفريق يوم السبت في الأدوار الإقصائية.

حسابات التأهل مفتوحة بالمجموعة السابعة...

وديشامب يغيب عن فرنسا لوفاة والدته