أولمبياد باريس: البحرينية سلوى ناصر تحرز فضية سباق 400م

سلوى ناصر عقب فوزها بفضية السباق (رويترز)
سلوى ناصر عقب فوزها بفضية السباق (رويترز)
TT

أولمبياد باريس: البحرينية سلوى ناصر تحرز فضية سباق 400م

سلوى ناصر عقب فوزها بفضية السباق (رويترز)
سلوى ناصر عقب فوزها بفضية السباق (رويترز)

أحرزت البحرينية سلوى عيد ناصر الميدالية الفضية في سباق 400 متر عدواً للسيدات، لتهدي بلادها الميدالية الثانية في أولمبياد باريس 2024 اليوم (الجمعة).

وحصدت العداءة البحرينية وينفريد يافي الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع سيدات يوم الثلاثاء الماضي.

وتوجت ماريلييدي باولينو من جمهورية الدومينيكان بالميدالية الذهبية، متفوقة على سلوى عيد ناصر، بينما حصدت البولندية ناتاليا كاتشماريك الميدالية البرونزية.


مقالات ذات صلة

بطل السباحة الأولمبي يانيك أنييل يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب

رياضة عالمية يانيك أنييل (الشرق الأوسط)

بطل السباحة الأولمبي يانيك أنييل يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب

أعلن مكتب المدعي العام في كولمار، الخميس، أن بطل السباحة الأولمبي الفرنسي يانيك أنييل سيحاكم بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كايتي ليديكي (رويترز)

ليديكي تسجل ثاني أسرع زمن في سباق 1500 متر سباحة حرة

سجّلت الأميركية كايتي ليديكي، المتوَّجة بـ9 ميداليات ذهبية أولمبية، الأربعاء، ثاني أسرع زمن في تاريخ سباق 1500 متر (حرة)، خلال سلسلة السباحة الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028 (أ.ب)

لحظة تاريخية في لوس أنجليس... إيقاد المرجل يطلق رحلة أولمبياد 2028

اجتمع منظمو دورة الألعاب الأولمبية 2028 مع نحو 300 رياضي أولمبي حالي وسابق، في مدرج لوس أنجليس التذكاري، أمس (الثلاثاء)، لإيقاد المرجل الأولمبي في الملعب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 يعدون بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة» (الأولمبياد)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: المنظمون يعدون بتذاكر «ميسورة التكلفة وشاملة»

وعد القائمون على تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028، الثلاثاء، بإقامة ألعاب «ميسورة التكلفة وشاملة»، مع استعدادهم لفتح باب التسجيل في القرعة الخاصة بشراء التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أولمبياد لوس أنجليس 2028 (رويترز)

موعد فتح سحب تذاكر أولمبياد لوس أنجليس

قالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028 إن الجماهير ستتمكن من التسجيل بدءا من 14 يناير (كانون الثاني) للمشاركة في سحب عشوائي لتذاكر الرياضات الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي تنطلق الأحد.

وقال زفيريف إنه «مستعد» لمحاولة أخرى من أجل الفوز بأول لقب له في غراند سلام، حيث وصل بطل أولمبياد طوكيو 2020 إلى ثلاث مباريات نهائية في المسابقات الأربع الكبرى، دون أن يقف على منصة التتويج، حيث كان آخرها قبل 12 شهراً على ملعب «ملبورن بارك» أمام الإيطالي يانيك سينر.

ولم يكن العام الماضي سعيداً بالنسبة لزفيريف (28 عاماً)، الذي اكتفى بالتتويج بلقب وحيد خلال عام 2025 بفوزه ببطولة ميونيخ، فيما ودع بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)، إحدى بطولات غراند سلام، مبكراً، بسبب الإصابات والمشاكل النفسية.

ولكن زفيريف قال إنه «يشعر بالفخر» أيضاً كونه لا يزال يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي رغم «ما بدا وكأنه عانى من عشر إصابات».

واستعاد زفيريف نشاطه خلال فترة الراحة استعداداً للموسم الجديد، ووصل إلى ملبورن بوصفه واحد من أوائل اللاعبين الكبار بعد خروج ألمانيا المبكر من بطولة كأس يونايتد في سيدني.

ولكن يبقى أن نرى كيف سيتفاعل جسده، بدءاً من مباراة الدور الأول الصعبة ضد الكندي غابرييل ديالو.

وقال زفيريف: «أشعر بتحسن كل أسبوع، لكن الأمر يستغرق وقتاً حتى يتعافى العظم تماماً»، دون أن يحدد أي عظم يقصد، وأضاف أن هذه المشكلة حدت من مشاركته «بشكل كبير» في عام 2025، قائلاً: «سنرى كيف سيكون الوضع الآن».

ورغم ذلك، يبدو اللاعب الألماني واثقاً بشكل عام، إذ قال: «أشعر بأنني جاهز لبدء البطولة. أشعر باللياقة البدنية، ولدي شعور بأنني أديت بشكل ممتاز للغاية في التدريبات».

ومن أجل التتويج باللقب، من المرجح أن يضطر زفيريف للفوز على واحد على الأقل من الثنائي الذي فرض هيمنته على مسابقات غراند سلام مؤخراً، هما الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، اللذان وصلا لنهائيات البطولات الأربع الكبرى الثلاث الأخيرة، وتقاسما الألقاب الثمانية الأخيرة في مسابقات غراند سلام.

ولكن أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر، الذي انتقد زفيريف في الماضي، يعتقد أن لديه فرصة في النسخة المقبلة لتحقيق شيء مختلف.

وقال بيكر: «ملبورن مكان مناسب له بالفعل». لكن بالطبع فإنه يتعين عليه أن يجد مكانه في البطولة».

وشدد بيكر، الذي يعمل محللاً رياضياً في شبكة «يوروسبورت»، على أن زفيريف لديه «فرصة أخرى ليظهر لنا جميعاً ما يمكنه القيام به».


كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
TT

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع. لكن في ربيع 2019، وخلال تغطية مباراة نوريتش سيتي وبلاكبيرن روفرز، كان هناك رجلان على الأريكة التحليلية يمهّدان — من حيث لا يدري أحد — لطريق مختلف تماماً، حسب شبكة «The Athletic».

وقتها، كان ليام روزنير وكيث أندروز مجرد محللين تلفزيونيين، خرجا حديثاً نسبياً من الملاعب، ويملكان معاً خبرة تتجاوز 25 موسماً في دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة الإنجليزية.

اليوم، أصبح الأول مدرباً لـ تشيلسي، والثاني يقود برينتفورد، ويستعدان لمواجهة مباشرة في ستامفورد بريدج، يفصل بينهما نقطتان فقط في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، في صراع على مقاعد دوري الأبطال.

للوهلة الأولى، يبدو المشهد وكأنه نسخة كروية من المزحة الشهيرة لبول رود: «انظر إلينا... من كان يتوقع؟». لكن لمن عملوا معهما في تلك التغطيات، المفاجأة ليست في وصولهما، بل في سرعة الوصول.

حتى في أيام التحليل التلفزيوني، لم يكن روزينيور وأندروز مجرد «نجوم استوديو». الأول كان يعمل مع فرق الشباب في برايتون، بينما خاض الآخر تجارب تدريبية مع ميلتون كينز دونز، ثم منتخب آيرلندا تحت 21 عاماً، ولاحقاً المنتخب الأول.

جابي ماكنوف، زميلهما السابق في تغطيات «سكاي»، يؤكد أن الطموح كان واضحاً منذ البداية: «كلاهما كان يرى نفسه مدرباً أول، وليس مجرد مساعد. كيث ربما وصل إلى (البريميرليغ) أسرع مما توقع، لكن برينتفورد دائماً يختار بعناية».

«سكاي سبورتس» ضمّت أندروز عام 2016 وروزينيور بعده بعام بهدف تجديد تغطية دوري الدرجة الأولى، والسبب الرئيسي كان واضحاً: كلاهما يفكر في كرة القدم مدرباً، لا لاعباً سابقاً يكرر الكليشيهات المعتادة.

ديفيد براتون، مقدم تغطية دوري الدرجة الأولى في «سكاي»، يتذكر تلك الفترة قائلاً إن الاثنين كانا «مفتونَين بما يحدث داخل الملعب، كأنهما في حالة تنويم مغناطيسي... ترى التروس تدور في أذهانهما أثناء تفكيك التفاصيل التكتيكية».

حتى دارين بينت، الذي عمل معهما لاحقاً، قال إن الحديث معهما عن أساليب اللعب «كفيل بأن يذهلك».

هدوء، اتزان، ولا ضجيج روزينيور وأندروز لا ينتميان إلى مدرسة التصريحات النارية أو العناوين الصاخبة. شخصيتان هادئتان، محسوبتان، تركزان على التفاصيل. وهذه الصفات نفسها انتقلت لاحقاً إلى عملهما التدريبي.

التجربة في دوري الدرجة الأولى تحديداً لم تكن سهلة. هناك لا يمكنك الارتجال، ولا تمرير الوقت بمعرفة سطحية. الجمهور أكثر ارتباطاً، والمعلومة أقل انتشاراً؛ ما يفرض تحضيراً عميقاً. وهذا، حسب من عملوا معهما، صقل أدواتهما الفكرية والتكتيكية.

لم يكن تأثير الظهور التلفزيوني هامشياً. مُلاك أندية ومديرو كرة كانوا يتابعون. مالك ديربي كاونتي السابق ميل موريس أعجب بتحليلات روزينيور، وكان ذلك أحد أسباب ضمه للجهاز الفني في 2019. الجميع كان يعلم أن الكاميرا ليست مجرد شاشة... بل نافذة على الفرص.

لا أحد يعرف ما إذا كان روزينيور سينجح مع تشيلسي على المدى الطويل، أو إذا كان أندروز سيواصل رحلته المميزة مع برينتفورد. لكن المؤكد أن طريقهما لم يبدأ من مقاعد التدريب، بل من كنبة تحليل في دوري لا يحظى دائماً بالأضواء.

ربما حان الوقت لأن نراقب عن قرب استوديو دوري الدرجة الأولى في «سكاي سبورتس»... فهناك، قد يجلس المدرب الكبير القادم.


مفاجأة في عقد كاسيميرو... التمديد مرتبط بالمشاركات الأساسية

كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مفاجأة في عقد كاسيميرو... التمديد مرتبط بالمشاركات الأساسية

كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

قد يمتد عقد كاسيميرو مع مانشستر يونايتد تلقائياً حتى صيف 2027، لكن بشرط صارم يرتبط بعدد مشاركاته الأساسية هذا الموسم.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 33 عاماً، يمتلك بنداً في عقده يسمح بتفعيل عام إضافي براتبه الحالي نفسه إذا وصل إلى عدد معين من المباريات أساسياً، وهو رقم يُعتقد أنه 35 مباراة في جميع المسابقات.

الرقم يبدو مرتفعاً في موسم لا يشارك فيه يونايتد أوروبياً، وودّع فيه بطولتَي الكأس المحليتَين من الدور الأول، مما يعني أن إجمالي مباريات الفريق هذا الموسم لن يتجاوز 40 مباراة، وهو أقل عدد مباريات يخوضه النادي في موسم مكتمل منذ 1914-1915.

حتى الآن، شارك كاسيميرو أساسياً في 18 مباراة، جميعها في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعني أنه يحتاج إلى البدء أساسياً في كل المباريات الـ17 المتبقية حتى نهاية الموسم كي يحقق الشرط.

غاب كاسيميرو عن بعض المباريات لأسباب مختلفة؛ جلس على دكة البدلاء أمام غريمسبي تاون في كأس الرابطة، وشارك لدقائق معدودة أمام برايتون في كأس الاتحاد بسبب سياسة التدوير، كما غاب عن مواجهتي برنتفورد وأستون فيلا في الدوري للإيقاف.

رغم ذلك، كان كاسيميرو من أكثر اللاعبين اعتماداً في الدوري تحت قيادة روبن أموريم الذي فضّل إشراكه بانتظام على حساب أسماء مثل مانويل أوغارتي وكوبي ماينو.

وسجّل كاسيميرو أربعة أهداف هذا الموسم، جاءت في انتصارات على تشيلسي وبرايتون، وتعادلين أمام نوتنغهام فورست وبورنموث، في حين شارك أساسياً في خسارتين فقط بالدوري.

الصفقة التي نقلت كاسيميرو من ريال مدريد إلى «أولد ترافورد» في صيف 2022 مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 10 ملايين حوافز، وُصفت داخل النادي بأنها من أكثر الصفقات المثيرة للجدل، خصوصاً بعد انتقادات علنية من المالك المشارك جيم راتكليف.

كاسيميرو يتقاضى راتباً أساسياً يبلغ نحو 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، انخفض فعلياً إلى أقل من 300 ألف بسبب غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا. وفي حال تفعيل بند التمديد وتأهل يونايتد إلى «دوري الأبطال»، سيعود راتبه الكامل الذي يتجاوز 18 مليون جنيه سنوياً، وهو سيناريو يُنظر إليه داخل النادي على أنه غير مرجّح. رغم أن إدارة مانشستر يونايتد تملك خيار تمديد العقد لعام إضافي بغضّ النظر عن عدد المشاركات، أو إعادة التفاوض على عقد جديد براتب أقل، لا توجد حالياً مؤشرات على نية تفعيل أي من هذَين الخيارَين.

تغيّر الجهاز الفني، مع وجود أسماء مثل مايكل كاريك في المشهد، قد يفتح الباب لتعديلات تكتيكية تمنح مساحة لثلاثي الوسط، لكن المعركة تبقى مفتوحة، والوقت لا يعمل لصالح كاسيميرو. في المحصلة، تمديد عقد النجم البرازيلي لا يزال ممكناً نظرياً... لكنه يتطلّب موسماً شبه كامل دون أي غياب، وهو رهان صعب في الظروف الحالية.