الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)
TT

الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)

أعلن الاتحاد الآسيوي، الأربعاء، القائمة المرتقبة والمليئة بالنجوم المرشحين لجوائز كرة القدم السنوية في سيول 2023، وذلك قبل أقل من شهر واحد على موعد الحفل. سيتم تتويج أفضل اللاعبين في آسيا، وعلى رأسهم أفضل لاعب في آسيا وجائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات، يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) عندما تقام النسخة الثامنة والعشرون من حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية في قصر السلام الكبير المذهل في جامعة كيونغ هيه. ويتنافس على جوائز أفضل لاعب في العام مجموعة من اللاعبين العالميين وهم يزن النعيمات، وسيول يونغ وو، وأكرم عفيف على جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي، بينما يتنافس كل من كورتني فاين، وكيكو سيكي، وكيم هاي - ري على جائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات.

يزن النعيمات (أ.ف.ب)

لاعب العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يعدّ النعيمات أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تألق الأردن في بطولة كأس آسيا 2023، حيث ساهم بأربعة أهداف وصنع هدفين ليساعد منتخب غرب آسيا على بلوغ نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه. وقاد خط الهجوم بثقة تامة وجاءت ثلاثة من أهدافه في مرحلة خروج المغلوب في دور الـ16 ونصف النهائي، بالإضافة إلى هدف بلاده الأول في النهائي. كما ساعد النعيمات منتخب الأردن على تصدر مجموعته في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم، حيث سجل ثلاثة أهداف ليحافظ على تأهله إلى كأس العالم. وبعد أن أثبت اللاعب سول نفسه على مستوى الأندية على مدار العامين الماضيين، دفعه ذلك للالتحاق بالمنتخب الوطني لجمهورية كوريا بسلسلة من العروض القوية بعد أول ظهور له مع المنتخب الأول في يونيو (حزيران) 2023. وشارك الظهير الذي لا يعرف الكلل في جميع مباريات منتخب كوريا الجنوبية بكأس آسيا في قطر، ولا سيما تسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع في دور الـ16 أمام السعودية. وواصل الظهير القادر على اللعب على أي من الرواقين تألقه مع أولسان، وكان له دور أساسي في فوز الفريق بلقب الدوري الكوري الجنوبي للمحترفين على التوالي وتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2023 - 2024. وتألق القطري عفيف في بطولة كأس آسيا قطر 2023، حيث احتفظت قطر حاملة اللقب بلقبها على أرضها بطريقة آسرة. وأصبح المهاجم الزئبقي أول لاعب على الإطلاق يسجل ثلاثية في المباراة النهائية، حيث أنهى البطولة بثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة ليفوز بجائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة. وعلى مستوى الأندية أيضاً، قاد عفيف نادي السد إلى الفوز بلقب دوري نجوم قطر للمرة السابعة عشر في تاريخه، حيث سجل 26 هدفاً وصنع 11 هدفاً في 22 مباراة، وسيسعى للفوز بهذه الجائزة للمرة الثانية بعد عام 2019.

مهدي طارمي (أ.ب)

لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: حسمت ركلة الجزاء الترجيحية التي سددتها فاين ضد فرنسا في أغسطس (آب) الماضي أطول ركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، وجعلت منتخب أستراليا للسيدات يصل إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخه. كما كانت المهاجمة التي شاركت في كل مباراة من المباريات السبع التي خاضها الفريق الذي احتل المركز الرابع، في مستوى مذهل على مستوى الأندية مع نادي سيدني، حيث سجلت عشرة أهداف وست تمريرات حاسمة من فاين ساعدت فريق سكاي بلوز على تحقيق رقم قياسي في بطولة الدوري الأسترالي للسيدات للمرة الخامسة (الثانية على التوالي) لتتوج موسم 2023 - 2024 الرائع. أما المهاجمة اليابانية سايكي، فقد حققت نجاحاً كبيراً موسم 2023 - 2024 في موسمها العاشر مع أوراوا ريد دايموندز للسيدات، حيث سجلت 20 هدفاً وصنعت 10 تمريرات حاسمة في 22 مباراة فقط في طريقها إلى اللقب الثاني على التوالي. كانت سايكي غزيرة الإنتاج بالقدر نفسه في بطولة الأندية الآسيوية للسيدات 2023، حيث سجلت في جميع المباريات الأربع لتنهي البطولة بسبعة أهداف وتساعد أوراوا على الفوز بلقبه القاري الأول. كانت أيضاً جزءاً من تشكيلة فريق نادي ناشيكو في كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث لعبت ثلاث مرات في مشوارهم إلى ربع النهائي. وكونها قائدةً للنادي ومنتخب بلادها على حد سواء، تتمتع كيم الكورية الجنوبية بحضور قوي في خط الدفاع، وقدمت موسماً قوياً آخر في 2023 - 2024 وقادت منتخب كوريا الجنوبية للسيدات في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث تعادل الفريق مع ألمانيا 1 - 1. كما قادت كيم أيضاً فريق هيونداي ستيل ريد أنغلز إلى لقب دوري السيدات للمرة الحادية عشرة على التوالي وحصوله على المركز الثاني في بطولة آسيا لأندية السيدات 2023. واعترافاً بنمو كرة القدم النسائية في السنوات الأخيرة ونجاح أفضل اللاعبات في القارة، سيتم منح جائزة أفضل لاعبة دولية في آسيا (سيدات) في هذه النسخة للمرة الأولى، حيث تستعد الأسترالية إيلي كاربنتر، واليابانية يوي هاسيغاوا لدخول التاريخ، ليصل العدد الإجمالي لفئات الجائزة إلى 19 فئة. ومن قوائم المرشحين المتألقة لجوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السنوية في سيول 2023 هي أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تأهل لها اللاعبون: الأردني يزن النعيمات والكوري الجنوبي سيول يونغ وو، والقطري أكرم عفيف. وضمت قائمة لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: اللاعبات: كورتني فاين، وكيكو سايكي، وكيم هاي - ري.

سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

ويتنافس على جائزة أفضل لاعب دولي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: مهدي طارمي لاعب بورتو البرتغالي سابقاً وإنتر ميلان حالياً والمنتخب الإيراني، والأردني موسى التعمري لاعب مونبلييه الفرنسي، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في حين تتنافس على جائزة أفضل لاعبة دولية آسيوية للعام إيلي كاربنتر لاعبة أولمبيك ليون الفرنسي، واليابانية يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي الإنجليزي.

يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي (رويترز)

أما جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة الصالات فيتنافس عليها اللاعب الإيراني سعيد أحمد عباسي، والكازاخستاني فايز علي ساردوروف، والأوزبكساتي ديلشود رحمتوف، في حين يتنافس على جائزة أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم غراهام أرنولد أستراليا ، وغو أويوا الذي درب منتخب اليابان تحت 23 عاماً والمنتخب الأول، وهوانغ سون هونغ الذي درب كوريا تحت 23 عاماً والفريق الأول. أما أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيتنافس على جائزته ليا بلايني، وتومومي مياموتو، وبارك يون جيونغ، بينما يتنافس على جائزة أفضل لاعب شاب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اللاعبان غاكو ناواتا، وباي جون - هو، وأبوسبيك فايزولاييف، أما جائزة أفضل لاعبة شابة فتتنافس عليها اللاعبات دانييلا غاليتش، وتشاي أون وكيسي فير.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: دياز صانع ألعاب المغرب يستعيد بريقه

رياضة عربية إبراهيم دياز (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: دياز صانع ألعاب المغرب يستعيد بريقه

بعد إضاعته ركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي فوضوي لكأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي، بدا أن إبراهيم دياز قد تاه، قبل أن يستعيد نفسه أخيراً أمام كندا...

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

اعتبرت وسائل إعلام عالمية أن فوز بلجيكا الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار كروي، بل نهاية مثالية للجدل.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية خورخي خيسوس (رويترز)

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

أكد الإسباني روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا انتهاء مهمته مديراً فنياً للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية يوهان مانزامبي (رويترز)

شكوك بشأن مشاركة مانزامبي مع سويسرا أمام كولومبيا

تحوم الشكوك بشأن مشاركة يوهان مانزامبي، لاعب المنتخب السويسري لكرة القدم، في مباراة بلاده أمام كولومبيا المقررة إقامتها في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
TT

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم، وذلك بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية إيقاف فولارين بالوغون.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المنتخب الأميركي ودع منافسات بطولة كأس العالم من دور الـ16 بعد الخسارة 1 - 4 أمام المنتخب البلجيكي في سياتل مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وودع المنتخب الأميركي البطولة رغم مشاركة المهاجم فولارين بالوغون أساسياً بعدما تم تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، التي فرضت عليه عقب طرده خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأميركي 2 - 0 على البوسنة والهرسك في الدور السابق، في قرار أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد إعلان ترمب أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مراجعة القرار.

وعندما سئل عما إذا كانت الضجة التي صاحبت القرار أثرت فيه أو في لاعبيه، قال بوكتينيو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم تؤثر في أدائنا، وليست عذراً. لم يكن يومنا».

وأضاف: «لكن على المستوى الشخصي، ما الفائدة من التعرض للإهانات أو تلقي الكثير من الرسائل المسيئة؟» وتابع: «كان من حق الاتحاد أن يطبق اللوائح وأن يحاول استئناف العقوبة. أما مهمتي فكانت تدريب الفريق. وإذا كان بالوغون متاحاً لأن (فيفا) سمح له بالمشاركة، فلا توجد مشكلة بالنسبة لي».

فولارين بالوغون (إ.ب.أ)

وأكمل: «لكنني أشعر بخيبة أمل من كثيرين. لقد أدخلوا السياسة والتلاعب في الأمر، بينما يتحدثون في الوقت نفسه عن الأخلاق والنزاهة. وإذا تحدثنا عن تاريخ هذه اللعبة، فأنا أشعر بخيبة أمل على المستوى الشخصي».

وكان المنتخب البلجيكي، الذي أبدى غضبه من قرار السماح لبالوغون مهاجم موناكو بالمشاركة، قد رد داخل الملعب بفوز مستحق، ليحجز مقعده في دور الثمانية متفوقاً على المنتخب الأميركي الذي كان يسعى للصعود لهذا الدور لأول مرة منذ عام 2002.

ومثل مدربه، رفض تيم ريم، مدافع المنتخب الأميركي، استخدام وضع بالوغون كعذر.

وقال للصحافيين: «لا، لم يكن لها أي تأثير، نجحنا كمجموعة في إبقاء الضوضاء الخارجية خارج تركيزنا. الأمر لا علاقة له بنا كلاعبين أو باستعدادنا للمباريات».

وأضاف: «هذه هي طبيعة العالم الذي نعيش فيه. كنا مركزين بالكامل على أنفسنا كفريق وعلى المباراة، ولم نشغل أنفسنا بما كان يقال أو يثار خارج الملعب».


لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)
TT

لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)

أعرب كريستيان بوليسيتش صانع لعب المنتخب الأميركي عن فخره بما قدمه الفريق في كأس العالم، لكنه رأى أن الخروج من المونديال جاء بطريقة مخيبة للآمال.

وودع منتخب الولايات المتحدة الشريك في استضافة مونديال 2026 رفقة كندا والمكسيك، البطولة من دور الـ16 بعد خسارة قاسية أمام بلجيكا 1 - 4، مساء الاثنين.

وقال بوليسيتش للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «حتى اليوم، نحن فخورون للغاية بما قدمناه، وأعتقد أننا فعلنا الكثير من الأشياء الجيدة، لكن المؤكد أنها طريقة مخيبة للآمال للنهاية».

وأضاف: «لقد لعبنا ضد فريق جيد للغاية، وكان حاسماً في كلا جانبي الملعب، في حين لم نكن نحن كذلك، وهنا تحسم المباريات داخل مناطق الجزاء؛ ولذلك لم يكن ما قدمناه كافياً».

ووجّه بوليسيتش رسالة للجماهير قائلاً: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وآمل أن يرى الناس ذلك وأن يؤمنوا بنا، فهناك ما هو أكثر مما أردنا تحقيقه».

وعبر المدافع سيرجينيو ديست عن أسفه بالقول: «لا أمتلك كثيراً من الكلمات، نشعر بخيبة أمل حقيقية، ببساطة لم يكن يومنا».

وأضاف: «نحن نشعر بالفخر، لكننا شعرنا أيضاً بأنه كان بإمكاننا تقديم أكثر مما فعلناه؛ ولذلك نحن محبطون للغاية في هذه اللحظة».

ورغم مرارة الخروج من دور الـ16 لمونديال 2026، يرى المدافع كريستيان ريتشاردز أن الفريق وضع حجر الأساس للمستقبل، موضحاً: «نأمل أن تكون هذه مجرد البداية لما هو قادم لهذه المجموعة وهذا الاتحاد».

وأضاف: «أعتقد أن الوصول إلى دور الثمانية على الأقل يجب أن يصبح أمراً طبيعياً بالنسبة لنا، ونأمل أن نكون قد وضعنا خطوة أساسية للمستقبل». ومن جانبه، تحدث صانع اللعب جيوفاني رينا، الذي شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، عن الخسارة قائلاً: «لقد كان واحداً من تلك الأيام التي لم تسر فيها الأمور لصالحنا، لم تكن مباراتنا الأفضل، وشعرت بأنه كان بإمكاننا إدارة بعض اللحظات بشكل أفضل قليلاً، لقد كانوا الفريق الأفضل اليوم».

واختتم حديثه بالقول: «لقد استمتعنا جميعاً بوقتنا معاً، وكانت هذه واحدة من أفضل التجارب في مسيرتي كلاعب حتى الآن».


«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
TT

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)

اعتبرت وسائل إعلام عالمية أن فوز بلجيكا الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار كروي، بل نهاية مثالية للجدل الذي رافق مشاركة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعدما ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقافه إثر تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في قضية أثارت انتقادات واسعة حول نزاهة البطولة.

ورأت صحف من ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وحتى الولايات المتحدة أن خروج المنتخب الأميركي أعاد «العدالة الرياضية» إلى الواجهة، بعدما فشل بالوغون في تقديم أي تأثير يذكر داخل الملعب، رغم الضجة التي سبقت المباراة.

مشجع يحتفي على طريقته (د.ب.أ)

«بيلد»: بلجيكا ثأرت لكرة القدم

صحيفة «بيلد» الألمانية اختارت عنواناً لافتاً: «بلجيكا تثأر لكرة القدم»، وأشارت إلى أن بالوغون حظي باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله أرضية ملعب «لومن بارك» في سياتل قبل انطلاق المباراة، كما تلقى تصفيقاً كبيراً عند الإعلان عن اسمه ضمن التشكيلة الأساسية.

لكن الصحيفة أوضحت أن كل ذلك اختفى بمجرد بداية اللقاء، إذ كان حضوره باهتاً للغاية، ولم يظهر سوى في لقطة اتُّهم خلالها بالتمثيل للحصول على خطأ، ثم بتسديدة متأخرة لم تغيّر شيئاً في النتيجة.

رئيسة الاتحاد الأميركي سيندي بارلو ورئيس «فيفا» إنفانتينو ورئيسة الاتحاد البلجيكي باسكال فان دامه خلال المباراة (د.ب.أ)

«ذا أثلتيك»: كان في قلب أكبر جدل... لكنه اختفى داخل الملعب

أما «ذا أثلتيك» الأميركية، فرأت أن بالوغون تحول خلال الساعات الـ36 السابقة للمباراة إلى الشخصية الأكثر إثارة للجدل في كأس العالم، بعد قرار «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنعه من اللعب.

وأضافت أن اللاعب لم يكن مسؤولاً شخصياً عن الأزمة، لكنه وجد نفسه محور أكبر قضية شهدتها البطولة، قبل أن يقدم مباراة وصفتها بأنها «شفافة»، إذ لم يترك أي بصمة حقيقية على الأداء الهجومي للمنتخب الأميركي.

لاعبو بلجيكا احتفلوا عقب الفوز (أ.ب)

وأشارت إلى أن الاتحاد البلجيكي كان قد أخطر الاتحاد الأميركي رسمياً باعتراضه على أهلية مشاركة بالوغون، مؤكداً احتفاظه بجميع الخيارات القانونية، لكنها أوضحت أن نتيجة المباراة جعلت أي تصعيد لاحق غير ذي جدوى.

ولم تكتف بانتقاد بالوغون، بل وجهت انتقادات قاسية للمنتخب الأميركي بأكمله، مؤكدة أنه أهدر فرصة تاريخية للترويج لكرة القدم في الولايات المتحدة.

وقالت إن عشرات الملايين من الأميركيين كانوا يتابعون المباراة في وقت الذروة، وسط اهتمام جماهيري غير مسبوق، معتبرة أن المنتخب فشل في أهم اختبار في تاريخه، وأضاع فرصة لا تتكرر.

حظي بالوغون باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله (أ.ف.ب)

«ديلي ميل»: حتى ترمب لم يستطع إنقاذ أميركا

الصحيفة البريطانية «ديلي ميل» سخرت من نهاية المنتخب الأميركي بعنوان يحمل قدراً كبيراً من التهكم: «اقلب هذه النتيجة!».

وأضافت أنه حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نجح في الضغط لإلغاء إيقاف بالوغون، لم يتمكن من إنقاذ منتخب بلاده من الإقصاء.

مشجعة أميركية تبدو غير مرتاحة للنتيجة (أ.ب)

ورأت الصحيفة أن ترمب «اهتم بالمهاجم الخطأ»، لأن من حسم المباراة لم يكن بالوغون، بل المهاجم البلجيكي شارل دي كيتيلاري، الذي لعب الدور الأكبر في قيادة منتخب بلاده نحو ربع النهائي.

بدا الحارس الأميركي مات فريس محبطاً عقب نهاية مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا (رويترز)

«ذا صن»: كارثة أميركية... وأسوأ هدف في تاريخ كأس العالم

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية فوصفت ما حدث بأنه «كارثة أميركية»، معتبرة أن المنتخب المضيف قدم واحدة من أسوأ مبارياته في البطولة.

وركزت الصحيفة على الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس مات فريس في الهدف البلجيكي الثالث، وذهبت إلى حد وصفه بأنه «أسوأ هدف في تاريخ كأس العالم» بسبب الطريقة التي دخلت بها الكرة إلى الشباك.

لوكاكو يحتفل برباعية بلجيكا (أ.ب)

«ماركا»: بلجيكا حولت الجدل إلى درس كروي

ومن إسبانيا، أشادت صحيفة «ماركا» بما قدمه المنتخب البلجيكي، مؤكدة أنه نجح في تحويل الجدل إلى دافع داخل الملعب.

وقالت إن بلجيكا «حولت الفوضى إلى غضب، والجدل إلى كرة قدم، والأزمة إلى درس كروي حقيقي».

مشجعة أميركية كانت تأمل في فوز بلادها (رويترز)

وأضافت أن الشياطين الحمر قدموا أفضل عروضهم في البطولة في التوقيت المثالي، بعدما أطاحوا بآخر منتخب مستضيف بقي في المنافسات، بفضل أهداف شارل دي كيتيلاري، وهانس فاناكن، وروميلو لوكاكو.

وختمت بالإشارة إلى أنه لا الحماس الجماهيري، ولا «الحلم الأميركي»، ولا حتى الضغوط المحيطة بقضية بالوغون، تمكنت من إيقاف المنتخب البلجيكي الذي «انتزع العدالة بقدميه»، وحجز موعداً مع إسبانيا في الدور ربع النهائي.