لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)
TT

لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)

أعرب كريستيان بوليسيتش صانع لعب المنتخب الأميركي عن فخره بما قدمه الفريق في كأس العالم، لكنه رأى أن الخروج من المونديال جاء بطريقة مخيبة للآمال.

وودع منتخب الولايات المتحدة الشريك في استضافة مونديال 2026 رفقة كندا والمكسيك، البطولة من دور الـ16 بعد خسارة قاسية أمام بلجيكا 1 - 4، مساء الاثنين.

وقال بوليسيتش للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «حتى اليوم، نحن فخورون للغاية بما قدمناه، وأعتقد أننا فعلنا الكثير من الأشياء الجيدة، لكن المؤكد أنها طريقة مخيبة للآمال للنهاية».

وأضاف: «لقد لعبنا ضد فريق جيد للغاية، وكان حاسماً في كلا جانبي الملعب، في حين لم نكن نحن كذلك، وهنا تحسم المباريات داخل مناطق الجزاء؛ ولذلك لم يكن ما قدمناه كافياً».

ووجّه بوليسيتش رسالة للجماهير قائلاً: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وآمل أن يرى الناس ذلك وأن يؤمنوا بنا، فهناك ما هو أكثر مما أردنا تحقيقه».

وعبر المدافع سيرجينيو ديست عن أسفه بالقول: «لا أمتلك كثيراً من الكلمات، نشعر بخيبة أمل حقيقية، ببساطة لم يكن يومنا».

وأضاف: «نحن نشعر بالفخر، لكننا شعرنا أيضاً بأنه كان بإمكاننا تقديم أكثر مما فعلناه؛ ولذلك نحن محبطون للغاية في هذه اللحظة».

ورغم مرارة الخروج من دور الـ16 لمونديال 2026، يرى المدافع كريستيان ريتشاردز أن الفريق وضع حجر الأساس للمستقبل، موضحاً: «نأمل أن تكون هذه مجرد البداية لما هو قادم لهذه المجموعة وهذا الاتحاد».

وأضاف: «أعتقد أن الوصول إلى دور الثمانية على الأقل يجب أن يصبح أمراً طبيعياً بالنسبة لنا، ونأمل أن نكون قد وضعنا خطوة أساسية للمستقبل». ومن جانبه، تحدث صانع اللعب جيوفاني رينا، الذي شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، عن الخسارة قائلاً: «لقد كان واحداً من تلك الأيام التي لم تسر فيها الأمور لصالحنا، لم تكن مباراتنا الأفضل، وشعرت بأنه كان بإمكاننا إدارة بعض اللحظات بشكل أفضل قليلاً، لقد كانوا الفريق الأفضل اليوم».

واختتم حديثه بالقول: «لقد استمتعنا جميعاً بوقتنا معاً، وكانت هذه واحدة من أفضل التجارب في مسيرتي كلاعب حتى الآن».


مقالات ذات صلة

رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها بعد عبور البرتغال

رياضة عالمية رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها الدفاعية (أ.ب)

رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها بعد عبور البرتغال

تحدث لاعبا منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز (رودري) ومارك كوكوريلا عن كيفية الحفاظ على هدوئهم في الطريق نحو الفوز على البرتغال والتأهل إلى دور الـ8...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

مونديال 2026: مواجهة ميسي وصلاح تتصدر اليوم الأخير من دور الـ16

يتطلع المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه ليونيل ميسي إلى حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم عندما يواجه نظيره المصري الثلاثاء في مباراة مرتقبة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير يتولى تدريب نادي باريس إف سي

أعلن باريس إف سي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تعيين ليام روزنير مدرب تشيلسي السابق، مدرباً جديداً للفريق حتى يونيو 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُساعد الماء البارد أو المثلج على خفض درجة حرارة الجسم عند ارتفاعها (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الماء المثلج؟

هل تؤثر درجة حرارة الماء الذي تشربه على جسدك؟... إليك ما يقوله العلم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال رونالدو… اللقب الغائب لا ينتقص من إرثه

كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
TT

مونديال رونالدو… اللقب الغائب لا ينتقص من إرثه

كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)

لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بكأس العالم بوصفها البطولة الوحيدة التي استعصت عليه، رغم مسيرة امتدت عبر ست نسخ على مدار 20 عاماً. وبينما صنعت بطولات المونديال بعض أبرز لحظاته، فإنها شهدت أيضاً أكثر خيباته، وصولاً إلى الوداع الأخير بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم تسجيله 11 هدفاً في كأس العالم، وهو رقم يضعه بين أفضل الهدافين تاريخياً، فإن حصيلته بدت متواضعة مقارنة بما حققه على مستوى الأندية والمنتخب، إذ يعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية وكرة القدم على مستوى الأندية، حتى بدا المونديال البطولة الوحيدة التي لم تعكس حجم هيمنته المعتادة.

ويُرجع كثيرون ذلك إلى عامل التوقيت، إذ جاء رونالدو بين جيلين ذهبيين للكرة البرتغالية؛ فحين كان في قمة عطائه، لم يمتلك منتخب بلاده العناصر الكافية للمنافسة على اللقب، وعندما أصبح المنتخب أكثر اكتمالاً، كان هو قد بدأ يفقد بريقه، ليتحمل في كثير من المناسبات عبء قيادة المنتخب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.

وشهد مونديال 2006 أفضل ظهور لرونالدو، بعدما قاد البرتغال إلى نصف النهائي وسجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إنجلترا، قبل أن تتوالى الإخفاقات في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. ففي جنوب أفريقيا اكتفى بهدف وحيد، بينما شارك في مونديال البرازيل وهو يعاني إصابة في الركبة، ثم خطف الأضواء بثلاثية تاريخية أمام إسبانيا في روسيا 2018، قبل أن يودع المنتخب البطولة من دور الـ16، وصولاً إلى نسخة 2026 التي أسدل فيها الستار على مسيرته المونديالية.

ورغم الانتقادات التي وجهت له في السنوات الأخيرة، بدا رونالدو في البطولة الحالية أكثر هدوءاً وانسجاماً مع زملائه مقارنة بما كان عليه في مونديال قطر أو كأس أوروبا 2024، كما أظهر تفاعلاً واضحاً مع نجاحات المنتخب حتى عندما لم يكن صاحب الدور الحاسم داخل الملعب.

وكان رونالدو قد قال قبل أشهر إن الفوز بكأس العالم لن يغيّر مكانته في تاريخ اللعبة، عادّاً أن مسيرة لاعب لا يمكن اختزالها في بطولة تستمر ست أو سبع مباريات. ورغم السخرية التي قوبلت بها تصريحاته آنذاك، فإنه ظل متمسكاً بقناعته حتى بعد الخروج، مؤكداً أن ضميره مرتاح بعدما قدم كل ما يملك في مشاركته الأخيرة.

ورغم أن تتويج ليونيل ميسي بكأس العالم عام 2022 أعاد إشعال المقارنات بين النجمين، فإن خروج رونالدو دون اللقب لم يغيّر حقيقة أنه صاحب أرقام قياسية يصعب تكرارها، يتقدمها صدارة هدافي كرة القدم الدولية والأندية، وكونه الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخبات بلادهم.

وبذلك، يبقى غياب كأس العالم عن خزائن رونالدو نقطة ناقصة في سجله، لكنها لا تكفي لإعادة تعريف واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، ولا لحجب إرث لاعب سيظل اسمه حاضراً بين كبار اللعبة مهما بقي اللقب العالمي بعيداً عن متناوله.


هونيس يوصي بضم ميرتساكر إلى منظومة الاتحاد الألماني

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

هونيس يوصي بضم ميرتساكر إلى منظومة الاتحاد الألماني

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

دعا أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى إسناد دور في كرة القدم الألمانية إلى بير ميرتساكر، بطل العالم السابق مع منتخب ألمانيا.

وينتظر أن يعقد يورغن كلوب محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب، عقب استقالة يوليان ناغلسمان بعد خروج ألمانيا المبكر من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. لكن هونيس، المتوج مع ألمانيا بلقب كأس العالم عام 1974، يرى أن الاتحاد الألماني بحاجة إلى وجوه جديدة أيضاً لإنهاء حالة التراجع.

وكان ميرتساكر أحد أفراد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم 2014، كما شغل منصب مدير أكاديمية الناشئين في آرسنال الإنجليزي لمدة 8 أعوام، ويعمل حالياً محللاً تلفزيونياً خلال منافسات كأس العالم.

وقال هونيس لموقع صحيفة «بيلد» الألمانية، الثلاثاء: «يمتلك خبرة دولية واسعة، وأظهر دائماً قدرته الكبيرة على التعامل مع البشر».

وأضاف: «كل ما يقوله بير ميرتساكر على شاشة التلفزيون منطقي ومتزن. إنه لا يوجه الإهانات أبداً، لكنه يبقى ناقداً. وإذا كنت قد عملت في آرسنال لمدة 8 أعوام، فلا بد أنك تمتلك قدرات حقيقية، وهذا بالضبط ما نحتاج إليه الآن».

وأكد هونيس أن ميرتساكر لن يقبل بالمهمة من أجل المال، وإنما سيدفعه إليها التحدي والرغبة في بناء شيء جديد والمضي قدماً بشغف. وقال ميرتساكر (41 عاماً)، الذي يعمل محللاً في شبكة «زد دي إف» الألمانية، في تصريحات سابقة: «العمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم يوماً ما ورد الجميل لكرة القدم الألمانية، التي أدين لها بالكثير، أمر يجذبني. وبالطبع أنا مستعد لذلك». ويتعين على الاتحاد الألماني تعيين خليفة لأندرياس ريتيج، المدير التنفيذي للشؤون الرياضية، الذي سيغادر منصبه بنهاية العام، في حين لا يزال مستقبل المدير الرياضي رودي فولر غير محسوم.


بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة!

بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة (د.ب.أ)
بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة (د.ب.أ)
TT

بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة!

بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة (د.ب.أ)
بلجيكا تسخر من ترمب بعد هزيمتها للولايات المتحدة: ألغِ النتيجة (د.ب.أ)

تواصلت ردود الفعل حول السماح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة في خسارة منتخب بلاده أمام بلجيكا 1 – 4، إلى ما بعد المباراة، إذ اعتبر عدد من لاعبي «الشياطين الحمر» أن «الردّ» كان «في الملعب»، فيما نشر الحساب الرسمي «ألغ هذا»؛ في إشارة إلى النتيجة، تهكّماً.

وانطلقت حماوة المباراة فعلياً قبل موعدها الرسمي المحدد، وذلك بعدما علّق الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة الإيقاف بحق بالوغون الذي تلقّى بطاقة حمراء أمام البوسنة والهرسك (2 - 0) في دور الـ32، وسمح له بالمشاركة في دور الـ16 أمام بلجيكا.

وأثار القرار موجة من ردود الفعل المنتقدة، لا سيّما بعد كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه طلب من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو مراجعة القرار شخصياً، فقال الاتحاد البلجيكي إنه لم يتلق أي تفسير حول المسألة، وذلك بعد رفض استئنافه من طرف «فيفا» لأنه «غير مقبول»، فيما عبّر مدرب منتخبه، الفرنسي رودي غارسيا، عن دهشته بالقرار بسخرية «الأول من نيسان؟».

وبعد نهاية المباراة التي قدّم خلالها المنتخب البلجيكي أفضل عروضه في البطولة، مقابل أداء هو الأسوأ لمنتخب البلد المضيف، بدا واضحا من خلال المجريات، أن قرار «فيفا» وتبعاته، كان له تأثير واضح على «الشياطين الحمر»، وكان خير محفّز لهم للعب بشراسة واندفاع أكبر.

وتأكدت هذه الفرضية من خلال تصريحات لاعبي المدرب غارسيا، فرأى لاعب الوسط نيكولا راسكين أنه «خلال اليومين الماضيين، حدثت الكثير من الأمور خارج إطار كرة القدم. كان هناك شعور بالظلم داخل المجموعة، وكان لدينا إصرار كبير على الردّ في الملعب».

ولاقاه زميله الجناح دودي لوكيباكيو: «لم نفهم حقاً لماذا سُمح له بالمشاركة، لأنه حصل على بطاقة حمراء، لكننا لم نرغب في التركيز كثيراً على ذلك. أردنا أن نبقى مركزين ونلعب بطريقتنا، وهذا ما فعلناه اليوم».

أما حساب المنتخب البلجيكي على مواقع التواصل الاجتماعي، فاختصر ردّه القضية برمّتها، إذ نشر صورتين للمهاجم البديل صاحب الهدف الرابع روميلو لوكاكو، مرفقتين بعبارة «ألغ هذا» تهكماً؛ في إشارة إلى أن الردّ جاء فعلاً في الملعب، وما من إمكانية لقلبه كما فعل «فيفا» مع قرار إيقاف بالوغون.

وكان لوكاكو قد احتفل بعد هزّه الشباك، إلى جانب زملائه، على طريقة الزعيم الجمهوري ترمب، في مشهد علّقت عليه «نيويورك بوست» قائلة: «لاعبو بلجيكا يؤدّون رقصة دونالد ترمب احتفالاً خلال الهزيمة المذلّة للولايات المتحدة في كأس العالم».

أما قائد المنتخب يوري تيليمانس، فقال إن فريقه استمد حافزاً إضافياً من الجدل الذي أحاط ببالوغون، موضحاً أن لاعبي بلجيكا عقدوا اجتماعاً بعد الصدمة التي تسبب بها قرار «فيفا»، وتعهدوا بتوجيه رسالة قوية «لنكن صريحين: عقدنا اجتماعاً عندما سمعنا الخبر».

وأضاف لاعب أستون فيلا الإنجليزي لقناة «آر تي بي إف» البلجيكية: «قلنا لأنفسنا إن علينا أن نرد فوق أرض الملعب. وهذا ما فعلناه اليوم. أنا فخور جداً بالفريق».