«إن بي أيه»: دنفر يلحق الخسارة الأولى ببوسطن على أرضه

وجّه ناغتس رسالة قوية لاحتمالية أن يكون نهائي محتمل بين عملاقي الدوري (رويترز)
وجّه ناغتس رسالة قوية لاحتمالية أن يكون نهائي محتمل بين عملاقي الدوري (رويترز)
TT

«إن بي أيه»: دنفر يلحق الخسارة الأولى ببوسطن على أرضه

وجّه ناغتس رسالة قوية لاحتمالية أن يكون نهائي محتمل بين عملاقي الدوري (رويترز)
وجّه ناغتس رسالة قوية لاحتمالية أن يكون نهائي محتمل بين عملاقي الدوري (رويترز)

سجّل الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي 69 نقطة وقادا دنفر ناغتس حامل اللقب إلى إسقاط بوسطن سلتيكس للمرة الأولى هذا الموسم على أرضه، بفوز مثير 102-100 الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ولبّت المباراة المنتظرة بين حامل اللقب ومتصدر ترتيب الدوري راهناً التوقعات على ملعب تي دي غاردن.

فرمل فوز دنفر سلسلة جميلة لبوسطن من 20 مباراة دون خسارة على أرضه، فوجّه ناغتس رسالة قوية قبل ما قد يكون نهائياً محتملاً بين عملاقي الدوري.

لمع الثنائي يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري مرّتين وموراي بشكل كبير، فسجّل الأول 34 نقطة، 12 متابعة و9 تمريرات حاسمة، والثاني 35 نقطة بينها نسبة رائعة لـ15 محاولة من أصل 21.

قال موراي الذي أضاف 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة: «يجب أن تجد خلال الموسم أساليب لتحفيز نفسك والفريق، وقد حفّزنا عدم خسارتهم أي مباراة على أرضهم».

وتابع اللاعب الكندي: «يملكون فريقاً رائعاً، لاعبين احتككت معهم طوال حياتي، من الطريف كيف تصبح الأمور تنافسية وبدنية إلى هذا الحد».

وكان الموزّع ديريك وايت الأفضل تسجيلاً لدى بوسطن (24 نقطة)، في حين أضاف النجم جايسون تايتوم (22) واللاتفي كريستابس بورزينغيس (21).

ولفترات طويلة من مباراة الجمعة، بدا أن بوسطن سيحافظ على رصيده اللافت، وقد تغيّرت هوية المتصدر 13 مرّة.

بنى سلتيكس تقدماً بلغ 12 نقطة في الربع الثاني، عندما سجل تايتوم 10 نقاط وجايلن براون 7، لكن دنفر زحف نحو المعادلة، وتفوّق 99-98 قبل 3 دقائق و36 ثانية من نهاية الوقت.

أهدر تايتوم فرصة لمعادلة الأرقام بكرة خلفية تحت السلة قبل 17 ثانية، قبل أن يضمن ناغتس الفوز.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

أبدى نجم غولدن ستايت ووريرز ستيفن كوري سعادته بإمكانية اللعب إلى جانب الأسطورة ليبرون جيمس، الباحث عن فريق جديد بعد رحيله عن لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونوفان ميتشل باقٍ مع كليفلاند كافالييرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ميتشل باقٍ مع كافالييرز 4 أعوام إضافية

وافق دونوفان ميتشل على تمديد الحد الأقصى من عقده مع كليفلاند كافالييرز لمدة 4 أعوام مقابل 273 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو إلى ميامي هيت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ميامي يعلن رسمياً انضمام أنتيتوكونمبو إلى صفوفه

أعلن ميامي هيت رسمياً، الاثنين، انضمام اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، الحائز جائزة أفضل لاعب مرتين في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: وكيل أعمال ليبرون جيمس يؤكد اهتمام 10 أندية بالأربعيني

قال ريتش بول، وكيل أعمال نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس، الاثنين، إن 10 أندية مهتمة بالتعاقد مع موكله البالغ 41 عاماً للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليبرون جيمس يستعد لمغادرة ليكرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس سيواصل اللعب الموسم المقبل... لكنه سيغادر ليكرز

سيواصل ليبرون جيمس، أفضل مسجل في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، اللعب الموسم المقبل، لكنه سيغادر لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

مونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

يحتفل المهاجم الإسباني لامين يامال، أحد نجوم كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، بعيد ميلاده التاسع عشر يوم الاثنين: في هذا العمر، لم يكن تُوّج بطلاً للعالم سوى البرازيليين بيليه ورونالدو والفرنسي كيليان مبابي، في حين أن آخرين مثل الإنجليزي هاري كين لم يكونوا خاضوا بعد أي بطولة مونديالية.

وإذا ما تغلبت إسبانيا على فرنسا الثلاثاء في الدور نصف النهائي ونجحت في إضافة نجمة ثانية إلى قميصها الأحد المقبل، فسيصبح نجمها وبرشلونة رابع أصغر لاعب يتوج بكأس العالم، بعمر 19 عاماً و6 أيام، متساوياً مع البرازيلي كوتينيو الذي حقق ذلك في 1962.

ولن يسبقه حينذاك سوى البرازيليين بيليه (17 عاماً و249 يوماً في 1958)، ورونالدو (17 عاماً و298 يوماً في 1994) والإيطالي جوزيبي بيرغومي (18 عاماً و174 يوماً في 1982).

فأين كان كل من مبابي والأرجنتيني ميسي وكين، نجوم المنتخبات الثلاثة الأخرى التي لا تزال في سباق المنافسة، عند السن ذاته؟ كيليان مبابي 2018: بعد تألقه مع موناكو وقبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أصبح مبابي ثاني أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم بعد بيليه. حقق ذلك في موسكو، بعمر 19 عاماً و207 أيام، خلال تتويج فرنسا الثاني في 2018 والذي حُسم بفوز على كرواتيا 4-2.

وبأدائه اللافت أمام الأرجنتين في ثمن النهائي (هدفان وتمرير حاسم)، اختتم مبابي الانتصار في النهائي بتسجيله الهدف الفرنسي الرابع في شباك كرواتيا، وأصبح النجم العالمي الجديد.

ليونيل ميسي 2006: كان المونديال الأول له في ألمانيا ولم يكن يفصله سوى ثمانية أيام عن بلوغ التاسعة عشرة، عندما سجل هدفاً في مرمى صربيا-مونتينيغرو، لكن المدرب خوسيه بيكرمان منحه دقائق لعب محدودة فقط.

ومع وجود خوان رومان ريكيلمي وماكسي رودريغيس وهيرنان كريسبو وكارلوس تيفيس في الخط الأمامي، واجه ميسي الشاب صعوبة في تثبيت مكانه، بل بقي على دكة البدلاء طوال مباراة خروج الأرجنتين أمام ألمانيا بركلات الترجيح في ربع النهائي.

هاري كين 2012: في سن التاسعة عشرة، كان كين يشارك في كأس أوروبا لفئته العمرية عام 2012. ولم يخض المهاجم الإنجليزي مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول إلا في 27 مارس (آذار) 2015، حين كان في الحادية والعشرين، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016. وعند بلوغه 24 عاماً، شارك في مونديال 2018 في روسيا بوصفه قائداً للمنتخب. ورغم أن إنجلترا أنهت البطولة في المركز الرابع بعد خسارتها مباراة المركز الثالث أمام بلجيكا (0-2)، فقد نال كين جائزة الحذاء الذهبي بستة أهداف. وبعد أربع سنوات في قطر، خرج منتخب «الأسود الثلاثة» من ربع النهائي أمام فرنسا، في مباراة أهدر خلالها ركلة جزاء.


«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان... ديمبلي تغيّر كثيراً

عثمان ديمبلي (أ.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان... ديمبلي تغيّر كثيراً

عثمان ديمبلي (أ.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ب)

متأثراً بالإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح، لم يترك عثمان ديمبلي بصمة لافتة في إسبانيا خلال مواسمه الـ6 مع برشلونة (2017 - 2023)، لكن بعد 3 أعوام على رحيله بانضمامه إلى باريس سان جيرمان، بات لاعباً مختلفاً تماماً، وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا مع إسبانيا الثلاثاء في نصف نهائي «مونديال 2026».

يخوض ديمبلي المواجهة المرتقبة الثلاثاء مع أبطال أوروبا وهو يحمل جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم، بعدما أسهم في قيادة سان جيرمان إلى لقبه الأول في «دوري أبطال أوروبا» الموسم الماضي، قبل أن يحمله أيضاً إلى الاحتفاظ باللقب القاري هذا الموسم.

ورغم بعض اللمحات المميزة وتتويجه بـ3 ألقاب في الدوري الإسباني واثنين في مسابقة الكأس، فإن اللاعب الذي بات اليوم أحد أبرز نجوم الترسانة الهجومية الفرنسية لم يترك إرثاً على الجانب الآخر من جبال البيرينيه.

ولا شك في أن صاحب الرقم «7» يحلم سراً بأن يكون هو مَن يبدد آمال الإسبان في هذه النسخة من كأس العالم، في رد اعتبار جميل بعد الفترات الصعبة التي عاشها في الجارة الإيبيرية.

ولا تبدو هذه الفرضية بعيدة عن الواقع بالنظر إلى المكانة الجديدة التي بلغها مع سان جيرمان، والدور المحوري الذي يشغله حالياً في المنتخب الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في أدوار ثانوية. بات ديمبلي بعيداً عن ذلك المهاجم الذي كان يُنظر إليه على أنه غير مدرك تماماً لمتطلبات المستوى العالي، والذي تعرض للانتقاد بسبب قلة احترافيته وعجزه عن ترجمة موهبته الهائلة إلى أداء ثابت. فقد وصل إلى كتالونيا في أغسطس (آب) 2017 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني وهو في الـ20 من عمره فقط، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 145 مليون يورو، مع مهمة شاقة تمثلت في تعويض رحيل البرازيلي نيمار إلى سان جيرمان. لكن ديمبلي غاب عن 144 مباراة مع برشلونة بسبب إصابات ومشكلات بدنية مختلفة، وأنهى تجربته بأرقام متواضعة نسبياً (40 هدفاً في 185 مباراة ضمن مختلف المسابقات)، في مسيرة وُصفت بأنها فرصة مهدرة.

ومع المنتخب الفرنسي، احتاج المهاجم المتخرج في «أكاديمية رين» إلى وقت طويل أيضاً لفرض نفسه. فرغم تتويجه بطلاً للعالم عام 2018 في دور البديل، فإنه لم ينجح في إقناع المتابعين خلال السنوات التالية، في وقت كان فيه كيليان مبابي، الأصغر منه بعامين، يخطف الأضواء عالمياً.

وجاء التحول الحقيقي في مسيرته مع انتقاله إلى سان جيرمان في صيف 2023، فهناك منحه المدرب الإسباني لويس إنريكي مفاتيح الفريق وحرية كاملة في اللعب ضمن دور هجين يجمع بين الجناح الأيمن وصانع الألعاب والمهاجم الوهمي. وكان النجاح لافتاً؛ إذ أسهمت حملتاه الناجحتان في «دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)»، إلى جانب تتويجه بـ«الكرة الذهبية» عام 2025، في إدخاله نهائياً إلى نادي كبار نجوم اللعبة.

ولإكمال هذا التحول، كان عليه أن يصبح أيضاً عنصراً أساسياً في المنتخب الفرنسي، وهو ما تحقق خلال «مونديال 2026». ففي سن الـ29، بات ديمبلي (65 مباراة دولية و12 هدفاً) أحد قادة «الزرق»، مشكلاً إلى جانب مبابي ومايكل أوليسيه ثلاثياً هجومياً مرعباً. وبعدما عجز عن التسجيل في جميع الأدوار الإقصائية الأربع التي خاضها سابقاً في البطولات الكبرى مع المنتخب الفرنسي قبل هذا المونديال، فإنه يملك اليوم 5 أهداف في البطولة الحالية، ليسكت جميع منتقديه. ولم يتخل عنه ديدييه ديشان يوماً، بل دافع عنه بشدة؛ مما أسهم في تألقه خلال المشاركة المونديالية الحالية ضمن الخطة الهجومية 1 - 3 - 2 - 4 التي اعتمدها مدرب المنتخب. وقال ديشان بعد الهدف الأول الذي سجله لاعب سان جرمان ضد العراق خلال الدور الأول (3 - 0) في 22 يونيو (حزيران) الماضي بفيلادلفيا: «لا توجد أي مشكلة مع عثمان. عليه فقط أن يتأقلم مجدداً مع نظام لا يلعب فيه طيلة الموسم. أثق به. هو لا يشك في نفسه. إنه لاعب حاسم. عثمان يملك هذه القدرة. هذا أمر جيد له وللمنتخب الفرنسي قبل كل شيء».

وبعد تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم لثالث مرة توالياً، يبدو ديمبلي في قمة مستواه، ومستعداً لإفساد صيف المشجعين الإسبان. قال الخميس عقب الفوز على المغرب في ربع النهائي (2 - 0): «الأمر استثنائي. أشعر براحة كبيرة في هذا المركز الذي أعرفه جيداً. أنا أتحسن تدريجياً خلال هذه البطولة. أنا سعيد بأدائي رغم أن بإمكاني تقديم الأفضل. لكن الأهم هو الفريق. نحن مركزون على هدفنا، وسنحاول الذهاب حتى النهاية».


الحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانيا

الحكم إيفان بارتون خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين سويسرا وكولومبيا (إ.ب.أ)
الحكم إيفان بارتون خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين سويسرا وكولومبيا (إ.ب.أ)
TT

الحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانيا

الحكم إيفان بارتون خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين سويسرا وكولومبيا (إ.ب.أ)
الحكم إيفان بارتون خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين سويسرا وكولومبيا (إ.ب.أ)

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدارة مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، المقررة الثلاثاء، إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، البالغ من العمر 35 عاماً، والذي يواصل ترسيخ حضوره في كبرى البطولات الدولية.

ويملك بارتون خبرة واسعة على الساحة القارية والدولية، بعدما أدار ما يقارب 280 مباراة، بينها نهائيات عدة في دوري أبطال «الكونكاكاف». وستكون مواجهة فرنسا وإسبانيا -حسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية- سابع مباراة يقودها في النسخة الحالية من كأس العالم.

وبرز اسم الحكم السلفادوري خلال البطولة، عندما أصبح أول حكم يطبِّق إحدى القواعد الجديدة التي أقرها «فيفا»؛ إذ أشهر البطاقة الحمراء في وجه الباراغواياني ميغيل ألميرون خلال مواجهة تركيا وباراغواي، بسبب تغطيته فمه أثناء حديثه مع التركي ميرت مولدور، في تطبيق مباشر للتعديل الذي جاء عقب الجدل الذي أثارته واقعة فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني في دوري أبطال أوروبا.

وسيسجل بارتون أول ظهور له في مباراة للمنتخب الفرنسي الأول، ولكنه سبق أن أدار مواجهة لمنتخب فرنسا تحت 17 عاماً أمام البرازيل في نصف نهائي كأس العالم للناشئين عام 2019، كما أشهر البطاقة الحمراء في وجه راندال كولو مواني خلال خسارة فرنسا الثقيلة أمام اليابان (4-0) في أولمبياد طوكيو.

وفي المقابل، ستكون مواجهة الثلاثاء الأولى التي يديرها الحكم السلفادوري مع المنتخب الإسباني الأول.