الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)
TT

الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)

أعلن الاتحاد الآسيوي، الأربعاء، القائمة المرتقبة والمليئة بالنجوم المرشحين لجوائز كرة القدم السنوية في سيول 2023، وذلك قبل أقل من شهر واحد على موعد الحفل. سيتم تتويج أفضل اللاعبين في آسيا، وعلى رأسهم أفضل لاعب في آسيا وجائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات، يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) عندما تقام النسخة الثامنة والعشرون من حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية في قصر السلام الكبير المذهل في جامعة كيونغ هيه. ويتنافس على جوائز أفضل لاعب في العام مجموعة من اللاعبين العالميين وهم يزن النعيمات، وسيول يونغ وو، وأكرم عفيف على جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي، بينما يتنافس كل من كورتني فاين، وكيكو سيكي، وكيم هاي - ري على جائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات.

يزن النعيمات (أ.ف.ب)

لاعب العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يعدّ النعيمات أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تألق الأردن في بطولة كأس آسيا 2023، حيث ساهم بأربعة أهداف وصنع هدفين ليساعد منتخب غرب آسيا على بلوغ نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه. وقاد خط الهجوم بثقة تامة وجاءت ثلاثة من أهدافه في مرحلة خروج المغلوب في دور الـ16 ونصف النهائي، بالإضافة إلى هدف بلاده الأول في النهائي. كما ساعد النعيمات منتخب الأردن على تصدر مجموعته في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم، حيث سجل ثلاثة أهداف ليحافظ على تأهله إلى كأس العالم. وبعد أن أثبت اللاعب سول نفسه على مستوى الأندية على مدار العامين الماضيين، دفعه ذلك للالتحاق بالمنتخب الوطني لجمهورية كوريا بسلسلة من العروض القوية بعد أول ظهور له مع المنتخب الأول في يونيو (حزيران) 2023. وشارك الظهير الذي لا يعرف الكلل في جميع مباريات منتخب كوريا الجنوبية بكأس آسيا في قطر، ولا سيما تسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع في دور الـ16 أمام السعودية. وواصل الظهير القادر على اللعب على أي من الرواقين تألقه مع أولسان، وكان له دور أساسي في فوز الفريق بلقب الدوري الكوري الجنوبي للمحترفين على التوالي وتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2023 - 2024. وتألق القطري عفيف في بطولة كأس آسيا قطر 2023، حيث احتفظت قطر حاملة اللقب بلقبها على أرضها بطريقة آسرة. وأصبح المهاجم الزئبقي أول لاعب على الإطلاق يسجل ثلاثية في المباراة النهائية، حيث أنهى البطولة بثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة ليفوز بجائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة. وعلى مستوى الأندية أيضاً، قاد عفيف نادي السد إلى الفوز بلقب دوري نجوم قطر للمرة السابعة عشر في تاريخه، حيث سجل 26 هدفاً وصنع 11 هدفاً في 22 مباراة، وسيسعى للفوز بهذه الجائزة للمرة الثانية بعد عام 2019.

مهدي طارمي (أ.ب)

لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: حسمت ركلة الجزاء الترجيحية التي سددتها فاين ضد فرنسا في أغسطس (آب) الماضي أطول ركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، وجعلت منتخب أستراليا للسيدات يصل إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخه. كما كانت المهاجمة التي شاركت في كل مباراة من المباريات السبع التي خاضها الفريق الذي احتل المركز الرابع، في مستوى مذهل على مستوى الأندية مع نادي سيدني، حيث سجلت عشرة أهداف وست تمريرات حاسمة من فاين ساعدت فريق سكاي بلوز على تحقيق رقم قياسي في بطولة الدوري الأسترالي للسيدات للمرة الخامسة (الثانية على التوالي) لتتوج موسم 2023 - 2024 الرائع. أما المهاجمة اليابانية سايكي، فقد حققت نجاحاً كبيراً موسم 2023 - 2024 في موسمها العاشر مع أوراوا ريد دايموندز للسيدات، حيث سجلت 20 هدفاً وصنعت 10 تمريرات حاسمة في 22 مباراة فقط في طريقها إلى اللقب الثاني على التوالي. كانت سايكي غزيرة الإنتاج بالقدر نفسه في بطولة الأندية الآسيوية للسيدات 2023، حيث سجلت في جميع المباريات الأربع لتنهي البطولة بسبعة أهداف وتساعد أوراوا على الفوز بلقبه القاري الأول. كانت أيضاً جزءاً من تشكيلة فريق نادي ناشيكو في كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث لعبت ثلاث مرات في مشوارهم إلى ربع النهائي. وكونها قائدةً للنادي ومنتخب بلادها على حد سواء، تتمتع كيم الكورية الجنوبية بحضور قوي في خط الدفاع، وقدمت موسماً قوياً آخر في 2023 - 2024 وقادت منتخب كوريا الجنوبية للسيدات في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث تعادل الفريق مع ألمانيا 1 - 1. كما قادت كيم أيضاً فريق هيونداي ستيل ريد أنغلز إلى لقب دوري السيدات للمرة الحادية عشرة على التوالي وحصوله على المركز الثاني في بطولة آسيا لأندية السيدات 2023. واعترافاً بنمو كرة القدم النسائية في السنوات الأخيرة ونجاح أفضل اللاعبات في القارة، سيتم منح جائزة أفضل لاعبة دولية في آسيا (سيدات) في هذه النسخة للمرة الأولى، حيث تستعد الأسترالية إيلي كاربنتر، واليابانية يوي هاسيغاوا لدخول التاريخ، ليصل العدد الإجمالي لفئات الجائزة إلى 19 فئة. ومن قوائم المرشحين المتألقة لجوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السنوية في سيول 2023 هي أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تأهل لها اللاعبون: الأردني يزن النعيمات والكوري الجنوبي سيول يونغ وو، والقطري أكرم عفيف. وضمت قائمة لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: اللاعبات: كورتني فاين، وكيكو سايكي، وكيم هاي - ري.

سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

ويتنافس على جائزة أفضل لاعب دولي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: مهدي طارمي لاعب بورتو البرتغالي سابقاً وإنتر ميلان حالياً والمنتخب الإيراني، والأردني موسى التعمري لاعب مونبلييه الفرنسي، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في حين تتنافس على جائزة أفضل لاعبة دولية آسيوية للعام إيلي كاربنتر لاعبة أولمبيك ليون الفرنسي، واليابانية يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي الإنجليزي.

يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي (رويترز)

أما جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة الصالات فيتنافس عليها اللاعب الإيراني سعيد أحمد عباسي، والكازاخستاني فايز علي ساردوروف، والأوزبكساتي ديلشود رحمتوف، في حين يتنافس على جائزة أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم غراهام أرنولد أستراليا ، وغو أويوا الذي درب منتخب اليابان تحت 23 عاماً والمنتخب الأول، وهوانغ سون هونغ الذي درب كوريا تحت 23 عاماً والفريق الأول. أما أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيتنافس على جائزته ليا بلايني، وتومومي مياموتو، وبارك يون جيونغ، بينما يتنافس على جائزة أفضل لاعب شاب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اللاعبان غاكو ناواتا، وباي جون - هو، وأبوسبيك فايزولاييف، أما جائزة أفضل لاعبة شابة فتتنافس عليها اللاعبات دانييلا غاليتش، وتشاي أون وكيسي فير.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».