أغنية ثورية فرنسية في افتتاح أولمبياد 2024

جانب من العروض المصاحبة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس (رويترز)
جانب من العروض المصاحبة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس (رويترز)
TT

أغنية ثورية فرنسية في افتتاح أولمبياد 2024

جانب من العروض المصاحبة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس (رويترز)
جانب من العروض المصاحبة لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس (رويترز)

أدّت فرقة موسيقى الميتال الفرنسية ذات الشهرة العالمية «غوجيرا»، بالتعاون مع مغنية الأوبرا الفرنسية السويسرية مارينا فيوتي، أغنية «آ! سا إيرا» (Ah! Ca ira) الثورية الفرنسية، في احتفال افتتاح الألعاب الأولمبية الجمعة في باريس.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، شكّلت هذه الفقرة مفاجأة خلال الاحتفال الذي يستمر 3 ساعات و45 دقيقة، ويقام للمرة الأولى خارج الملعب. وتُعدّ «غوجيرا» من أبرز فرق الميتال، وتمضي وقتها بين فرنسا والولايات المتحدة.

وتنطلق الجولات العالمية للفرقة الرباعية الفرنسية من لوس أنجليس.

ولا يأتي التعاون مع مارينا فيوتي من العدم، إذ الميتزو سوبرانو كانت قبل بروزها في مجال الموسيقى الكلاسيكية عضواً في فرق ميتال، منها سولميكر (Soulmaker) ولوست ليغاسي (Lost Legacy).


مقالات ذات صلة

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

رياضة عالمية مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)

شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

يشارك الرئيس الألماني، فرنك فالتر شتاينماير، في فعالية إعلان المدينة التي ستختارها بلاده للتقدم بملف استضافة إحدى دورات «الألعاب الأولمبية» المقبلة...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
رياضة عالمية «الأولمبية الدولية» واثقة من التغيير في قيادة اللجنة المنظمة لألعاب الشتوية المقررة في جبال الألب (اللجنة الأولمبية الدولية)

«الأولمبية الدولية» مطمئنة لتحضيرات ألعاب 2030 الشتوية رغم تغيير القيادة

قالت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، إنها واثقة من أن التغيير في قيادة اللجنة المنظمة لألعاب 2030 الشتوية لن يؤثر على الاستعدادات.

«الشرق الأوسط» (ليون )
رياضة عالمية الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

يدخل منتخب الصين لتنس الطاولة منافسات دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا واضعاً نصب عينيه التحدي الذي تمثله اليابان المضيفة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)

بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد خمس سنوات من حرمان جائحة ‌كوفيد-19 طوكيو من الاحتفال الأولمبي الذي كانت تطمح إليه تستعد اليابان لاستقبال الجماهير في حدث رياضي كبير متعدد الألعاب.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
TT

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)

أشعل خورخي مارتن، متسابق «أبريليا»، الصراع على لقب بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما انتزع مركز أول المنطلقين في جائزة النمسا الكبرى، السبت، متفوقاً على غريمه وحامل اللقب مارك ماركيز، متسابق «دوكاتي».

وسجل الإسباني البالغ من العمر 28 عاماً، بطل العالم 2024، زمناً قدره دقيقة واحدة و27.917 ثانية على حلبة «رد بول رينغ» في سبيلبرغ، ليحصد مركز أول المنطلقين للمرة الثالثة هذا الموسم، متفوقاً على ماركيز بفارق 0.015 ثانية فقط.

وسينطلق إلى جانب مارتن من الصف الأمامي غداً (الأحد) كل من ماركيز وبيدرو أكوستا، متسابق فريق «كيه تي إم».

وقال مارتن: «كنت خلف مارك في البداية. ورغم أنني كنت سريعاً لم أتمكن من القيادة بالطريقة التي أردتها ولا الكبح بالقوة التي أفضلها. لذلك قررت أن أقود بمفردي، وأتفادى مخاطر الأعلام الصفراء. ضغطت بقوة كبيرة، وكان كل شيء تحت السيطرة، ولكنني كنت بالتأكيد عند أقصى الحدود، لذا أشعر بسعادة كبيرة».

وأضاف: «يبدو أننا أحرزنا تقدماً كبيراً مقارنة بأمس. كنت سريعاً هذا الصباح، ثم كررت ذلك في التجارب التأهيلية، ولذلك أشعر بأنني جاهز للسباق. كما يبدو أن مارك وبيدرو في حالة ممتازة أيضاً، لذا أتوقع سباقاً شديد التنافس».

وكان ماركيز قد انتزع صدارة الترتيب العام لبطولة العالم للمرة الأولى هذا الموسم، بفوزه في جائزة سان مارينو الكبرى التي شهدت أحداثاً حافلة، الأسبوع الماضي.

وبهذا الانتصار، عادل الإسباني البالغ من العمر 33 عاماً رصيد مارتن البالغ 274 نقطة، ولكنه تصدَّر الترتيب العام مستفيداً من تحقيقه عدد انتصارات أكبر في السباقات خلال الموسم.

غير أن مارتن رد بقوة السبت، بعدما سجَّل لفة مذهلة حرم بها ماركيز من انتزاع مركز أول المنطلقين.

ورغم ذلك، بدا ماركيز راضياً عن النتيجة؛ إذ قال: «كنا نواجه صعوبات كبيرة أمس، ولكن أداءنا تحسن اليوم. كنت أعلم أن التقدم إلى الصف الأمامي سيكون أمراً بالغ الصعوبة، ولكننا نجحنا في ذلك، لذا أنا سعيد».

وأضاف: «ندرك أن الفارق هنا كبير بين الإطارات الجديدة والمستعملة. سباق السرعة الذي يقام لاحقاً اليوم شيء، والسباق الرئيسي شيء آخر. والانطلاق من الصف الأمامي يمنحك دائماً أفضلية مهمة».

وتأهل ماركو بتسيكي، متسابق «أبريليا» وصاحب المركز الثالث في الترتيب العام، رابعاً، بينما أكمل آي أوجورا، متسابق «تراكهاوس»، المراكز الخمسة الأولى.


بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

وُجهت لمحمد صنهاجي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، عدة تهم لا سيما فساد موظف يتمتع بسلطة عامة، في القضية المعروفة باسم «هبة كيليان مبابي»، حسب ما أفادت النيابة العامة بباريس الجمعة.

وتلقى صنهاجي في يونيو (حزيران) 2023، بعد فترة وجيزة من مونديال قطر 2022، شيكاً بقيمة 60 ألفاً و300 يورو (نحو 70 ألف دولار) من مبابي، مصدره المكافأة التي حصل عليها اللاعب عقب الكأس.

وكان صنهاجي قد تولى مسؤولية أمن المنتخب الفرنسي بين عامي 2004 وديسمبر (كانون الأول) 2025، قبل أن يُجبر على التقاعد المبكر من الشرطة، عقب معاقبته بسبب تلقيه هبة نجم ريال مدريد الإسباني، من دون إبلاغ رؤسائه بالأمر.

وأبلغ أحد المصرفيين عن هذه «الهبة الاعتيادية» إلى وحدة الاستخبارات المالية الفرنسية التابعة لوزارة الاقتصاد في يوليو (تموز) 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي بتهم تتعلق بالعمل غير المصرح به، وغسل عائدات التهرب الضريبي، ثم فُتح تحقيق قضائي رسمي في يناير (كانون الثاني) 2026.

كما يواجه صنهاجي عدة تهم أخرى من بينها الاحتيال وغسل عائدات التهرب الضريبي.

وأوضحت النيابة أن صنهاجي لا يحق له، إلا بإذن صريح من قاضي التحقيق، دخول مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أو مركز تدريب «الزرق» كليرفونتن، أو «ستاد دو فرانس»، أو بارك دي برانس.

وتمتع صنهاجي بتقدير كبير من اللاعبين والاتحاد، ما دفع هذا الأخير إلى التعاقد معه مباشرة لمرافقة المنتخب الفرنسي في مونديال 2026، ويتولى حالياً مسؤوليات الخدمات اللوجستية والأمن.

وأكد مصدر في الاتحاد الفرنسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، أن الاتحاد «لا يعلّق على إجراءات قضائية جارية»، لكنه «سيترتب على هذه القضية اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعني بالأمر، كما سيتقدم بطلب الانضمام إلى الدعوى بوصفه طرفاً مدنياً».


«آسياد 2026»: المسلّم يدعو الراغبين في الاستضافة للاقتداء باليابان

حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
TT

«آسياد 2026»: المسلّم يدعو الراغبين في الاستضافة للاقتداء باليابان

حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)

أكد حسين المسلّم، مدير المجلس الأولمبي الآسيوي، السبت، أن احتضان اليابان للألعاب الآسيوية عن طريق إيواء الرياضيين في أكواخ وسفينة سياحية، مثال يحتذى به لاستضافة التظاهرات الكبيرة دون تكاليف باهظة.

يأتي هذا التصريح بعد أن ألقى نقص أماكن الإقامة لأكثر من 17 ألف مشارك بظلاله على الاستعدادات لاحتضان أبرز حدث رياضي آسيوي في ناغويا.

كما اشتكى بعض الدول المشاركة أيضاً من جودة الغرف، خصوصاً تلك المصنوعة على شاكلة أكواخ من الحاويات.

ولم تبنِ اليابان المنظمة قرية للمشاركين، كما جرت العادة، في رهان لتقليص التكاليف.

وترتب عن هذا الأمر إقامة 4000 مشارك في السفينة السياحية كوستا سيرينا التي رست في ميناء ناغويا، بينما يقيم 2000 رياضي آخر في أكواخ خشبية، فيما يقيم البقية في فنادق في ناغويا ومقاطعة آيتشي.

وعلى الرغم من شكاوى بعض البلدان، أكد المسلّم أن اليابان تستحق الإشادة لمحاولتها القيام بشيء جديد.

وأضاف: «تحدث الجميع عن تكلفة الألعاب، وكيف يجب أن تُدار، قبل أن تبتكر اليابان فكرة جديدة، وتجرب شيئاً (تنظيماً) من دون قرية للرياضيين».

وتابع: «لأن أهم ما نهتم به بصفتنا مجلساً أولمبياً آسيوياً بالنسبة للبلد المنظم، هو ما سيحدث بعد حفل الاختتام».

واستطرد: «ما مصير استثمارك بعد ختام الدورة؟ لا نريد أن تهدر اليابان أموالها دون أي جدوى».

وأكد المسلم أن الدول الراغبة في احتضان كبرى التظاهرات الدولية بأكملها، وليس فقط الألعاب الآسيوية، عليها أن تستحضر فكرة اليابان.

وأضاف: «ما أقدمت عليه اليابان والمجلس الأولمبي الآسيوي، وآيتشي-ناغويا، يمكن أن يصبح مثالاً في المستقبل، لتقليص تكلفة التظاهرات متعددة المسابقات مثل الألعاب الآسيوية».