اليابان إلى نهائيات كأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية توالياً

اليابان تأهلت لكأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية على التوالي (أ.ف.ب)
اليابان تأهلت لكأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية على التوالي (أ.ف.ب)
TT

اليابان إلى نهائيات كأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية توالياً

اليابان تأهلت لكأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية على التوالي (أ.ف.ب)
اليابان تأهلت لكأس «بيلي جين كينغ» للمرة الثانية على التوالي (أ.ف.ب)

تأهلت اليابان لنهائيات كأس «بيلي جين كينغ» للتنس، للمرة الثانية على التوالي، بفوزها 2-1 على كندا، بطلة عام 2023، بفضل انتصار لاعبتيها إينا شيبهارا وشوكو أوياما 6-3 و5-7 و6-2 على كيلا كروس وريبيكا مارينو، في مباراة الزوجي الفاصلة اليوم (الأحد).

حسمت شيبهارا وأوياما المجموعة الأولى بسهولة 6-3، بعد أن كسرتا إرسال منافستيهما مرتين لتتقدما 3-صفر.

وعادت كروس ومارينو بقوة في المجموعة الثانية لتفوزا 7-5 وتعادلا النتيجة، قبل أن تسيطر اللاعبتان اليابانيتان على المجموعة الثالثة.

وفازت الكندية فيكتوريا مبوكو (18 عاماً) على اليابانية إينا شيبهارا 6-4 و6-7 و7-5 في مباراة افتتاحية ماراثونية.

وأطلقت مبوكو 8 إرسالات ساحقة لتفوز بالمجموعة الأولى بعد أن تقدمت 2-صفر.

وعوضت شيبهارا تأخرها في المجموعة الثانية، وأنقذت 3 نقاط لحسم المباراة في الشوط الفاصل، لتتمكن من إنهائها لصالحها وتعادل النتيجة.

وتأخرت مبوكو في المجموعة الفاصلة؛ لكنها عوضت تأخرها لتتعادل 4-4، وبعد إهدار 3 نقاط أخرى لإنهاء المباراة تمكنت من الفوز بضربة أمامية ناجحة.

وفازت مويوكا أوتشيغيما، المصنفة الأولى في اليابان، بسهولة، على مارينا ستاكوسيتش 6-3 و6-3 في غضون ساعة و15 دقيقة، ليتعادل الفريقان 1-1، وتصبح مباراة الزوجي مواجهة فاصلة.

فازت أوتشيغيما، المصنفة الأعلى بواقع 77 مركزاً، بـ13 نقطة متتالية، لتحسم المجموعة الافتتاحية فيما يزيد قليلاً عن 30 دقيقة بضربة قصيرة متقنة خلف الشبكة.

وبعد أن أنقذت ستاكوسيتش نقطتين لكسر إرسالها في بداية المجموعة الثانية، انتفضت أوتشيغيما لتتقدم 4-2، وتحسم الفوز وسط جمهور بلدها المتحمس.


مقالات ذات صلة

يوفنتوس الإيطالي يواصل تدعيم حراسة المرمى بعد أخطاء الموسم الماضي

رياضة عالمية غولييلمو فيكاريو (أ.ب)

يوفنتوس الإيطالي يواصل تدعيم حراسة المرمى بعد أخطاء الموسم الماضي

واصل نادي يوفنتوس الإيطالي تدعيمه لمركز حراسة المرمى بعد التعاقد مع حارس مرمى احتياطي والاستغناء عن اثنين من حراسه.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عربية مصطفى محمد (أ.ف.ب)

المصري مصطفى محمد يقترب من الانتقال إلى قونيا سبور التركي

اقترب المصري مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، من الانتقال إلى فريق قونيا سبور التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية روبليف يحتضن مواطنته آندرييفا خلال المباراة (أ.ب)

نجمة التنس الروسية آندرييفا تكشف عن إعجاب قديم بمواطنها روبليف

كشفت الروسية ميرا آندرييفا عن إعجاب قديم بمواطنها آندريه روبليف، بعدما تأهل الثنائي للدور قبل النهائي لمنافسات «الزوجي المختلط» بـ«بطولة أميركا المفتوحة» للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكاراس وسيرينا لم يكملا مشوارهما بسبب الخروج (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: ثنائي ويليامز-ألكاراس يودّع من ربع النهائي

حقّق ثنائي الحلم المؤلف من الأميركية سيرينا ويليامز والإسباني كارلوس ألكاراس انطلاقة قوية، لكن مشوارهما توقف عند عتبة الدور ربع النهائي من منافسات المختلط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الوفد سيكون أصغر حجماً من ذلك الذي شارك في «آسياد 2022» (رويترز)

«آسياد 2026»: كوريا الشمالية سترسل أكثر من 100 رياضي إلى اليابان

سترسل كوريا الشمالية أكثر من مائة لاعب ولاعبة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان الشهر المقبل، بهدف «إسعاد القائد كيم جونغ أون».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

يوفنتوس الإيطالي يواصل تدعيم حراسة المرمى بعد أخطاء الموسم الماضي

غولييلمو فيكاريو (أ.ب)
غولييلمو فيكاريو (أ.ب)
TT

يوفنتوس الإيطالي يواصل تدعيم حراسة المرمى بعد أخطاء الموسم الماضي

غولييلمو فيكاريو (أ.ب)
غولييلمو فيكاريو (أ.ب)

واصل نادي يوفنتوس الإيطالي تدعيمه لمركز حراسة المرمى بعد التعاقد مع حارس مرمى احتياطي والاستغناء عن اثنين من حراسه.

وأنهى يوفنتوس بحثه عن حارس أساسي جديد بعد التعاقد مع غولييلمو فيكاريو من توتنهام أوائل هذا الشهر.

ووعدت إدارة نادي يوفنتوس المدرب لوتشيانو سباليتي بحارس مرمى جديد قبل بداية الموسم، وذلك بعد الأخطاء التي ارتكبها الحارس ميتشيل دي غريغوريو الموسم الماضي، والتي كلفت الفريق الكثير.

وأعار يوفنتوس الحارس دي غريغوريو إلى بورنموث في صفقة لمدة عام، ويملك النادي الإنجليزي حق شراء دي غريغوريو مقابل 12.7 مليون يورو (14.8 مليون دولار) مع إضافات.

كما أعلن يوفنتوس، الثلاثاء، عن تعاقده مع الحارس البولندي كاميل غرابارا من فولفسبورغ الألماني على سبيل الإعارة، ويملك النادي الإيطالي حق التعاقد معه بشكل دائم مقابل 11.5 مليون يورو (13.4 مليون دولار).

وسمحت تلك الصفقة ببيع الحارس ماتيل بيرين إلى باليرمو، أحد أندية الدرجة الثانية في إيطاليا، الأربعاء.

وانضم بيرين إلى يوفنتوس عام 2018، وقضى موسمين معاراً لجنوا، كما أنه كان احتياطياً للحارس السابق جيانلويجي بوفون، ثم البولندي فويتك تشيزني وأخيراً دي غريغوريو.

وشارك بيرين في 71 مباراة مع يوفنتوس، وحقق لقب الدوري الإيطالي مرتين وكأس إيطاليا مرة وكأس السوبر الإيطالي مرة.


مانشستر سيتي يعزز صفوفه بأيوب بوعدي من ليل بـ100 مليون يورو

لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي (رويترز)
لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يعزز صفوفه بأيوب بوعدي من ليل بـ100 مليون يورو

لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي (رويترز)
لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي (رويترز)

أعلن مانشستر سيتي تعاقده رسمياً مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي آتياً من ليل الفرنسي.

وحسب «The Athletic»، بلغت قيمة الاتفاق بين الناديين لضم اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً 95 مليون يورو بصورة أساسية، إضافة إلى 5 ملايين يورو بوصفها حوافز محتملة، لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 100 مليون يورو.

ووقّع الدولي المغربي عقداً مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2031، وسيرتدي القميص رقم 32.

وقال بوعدي: «هذا يوم مميز للغاية بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي، بالنسبة لي، أفضل نادٍ في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أستطيع القول إنني لاعب في السيتي. قضيت معظم حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب يمكنني أن أكونه، والوصول إلى أعلى مستوى في كرة القدم».

وأضاف: «تابعت السيتي لسنوات كثيرة، وأحب أسلوب لعبه. الفريق يسعى دائماً إلى تقديم كرة قدم عالية الجودة، وأثبت أنه نادٍ يعرف كيف ينتصر، وتشعر بأن هذا النادي بُني من أجل الفوز. الفريق يضم لاعبين من الطراز العالمي، وإنزو ماريسكا مدرب كبير، وأنا متحمس للغاية للعب على ملعب الاتحاد أمام الجماهير».

مانشستر سيتي يتعاقد مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي قادماً من ليل الفرنسي (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من صغر سنه، تألق بوعدي مع المنتخب المغربي في كأس العالم الصيف الماضي، إذ شارك أساسياً في خمس من مباريات منتخب بلاده الست خلال مشواره الذي انتهى في الدور ربع النهائي.

وسيصبح بوعدي الآن جزءاً من خطط مانشستر سيتي لتعويض رحيل الإسباني رودري، الذي انتقل إلى برشلونة الأسبوع الماضي.

وقال اللاعب المغربي: «لا يزال أمامي الكثير لأطوره، فأنا في الـ18 فقط. أنا سعيد بالتقدم الذي حققته حتى الآن، وأعرف أيضاً أن بإمكاني التطور كثيراً. لا شك أن هذا هو أفضل مكان بالنسبة لي لتحقيق ذلك».

وتابع: «هذا النادي يطالب بالبطولات، وسأقدم كل ما لدي لضمان منافستنا على كل لقب».

ما الذي يجعل بوعدي لاعباً مميزاً؟

تفرز كل نسخة من كأس العالم تقريباً نجماً صاعداً يفرض نفسه فجأة على المشهد العالمي، وفي نسخة 2026 كان بوعدي أحد أبرز هذه الأسماء، بعدما أظهر نضجاً لافتاً في قلب خط وسط المغرب رغم حداثة سنه، وفق تحليل «The Athletic».

وكانت المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات أمام البرازيل اللحظة التي جذبت الأنظار بصورة كبيرة إلى اللاعب الشاب. وأكثر ما برز خلالها ثقته الكبيرة، إذ لم يتراجع أمام ثنائي الوسط صاحب الخبرة برونو غيمارايش وكاسيميرو.

وتنبع هذه الثقة، إلى جانب هدوئه الطبيعي، من قدرته على المراوغة والخروج بالكرة تحت الضغط. ويستفيد بوعدي من قامته البالغة 186 سنتيمتراً وبنيته الجسدية في حماية الكرة، مع الجمع بين التحكم القريب بها والقدرة على تغيير الاتجاه بسرعة.

وعلى مستوى الأندية في الموسم الماضي، بلغ متوسط مراوغاته الناجحة 1.2 مراوغة في المباراة، ليحتل المركز الخامس بين لاعبي الوسط الدفاعي في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ولم تقتصر مراوغاته على مناطق فريقه، إذ كان يتقدم بالكرة بصورة منتظمة وينقل ليل إلى مناطق هجومية خطرة.

وتشكل قدرته على تجاوز الضغط بالكرة بهدوء جزءاً أساسياً من شخصيته داخل الملعب. ولا يزال تعلم التوقيت المناسب لاستخدام مهاراته الفردية جزءاً من عملية تطوره في هذه السن، إلا أنه في معظم الحالات يتخذ القرار الأكثر منطقية بالكرة، في مؤشر على امتلاكه ذكاءً كروياً متقدماً بالنسبة إلى عمره.

ومن دون الكرة، يتميز بوعدي بالقوة في افتكاكها وعدم التردد في الدخول في الالتحامات، إلى جانب قدرته المميزة على قراءة اللعب وتوقع أماكن سقوط الكرات الثانية والتمركز بالشكل المناسب لاستعادتها.


مسؤول أوروبي بارز: إنفانتينو «لا مستقبل له» في رئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

مسؤول أوروبي بارز: إنفانتينو «لا مستقبل له» في رئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (د.ب.أ)

شكّك رئيس رابطة مسابقات الدوري الأوروبية لكرة القدم، كلاوديوس شيفر، في قدرة جياني إنفانتينو على الاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتبراً أنه «لا مستقبل له» داخل المؤسسة، وداعياً في الوقت نفسه إلى إصلاح هيكل الحوكمة وإعادة النظر في صلاحيات رئيس الاتحاد الدولي.

وقال شيفر، في مقابلة مع موقع «The Athletic» نُشرت الأربعاء، إن الرابطة التي تمثل 53 مسابقة بارزة للرجال والسيدات تشعر بقلق متزايد إزاء أسلوب قيادة إنفانتينو لـ«فيفا».

وأضاف: «نشكك في مدى ملاءمته للاستمرار في منصب الرئيس. ومن واقع قربنا من (فيفا) هنا في سويسرا، يبدو أن نفوذ الرئيس ازداد عاماً بعد عام». وأشار إلى أن قرارات كبرى تُتخذ، حسب رأيه، من دون تشاور فعلي مع الأطراف المعنية والمتأثرة بها.

وتأتي تصريحات شيفر في ظل تصاعد الخلافات بين عدد من الهيئات الكروية و«فيفا»، التي تفاقمت على خلفية مقترح الاتحاد الدولي، الذي جرى التراجع عنه لاحقاً، لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة من ثلاثة اتحادات قارية، هي: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، وسط مناقشات بشأن إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة من رئيس «فيفا».

وأثار شيفر كذلك تساؤلات بشأن جائزة «فيفا للسلام» التي مُنحت للمرة الأولى إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول)، بالإضافة إلى قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب اتصال هاتفي من ترمب.

وقال شيفر إن «فيفا» منظمة تخضع للقانون السويسري، ولديها قواعد واضحة، مشدداً على أن الرئيس وأعضاء المجلس مطالبون بأداء واجباتهم بعناية ومسؤولية، ومعتبراً أن المسألة تتعلق في المقام الأول بالجوانب القانونية.

وأضاف أن منح جائزة السلام من دون إبلاغ مجلس «فيفا»، من وجهة نظره، يمثّل مخالفة للقانون، قبل أن ينتقد ما حدث في قضية البطاقة الحمراء خلال كأس العالم.

ووصف شيفر القضية بأنها «فضيحة حقيقية»، قائلاً إنه لا يتذكر تدخلاً سياسياً مماثلاً في قضية رياضية، ومعتبراً أن مثل هذه التصرفات تثير تساؤلات بشأن نزاهة اللعبة، قبل أن يضيف: «ولهذا أقول إن إنفانتينو لا مستقبل له في (فيفا)». ومن المقرر أن يسعى إنفانتينو للفوز بولاية رابعة العام المقبل، وسط توقعات بمواجهة معارضة قوية، إلا أن شيفر شدد على أن القضية لا تتعلق فقط بتغيير رئيس الاتحاد الدولي، بل بإعادة تعريف صلاحيات المنصب وإصلاح آليات الحوكمة داخل المؤسسة. وقال: «بالنسبة إلينا، تمثّل هذه الإصلاحات الأولوية القصوى، ونعتقد أنها لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود رئيس آخر».

ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب للتعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني.