«إن بي إيه»: ماجيك يوقف مسلسل انتصارات كافالييرز

دخل كافالييرز اللقاء على خلفية 16 انتصاراً متتالياً في أطول سلسلة في تاريخه (أ.ب)
دخل كافالييرز اللقاء على خلفية 16 انتصاراً متتالياً في أطول سلسلة في تاريخه (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ماجيك يوقف مسلسل انتصارات كافالييرز

دخل كافالييرز اللقاء على خلفية 16 انتصاراً متتالياً في أطول سلسلة في تاريخه (أ.ب)
دخل كافالييرز اللقاء على خلفية 16 انتصاراً متتالياً في أطول سلسلة في تاريخه (أ.ب)

أوقف أورلاندو ماجيك مسلسل انتصارات مضيفه كليفلاند كافالييرز، متصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام، بالفوز عليه 108-103 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

ودخل كافالييرز اللقاء على خلفية 16 انتصارا متتاليا في أطول سلسلة في تاريخه، ما جعله مرشحا طبيعيا للخروج منتصرا من مواجهته مع ماجيك الذي يقاتل من أجل نيل مركز مؤهل إلى الملحق «بلاي إن» في المنطقة الشرقية.

لكن بفضل 24 نقطة من الإيطالي باولو بانكيرو مع 11 متابعة و7 تمريرات حاسمة و22 مع 8 متابعات من الألماني فرانتس فاغنر، ألحق ماجيك بكافالييرز هزيمته الأولى منذ الرابع من فبراير (شباط)، مستفيدا من فشل صاحب الأرض في ترجمة خمس محاولات حصل عليها في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، بينها ثلاث لنجمه دونوفان ميتشل.

وبدا كافالييرز في طريقه لحسم اللقاء حين تقدم بفارق 13 نقطة، لكن ماجيك انتفض في الربع الثالث الذي تفوق فيه على منافسه 35-23 بفضل 9 نقاط من فاغنر و7 من بانكيرو.

ورغم ذلك، دخل صاحب الأرض الربع الأخير متقدما بفارق نقطة (83-82) ونجح حتى في الابتعاد 91-84 بعد سلة من ميتشل، لكن ماجيك رفض الاستسلام وتمكن بفضل 8 نقاط إضافية من فاغنر و5 لكل من بانكيرو وكنتافيوس كالدويل بوب من العودة.

وتقدم ماجيك 104-103 بسلة من بانكيرو قبل 45.1 ثانية على النهاية، ثم بعد فشل كافالييرز في محاولة ثلاثية عبر دياندري هانتر، ترجم كالدويل بوب رميتين حرتين ليوسع الفارق إلى ثلاث نقاط مع بقاء 31 ثانية فقط.

أخفق بعدها ماكس ستراس بفرصة إدراك التعادل بمحاولة من خارج القوس، ثم مني زميله ميتشل بالمصير ذاته نتيجة الدفاع اللصيق الذي فرضه عليه الضيوف خلال محاولتين ثلاثيتين في الثواني الأخيرة، ليتلقى كافالييرز في نهاية المطاف هزيمته الثانية فقط في آخر 22 مباراة والخامسة على أرضه من أصل 30 مباراة والحادية عشرة في 67، وذلك رغم جهود ميتشل (23 نقطة مع 6 متابعات و5 تمريرات حاسمة) وجاريت ألن (20 مع 12 متابعة).

وقال بانكيرو بعد الفوز الثاني والثلاثين لفريقه الذي يحتل المركز الثامن في الشرق: «إنه فوز كبير. كنا نعلم أنها قد تكون أصعب مباراة في رحلتنا»، في إشارة إلى سلسلة المباريات الخمس التي خاضها فريقه بعيدا عن الديار.

وتابع: «أن نأتي إلى هنا، لمواجهة أحد أفضل الفرق في الدوري، فريق مع سلسلة من الانتصارات المتتالية، فهذا انتصار كبير».

وبهذه الهزيمة، بات كافالييرز متقدما بنصف مباراة فقط على أوكلاهوما سيتي ثاندر في صراعهما على زعامة الترتيب العام، وذلك بعدما حقق الأخير فوزه الثالث تواليا والعاشر في آخر 11 مباراة بتغلبه على مضيفه ميلووكي باكس 121-105 بفضل جهود الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر الذي سجل 31 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة لصالح متصدر المنطقة الغربية.

وساهم كل من الأميركي-الألماني إيزياه هارتنشتاين (24 نقطة مع 12 متابعة) وإيزياه جو (19 نقطة) في الفوز السادس والخمسين لثاندر الذي سيطر على المواجهة تماما منذ أوائل الربع الثاني، ووصل الفارق بينه وبين ضيفه حتى 25 نقطة رغم جهود اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (21 نقطة مع 12 متابعة و10 تمريرات حاسمة) وداميان ليلارد (19 نقطة).

ويحتل باكس المركز الرابع في المنطقة الشرقية بفارق 4 مباريات ونصف خلف نيويورك نيكس الثالث ونصف مباراة فقط أمام إنديانا بايسرز الخامس.

وبفضل 33 نقطة مع 11 متابعة و8 تمريرات حاسمة للسلوفيني لوكا دونتشيتش، وضع لوس أنجليس ليكرز حدا لهزائمه المتتالية عند أربع مباريات وحقق انتصاره الحادي والأربعين للموسم بتغلبه على ضيفه فينيكس صنز 107-96.

وبرز أيضا في صفوف ليكرز الذي حقق فوزه السابع تواليا على أرضه بعد رحلة خارج الديار خسر فيها جميع مبارياته الأربع، أوستن ريفز بتسجيله 28 نقطة وأضاف جاكسون هايز 19، وذلك مع غياب «الملك» ليبرون جيمس للمباراة الرابعة تواليا بسبب الإصابة.

ومن جهة صنز الذي فرط في فرصة الاقتراب من دالاس مافريكس في صراعهما على المركز العاشر الأخير المؤهل إلى الملحق «بلاي إن» في المنطقة الغربية لاسيما بعد خسارة منافسه أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 125-130، كان كيفن دورانت (21 نقطة مع 9 متابعات) وديفن بوكر (19 مع 6 متابعات و11 تمريرة حاسمة) الأفضل.

وواصل مينيسوتا تمبروولفز اندفاعه نحو حجز أحد المراكز المؤهلة مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، بتحقيقه فوزه الثامن تواليا والأربعين للموسم وذلك على حساب ضيفه يوتا جاز 128-102 بفضل 41 نقطة لأنتوني إدواردز و20 مع 12 متابعة لجايدن ماكدانييلز.

ويحتل تمبروولفز المركز السابع بنفس رصيد غولدن ستايت ووريرز صاحب المركز السادس الأخير المؤهل إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.


الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام الماضي لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

المدرب السابق لسلتيك الاسكوتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين، بلا عمل منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية المضطربة.

قال لإذاعة «سين» الرياضية الأسترالية: «أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير».

وأضاف: «الآن، وللمرة الأولى، أخرج من تجربة سيئة، وهذا يمنحني دافعاً إضافياً. أينما ذهبت، سيكون هناك الكثير من المشككين، وهذا رائع، هذا ما أحتاجه. أرتدي القفازات والخوذة من جديد وأنطلق بقوة».

وتابع المتوَّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع توتنهام: «لا يزال لدي شعور بأن ما أقدّمه يؤثر في هذا المستوى. لم أنتهِ بعد يا صديقي!».

وأشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة «لكن لديّ فكرة».

وأوضح: «جزء من الأمر مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سأعمل معهم مستعدون لما سأقدّمه، وأنهم يفهمونني كشخص ونوعية كرة القدم التي ألعبها، وأنني أرى فيهم الطموح».

وأضاف: «أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي».

وكان المدرب الأسترالي وضع حداً لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» عام 2025.

لكن النتائج السيئة في الدوري أدَّت إلى إقالته بعد عامين في منصبه، قبل أن يدرب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً أُقيل بعدها في أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما وهما يخوضان معركة يائسة لتجنُّب الهبوط، إذ يقف توتنهام نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر، وفوريست بثلاث نقاط.

والتقى الفريقان الأحد الماضي في مواجهة حاسمة، شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه.

علَّق بوستيكوغلو قائلاً إن مشاهدة المباراة كان «غير مريح»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.

وأكَّد: «مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر كبير جداً».

وأردف: «لا يزال عليهم القتال، ولديهم الجودة للخروج من هذا الوضع. يحتاجون إلى صدمة إيجابية بالتأكيد».


مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
TT

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

رفض سيرجي بارباريز، مدرب منتخب البوسنة والهرسك، الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد لاعب الوسط البوسني بنيامين تاهيروفيتش من التشكيلة الأساسية لأنه سيواجه منتخب ويلز في مباراة قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، المقررة اليوم (الخميس) في كارديف.

ودافع نادي بروندبي عن موقفه، مشيراً إلى أن قرار استبعاد تاهيروفيتش من آخر مباراتين جاء باتفاق جماعي بين الجهاز الفني والإدارة، ولا علاقة له باستدعاءات المنتخبات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية، يوم الثلاثاء الماضي، أن تاهيروفيتش اتصل بكوبر لتقديم الاعتذار عن التصريحات، بينما قام المدير الرياضي لبروندبي بنيامين سميديس بالتواصل مع بارباريز لتوضيح خلفيات القرار. ورغم ذلك، شدد بارباريز على أنه لا يرى سبباً للاعتذار، مؤكداً أن تصريحاته كانت بدافع حماية اللاعب. وقال للصحافيين، أمس (الأربعاء)، في كارديف: «لا أعتقد أن هناك ما يستوجب الاعتذار. ما يهمني هو ثقتي بلاعبي، وكان الهدف من كل ما قلته هو إثارة التساؤلات لديكم، لتفكروا في هذه الأمور».

وأضاف: «كانت نيتي حماية اللاعب، وهذا هو أصل كل ما أثير حول الموضوع». وتستضيف ويلز منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نهائي الملحق؛ حيث سيلتقي الفائز مع إيطاليا أو آيرلندا الشمالية. ودعا بارباريز إلى التركيز على المباراة بدلاً من الجدل الدائر. وأوضح: «لقد تعرفت على بنيامين خلال العامين الماضيين، وأدرك جيداً مدى جودته كلاعب وما يمكن أن يقدمه». وتابع: «علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة، فهي الأهم بالنسبة للفريقين».

ويأمل منتخب البوسنة والهرسك في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 2014، بينما كانت آخر مشاركة لمنتخب ويلز في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022.