مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

قمة بين فرنسا والنرويج وبلجيكا لتفادي المفاجآت أمام نيوزيلندا بالجولة الثالثة الحاسمة لدور المجموعات

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
TT

مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)

تتواصل مواجهات الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات بمونديال 2026 (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة)، حيث تأمل مصر في تأمين العبور للدور الثاني، وربما صدارة المجموعة السابعة عندما تلاقي إيران، بينما تصطدم بلجيكا مع نيوزيلندا، ويتشبث العراق بالأمل الأخير في مواجهة السنغال ضمن المجموعة التاسعة التي تشهد لقاء قمة بين فرنسا والنرويج.

«مصر لإنجاز تاريخي وإيران للتمسك بالأمل»

في سياتل وبعدما نجحت أخيراً في تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول عندما تلتقي إيران، التي تتمسك أيضاً بأمل حجز بطاقة لدور الـ32 في سياتل.

وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1 محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات، وستحسم صدارة المجموعة حال فوزها على إيران.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها «الفراعنة» 3 أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعلياً على أعتاب دور الـ32، فالفوز سيضمن لهم قمة المجموعة، فيما قد تكفيهم الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ 4 نقاط. من جهتها، أظهرت إيران صلابة لافتة، وخرجت بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني توالياً بعد الأول مع نيوزيلندا (2-2).

وسيتأهل منتخب إيران، الذي دخل البطولة وسط ظروف مضطربة بسبب الحرب التي شنّت على بلاده من الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلّفت أجواء مشحونة في الشرق الأوسط، إلى الأدوار الإقصائية في حال الفوز، بينما قد يضطر لانتظار نتائج بقية المجموعات في حال التعادل أملاً في العبور كأفضل ثالث. وتتشابك حسابات المجموعة في ظل إقامة مباراة أخرى بنفس التوقيت في مدينة فانكوفر الكندية، تجمع بين منتخبي بلجيكا الذي يملك نقطتين ضد نظيره النيوزيلندي الذي جمع نقطة واحدة.

ويدخل منتخب مصر مواجهة إيران، وهو يعاني من قلة الخيارات على مستوى قلب الدفاع، بعد إصابة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد خلال مواجهة نيوزيلندا، وتأكد غيابهما عن مباراة اليوم (الساعة الرابعة صباحاً فجر الجمعة بتوقيت غرينتش). وسيدفع المدير الفني حسام حسن برامي ربيعة، الذي شارك بديلاً أمام نيوزيلندا أساسياً، رفقة ياسر إبراهيم، مع الاحتفاظ بظهيري الجنب محمد هاني وأحمد فتوح، وخلفهم مصطفى شوبير في حراسة المرمى.

ويميل حسام حسن أيضاً لتثبيت التشكيل في خطي الوسط والهجوم، بالاعتماد على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين، خلف الثلاثي الهجومي مصطفى زيكو وعمر مرموش، ومحمد صلاح الذي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر (3 أهداف) والأكثر مساهمة بـ5 أهداف بعد هدف وتمريرة حاسمة لزميله محمود حسن تريزيغيه أمام نيوزيلندا.

في الجهة الأخرى، يعتمد أمير قلعة نويي مدرب منتخب إيران على عدد من الركائز، بدءاً من حارس المرمى المتألق علي رضا بيرانفاند، الذي حصل على جائزة رجل المباراة في مواجهة بلجيكا، وظهيري الجنب إحسان حاج صافي يساراً ورامين رضائيان يميناً، إضافة إلى ثنائي الوسط سامان قدوس وسعيد عزت الله، إضافة إلى نجم الفريق ومهاجمه مهدي طارمي، وبجواره محمد محبي.

وقبل مواجهة مصر، تلقى المنتخب الإيراني خبراً ساراً بعدما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية تخفيف القيود المفروضة على الفريق والسماح له بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة، بعدما كان يتم السماح بدخوله قبل يوم واحد فقط قبل مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا، وهي خطوة من شأنها تخفيف العبء البدني على لاعبي الفريق الآسيوي والاستعداد بشكل أفضل.

وبعيداً عن الاستعدادات الفنية وحسابات التأهل، ستكون مباراة مصر وإيران هي الثالثة في تاريخ مواجهات الفريقين والأولى على المستوى الرسمي، حيث فاز المنتخب الإيراني بنتيجة 2 - 1 ودياً في 16 يوليو (تموز) 1975، وتعادل الفريقان بنتيجة 1 - 1 في دورة ودية أقيمت في يونيو (حزيران) 2000.

وفي فانكوفر ضمن المجموعة ذاتها، لا يزال باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن.

ودخلت بلجيكا البطولة كمرشحة قوية لصدارة المجموعة، لكن بعد تعادلها أمام إيران باتت مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً، حيث تحتل حالياً المركز الثالث بنقطتين.

ويتعرض المنتخب البلجيكي الملقب بـ«الشياطين الحمر» لانتقادات حادة في بلادهم ويعيشون تحت ضغط كبير لتحقيق ردّ فعل، خاصة أنهم لم يفوزوا سوى في مباراة واحدة من آخر 5 لهم في المونديال (3 تعادلات، خسارة واحدة) منذ بلوغ نصف النهائي في روسيا 2018.

وخيّب منتخب بلجيكا بقيادة مديره الفني الفرنسي رودي غارسيا آمال جماهيره بعد انطلاقته المحبطة، ويأمل في انتفاضة تضمن له المرور للدور الثاني. وشنّت الصحف البلجيكية هجوماً حاداً على نجوم الفريق، خاصة الثنائي كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، بينما أثار جيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي الإنجليزي الجدل بإصراره على السفر لحضور ولادة ابنه، ليغيب عن مواجهة إيران، لكنه انضم مجدداً للفريق لمواجهة نيوزيلندا. بينما لم يقدم نجوم أمثال يوري تيليمانس لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي، ولياندرو تروسارد جناح آرسنال بطل إنجلترا، المستوى المأمول، فيما كان تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني العنصر الأبرز.

في الجهة الأخرى، يدخل منتخب نيوزيلندا بقيادة مديره الفني الإنجليزي دارين بيزلي المواجهة ساعياً لكتابة التاريخ بتحقيق فوز أول وتأمين عبور لدور الـ32، بعد وداع مبكر في مونديالي 1982 بإسبانيا و2010 بجنوب أفريقيا.

لكن مدرب نيوزيلندا سيكون أمام تحدٍ كبير لتحسين الأداء الدفاعي والثبات الذهني لفريقه، ما تسبب في تفريطه مرتين في التقدم على إيران، وتكرر السيناريو أمام مصر حيث أنهى الشوط الأول فائزاً بهدف، قبل أن ينتفض الفراعنة بثلاثية في الشوط الثاني.

ويعقد بيزلي الآمال على الثلاثي الهجومي، كريس وود قائد الفريق ومهاجم نوتنغهام فورست، وكالوم ماكوات، وإلياه جوست الذي سجل ثنائية في مرمى إيران، من أجل تحقيق مفاجأة أمام بلجيكا.

لاعبو العراق يأملون في إستغلال الفرصة الأخيرة في مونديال 2026 (ا ب)

«العراق والسنغال صدام الفرصة الأخيرة»

في المجموعة التاسعة، يطمح كل من السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما بصورة إيجابية وتحقيق فوزهما الأول في النسخة الحالية، ما قد يمنحهما فرصة التأهل ضمن أفضل ثوالث.

وتُعد هذه المشاركة الثانية فقط للعراق في النهائيات بعد 1986، حيث عاد إلى المونديال بعد غياب 40 عاماً، بعد مشاركته الأولى في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات بـ3 خسارات. ولا شك أن العراق وقع في مجموعة صعبة تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج مع هدافها إرلينغ هالاند، والسنغال التي أحرزت كأس أفريقيا قبل أن يسحب منها بقرار إداري.

وقد خيّبت بعض الجوانب الدفاعية آمال العراقيين خلال الهزيمتين أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3)، كما أن فارق الأهداف يعني أن الفوز في هذه المباراة قد لا يكون كافياً للتأهل.

ولم تُثن الخسارتان اللتان تلقاهما منتخب العراق عن طموحه في التأهل إلى دور الـ32، وستكون مواجهته أمام السنغال في تورونتو حاسمة لتجديد الأمل. وتتشابه ظروف السنغال مع العراق كونها خسرت أيضاً في أول مباراتين، والفوز وحده هو الأمل الوحيد الذي قد يؤهلها للدور الثاني.

واعتبر لاعب العراق السابق راضي شنيشل أن «تأثيرات حمى البدايات جاءت عكسية على روحية العراق، وانتقلت من مباراة النرويج إلى مباراة فرنسا، رغم تقديمه مستوى مقبولاً في الشوط الأول أمام النرويج، ويجب القول إن الأخطاء الفردية التي حدثت في خط الدفاع كانت سبباً في الخسارة».

مبابي طالب لاعبي فرنسا بفوز من أجل دعم مدربه ديشامب (ا ف ب)cut out

وبقيادة مديره الفني الأسترالي غراهام أرنولد، يمني العراق النفس في انتزاع انتصار مريح أمام السنغال، رغم إدراكه بصعوبة المهمة في العبور للدور الثاني لأن الفوز قد لا يكون كافياً نظراً لرصيد أهدافه السالب (-6)، ما يعني الحاجة لمعجزة كروية وانتظار هدايا من باقي المجموعات. أما التعادل فلن يفيد الفريقين إطلاقاً، بل سيطيح بهما من الدور الأول سوياً.

من المنتظر أن يفتقد منتخب العراق جهود نجمي الهجوم أيمن حسين ومهند علي، ما سيدفع المدرب أرنولد للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الخط الأمامي، مع مفاتيح أخرى بارزة مثل ثنائي الوسط زيدان إقبال وإبراهيم بايش، والظهير الأيسر ميرخاس دوسكي، وماركو فرج الذي لعب بديلاً في المباراتين السابقتين.

في المقابل، دخلت السنغال هذه النسخة بطموحات كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً بعد خسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3).

وتبدو حظوظ المنتخب السنغالي الأقوى على الورق لحصد الفوز للفوارق الفنية والتاريخية والخبرات بين الفريقين، فـ«أسود التيرانغا» يشاركون في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة منذ ظهورهم الأول في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويتفوق المنتخب السنغالي على العراق في فارق الأهداف (-2)، لذا يأمل بابي ثياو المدير الفني لممثل أفريقيا استغلال خبرة لاعبيه الدوليين للخروج بفوز يعزز فرصته في انتزاع إحدى بطاقات أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ولكن ثياو سيكون عليه مهمة ثقيلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية الفادحة في أول مباراتين، بعدما تسبب كاليدو كوليبالي في الأهداف الثلاثة للنرويج، بينما تثار علامات استفهام حول جاهزية حارس المرمى إدوارد ميندي الذي استبدل في الشوط الثاني من مواجهة النرويج، ليشارك مكانه الحارس البديل موري دياو.

هالاند ورقة النرويج الرابحة (رويترز)cut out

«فرنسا لتأكيد الجدارة أمام نرويج العملاق هالاند»

وفي بوسطن وضمن المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة بعدما ضمنا تأهلهما في الجولة الثانية.

وحقّقت النرويج فوزين لافتين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، وهي مطالبة بالفوز لانتزاعها الصدارة معولة على هدافها عملاق مانشستر سيتي الإنجليزي إرلينغ هالاند صاحب ثنائيتين في مباراتين.

والرصيد ذاته حقّقه كيليان مبابي قائد فرنسا، التي قدمت انطلاقة قوية في أول جولتين مسجلة 6 أهداف في انتصارين مقنعين على السنغال والعراق.

ويؤكد منتخب فرنسا بطل نسخة 2018 ووصيف نسخة 2022 مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب. وإنهاء دور المجموعات بفوز ثالث سيعدّ فألاً حسناً، لأن آخر مرة حقق فيها 3 انتصارات في هذا الدور كانت عندما توج باللقب الأول في تاريخه عام 1998!

وقد يصبح هالاند ثالث لاعب فقط في تاريخ المونديال يسجل هدفين على الأقل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في البطولة، فيما أحرز مبابي 16 هدفاً في 16 مباراة بالنهائيات، ويقترب من الرقم القياسي المطلق للأرجنتيني ليونيل ميسي (18 هدفاً).

ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء من دون مدربه ديديه ديشامب، الذي غادر المعسكر لحضور جنازة والدته التي توفيت يوم الثلاثاء. وكتب الاتحاد الفرنسي للعبة، في بيان: «قلوبنا مع مدربنا الوطني وعائلته»، فيما كتب القائد مبابي: «لستم وحدكم».

وطالب لاعبو المنتخب الفرنسي، الذي يقوده حالياً المدرب المساعد جاي ستيفان، بالتكاتف من أجل انتزاع فوز يهدونه إلى ديشامب وعائلته. وكان من المفترض أن تكون أسابيع كأس العالم من أروع لحظات ديشامب خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت 14 عاماً، التي ستنتهي بعد البطولة، ليسلم الراية إلى خليفته المحتمل زين الدين زيدان.

وإذا نجح ديشامب في الفوز بكأس العالم، فسيكون المدرب الثاني الذي يحقق اللقب مرتين، بعد الإيطالي فيتوريو بوتسو في 1934 و1938. ومن المتوقع أن يعود ديشامب لقيادة الفريق يوم السبت في الأدوار الإقصائية.

حسابات التأهل مفتوحة بالمجموعة السابعة...

وديشامب يغيب عن فرنسا لوفاة والدته


مقالات ذات صلة

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يطيح ختشانوف ويحلق إلى النهائي

زفيريف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
زفيريف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يطيح ختشانوف ويحلق إلى النهائي

زفيريف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
زفيريف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)

حجز ألكسندر زفيريف مقعده في نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس بعد فوزه على كارين ختشانوف 6-3 و7-6 و7-6 ليقترب خطوة أخرى من الفوز بلقبه الثاني في البطولات الكبرى.

واضطر بطل بطولة فرنسا المفتوحة لخوض خمس مجموعات في أول دورين، لكنه فاز بعدها بأربع مباريات متتالية دون أن يخسر أي مجموعة ليصل إلى نهائي بطولة كبرى للمرة الثالثة على التوالي.

كما أن هذا الفوز دفعه لبلوغ نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز للمرة الثانية، بعد احتلاله المركز الثاني عام 2020 خلف النمساوي دومينيك تيم.

وحسم زفيريف المجموعة الاولى، قبل أن يحافظ على زخمه في المجموعة الثانية بفضل كسر إرسال منافسه مبكرا.

لكن ختشانوف استعاد توازنه وكسر ارسال زفيريف، منهيا سلسلة زفيريف التي بلغت 37 شوط ارسال متتالية دون أن يفقد إرساله. ثم هدد اللاعب الروسي غير المصنف بقلب مجريات المباراة في شوط فاصل مثير.

وحافظ اللاعب الألماني على هدوئه ليحسم المباراة بعد شوط فاصل استمر 14 دقيقة، بمساعدة أخطاء ختشانوف في اللحظات الحاسمة.

وسارت المجموعة الثالثة على نفس المنوال، عندما تقدم ختشانوف لفترة وجيزة في الشوط الفاصل قبل أن يرد زفيريف مرة اخرى ليحسم فوزه السابع في عشر مواجهات ضد اللاعب الروسي.

وسيواجه زفيريف، الذي يفتخر الآن بسجل بلغ 24 فوزا مقابل خسارتين في مباريات البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم، الفائز في قبل النهائي الأميركي الخالص بين فرنسيس تيافو وبن شيلتون في مباراة النهائي يوم الأحد المقبل.


«فلاشينغ ميدوز»: سينياكوفا وتاونسند تكملان خزائنهما بلقب الزوجي

اللاعبتان لحظة احتفالهما بالكأس (رويترز)
اللاعبتان لحظة احتفالهما بالكأس (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سينياكوفا وتاونسند تكملان خزائنهما بلقب الزوجي

اللاعبتان لحظة احتفالهما بالكأس (رويترز)
اللاعبتان لحظة احتفالهما بالكأس (رويترز)

فازت كاترينا سينياكوفا وتيلور تاونسند بلقب زوجي السيدات ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، الوحيد الذي كان يغيب عن خزانتهما كثنائي، بتغلبهما 5-7 و6-صفر و6-2 على الثنائي الأميركيالمكون من أشلين كروغر وروبن مونتغومري الجمعة.

وبهذا الفوز، حصدت التشيكية سينياكوفا لقبها 12 في منافسات الزوجي بالبطولات الكبرى، وأصبحت أول لاعبة تفوز بالألقاب الأربعة الكبرى مع لاعبتين مختلفتين، بعد أن حققت ذلك سابقا مع مواطنتها باربورا كريتشيكوفا.

وهذا الانتصار جعل تاونسند سادس لاعبة حالية تفوز بالبطولات الأربع الكبرى في الزوجي خلال مسيرتها.

وقالت اللاعبة الأميركية للصحفيين "القدرة على الحضور إلى هنا والفوز على ملعب آرثر آش ورفع هذه الكأس، أمر مميزا جدا بالنسبة لي لأنني لا أنسى التجارب التي مررت بها".

وقالت سينياكوفا خلال مراسم تسليم الكأس "كان هناك الكثير من التوتر لكن في النهاية نجحنا في الفوز. أنا فخورة للغاية بروحنا القتالية وبما يجمعنا من علاقة، لذلك أشكرك على الوقوف إلى جانبي وأتمنى أن لا تكون هذه النهاية وأن نعود لخوض المزيد من المباريات النهائية".

وفازت سينياكوفا وتاونسند بلقب زوجي السيدات في ويمبلدون عام 2024، وبطولة أستراليا المفتوحة عام 2025، وبطولة فرنسا المفتوحة هذا العام.


نهائي «فلاشينغ ميدوز»: حماس سابالينكا يصطدم بهدوء ريباكينا

سابالينكا (إ.ب.أ)
سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

نهائي «فلاشينغ ميدوز»: حماس سابالينكا يصطدم بهدوء ريباكينا

سابالينكا (إ.ب.أ)
سابالينكا (إ.ب.أ)

ستخوض أرينا سابالينكا نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس بحماس متقد في مواجهة هدوء إيلينا ريباكينا السبت، على أمل تحقيق لقبها الثالث تواليا في آخر البطولات الأربع الكبرى.

وتسعى سابالينكا القادمة من روسيا البيضاء لتصبح أول لاعبة منذ سيرينا وليامز في عام 2014 تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في فلاشينغ ميدوز، في حين تصل ريباكينا بعدما ضمنت انتزاع صدارة التصنيف العالمي من منافستها الاثنين.

وتلتقي اللاعبتان في نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الثالثة في إطار منافستهما المثيرة، بعد أن انتصرت سابالينكا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2023، قبل أن تثأر ريباكينا في نفس المحفل هذا العام.

وقالت سابالينكا، التي حققت 10 انتصارات في 17 مباراة أمام ريباكينا "ستكون مباراة صعبة للغاية. إرسالها قوي، وتحسن أداؤها كثيرا على مر السنين من الخط الخلفي. ستكون مباراة صعبة بدنيا وذهنيا. لكنني مستعدة للمعركة. أنا مستعدة لفعل كل ما يلزم لتحقيق الفوز، لذا أنا متحمسة لهذه المباراة".

وحافظت سابالينكا على تركيزها على التنس، إذ إن الفوز بعد فترة مخيبة للآمال في منتصف الموسم سيمنحها لقبها الكبير الخامس، لتتساوى مع ماريا شارابوفا ومارتينا هينغيس.

ورغم أن أسلوب لعبهما القوي قدم مباريات من بين الأكثر إثارة، فإن سلوكهما متباين جدا، إذ تستمد سابالينكا، ذات الطابع الحماسي، طاقتها غالبا من الجماهير، في حين نادرا ما يتزعزع اتزان ريباكينا.

وتسعى ريباكينا إلى ترسيخ مكانتها بين نخبة لاعبات التنس، حيث سيمنحها الفوز في نيويورك لقبها الثالث في البطولات الكبرى بعد نجاحها الكبير في ويمبلدون عام 2022 وفوزها ببطولة أستراليا المفتوحة هذا العام.

ويأتي وصول لاعبة كازاخستان المولودة في روسيا إلى النهائي بعد فترة وجيزة من تعرضها لمشكلة في الكاحل كادت أن تعرقل مشوارها في بطولة أميركا المفتوحة قبل أن يبدأ حتى، مما يجعل صعودها إلى القمة أكثر إثارة للإعجاب.

واستعادت سابالينكا تألقها منذ نهائي ملبورن، وهزمت اللاعبة البالغة من العمر 28 عاما ريباكينا في لقاءين متتاليين في إنديان ويلز وميامي في طريقها لإحراز اللقبين في مارس آذار.

وقالت ريباكينا "تواجهنا عدة مرات وتدربنا معا من قبل أيضا. إنها لاعبة هجومية للغاية. من الصعب مواجهتها ذهنيا وبدنيا، لأنها تتمتع بأداء قوي وإرسال قوي. سأحتاج إلى بذل كل طاقتي، والإرسال على أفضل نحو ممكن، واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات المناسبة. غالبا ما تكون النتائج متقاربة. وهنا تكمن أهمية القرارات التي تصنع الفارق. سنرى ما سيحدث، لكنني بالتأكيد سأبذل قصارى جهدي وأقدم كل ما لدي".

وبعد فوزها الساحق 7-5 و6-2 في قبل النهائي على جيسيكا بيغولا، وبعد أن خسرت مجموعة واحدة فقط في فلاشينغ ميدوز هذا العام، يبدو أن سابالينكا تتمتع بأفضلية بسيطة قبل المواجهة الحاسمة.

وقالت سابالينكا: "أحب نيويورك، وأحب الوجود هنا، وأحب طاقة هذه المدينة. أعتقد أن هذا هو ما يدفعني. هذا هو ما يلهمني حقا ويدفعني للمضي قدما".

أما ريباكينا، التي تغلبت 3-6 و6-4 و6-4 على كوكو غوف في قبل النهائي، فقد واجهت صعوبات أكبر بكثير من منافستها في نيويورك، لكنها لا تزال، كعادتها، غير متأثرة بهذه المناسبة.

وقالت "حتى لو لم تسر الأمور في صالحنا في المباراة النهائية، فسيظل لدي فرص أخرى وبطولات أخرى حتى نهاية العام. ندفع بعضنا البعض إلى أقصى حدودنا عندما نلعب هذه المباريات، ويمكنك أن ترى بوضوح الجوانب التي تحتاج إلى التحسين. أعتقد أنهمن الرائع أن تلعب ضد شخص يدفعك إلى أقصى حدودك".