لم تعثُر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال إلى كواهي لينارد عبر رعاة، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «إي إس بي إن» الاثنين.
لكن الرابطة أكّدت أنَّ التقرير يتضمَّن أخطاء جوهرية بشأن التحقيق الذي استمرَّ 11 شهراً، مشيرة إلى أنَّ النتيجة النهائية لن تكون معروفةً إلا بعد اكتمال التحقيق.
وذكر التقرير، نقلاً عن مصادر لم يسمها ومطلعة على المناقشات المتعلقة بالقضية، أنَّ التحقيق لم يقتصر على شركة «أسبيرايشن» التي ارتبط اسمها لأول مرة بصفقات مالية مع لينارد، بل شمل كذلك ما لا يقل عن 3 شركات أخرى قدَّمها كليبرز إلى اللاعب.
وأضاف التقرير أنَّه لم يتم العثور على أي دليل يُثبت أن بولمر حوَّل أموالاً إلى لينارد عبر تلك الشركات التي تربطها عقود رعاية مع كليبرز.
وأشارت مصادر «إي إس بي إن» إلى أنَّ تقريراً بشأن التحقيق سُلّم في أواخر يوليو (تموز)، وأنَّ الطرفين يجريان مفاوضات للتوصُّل إلى تسوية تنهي التحقيق.
وردَّت الرابطة بعد نشر التقرير على موقع «إي إس بي إن».
وقال المتحدث باسم الدوري مايك باس: «يتضمَّن مقال إي إس بي إن بشأن التحقيق المتعلق بلوس أنجليس كليبرز، والذي رفضت الرابطة التعاون فيه، كثيراً من الأخطاء الكبيرة والجوهرية. وستتضح نتائج هذه القضية عند انتهاء التحقيق».
وبعد أن وقّعت «أسبيرايشن» عقد رعاية مع كليبرز، وقّع لينارد عقد رعاية مع الشركة عام 2022.

