المهاجم شيك يعتزل دولياً بعد خروج التشيك من «كأس العالم»

باتريك شيك (رويترز)
باتريك شيك (رويترز)
TT

المهاجم شيك يعتزل دولياً بعد خروج التشيك من «كأس العالم»

باتريك شيك (رويترز)
باتريك شيك (رويترز)

أعلن باتريك شيك، مهاجم منتخب التشيك، يوم الخميس، اعتزاله كرة القدم الدولية، بعد خروج منتخب بلاده من «كأس العالم» في مرحلة المجموعات.

وكتب، على «إنستغرام»: «هذا القرار ليس قراراً متسرعاً، ولم يتخذ بين عشية وضحاها. إنها فكرة راودتني منذ فترة طويلة، وفكرت فيها مطولاً وبعمق».

وخاض اللاعب (30 عاماً) 56 مباراة مع المنتخب الوطني، وسجل خلالها 26 هدفاً.

وكان شيك أحد نجوم بطولة أوروبا 2020، واحتل صدارة قائمة الهدافين بالتساوي مع كريستيانو رونالدو برصيد 5 أهداف.

كما فاز بجائزة «أفضل هدف في البطولة» بفضل تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في مرمى أسكوتلندا.

ومع ذلك، فشل في تسجيل أي هدف في مباريات المجموعة الثلاث في «كأس العالم 2026»، واستُبعد من التشكيلة الأساسية في المباراة الأخيرة أمام المكسيك، وشارك بديلاً في الشوط الثاني.

واحتلت التشيك المركز الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة من 3 مباريات.

وقال شيك: «أغادر وأنا فخور بما حققته وأنا أرتدي قميص المنتخب الوطني. لكن في الوقت نفسه، أشعر بأن كرة القدم التشيكية لديها كثير وكثير لتقدمه أكثر مما أظهرته في السنوات الأخيرة».


مقالات ذات صلة

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

رياضة عالمية دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

قالت دار «هيريتدغ» للمزادات إن الكرة التي استُخدمت في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم 1986 ستُطرح في مزاد علني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية معيار الأداء التجاري 28 % من آلية التوزيع (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: الهلال يكسب النصر في «نسب المشاهدة»

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، ترتيب الأندية ضمن معايير آلية برنامج الاستقطاب الجديدة لتوزيع مخصصات الأندية لموسم 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الرياضة لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

جنوب أفريقيا ستواجه كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة في لوس أنجليس يوم 28 يونيو

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية المنتخب المغربي لديه الإمكانات لتكرار ما حققه في مونديال قطر قبل 4 سنوات (أ.ف.ب)

هل حان الوقت لكي يظهر منتخب المغرب قدراته الحقيقية؟

قدم المغرب في دور المجموعات ما يكفي ليضمن ألا يستهين به أي منتخب في الأدوار الإقصائية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية منتخب جنوب أفريقيا انطلق إلى مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى (أ.ب)

كأس العالم 2026: العزيمة تشعل مسيرة جنوب أفريقيا نحو دور الـ32

حولت جنوب أفريقيا غضبها، بعدما رفض المحللون منحها أي فرصة، إلى وقود وانطلقت إلى مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
TT

مصر لتأمين الصدارة وإيران للتمسك بالأمل... وفرصة أخيرة للعراق والسنغال

صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)
صلاح نجم مصر يتوسط زملائه في التدريب الاخير قبل ملاقاة إيران (رويترز)

تتواصل مواجهات الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات بمونديال 2026 (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة)، حيث تأمل مصر في تأمين العبور للدور الثاني، وربما صدارة المجموعة السابعة عندما تلاقي إيران، بينما تصطدم بلجيكا مع نيوزيلندا، ويتشبث العراق بالأمل الأخير في مواجهة السنغال ضمن المجموعة التاسعة التي تشهد لقاء قمة بين فرنسا والنرويج.

«مصر لإنجاز تاريخي وإيران للتمسك بالأمل»

في سياتل وبعدما نجحت أخيراً في تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول عندما تلتقي إيران، التي تتمسك أيضاً بأمل حجز بطاقة لدور الـ32 في سياتل.

وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1 محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات، وستحسم صدارة المجموعة حال فوزها على إيران.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها «الفراعنة» 3 أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعلياً على أعتاب دور الـ32، فالفوز سيضمن لهم قمة المجموعة، فيما قد تكفيهم الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ 4 نقاط. من جهتها، أظهرت إيران صلابة لافتة، وخرجت بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني توالياً بعد الأول مع نيوزيلندا (2-2).

وسيتأهل منتخب إيران، الذي دخل البطولة وسط ظروف مضطربة بسبب الحرب التي شنّت على بلاده من الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلّفت أجواء مشحونة في الشرق الأوسط، إلى الأدوار الإقصائية في حال الفوز، بينما قد يضطر لانتظار نتائج بقية المجموعات في حال التعادل أملاً في العبور كأفضل ثالث. وتتشابك حسابات المجموعة في ظل إقامة مباراة أخرى بنفس التوقيت في مدينة فانكوفر الكندية، تجمع بين منتخبي بلجيكا الذي يملك نقطتين ضد نظيره النيوزيلندي الذي جمع نقطة واحدة.

ويدخل منتخب مصر مواجهة إيران، وهو يعاني من قلة الخيارات على مستوى قلب الدفاع، بعد إصابة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد خلال مواجهة نيوزيلندا، وتأكد غيابهما عن مباراة اليوم (الساعة الرابعة صباحاً فجر الجمعة بتوقيت غرينتش). وسيدفع المدير الفني حسام حسن برامي ربيعة، الذي شارك بديلاً أمام نيوزيلندا أساسياً، رفقة ياسر إبراهيم، مع الاحتفاظ بظهيري الجنب محمد هاني وأحمد فتوح، وخلفهم مصطفى شوبير في حراسة المرمى.

ويميل حسام حسن أيضاً لتثبيت التشكيل في خطي الوسط والهجوم، بالاعتماد على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين، خلف الثلاثي الهجومي مصطفى زيكو وعمر مرموش، ومحمد صلاح الذي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر (3 أهداف) والأكثر مساهمة بـ5 أهداف بعد هدف وتمريرة حاسمة لزميله محمود حسن تريزيغيه أمام نيوزيلندا.

في الجهة الأخرى، يعتمد أمير قلعة نويي مدرب منتخب إيران على عدد من الركائز، بدءاً من حارس المرمى المتألق علي رضا بيرانفاند، الذي حصل على جائزة رجل المباراة في مواجهة بلجيكا، وظهيري الجنب إحسان حاج صافي يساراً ورامين رضائيان يميناً، إضافة إلى ثنائي الوسط سامان قدوس وسعيد عزت الله، إضافة إلى نجم الفريق ومهاجمه مهدي طارمي، وبجواره محمد محبي.

وقبل مواجهة مصر، تلقى المنتخب الإيراني خبراً ساراً بعدما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية تخفيف القيود المفروضة على الفريق والسماح له بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة، بعدما كان يتم السماح بدخوله قبل يوم واحد فقط قبل مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا، وهي خطوة من شأنها تخفيف العبء البدني على لاعبي الفريق الآسيوي والاستعداد بشكل أفضل.

وبعيداً عن الاستعدادات الفنية وحسابات التأهل، ستكون مباراة مصر وإيران هي الثالثة في تاريخ مواجهات الفريقين والأولى على المستوى الرسمي، حيث فاز المنتخب الإيراني بنتيجة 2 - 1 ودياً في 16 يوليو (تموز) 1975، وتعادل الفريقان بنتيجة 1 - 1 في دورة ودية أقيمت في يونيو (حزيران) 2000.

وفي فانكوفر ضمن المجموعة ذاتها، لا يزال باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن.

ودخلت بلجيكا البطولة كمرشحة قوية لصدارة المجموعة، لكن بعد تعادلها أمام إيران باتت مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً، حيث تحتل حالياً المركز الثالث بنقطتين.

ويتعرض المنتخب البلجيكي الملقب بـ«الشياطين الحمر» لانتقادات حادة في بلادهم ويعيشون تحت ضغط كبير لتحقيق ردّ فعل، خاصة أنهم لم يفوزوا سوى في مباراة واحدة من آخر 5 لهم في المونديال (3 تعادلات، خسارة واحدة) منذ بلوغ نصف النهائي في روسيا 2018.

وخيّب منتخب بلجيكا بقيادة مديره الفني الفرنسي رودي غارسيا آمال جماهيره بعد انطلاقته المحبطة، ويأمل في انتفاضة تضمن له المرور للدور الثاني. وشنّت الصحف البلجيكية هجوماً حاداً على نجوم الفريق، خاصة الثنائي كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، بينما أثار جيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي الإنجليزي الجدل بإصراره على السفر لحضور ولادة ابنه، ليغيب عن مواجهة إيران، لكنه انضم مجدداً للفريق لمواجهة نيوزيلندا. بينما لم يقدم نجوم أمثال يوري تيليمانس لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي، ولياندرو تروسارد جناح آرسنال بطل إنجلترا، المستوى المأمول، فيما كان تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني العنصر الأبرز.

في الجهة الأخرى، يدخل منتخب نيوزيلندا بقيادة مديره الفني الإنجليزي دارين بيزلي المواجهة ساعياً لكتابة التاريخ بتحقيق فوز أول وتأمين عبور لدور الـ32، بعد وداع مبكر في مونديالي 1982 بإسبانيا و2010 بجنوب أفريقيا.

لكن مدرب نيوزيلندا سيكون أمام تحدٍ كبير لتحسين الأداء الدفاعي والثبات الذهني لفريقه، ما تسبب في تفريطه مرتين في التقدم على إيران، وتكرر السيناريو أمام مصر حيث أنهى الشوط الأول فائزاً بهدف، قبل أن ينتفض الفراعنة بثلاثية في الشوط الثاني.

ويعقد بيزلي الآمال على الثلاثي الهجومي، كريس وود قائد الفريق ومهاجم نوتنغهام فورست، وكالوم ماكوات، وإلياه جوست الذي سجل ثنائية في مرمى إيران، من أجل تحقيق مفاجأة أمام بلجيكا.

لاعبو العراق يأملون في إستغلال الفرصة الأخيرة في مونديال 2026 (ا ب)

«العراق والسنغال صدام الفرصة الأخيرة»

في المجموعة التاسعة، يطمح كل من السنغال والعراق إلى إنهاء مشوارهما بصورة إيجابية وتحقيق فوزهما الأول في النسخة الحالية، ما قد يمنحهما فرصة التأهل ضمن أفضل ثوالث.

وتُعد هذه المشاركة الثانية فقط للعراق في النهائيات بعد 1986، حيث عاد إلى المونديال بعد غياب 40 عاماً، بعد مشاركته الأولى في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات بـ3 خسارات. ولا شك أن العراق وقع في مجموعة صعبة تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج مع هدافها إرلينغ هالاند، والسنغال التي أحرزت كأس أفريقيا قبل أن يسحب منها بقرار إداري.

وقد خيّبت بعض الجوانب الدفاعية آمال العراقيين خلال الهزيمتين أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3)، كما أن فارق الأهداف يعني أن الفوز في هذه المباراة قد لا يكون كافياً للتأهل.

ولم تُثن الخسارتان اللتان تلقاهما منتخب العراق عن طموحه في التأهل إلى دور الـ32، وستكون مواجهته أمام السنغال في تورونتو حاسمة لتجديد الأمل. وتتشابه ظروف السنغال مع العراق كونها خسرت أيضاً في أول مباراتين، والفوز وحده هو الأمل الوحيد الذي قد يؤهلها للدور الثاني.

واعتبر لاعب العراق السابق راضي شنيشل أن «تأثيرات حمى البدايات جاءت عكسية على روحية العراق، وانتقلت من مباراة النرويج إلى مباراة فرنسا، رغم تقديمه مستوى مقبولاً في الشوط الأول أمام النرويج، ويجب القول إن الأخطاء الفردية التي حدثت في خط الدفاع كانت سبباً في الخسارة».

مبابي طالب لاعبي فرنسا بفوز من أجل دعم مدربه ديشامب (ا ف ب)cut out

وبقيادة مديره الفني الأسترالي غراهام أرنولد، يمني العراق النفس في انتزاع انتصار مريح أمام السنغال، رغم إدراكه بصعوبة المهمة في العبور للدور الثاني لأن الفوز قد لا يكون كافياً نظراً لرصيد أهدافه السالب (-6)، ما يعني الحاجة لمعجزة كروية وانتظار هدايا من باقي المجموعات. أما التعادل فلن يفيد الفريقين إطلاقاً، بل سيطيح بهما من الدور الأول سوياً.

من المنتظر أن يفتقد منتخب العراق جهود نجمي الهجوم أيمن حسين ومهند علي، ما سيدفع المدرب أرنولد للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الخط الأمامي، مع مفاتيح أخرى بارزة مثل ثنائي الوسط زيدان إقبال وإبراهيم بايش، والظهير الأيسر ميرخاس دوسكي، وماركو فرج الذي لعب بديلاً في المباراتين السابقتين.

في المقابل، دخلت السنغال هذه النسخة بطموحات كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعاً بعد خسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3).

وتبدو حظوظ المنتخب السنغالي الأقوى على الورق لحصد الفوز للفوارق الفنية والتاريخية والخبرات بين الفريقين، فـ«أسود التيرانغا» يشاركون في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة منذ ظهورهم الأول في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويتفوق المنتخب السنغالي على العراق في فارق الأهداف (-2)، لذا يأمل بابي ثياو المدير الفني لممثل أفريقيا استغلال خبرة لاعبيه الدوليين للخروج بفوز يعزز فرصته في انتزاع إحدى بطاقات أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ولكن ثياو سيكون عليه مهمة ثقيلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية الفادحة في أول مباراتين، بعدما تسبب كاليدو كوليبالي في الأهداف الثلاثة للنرويج، بينما تثار علامات استفهام حول جاهزية حارس المرمى إدوارد ميندي الذي استبدل في الشوط الثاني من مواجهة النرويج، ليشارك مكانه الحارس البديل موري دياو.

هالاند ورقة النرويج الرابحة (رويترز)cut out

«فرنسا لتأكيد الجدارة أمام نرويج العملاق هالاند»

وفي بوسطن وضمن المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة المجموعة بعدما ضمنا تأهلهما في الجولة الثانية.

وحقّقت النرويج فوزين لافتين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، وهي مطالبة بالفوز لانتزاعها الصدارة معولة على هدافها عملاق مانشستر سيتي الإنجليزي إرلينغ هالاند صاحب ثنائيتين في مباراتين.

والرصيد ذاته حقّقه كيليان مبابي قائد فرنسا، التي قدمت انطلاقة قوية في أول جولتين مسجلة 6 أهداف في انتصارين مقنعين على السنغال والعراق.

ويؤكد منتخب فرنسا بطل نسخة 2018 ووصيف نسخة 2022 مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب. وإنهاء دور المجموعات بفوز ثالث سيعدّ فألاً حسناً، لأن آخر مرة حقق فيها 3 انتصارات في هذا الدور كانت عندما توج باللقب الأول في تاريخه عام 1998!

وقد يصبح هالاند ثالث لاعب فقط في تاريخ المونديال يسجل هدفين على الأقل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في البطولة، فيما أحرز مبابي 16 هدفاً في 16 مباراة بالنهائيات، ويقترب من الرقم القياسي المطلق للأرجنتيني ليونيل ميسي (18 هدفاً).

ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء من دون مدربه ديديه ديشامب، الذي غادر المعسكر لحضور جنازة والدته التي توفيت يوم الثلاثاء. وكتب الاتحاد الفرنسي للعبة، في بيان: «قلوبنا مع مدربنا الوطني وعائلته»، فيما كتب القائد مبابي: «لستم وحدكم».

وطالب لاعبو المنتخب الفرنسي، الذي يقوده حالياً المدرب المساعد جاي ستيفان، بالتكاتف من أجل انتزاع فوز يهدونه إلى ديشامب وعائلته. وكان من المفترض أن تكون أسابيع كأس العالم من أروع لحظات ديشامب خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت 14 عاماً، التي ستنتهي بعد البطولة، ليسلم الراية إلى خليفته المحتمل زين الدين زيدان.

وإذا نجح ديشامب في الفوز بكأس العالم، فسيكون المدرب الثاني الذي يحقق اللقب مرتين، بعد الإيطالي فيتوريو بوتسو في 1934 و1938. ومن المتوقع أن يعود ديشامب لقيادة الفريق يوم السبت في الأدوار الإقصائية.

حسابات التأهل مفتوحة بالمجموعة السابعة...

وديشامب يغيب عن فرنسا لوفاة والدته


كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
TT

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)

قالت دار «هيريتدغ» للمزادات إن الكرة التي استُخدمت في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم 1986، والتي اشتهرت بهدف دييغو مارادونا المثير للجدل المعروف باسم «يد مارادونا»، ستُطرح في مزاد علني بسعر افتتاحي يبلغ 2.5 مليون دولار.

ووصفت دار المزادات القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع، مشيرة إلى أنها قد تحقق سعراً مماثلاً للمبلغ القياسي البالغ 9.2 مليون دولار الذي دُفع عام 2022 مقابل قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة ذاتها.

وقال مايك بروفينزال، المتخصص في المزادات لدى «هيريتدغ»، إنه لا توجد سوابق مماثلة يمكن الاستناد إليها لتقدير السعر الذي قد تصل إليه الكرة في المزاد.

وأبلغ «رويترز»: «إنها قطعة فريدة من نوعها بكل معنى الكلمة.

ويمكن القول إنها أهم قطعة تذكارية في عالم كرة القدم موجودة حالياً».

ويأتي تنظيم المزاد في وقت يشهد فيه سوق المقتنيات الخاصة بكرة القدم ازدهاراً متزايداً، مدفوعاً أيضاً بإقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

وقال بروفينزال: «الولايات المتحدة تقود سوق المقتنيات الرياضية. هذه السوق بدأت فعلياً هنا وتتمتع بقاعدة ضخمة من هواة الجمع، مع تزايد أعدادهم بوتيرة هائلة».

ورغم أن سوق المقتنيات الرياضية ظلت تاريخياً تحت هيمنة أربع رياضات أميركية هي كرة السلة، والبيسبول، وكرة القدم الأميركية، وهوكي الجليد، فإن بروفينزال قال إن جمع مقتنيات كرة القدم شهد نمواً خلال السنوات الست أو السبع الماضية، إلى جانب رياضات كانت تعد متخصصة، أو محدودة الاهتمام، مثل فورمولا 1، والمصارعة.

وأشار إلى أن أحد أبرز التحولات يتمثل في الارتفاع السريع لقيمة المقتنيات الحديثة، وخاصة بطاقات التداول، موضحاً أن هذه البطاقات التي تحمل صور نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي باتت تحقق «قيماً مرتفعة للغاية».


فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

كتب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، فصلاً جديداً من التألق في بداية مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأظهر فينيسيوس تألقاً لافتاً قاد به «السيليساو» لتأهل مريح إلى دور الـ32 بانتصارين وتعادل مع منتخب المغرب، لكنه وضع بصمة تهديفية مؤثرة في مباريات البرازيل الثلاث بدور المجموعات من البطولة، تكللت بتسجيله هدفين في الفوز العريض بثلاثية على اسكوتلندا ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات للبطولة.

ورغم أن أرقام فينيسيوس (25 عاماً) على المستوى التهديفي لا تزال بعيدة عن نجوم سابقين في هجوم السامبا، على غرار الهداف التاريخي نيمار (79 هدفاً)، وبيليه (77)، ورونالدو نازاريو (62)، وروماريو (55)، يبقى فينيسيوس قوة هجومية كبيرة ولاعباً قادراً على إيجاد الحلول بموهبته الفطرية المميزة ومزجه بين السرعة والمهارة بأسلوب يميزه عن كثيرين.

وسجل فينيسيوس 13 هدفاً في 52 مباراة مع البرازيل بالمسابقات كافة، منذ بداية رحلته الدولية في عام 2019، لكن ربما يكون أمامه الكثير ليقدمه مع منتخب بلاده فيما هو قادم، لا سيما أنه يحظى بإعجاب نجوم سابقين مثل الظاهرة رونالدو الذي يراه الأكثر إمتاعاً حالياً.

ويحمل فينيسيوس على عاتقه مهمة هجوم البرازيل وتحويل الفرص أهدافاً، بل وخلق الفرص لنفسه أحياناً؛ الأمر الذي اعتاد أن يفعله لسنوات تحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب، والسابق في ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ولعل وجود أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني، كان سبباً مباشراً في تألق فينيسيوس؛ فهو المدرب الذي يمنحه حرية كبيرة في الهجوم، بل أحياناً يتغاضى عن تقصيره في الواجبات الدفاعية مع زملائه؛ نظراً لثقته في قدراته الهجومية ورغبته في توفير طاقاته في الشق الهجومي.

وفي ظل هذه الثنائية المميزة والتفاهم الكبير بين اللاعب ومدربه، فإن تألق فينيسيوس ربما يكون مرشحاً للاستمرار، خاصة مع تقدم البرازيل في المونديال ووصول المنتخب إلى دور الـ32.

وسجل فينيسيوس، أكثر من 50 في المائة من أهداف البرازيل في البطولة حتى الآن، بواقع 4 أهداف من أصل 7 سجلها نجم ريال مدريد، مقابل 3 لمهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماتيوس كونها.

وفي نسخة مونديالية استثنائية تشهد تألق الكثير من النجوم على غرار ليونيل ميسي هداف البطولة مع الأرجنتين برصيد 5 أهداف، ويليه كيليان مبابي (فرنسا) وإيرلينغ هالاند (النرويج) بـ4 أهداف لكل منهما، ولا يمكن استثناء كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، من صراع الهدافين، فرغم تسجيله هدفين فقط بعد أول جولتين، فإنه يبقى نجماً لا يقبل الاستسلام في أي صراع تهديفي يخوضه.

وتبقى الأدوار الإقصائية هي الفيصل أمام تألق النجوم، وهو ما يحتاج إليه المنتخب البرازيلي من فينيسيوس، حتى مع عودة القائد نيمار، الذي لم يستعد كامل لياقته، لكنه على الأقل قد يمثل عنصر دعم إضافياً له في الهجوم فنياً ومعنوياً من أجل مواصلة رحلة التوهج في هذه النسخة من البطولة.

ومع افتقاد منتخب البرازيل في النسخة الماضية من المونديال الهداف المؤثر القادر على حسم المواقف المعقدة، فإن وجود فينيسيوس ربما ينهي هذه المعضلة المستمرة لسنوات.