انتحار صديق نجمة التنس أرينا سابالينكا

سابالينكا وصديقها الراحل كولتسوف (غيتي)
سابالينكا وصديقها الراحل كولتسوف (غيتي)
TT

انتحار صديق نجمة التنس أرينا سابالينكا

سابالينكا وصديقها الراحل كولتسوف (غيتي)
سابالينكا وصديقها الراحل كولتسوف (غيتي)

قالت شرطة ميامي إن اللاعب السابق للهوكي على الجليد البيلاروسي كونستانتين كولتسوف، صديق نجمة التنس مواطنته أرينا سابالينكا، الذي أعلن الاتحاد البيلاروسي للهوكي وفاته، الثلاثاء، عن عمر 42 عاماً، «انتحر على ما يبدو».

وقال المتحدث باسم الشرطة أرغيميس كولومي في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه يوم الاثنين عند الساعة 12:39 صباحاً (16:39 بتوقيت غرينيتش) «جرى إرسال الشرطة إلى منتجع سانت ريجيس بال هاربور، بعد ان تلقينا تنبيهاً بأن رجلاً رمى نفسه من الشرفة».

أضاف: «استجابت إدارة شرطة ميامي ومكتب جرائم القتل، وتولت التحقيق في الانتحار الواضح للسيد كونستانتين كولتسوف. ولا يشتبه بوجود أي جريمة».

وكان الاتحاد البيلاروسي للهوكي قد أعلن في وقت سابق في بيان مقتضب أن كولتسوف «توفيَ فجأة»، من دون أن يُحدد سبب الوفاة أو المكان.

وأضاف عبر موقعه: «نحن في حداد»، متابعاً: «يُقدّم اتحاد الهوكي البيلاروسي تعازيه الخالصة لعائلته وأصدقائه وكلّ من عرف كونستانتين، وعمل معه».

ولعب كولتسوف في بداية مسيرته مع عددٍ من الفرق الروسية والبيلاروسية قبل انتقاله إلى بيتسبرغ بنغوينز الأميركي، وعاد إلى بيلاروسيا ثم روسيا قبل اعتزاله عام 2016.

ولم تُدلِ صديقته سابالينكا (25 عاماً) المصنّفة ثانية عالمياً وحاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، مرتين، بأي تصريحٍ حتّى الآن.

ومن المقرر أن تُشارك سابالينكا التي خرجت من ثمن نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية للألف، الأسبوع الماضي، في دورة ميامي للألف أيضاً، والتي تنطلق الجمعة.


مقالات ذات صلة

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

تمكّن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحويل وداعه الرسمي مع منتخب بلاده إلى عرض استثنائي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم

تابع البنينيون بشغف حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء المباراة الدولية الأخيرة لليونيل ميسي إذ غالباً ما طغى الإعجاب بالنجم الأرجنتيني على تشجيعهم لمنتخبهم.

«الشرق الأوسط» (كوتونو )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور ​قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمكّن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحويل وداعه الرسمي مع منتخب بلاده إلى عرض استثنائي. وأسهم ميسي في تسجيل هدف من ركلة جزاء، بالإضافة لصناعته هدفين آخرين، في المباراة الودية التي انتهت بفوز منتخب الأرجنتين 3 / 0 على ضيفه منتخب بنين، مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وعلى ملعب «مونومنتال» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، خصصت الجماهير، التي احتشدت في المدرّجات، تحية وداعية صاخبة للعبقري الذي ظل، لأكثر من عقدين، يمثل النبض الكُروي للبلاد.

وأمام حشد جماهيري بلغ 85 ألف متفرج، اختتم ميسي مسيرة دولية امتدت لـ21 عاماً، شهدت تسجيله 126 هدفاً، وتتويجه بكأس العالم في عام 2022، بالإضافة لحصوله على لقبين في بطولة كأس «كوبا أميركا».

وبعد ركلة ركنية نفّذها ميسي، ارتقى المُدافع نيكولاس أوتاميندي للكرة بضربة رأس مُتقنة، ليفتتح التسجيل للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 48، ثم قدم ميسي تمريرة حاسمة للموهبة الشابة نيكولاس باز، الذي ردَّ التحية للنجم الكبير بإنهاء رائع للكرة بقدمه اليسرى في الدقيقة 61، مُحرزاً الهدف الثاني لأصحاب الأرض.

وبعد 10 دقائق، سدَّد ميسي ركلة جزاء بقدمه اليسرى، واضعاً الكرة في الزاوية العليا للمرمى، ليعزز رصيده كأفضل هدّاف في تاريخ منتخب «راقصو التانغو»، لتهتف الجماهير باسمه لتحيته.

ورغم استمراره في اللعب بمستوى عال وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، أعلن ميسي، في 31 أغسطس (آب) الماضي، أن نهاية مشواره مع الأرجنتين قد حانت.

وخاض ميسي مباراته الأخيرة، وهي المباراة رقم 208 له بقميص الأرجنتين، وسط عرض مذهل للألعاب النارية، وقد ارتدى نسخة خاصة من قميص المنتخب الأرجنتيني يتميز بخطوط عمودية أعرض من التصميم المعتاد، وشمس ضخمة، ورقم 10 ذهبي على الظهر.

وتضمّن تصميم الظهر رسماً لقرنيْ ماعز؛ في إشارة إلى كلمة ماعز بالإنجليزية، والذي يستخدم أيضاً اختصاراً لعبارة «الأعظم على الإطلاق».

وبعد 10 دقائق من صافرة البداية، أوقف الحَكم المباراة لتكريم قائد المنتخب الأرجنتيني، حيث اقترب منه المنافسون وزملاؤه في الفريق لتحيته، بينما وقفت الجماهير مصفقة بحرارة، ليرد ميسي التحية ملوّحاً بيده.

وبينما كان النشيد الوطني الأرجنتيني يعزف بصوت أحد المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب جزر فوكلاند عام 1982، غلبت المشاعر ميسي وهو يقف برفقة أبنائه تياجو وماتيو وسيرو، وحاول حارس المرمى إيميليانو مارتينيز مواساته بوضع ذراعه حول كتفيه.


البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)
البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)
TT

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)
البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)

تابع البنينيون بشغف حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء المباراة الدولية الأخيرة لليونيل ميسي، إذ غالباً ما طغى الإعجاب بالنجم الأرجنتيني على تشجيعهم لمنتخب بلادهم الوطني.

ومن حيّ إلى آخر، انتشرت الشاشات في مطاعم وحانات كوتونو حتى لا يفوّت الجمهور أي لحظة من هذه المباراة الودية التاريخية أمام منتخب الألبيسيليستي.

وقال عامل شاب قبل انطلاق المباراة عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينتش): «نبحث عن شاشة للمشاهدة، ولا بأس إن اضطررنا إلى البقاء واقفين».

ورغم تعالي بعض هتافات «هيا يا بنين» خلال عزف النشيدين الوطنيين، فإن أنظار الجماهير البنينية كانت متجهة بالكامل إلى الرقصة الأخيرة لليونيل ميسي، مدركةً أنها تشهد لحظة تاريخية في كرة القدم العالمية.

وقال سيلفستر داغبيدجي (34 عاماً)، وهو عنصر أمن ومشجع للنجم الأرجنتيني: «إنه لشرف أن تكون بنين آخر منتخب يواجهه ميسي».

وأضاف: «سنتذكر دائماً أنه اعتزل اللعب الدولي بعد مباراة أمام بنين».

وفي مكان غير بعيد، عبّر أرمان فولي (27 عاماً)، سائق دراجة أجرة، عن المشاعر نفسها قائلاً: «سيكون الأمر مؤثراً جداً بالنسبة لنا نحن البنينيين. ميسي لاعب عظيم، وأنا فخور للغاية بمسيرته».

وخلال المباراة، كان المشجعون يصفقون لانطلاقات منتخب «الفهود» البنيني، لكنهم كانوا يخصصون للنجم المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات تصفيقاً حاراً كلما لمس الكرة.

وقال الحرفي توسان كبادونو الذي كان يتابع اللقاء مع نحو مائة شخص أمام شاشة عملاقة: «أشعر بالحزن لأن ميسي لن يلعب مجدداً. لقد كان رائعاً مع برشلونة، ولا أعرف من يمكنه أن يقدم ما كان يقدمه».

أما الأصغر سناً فكانوا مجمعين على الإشادة بالنجم الذي أضاء عالم كرة القدم على مدى عقدين، وقال ديستان أفيري (17 عاماً): «ميسي أفضل لاعب في العالم، وقد حافظ على مستواه طوال مسيرته، من برشلونة إلى إنتر ميامي»، قبل أن يستعرض سجل إنجازات بطل العالم 2022 الحافل.

وفي الدقيقة 71، بعدما صنع هدفين، تقدّم ميسي لتنفيذ ركلة جزاء جاء منها الهدف الثالث.

وعندها، تمنى كثير من البنينيين أن يسجل في مرمى منتخبهم. وحين استقرت الكرة في الشباك، انفجرت كوتونو فرحاً. وبالنسبة إلى كثير من البنينيين، بقيت الهزيمة في النتيجة مجرد تفصيل ثانوي مقارنة بذكرى تلك الليلة.

وقال أرمان فولي: «سيترك غيابه فراغاً لدينا إلى حد ما».


توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)
TT

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)

قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور ​قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم، وبدأ يجني ثمار ذلك من خلال العروض المقنعة التي قدمها في دوري الأمم الأوروبية.

فبعد خسارته المثيرة 3-2 أمام إسبانيا، بطلة العالم، في مستهل مشواره بالبطولة، استعاد المنتخب الإنجليزي توازنه سريعاً بفوزين على جمهورية ‌التشيك ذهاباً وإياباً، ‌إضافة إلى اكتساح ​كرواتيا بسباعية، ‌ليرفع ⁠رصيده إلى ​14 ⁠هدفاً في أول أربع مباريات.

ويرى توخيل، الذي لا يزال يتلقى أسئلة بشأن الهزيمة 2-1 أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم، أن الفريق استفاد من الدروس والمكاسب التي خرج بها من البطولة التي أقيمت ⁠في أميركا الشمالية، بدلاً من البدء ‌من جديد، وهو ‌ما يمنحه قاعدة صلبة للبناء ​نحو بطولة أوروبا 2028 ‌التي تستضيفها إنجلترا.

وقال المدرب البالغ من ‌العمر 53 عاماً للصحافيين بعد الفوز 3-صفر على جمهورية التشيك في ويمبلي أمس الثلاثاء: «أعتقد أن الأهم هو الاستمرار في التقدم. لا يسعني سوى التذكير بأننا ‌لم نخرج من دور المجموعات، رغم أن بعض الانتقادات كانت توحي ⁠بذلك ⁠أحياناً. كانت هناك شكوك وانتقادات، لكنني قلت منذ البداية إننا لسنا بحاجة إلى البدء من الصفر، لأن لدينا أساساً يمكن البناء عليه. لقد قدمنا مستوى تنافسياً عالياً في كأس العالم»، وأضاف: «نحن الآن نخطو الخطوة التالية، وهذا هو الأهم دائماً. منذ اليوم الأول للمعسكر أظهر اللاعبون التزاماً وعقلية رائعة، ويسعدني أننا نجحنا في تجسيد ذلك على أرض ​الملعب خلال المباريات الأربع».

وتستأنف ​إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة كرواتيا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني).