كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية: 40 نادياً ينضم إلى برنامج الدعم بقيمة بـ20 مليون دولار

البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)
البرنامج يوفر تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ (مؤسسة كأس العالم للرياضة الإلكترونية)

كشفت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية «إي دبليو سي إف»، اليوم الاثنين، عن قبول أربعين نادياً من نخبة الأندية العالمية، ضمن قائمة «برنامج دعم الأندية» المرموقة لعام 2025. وتُعدّ هذه المبادرة من أهم شراكات قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، وتهدف إلى دعم النمو المستدام لمنظمات الرياضات الإلكترونية.

ويوفر البرنامج تمويلاً يصل إلى مليون دولار لكل نادٍ مشارك من قيمة إجمالية تبلغ 20 مليون دولار، ما يساعد الأندية على تعزيز علامتها التجارية وتوسيع قاعدة مُشجعيها حول العالم، عبر إنتاج محتوى إبداعي، وإطلاق حملات تسويقية قبل وأثناء منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025.

ومنذ 2023، أسهمت هذه المبادرة في دعم أندية الرياضات الإلكترونية، من خلال نموذج تمويلي مدروس يعزز استقرارها المالي ويُنمي علاماتها التجارية. في هذا السياق، سيركّز برنامج 2025 على توسيع قاعدة المشجعين، عبر مختلف الألعاب حول العالم، من خلال السرد القصصي الشيّق والحملات الإبداعية المبتكرة.

وستتمكن الأندية الأربعون، التي تتمتع بقاعدة جماهيرية تبلغ 300 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من الاستفادة من الدعم المقدَّم من مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لتوسيع حضورها العالمي. ويشمل ذلك إنتاج محتوى شيّق عن اللحظات ما وراء الكواليس، بالإضافة إلى أفلام وثائقية عن نجوم الفريق، فضلاً عن التجارب التفاعلية المبتكرة التي تُثري مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ويدعم برنامج 2025 حملات الأندية بخطط تمويل مرنة، ما يساعد في زيادة تفاعل المشجعين، وتسليط الضوء على قصص كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وتشجيع الابتكار في الأندية.

قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تعليقاً على هذا الموضوع: «يُشكل برنامج دعم الأندية حجر الزاوية في رؤيتنا الطموح نحو بناء مستقبل مستدام لأندية الرياضات الإلكترونية، حيث يتيح فرصاً استثنائية للمنظمات في بعض أسرع الأسواق نمواً حول العالم. وتعكس قائمة الأندية الأربعين المختارة لهذا العام تنوعاً فريداً يجسد المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية، إذ تضم مزيجاً من المنظمات المميزة، والنجوم الصاعدة، وأشهر الأسماء العالمية. ومن خلال الاستثمار في نمو هذه الأندية، سيمكّنها البرنامج من توسيع قاعدة جماهيرها، وتعزيز علاماتها التجارية، وزيادة انتشارها عبر محتوى تفاعلي يركز على المشجعين، ما يسهم في تشكيل مستقبل الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية وركيزة أساسية في مشهد الترفيه المعاصر».

وفي إطار تركيز المؤسسة على الأسواق ذات النمو المتسارع، يبرز برنامج دعم الأندية لعام 2025 بقائمة عالمية مميزة، تشمل ست أندية من الصين، إلى جانب أندية من أسواق سريعة النمو مثل اليابان والهند ومنطقة أميركا اللاتينية.

وبالتعاون مع شركة تينسينت، جرى ترشيح 20 نادياً صينياً للانضمام إلى البرنامج، ليقع الاختيار، في النهاية، على ستة منها؛ ألا وهي: «أول غيمز»، و«بيلي بيلي غيمينغ»، و«إدوارد غيمينغ»، و«ويبو غيمينغ»، و«جي دي غيمينغ»، و«وولفز إسبورت». وتُعد هذه الأندية من أندية النخبة في الصين، إذ تستقطب مجتمعةً أكثر من 125 مليون مشجع، بفضل محتواها المتنوع الذي يتناول مجالات الألعاب والترفيه ونمط الحياة. بالإضافة إلى ذلك، جرت إضافة فريق «إي ستار»، وهو جزء من منظمة «إن آي بي» الشهيرة في مجال الألعاب الإلكترونية، إلى قائمة الفرق المستفيدة، الأمر الذي يسهم في نمو برنامج دعم الأندية بالصين وزيادة تفاعل الجماهير الصينية مع البطولة.

وجرى اختيار جميع الأندية وفق عملية تقييم دقيقة وشاملة، استندت إلى مراجعة ما يناهز 200 طلب. وشمل التقييم تحليلاً موسّعاً لسِجل الأندية التنافسي في بطولة 2024، وإمكاناتها المتعددة في مختلف الألعاب، وحضورها الفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، ومستوى تفاعلها مع الجماهير، إضافة إلى خططها الاستراتيجية الطموح لتعزيز انتشار مجتمع الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي.

كما وُجّهت دعوات مباشرة لثمانية أندية؛ تكريماً لتصنيفها المتميز في بطولة أندية كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024. أما المقاعد المتبقية فجرى تخصيصها من خلال عملية تقديم مفتوحة وشفافة أسفرت عن انضمام 19 نادياً جديداً يشاركون للمرة الأولى، وعودة 21 نادياً مخضرماً شاركوا في النسخة الافتتاحية للبرنامج.

من جانبه، قال مساعد الدوسري، ‏رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لفريق «فالكون» السعودي: «تؤكد عودة برنامج دعم الأندية، الذي ترعاه مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التأثير المتزايد للرياضات الإلكترونية وقدرتها على جذب المُشجعين من جميع أنحاء العالم. وبعد فوزنا بلقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية، نحن على دراية تامة بحجم الالتزام والدعم اللازمين للتنافس على أعلى المستويات. كما أن الدور الريادي الذي تلعبه المملكة يسهم بشكل كبير في ترسيخ معايير جديدة لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. ونتطلع إلى خوض المنافسة مع نخبة الأندية العالمية مرة أخرى، والفوز لرفع اسم المملكة عالياً».

بدوره، صرّح إبراهيم التميمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لفريق «باور إسبورت» السعودي: «يسعدنا أن نكون جزءاً من برنامج دعم الأندية، التابع لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي خطوة تعكس التزامنا بتطوير المواهب السعودية وتمكينها للوصول إلى المنافسات العالمية. نحن على أتم الاستعداد لخوض هذه التجربة والمساهمة في بناء بيئة تنافسية قوية، ونتطلع إلى تقديم أداء متميز في مشاركتنا الأولى بكأس العالم للرياضات الإلكترونية، من خلال فرقنا التي تضم نخبة من اللاعبين السعوديين الموهوبين، لتمثيل وطننا بأفضل صورة، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في عالم الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى. وندرك أن هذه المشاركة ليست مجرد فرصة للمنافسة، بل مسؤولية لرفع مستوى الرياضات الإلكترونية محلياً وعالمياً، وفتح آفاق جديدة للاعبينا في هذا المجال الواعد».

وتستوجب المشاركة في برنامج دعم الأندية التجديد الدوري كل عام، تماشياً مع معايير البرنامج التي تعكس حالة التغيير المستمر الذي يسود قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. والجدير بالذكر أن مشاركة أي نادٍ في البرنامج لا تضمن له مكاناً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، حيث يتعين على جميع الأندية التأهل عبر المسارات الرسمية المعتمدة لضمان مشاركتها في بطولات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في كل لعبة.

وتستضيف الرياض مجدداً بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، الحدث العالمي الضخم الذي سيجمع نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية والأندية من جميع أنحاء العالم. وستشهد البطولة منافسات نخبوية ضمن مجموعة متنوعة من الألعاب والمنصات، مع جوائز مالية هي الأكبر من نوعها. وسيختتم الحدث بتتويج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ليكون أكبر احتفال من نوعه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.


«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.

وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).

وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).

ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.

لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).

وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.

ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.

واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.

ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.

البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)

وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.

ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).

وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.

وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).