الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
TT

الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)

حطمت غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً حرة للسباحة للسيدات، أمس (الأحد)، خلال بطولة «سيتي كولي» الدولية في روما، لتحطم بذلك رقماً قياسياً كان قد تحطم بالفعل هذا الشهر.

وسجلت السباحة الأميركية (23 عاماً) زمناً قدره 23.55 ثانية، محطمةً الرقم القياسي السابق البالغ 23.59 ثانية الذي سجلته مواطنتها كيت دوغلاس في وقت سابق هذا الشهر خلال إحدى جولات سلسلة سباقات السباحة الاحترافية الأميركية في إنديانابوليس.

وفي مايو (أيار) الماضي، حطمت والش رقمها القياسي العالمي في سباق 100 متر فراشة للمرة الثالثة خلال عام واحد عندما سجلت زمناً قدره 54.33 ثانية في فورت لودرديل بولاية فلوريدا.

وبفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة، تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن.

كما حصلت على ميداليتين ذهبيتين في سباقات التتابع خلال أولمبياد باريس 2024، وفازت بأول لقب عالمي فردي لها في يوليو (تموز) الماضي خلال بطولة العالم للألعاب المائية في سنغافورة، حيث حصدت الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة للسيدات.

وقالت والش لموقع «سويم سوام» الإخباري المتخصص في السباحة، بعد تحطيمها الرقم القياسي الجديد: «كنت سأشعر بندم شديد إذا تركت هذا الزمن دون محاولة ولم أتمكن من تحقيقه مرة أخرى، لذلك أقول: كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل. سأواصل محاولة تحطيم الأرقام القياسية العالمية في كل شيء لأن هذا هو ما يتطلبه الأمر للبقاء في المستوى الذي أنا عليه الآن».

وتُعد والش من أبرز المرشحات للولايات المتحدة في طريقها إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، حيث تحمل في رصيدها عدة أرقام قياسية عالمية ولقب بطولة العالم.

وأضافت: «ربما ستتجه الأنظار إليّ الآن أكثر من أي وقت مضى، وأنا مستعدة لمواجهة التحدي والتعامل مع هذا الضغط، خصوصاً في دورة أولمبية تقام في وطني، لذلك أنا هنا، فليبدأ التحدي!».


مقالات ذات صلة

بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديال

رياضة عالمية أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)

بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديال

في منطقة تزخر بثروات التكنولوجيا الهائلة ونفوذ الشركات العالمية، استُقبل جدول مباريات كأس العالم لكرة القدم المتواضع في سان فرانسيسكو باي أريا، بفتور كبير.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعتها عائلة لورين اهتمام كثير مشجعي كأس العالم، بتصاميمها وتقنياتها المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)

كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

أشار رونالد كومان، مدرب هولندا، إلى أن مواجهة منتخب بلاده مع المغرب غداً (الثلاثاء) في مونتيري بدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم ربما جاءت مبكرة جداً.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

أبدى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط منتخب كندا، ثقة كبيرة بقدرات الفريق بعد التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديال

أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)
أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)
TT

بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديال

أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)
أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)

في منطقة تزخر بثروات التكنولوجيا الهائلة ونفوذ الشركات العالمية، استُقبل جدول مباريات كأس العالم لكرة القدم المتواضع في سان فرانسيسكو باي أريا، بفتور كبير، وسط تذمر المشجعين من افتقاره إلى المواجهات الكبرى.

فبينما استضافت كانساس سيتي منتخب الأرجنتين، واحتضنت بوسطن منتخب إنجلترا، اكتفى سكان باي أريا بمتابعة منتخبات أقل بريقاً، وكان منتخب سويسرا المصنف 16 عالمياً أعلى المنتخبات تصنيفاً بين الفرق التي زارت المدينة خلال المباريات الخمس التي أُقيمت حتى الآن.

أما بالنسبة إلى عشاق كرة القدم العرب، فقد كانت البطولة بمنزلة مكسب كبير، إذ استضاف ملعب سان فرانسيسكو، المنافس في دوري كرة القدم الأميركية، منتخبات قطر والجزائر والأردن (مرتين).

ومع تصنيف المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي لجدول المباريات بأنه الأقل جاذبية بين المدن الأميركية الـ11 المستضيفة، إلى جانب محدودية الحياة الليلية قرب الملعب في مدينة سانتا كلارا الهادئة، وضعف الحماس قبل انطلاق البطولة، كانت هناك مخاوف من فشل الحدث في باي أريا.

وتساءل عنوان في صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» قبل أيام من انطلاق البطولة: «كان من المفترض أن تكون كأس العالم مكسباً كبيراً لباي أريا... فلماذا تبدو كأنها إخفاق؟».

لكن الرواية تغيرت منذ ذلك الحين بصورة شبه كاملة، إذ توافدت الجماهير بأعداد كبيرة إلى المباريات الخمس التي أُقيمت حتى الآن.

حضور الجماهير خيب التوقعات المتشائمة (إ.ب.أ)

وقال جيمس فاي، المدير المالي السابق لإحدى شركات التكنولوجيا، لـ«رويترز» خلال مباراة أستراليا وباراغواي في دور المجموعات، يوم الجمعة الماضية: «أتابع كرة القدم الأوروبية، لذلك شعرت بخيبة أمل بالتأكيد، وكنت أتمنى وجود توازن أكبر في المنتخبات التي حصلنا عليها هنا، من منطلق مصلحتي الشخصية. لكن إقامة كأس العالم هنا أمر رائع. لم يكن هناك أي احتمال أن أفوّت ذلك. لم أتمكن من حضور (نهائيات) 1994، وهذه أول كأس عالم أحضرها، لذا سأكون في الملعب مهما كانت المنتخبات المشاركة».

جماهير متنوعة

كان فاي ضمن حشد بلغ 68827 متفرجاً، وهو أكبر حضور جماهيري شهدته مباريات البطولة في باي أريا حتى الآن، وبفارق بضع مئات فقط عن السعة القصوى للحضور في البطولة البالغة 69391 متفرجاً.

أما أقل حضور جماهيري سجلته اللجنة المنظمة فكان 67966 متفرجاً في مباراة سويسرا وقطر.

وفي كل مباراة، حضر المشجعون المحايدون بأعداد كبيرة.

وخلال مباراة أستراليا وباراغواي، دوَّت هتافات الجماهير الأميركية عندما عرضت الشاشة العملاقة تحديثاً لأهداف مباراة الولايات المتحدة وتركيا التي كانت تقام في التوقيت نفسه.

كما أظهر مشجعو المكسيك من سان خوسيه ومن الجاليات اللاتينية الكبيرة الأخرى في جنوب باي أريا حماساً ملحوظاً، خصوصاً خلال مباراتي باراغواي.

وقالت اللجنة المنظمة لاستضافة كأس العالم في باي أريا، في بيان، أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى «رويترز»: «كان من الرائع مشاهدة هذا التنوع والحضور الجماهيري الدولي الذي قدم إلى المنطقة وشارك في مسيرات المشجعين وحضر المباريات واستمتع بكل ما نقدمه».

وحضر نيك تشانغ، أحد سكان المنطقة، مباراة أستراليا وباراغواي برفقة صديقين، ودفع 330 دولاراً مقابل تذكرة وضعتهم في أعلى مدرجات الملعب تحت أشعة شمس الظهيرة المباشرة.

وقال لـ«رويترز»: «كانت هناك مباراة، وأردنا فقط أن نعيش التجربة. نحن نجلس في مكان مرتفع جداً، لكننا ما زلنا قادرين على تذوق أجواء الحدث».

لقطة عامة للملعب الذي احتضن مباراة أستراليا وباراغواي (أ.ف.ب)

وبعدما تعرض جدول المباريات لانتقادات واسعة ووصف بأنه «ممل»، تبدو باي أريا الآن كأنها تضحك أخيراً، إذ تستعد لاستقبال المنتخب الأميركي، أحد الدول الثلاث المضيفة، في آخر مباراة لها يوم الخميس ضمن دور الـ32 أمام البوسنة.

وقد ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد على منصات إعادة البيع، إذ وصل سعر أرخص تذكرة معروضة على منصة «ستب هب» إلى نحو ألفي دولار.

وخارج الملعب، يستعد المنظمون لإقامة احتفال ضخم في منطقة المشجعين الرئيسية بساحة سان بيدرو في سان خوسيه، حيث يجري نصب شاشة عملاقة رابعة لمتابعة مباراة خروج المغلوب.

ووفقاً للجنة الاستضافة في باي أريا، زار الساحة أكثر من 350 ألف شخص منذ انطلاق كأس العالم.

وقال الطالب المحلي جيمس مارتينيز لـ«رويترز» في ملعب باي أريا: «ربما استقبلت المدينة بعض المنتخبات غير المتوقعة، لكن مباراة الولايات المتحدة ستكون ختاماً رائعاً للاحتفالات».


نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

برز كشك صغير وسط أكشاك البرغر والجعة والعلامات التجارية العالمية في مهرجان مشجعي كأس العالم التابع للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في فانكوفر يوم الأحد، حيث كانت لورين دانيلز وعائلتها، وهن من شعب سكواميش، يبعن حلياً يدوية بدلاً من قمصان كرة القدم للمشجعين الذين تجمعوا لمتابعة مباراة كندا وجنوب أفريقيا.

وشاهد آلاف المشجعين المحليين الذين ارتدوا اللون الأحمر، منتخبهم يحقق فوزاً بنتيجة 1-صفر بفضل هدف متأخر أحرزه ستيفن يوستاكيو، مما أشعل الاحتفالات في هاستينغز بارك، بعدما حققت كندا أول انتصار لها في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم للرجال في تاريخها.

وقالت لورين لـ«رويترز»: «إنه أمر مذهل. وهذا أحد أسباب موافقتنا عندما طُلب منا الحضور وتمثيل شعب سكواميش. كنا متحمسين لأننا جزء من حدث سيدخل التاريخ. نحن نصنع التاريخ باستضافة كأس العالم، وبصفتنا جزءاً من البلاد المضيفة، فإن ذلك أمر رائع».

وبينما اصطفت العائلات والمشجعون للحصول على الطعام والمشروبات من بعض كبرى شركات الأغذية في العالم، جلست لورين وابنتاها أماندا وهيذر في ظل كشكهن، فيما استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعنها اهتمام كثير من المارة.

وقالت لورين: «نحن نعمل في صناعة الخرز، ونحن فنانات، وهذا جزء من ثقافتنا. لهذا نحن هنا. هناك أعداد كبيرة من الناس وأجواء رائعة. الجميع متحمسون وسعداء، وقد جاء بعض الأشخاص وأبدوا اهتماماً بأعمال الخرز. وبعنا بالفعل بعض القطع».

وتراجعت المبيعات خلال المباراة مع توجه المشجعين إلى الشاشات العملاقة في الموقع، لكن بعد صافرة النهاية أحاطت بالنساء الثلاث أعداد كبيرة من الزوار الفضوليين الراغبين في معرفة المزيد عن منتجاتهن.

وتُمارس عائلة لورين هذه التصاميم والتقنيات المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش، وهو أحد الشعوب الأصلية الثلاثة التي تعود جذورها إلى منطقة فانكوفر. وقد أتاح للورين وابنتيها الوجود في مهرجان مشجعي «فيفا» فرصة ثمينة للتعريف بثقافتهن أمام عشاق كرة القدم.

وقالت لورين: «لدينا مشروع عائلي، وهذه أرض أجدادنا التي لم نتخلَّ عنها قط، وهذا عالمنا».

وفي حين تضررت بعض الشركات الصغيرة في فانكوفر بسبب كأس العالم نتيجة إغلاقات الطرق أو بسبب التطبيق الصارم لقواعد حقوق الملكية الفكرية، فإن تجربة لورين وعائلتها كانت إيجابية بالكامل.

وقالت: «كأس العالم يضعنا على الخريطة. فهناك أناس في الجانب الآخر من العالم لم يسمعوا قط عن شعب سكواميش، أما الآن، ومع وجودنا هنا بصفتنا من المشاركين في الاستضافة، فقد أصبح لنا حضور معروف، والناس باتوا يعرفون من نكون. إنه أمر مذهل».

وتستضيف كندا والمكسيك والولايات المتحدة البطولة بشكل مشترك.


هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
TT

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته التي تتقدم سريعاً.

وتحوم الشكوك حول مشاركة صلاح، قائد مصر، في مواجهة دور الـ32 أمام أستراليا، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

ورغم ذلك، يأمل هيرينغتون، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، أن يكون نجم ليفربول السابق جاهزاً للمشاركة في المباراة التي ستُقام في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة.

وقال هيرينغتون للصحافيين في معسكر المنتخب الأسترالي في سان فرانسيسكو باي أريا: «من الرائع مواجهة لاعبين من هذا النوع. في الحقيقة، هذا هو المستوى الذي تريد أن تكون فيه، وهؤلاء هم اللاعبون الذين ترغب في مواجهتهم.

لذلك فإن الحصول على هذه الفرصة، إذا حدثت، سيكون أمراً مميزاً، وأنا متحمس لها للغاية».

وأصبح هيرينغتون أصغر لاعب أسترالي يبدأ مباراة في كأس العالم عندما شارك أساسياً في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي في دور المجموعات.

وفي خامس مباراة دولية له فقط، قدم أداءً شبه خالٍ من الأخطاء خلال التعادل السلبي مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، وهي النتيجة التي ضمنت لأستراليا مواجهة مصر باعتبارها صاحبة المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بدلاً من مواجهة ألمانيا إذا كانت قد أنهت المجموعة في المركز الثالث.

وقال لاعب كولورادو رابيدز: «كانت تلك أفضل لحظة في حياتي. كنت أعلم مدى أهمية تلك المباراة، ليس لنا فقط بل للبلاد بأكملها. كنت أتطلع إليها بلهفة. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ طفولتي، وأردت فقط أن أعيشها وأستمتع بها».

وقد تنتظر هيرينغتون لحظات ذهبية أخرى في المستقبل القريب.

ويسعى فريق المدرب توني بوبوفيتش لأن يحقق الفوز لأول مرة لأستراليا في مباراة إقصائية بكأس العالم.

كما ارتبط اسم هيرينغتون مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة، وهو أمر لا يثير دهشة زملائه في المنتخب.

وقال لاعب الوسط كونور ميتكالف إن بعض اللاعبين قد يشعرون بالقلق حيال قرارات اللاعب الواعد عندما يتعرض للضغط في الدفاع.

وأضاف: «لا شيء يبدو أنه يزعجه حقاً، ولا يبدو عليه التوتر أبداً. أنا شخصياً لا أشعر بالقلق عندما تكون الكرة بحوزته».