لوفتوس - تشيك يخضع لجراحة ناجحة

روبن لوفتوس - تشيك (على الأرض) لاعب ميلان (أ.ب)
روبن لوفتوس - تشيك (على الأرض) لاعب ميلان (أ.ب)
TT

لوفتوس - تشيك يخضع لجراحة ناجحة

روبن لوفتوس - تشيك (على الأرض) لاعب ميلان (أ.ب)
روبن لوفتوس - تشيك (على الأرض) لاعب ميلان (أ.ب)

قال نادي ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الأحد، إن لاعب وسطه روبن لوفتوس - تشيك خضع لجراحة ناجحة لاستئصال الزائدة الدودية بعد تشخيص إصابته بالتهاب حاد فيها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الدولي الإنجليزي عانى خلال معسكر ميلان التدريبي في نابولي من آلام شديدة في البطن استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء مزيد من الفحوصات.

وأكدت الفحوصات ذلك التشخيص، مما دفع لإجراء الجراحة التي سارت على ما يرام، بحسب بيان للنادي.


مقالات ذات صلة

وزارة الرياضة المصرية لـ«الشرق الأوسط»: الاعتداء على الطفلة زينة فاروق تجاوز للخطوط الحمراء

رياضة عربية زينة فاروق مع مدربها في تنس الطاولة قبل إحدى المواجهات (حسابها في فيسبوك)

وزارة الرياضة المصرية لـ«الشرق الأوسط»: الاعتداء على الطفلة زينة فاروق تجاوز للخطوط الحمراء

كشفت وزارة الشباب والرياضة المصرية تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها على خلفية واقعة اعتداء مدرب تنس طاولة على اللاعبة المصرية زينة فاروق

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني سوليناس خلال المؤتمر الصحافي (عبد الله المعيوف)

مدرب الفيصلي: سنقاتل على كل هجمة ونسعى للفوز بالديربي

أكد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب فريق الفيصلي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء في ديربي سدير، مشيراً إلى أن المباراة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الغيابات تُلقي بظلالها على استعدادات أبها لمواجهة الاتحاد (نادي أبها)

الإصابات تُربك أبها قبل مواجهة الاتحاد في أول اختبار لبيريجا

زادت المتاعب الفنية لفريق أبها قبل مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد، الجمعة، بعدما غاب نبيل عن التدريبات، متأثراً بالإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الفيصلي.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية برونو لاج (تصوير: عبد الله الثميري)

مدرب الدرعية: لدينا استراتيجية واضحة أمام نيوم

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، جاهزية فريقه لمواجهة نيوم، مشيراً إلى أن التحضيرات خلال الأسبوع الماضي ركزت على تطوير الجوانب الفنية.

عبد الله الثميري (الرياض)

دالاس مافريكس يمدد عقد الفرنسي ريزاشيه حتى 2028

الفرنسي زاكاري ريزاشيه (رويترز)
الفرنسي زاكاري ريزاشيه (رويترز)
TT

دالاس مافريكس يمدد عقد الفرنسي ريزاشيه حتى 2028

الفرنسي زاكاري ريزاشيه (رويترز)
الفرنسي زاكاري ريزاشيه (رويترز)

أعلن دالاس مافريكس تمديد عقد لاعبه الفرنسي زاكاري ريزاشيه حتى عام 2028، بعد البداية الجيدة التي قدمها مع الفريق في الموسم الجديد من الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة (إن بي إيه).

وأوضح النادي، الأربعاء، أنه قرر تفعيل البند الاختياري في عقد اللاعب لموسم 2027 - 2028، ليضمن استمرار الفرنسي البالغ من العمر 21 عاماً، الذي كان الاختيار الأول في «درافت» عام 2024، ضمن صفوفه.

وجاء الإعلان بالتزامن مع تألق ريزاشيه في فوز دالاس على أوكلاهوما سيتي بنتيجة 120-96، الأربعاء، بعدما سجل 13 نقطة وأضاف ست متابعات، مواصلاً عروضه الإيجابية منذ انطلاق الموسم.

وأعرب اللاعب الفرنسي عن سعادته بثقة إدارة النادي، قائلاً خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «بالنسبة إلى لاعب شاب، هذا أفضل وضع ممكن. أنا ممتن لفرصة اللعب هنا، وممتن أيضاً لإتاحة المجال أمامي للاستمرار لعامين إضافيين على الأقل».

وكان ريزاشيه قد انضم إلى دالاس خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادماً من أتلانتا هوكس، بعد موسم ثانٍ لم يرقَ إلى التوقعات، شهد تراجع مستواه وفقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية، ما أثر في ثقته بنفسه.

لكن انتقاله إلى مافريكس منحه فرصة جديدة لاستعادة مستواه، إذ بات يحصل على دقائق لعب أكثر، مستفيداً من الثقة التي يمنحها له المدرب الجديد داستي ماي.

ويُعد ريزاشيه من أبرز المواهب الفرنسية الصاعدة في الدوري الأميركي، بفضل إمكاناته الفنية وقدراته الدفاعية، فيما يسعى إلى تطوير أدائه الهجومي وترسيخ مكانته مع فريقه الجديد.

ويلعب الفرنسي إلى جانب الموهبة الشابة كوبر فلاغ والنجم المخضرم كايري إيرفينغ، في تشكيلة يتطلع من خلالها دالاس إلى المنافسة بقوة هذا الموسم.

واستهل مافريكس مشواره في الموسم الجديد بثلاثة انتصارات مقابل هزيمتين، في بداية يأمل الفريق البناء عليها خلال المباريات المقبلة.


أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
TT

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)

واصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سياسة تجديد دماء الفريق، بعدما أعلن، الخميس، قائمة يغلب عليها الطابع الشبابي لخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وسنغافورة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ضمن مساعي إعادة بناء المنتخب عقب ظهوره المخيب للآمال في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

ويخوض المنتخب البرازيلي المباراتين في سنغافورة، حيث يواجه اليابان في 14 نوفمبر، قبل أن يلتقي المنتخب المضيف بعد ثلاثة أيام، في اختبارين جديدين يسعى من خلالهما أنشيلوتي إلى تقييم العناصر الصاعدة وتعزيز الانسجام داخل الفريق.

وضمت القائمة 26 لاعباً، بينهم 15 لاعباً دون الثالثة والعشرين من العمر، وتسعة لاعبين مؤهلين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، في مؤشر واضح إلى توجه الجهاز الفني نحو بناء جيل جديد قادر على إعادة المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.

وقرر أنشيلوتي استبعاد لاعبي الأندية البرازيلية التي تخوض منافسة قوية على الألقاب المحلية، بهدف تجنب التأثير على حظوظ فرقهم في المراحل الحاسمة من الموسم، ما أدى إلى غياب عناصر من بالميراس وفلامنغو وأتلتيكو مينيرو.

وشهدت القائمة حضور عدد من الأسماء البارزة، يتقدمها ثنائي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وإندريك، إلى جانب رافينيا لاعب برشلونة، وإستيفاو لاعب تشيلسي، وغابرييل ماغالهايس مدافع آرسنال.

كما ضمت القائمة مجموعة من المواهب الشابة التي يسعى أنشيلوتي إلى منحها فرصة إثبات قدراتها على المستوى الدولي، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.

وجاءت قائمة المنتخب البرازيلي على النحو التالي:

حراسة المرمى: بينتو (النصر)، لوكاس بيري (تورينو)، بيدرو موريسكو (كوريتيبا).

الدفاع: آرثر دياز (أتلتيكو باراناينسي)، كارلوس أوغوستو (إنتر ميلان)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، غابرييل ماغالهايس (آرسنال)، جاير كونيا (نوتنغهام فورست)، جوناثان جيسوس (كروزيرو)، فاندرسون (موناكو)، فيتور ريس (مانشستر سيتي)، ويسلي (روما).

خط الوسط: أندريه (كورينثيانز)، أندري سانتوس (مانشستر يونايتد)، برونو غيمارايش (آرسنال)، دانيلو (بوتافوغو)، غابرييل بونتيمبو (سانتوس)، جواو غوميز (أستون فيلا)، مارلون غوميز (شاختار دونيتسك).

الهجوم: أليسون سانتانا (شاختار دونيتسك)، ألان (مانشستر سيتي)، إستيفاو (تشيلسي)، رافينيا (برشلونة)، رايان (بورنموث)، إندريك وفينيسيوس جونيور (ريال مدريد).

وتشكل المباراتان فرصة أمام أنشيلوتي لمواصلة اختبار خياراته الفنية، والوقوف على جاهزية اللاعبين الشباب، في ظل سعي المنتخب البرازيلي إلى استعادة مكانته بين القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.


أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
TT

أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)

تستعد السنغال لدخول التاريخ الأولمبي، السبت، مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة دكار، لتصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً، بعد أربع سنوات من التأجيل بسبب جائحة «كوفيد-19»، وسط تأكيدات من اللجنة الأولمبية الدولية باكتمال الاستعدادات لاستقبال نحو 2700 رياضي من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، جاهزية دكار لاستضافة الحدث التاريخي، بعد جولة تفقدية شملت المنشآت الرياضية والقرية الأولمبية، مشيرة إلى أن القارة الأفريقية انتظرت طويلاً هذه اللحظة.

وقالت كوفنتري، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «حان الوقت. نحن سعداء للغاية. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً»، مضيفة أن اللجنة المنظمة نجحت في إنجاز جميع المراحل الرئيسية للتحضير للبطولة.

وتشهد الدورة، التي تستمر حتى 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يمثلون 204 لجان أولمبية وطنية، في حدث يُعد محطة تاريخية للحركة الأولمبية في القارة الأفريقية.

وكان من المقرر إقامة الألعاب عام 2022، قبل تأجيلها أربع سنوات بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، ما جعل انطلاقها المرتقب تتويجاً لسنوات طويلة من التحضيرات والتحديات التنظيمية.

وتحمل الدورة أهمية خاصة لكوفنتري، البطلة الأولمبية السابقة في السباحة من زيمبابوي، التي أصبحت عام 2025 أول امرأة أفريقية تتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.

وأعربت كوفنتري عن اعتزازها بوصول المشروع إلى مرحلته النهائية، قائلة: «يمكن للفريق المنظم تقديم جميع الضمانات بأن الجميع جاهزون للانطلاق. أشعر شخصياً بفخر كبير، فقد كنت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية عندما اتخذنا قرار منح دكار حق الاستضافة».

وأضافت: «وجودنا هنا يبدو كأنه لحظة انتظرناها طويلاً، خصوصاً عندما نرى المستوى الذي وصل إليه تنظيم هذا الحدث الأولمبي».

ورغم التأكيدات بشأن الجاهزية، كشف المنظمون عن مواجهة بعض التحديات في اللحظات الأخيرة، أبرزها مشكلات تتعلق بإمدادات الطاقة والأمطار، إلا أنهم أكدوا تجاوز العقبات ومنح الضوء الأخضر لانطلاق المنافسات.

ويشارك أكثر من ستة آلاف متطوع في تنظيم الدورة، فيما تتضمن الخطة الأمنية إجراءات مشددة، بمشاركة عناصر شرطة من إسبانيا وفرنسا، للاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

ولا تقتصر أهمية أولمبياد دكار للشباب على كونها أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا، بل تمتد إلى الإرث الرياضي والتنظيمي الذي يُنتظر أن تتركه في السنغال والقارة بأكملها.

وفي هذا السياق، أكد همفري كايانجي، رئيس لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية، أن تأثير الدورة قد يتجاوز حدود المنافسات الرياضية، ليشكل نقطة انطلاق نحو استضافة أحداث أولمبية أكبر مستقبلاً.

وقال كايانجي: «كان من الرائع رؤية أولمبياد دكار يتحول إلى واقع. ما سيتركه هذا الحدث هو إرث يتمثل في البنية التحتية والمنشآت والكوادر البشرية».

وأضاف: «نأمل أن يستمر تأثير هذه الدورة، فهناك إمكانات وفرص كبيرة تجعل منها بداية مشرقة».

وتأتي استضافة دكار في وقت تتطلع فيه أفريقيا إلى تعزيز حضورها على الخريطة الأولمبية العالمية، بعدما لم يسبق لأي دولة في القارة استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، رغم محاولات سابقة للتقدم بطلبات التنظيم.

وفي تطور يعكس هذه الطموحات، اختيرت مدينة ديربان، الخميس، لتكون مرشحة جنوب أفريقيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 أو 2040.

وبينما تتجه الأنظار إلى دكار مع اقتراب حفل الافتتاح، تأمل الحركة الأولمبية أن تشكل هذه النسخة نقطة تحول في تاريخ الرياضة الأفريقية، وأن تفتح الطريق أمام القارة لاستضافة المزيد من الأحداث الرياضية العالمية الكبرى.