رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
TT

رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)

تصدر ريال مدريد الدوري الإسباني لكرة القدم بفوزه على مضيفه قادش 3-0، بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة للبرازيلي رودريغو، الأحد، في المرحلة الثالثة عشرة، وبات بانتظار خدمة من أتلتيك بلباو الذي يحل الاثنين ضيفاً على جيرونا مفاجأة الموسم.

ودخل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللقاء ضد مضيفه القابع في المركز السادس عشر، وهو في الوصافة بفارق نقطتين عن جيرونا المتصدر، لكنه تمكن موقتاً من إزاحة النادي الكاتالوني بفوزه الحادي عشر للموسم، على أمل أن يسديه بلباو خدمة بإلحاقه الهزيمة الثانية فقط هذا الموسم بفريق المدرب ميتشل.

وبدأ ريال اللقاء بأفضل طريقة بعدما وضعه رودريغو في المقدمة بهدف رائع، حيث تلاعب بالمدافعين داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق الكرة قوسية في الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس الأرجنتيني خيريمياس ليديسما (14).

وبهذا الهدف، وجد البرازيلي طريقه إلى الشباك في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى في 183 مباراة خاضها في جميع المسابقات بألوان النادي الملكي وفق «أوبتا» للاحصاءات.

وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض الفرص التي حصل عليها ريال، أبرزها للكرواتي لوكا مودريتش الذي ارتدت محاولته البعيدة من القائم، وذلك حتى الدقيقة 64 حين كرر رودريغو مشهد الهدف الأول في طريقه تسجيله هدف التعزيز قبل أن يلعب لاحقاً دور الممرر في الهدف الذي سجله الإنجليزي جود بيلينغهام إثر هجمة مرتدة سريعة (74).

رورديغو يحتفل بهدفه في شباك قادش (رويترز)

وبهذا الهدف، رفع الوافد الجديد رصيده الى 11 هدفاً في 12 مباراة في الدوري و14 في 15 ضمن جميع المسابقات بألوان النادي الملكي هذا الموسم، قبل أن يترك أرضية الملعب برفقة رودريغو في الدقائق الـ12 الأخيرة بعدما اطمأن أنشيلوتي على النتيجة.

بالنسبة لأنشيلوتي الذي يفتقد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي إدواردو كامافينغا، المنضمين إلى المصابين الآخرين الحارس البلجيكي تيبو كورنوا، والبرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي أوريليان تشواميني، فإن «الصعوبات قد تمنحك في بعض الأحيان دوافع إضافية واللاعبون فهموا ذلك تماماً».

وتابع «كل اللاعبين الذين نفتقدهم هامون جداً، لكننا تعاملنا مع الأمر بشكل جيد والفريق كان جيداً جداً هناك» في المباراة التي شهدت مشاركة مودريتش أساسياً للمرة الخامسة فقط هذا الموسم ليلعب بجانب الألماني توني كروس، فيما عاد بيلينغهام الى الفريق بعدما غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة في الكتف.

وأشاد الإيطالي برودريغو الذي «عاد» إلى ما كان عليه بتسجيله 5 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة، بينها واحد في مسابقة دوري الأبطال التي يستأنفها ريال الأربعاء على أرضه ضد نابولي الإيطالي باحثاً عن حسم الصدارة لصالحه بعدما ضمن بلوغه ثمن النهائي.

وزاد ريال سوسييداد من محن ضيفه إشبيلية بالفوز عليه 2-1، فيما حقق فياريال بداية موفقة مع مدربه الجديد-القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1.

على ملعب «ريالي أرينا» وبعد سلسلة من خمسة تعادلات متتالية، بينها أربعة بقيادة مدربه الجديد الأوروغوياني دييغو ألونسو ،الذي خلف خوسيه لويس منديليبار في 10 كتوبر (تشرين الأول)، مني إشبيلية الأحد بهزيمته الخامسة في الدوري هذا الموسم، والثالثة توالياً أمام منافسه الباسكي الذي بات خامساً موقتاً بـ25 نقطة بانتظار مباراة الاثنين بين جيرونا وأتلتيك بلباو (24 نقطة).

وأنهى سوسييداد الشوط الأول متقدماً بهدفي الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش الذي حول الكرة في شباكه بعد تسديدة من أندر بارينيتشيا (3)، والنيجيري عمر صادق بتسديدة من خارج المنطقة (22).

واعتقد المغربي يوسف النصيري أنه أعاد الضيف الأندلسي إلى أجواء اللقاء بعد تقليصه الفارق في الدقيقة 60 بكرة رأسية، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى النهاية التي شهدت طرد لاعبين من فريقه هما سيرخيو راموس، وخيسوس نافاس (88)، ليتلقى فريق ألونسو هزيمته الخامسة في المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة ومن دون أي فوز منذ 26 سبتمبر (أيلول) حين فاز على ألميريا 5-1 في المرحلة السابعة.

وعلى «ستادي دي لا سيراميكا»، حقق فياريال بداية موفقة في الدوري مع مدربه الجديد القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1 بفضل ثلاثية خوسيه لويس موراليس (57 و71 و80).

واستعان فياريال بمارسيلينو في 13 الشهر الماضي لاستلام مهمة تدريب فريقه السابق خلفاً للمقال خوسيه روخو «باتشيتا»، ونجح في الاختبار الأول حين قاده للفوز على سامورا من الدرجة الثانية 2-1، الأربعاء، في الدور الثاني من مسابقة الكأس قبل أن يتجاوز الأحد الاختبار الأول في الدوري.

وسبق لمارسيلينو الذي أقيل من تدريب مرسيليا الفرنسي بعد خمس مراحل فقط على انطلاق الدوري المحلي، أن أشرف على فياريال بين 2013 و2016، وهو وقع عقداً حتى 2026 على أمل الارتقاء بالفريق الذي يعاني في بداية الدوري الإسباني، حيث اكتفى بثلاثة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وسبع هزائم في 13 مرحلة.

وكانت البداية مثالية بالنسبة للمدرب الذي نجح في مروره الأول بفريق «الغواصة الصفراء» في الصعود به إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول قبل أن يتمكن بعدها من قيادته إلى المشاركة الأوروبية لثلاثة مواسم متتالية، إذ قاده للفوز الأول في مبارياته البيتية الخمس الأخيرة.

ورفع فياريال بانتصاره الرابع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد أوساسونا الذي سجل له أليخاندرو كاتينا الهدف الوحيد (78)، عند 14 نقطة في المركز الرابع عشر.

وينتقل فياريال ومدربه الجديد-القديم إلى الامتحان القاري الخميس ضد باناثينايكوس اليوناني في الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة «يوروبا ليغ».

ويحتل فياريال المركز الثاني ضمن المجموعة السادسة مع 6 نقاط متأخراً بفارق ثلاث عن رين الفرنسي المتصدر، لكن مع مباراة مؤجلة في جعبته.


مقالات ذات صلة

تشواميني عن البطاقة الصفراء في مباراة بايرن: كنت أركض فقط

رياضة عالمية أوريلين تشواميني لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء (أ.ف.ب)

تشواميني عن البطاقة الصفراء في مباراة بايرن: كنت أركض فقط

قال أوريلين تشواميني، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، إنه لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء في المباراة التي خسرها فريقه أمام بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لويس دياز «يسار» يحتفل بهدفه في ريال مدريد (رويترز)

«أبطال أوروبا»: لأول مرة منذ ربع قرن... بايرن يقهر ريال مدريد بأرضه

قطع بايرن ميونيخ الألماني شوطاً كبيراً نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتحقيقه فوزه الأول في معقل ريال مدريد الإسباني منذ 2001.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

بعد سنوات من التوتر… تسيفرين يعود إلى «برنابيو»

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، سيحضر مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ المرتقبة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسن كومباني (د.ب.أ)

كومباني: مشاركة كين ستتحدد يوم المباراة

قال المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني، فنسنت كومباني، إنه سينتظر حتى يوم المباراة الثلاثاء لاتخاذ القرار بشأن إشراك مهاجمه هاري كين ضد ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي فينسيوس مهاجم ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)

فينسيوس يشيد بلاعب برشلونة لامين جمال بعد موقفه ضد الهتافات المعادية للمسلمين

أشاد البرازيلي فينسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، بالنجم الإسباني الشاب لامين جمال، لاعب برشلونة، بعد إدانته العلنية هتافات معادية للمسلمين في إحدى المباريات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

جماهير كأس العالم 2026 تتهم «فيفا» بتضليلها في توزيع التذاكر

الاتحاد الدولي لكرة القدم باع أكثر من 3 ملايين تذكرة لكأس العالم 2026 (د.ب.أ)
الاتحاد الدولي لكرة القدم باع أكثر من 3 ملايين تذكرة لكأس العالم 2026 (د.ب.أ)
TT

جماهير كأس العالم 2026 تتهم «فيفا» بتضليلها في توزيع التذاكر

الاتحاد الدولي لكرة القدم باع أكثر من 3 ملايين تذكرة لكأس العالم 2026 (د.ب.أ)
الاتحاد الدولي لكرة القدم باع أكثر من 3 ملايين تذكرة لكأس العالم 2026 (د.ب.أ)

اتهم مشترون لتذاكر كأس العالم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتضليلهم من خلال خرائط الملاعب التي عرضت بشكل غير دقيق مواقع المقاعد التي كانوا يشترونها، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وخلال فصلي الخريف والشتاء، باع الاتحاد الدولي أكثر من 3 ملايين تذكرة لكأس العالم 2026. وتم تسعير التذاكر ضمن أربع فئات، بحيث ترتبط كل فئة بمجموعة من أقسام المدرجات في كل ملعب، وفق خرائط ملونة ظهرت في منصة بيع التذاكر ونُشرت عبر الإنترنت.

وأوحت هذه الخرائط بأن تذاكر الفئة الأولى، وهي الأغلى، قد تمنح مقاعد في أي مكان ضمن المدرج السفلي أو، في بعض الملاعب، في مواقع مميزة ضمن المستوى الثاني.

لكن في الأسبوع الماضي، وعندما قام الاتحاد الدولي بتحويل التذاكر إلى مقاعد محددة داخل أقسام معينة، تلقى العديد من الجماهير مواقع غير مرغوبة، مثل الزوايا أو خلف المرمى. بل إن بعض حاملي تذاكر الفئة الأولى وُضعوا في أقسام كانت مصنفة سابقاً ضمن الفئة الثانية. كما أن خرائط اختيار المقاعد في منصة التذاكر وموقع إعادة البيع لا تُظهر أي توفر للمقاعد في أفضل المواقع، وهو ما اعتبره المشجعون دليلاً على أن تلك المقاعد لم تُخصص أصلاً لحاملي تذاكر الفئة الأولى في عدد من مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات.

وفي المقابل، تشير خرائط أخرى إلى أن العديد من المقاعد الواقعة على الخطوط الجانبية في المدرج السفلي، والتي كان يُفترض أنها ضمن الفئة الأولى، تم حجزها في الواقع ضمن باقات الضيافة.

وقال جوردان ليكوفير، أحد الجماهير المتضررة، لشبكة «The Athletic»: «يشعر الكثير من الناس بأنهم تعرضوا للتضليل، أو على الأقل للارتباك، أو ربما لخيبة أمل عامة من طريقة توزيع المقاعد».

وأضاف أنه حصل على تذاكر من الفئة الأولى في المرحلة الثالثة من السحب، لكن المقاعد التي خُصصت له لاحقاً في مباراتين على ملعب «إيه تي آند تي» في أرلينغتون بولاية تكساس كانت في أقسام كانت مصنفة ضمن الفئة الثانية وقت الشراء.

وقال: «لا يمكنك تغيير قواعد اللعبة بعد أن يلعب الناس. لقد دفعوا المال وهم يتوقعون الجلوس في مكان معين، ثم عند التخصيص تم تغييره».

ورد الاتحاد الدولي عبر البريد الإلكتروني على استفسارات شبكة «The Athletic»، موضحاً أن «خرائط الفئات الإرشادية» صُممت «لمساعدة الجماهير على فهم المواقع المحتملة لمقاعدهم داخل الملعب. وقد وُضعت هذه الخرائط لتقديم تصور عام وليس لتحديد دقيق لمواقع المقاعد».

ولم يوضح الاتحاد سبب عدم تضمين تلك الخرائط لتخصيصات الضيافة.

تعود جذور الجدل، الذي دفع بعض الجماهير لتقديم شكاوى أو التفكير في اتخاذ إجراءات قانونية، جزئياً إلى تعقيد الجمع بين استراتيجية بيع التذاكر التقليدية لدى الاتحاد الدولي ورغبته في الاستفادة من السوق الأميركية.

فالهيئات الرياضية الكبرى عادة تبيع التذاكر حسب الفئات، بينما اعتاد الجمهور الأميركي على اختيار مقاعد محددة بدقة، بحيث يعرف ما الذي يشتريه بالضبط.

وفي نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمسَّك الاتحاد الدولي بنظام الفئات، لكنه في الوقت نفسه فرض أسعاراً مرتفعة على النمط الأميركي، بل قام برفعها لاحقاً. وبذلك، طُلب من الجماهير دفع مبالغ إضافية كبيرة مقابل تذكرة قد تكون أفضل بكثير من فئة أدنى، أو قد تكون في قسم مجاور فقط.

وزاد الارتباك لأن الاتحاد لم ينشر خرائط الملاعب أو الأسعار مسبقاً. إذ لم تظهر هذه المعلومات إلا للمشجعين الذين فازوا بفرصة الشراء المسبق في أكتوبر (تشرين الأول)، ثم نُشرت الخرائط بعد ذلك بأسبوعين في صفحة معلومات الملاعب، دون إصدار رسمي.

ثم، خلال الأشهر التالية، قام الاتحاد الدولي بتعديل تلك الخرائط بشكل غير معلن. ففي ملعب «لومن فيلد» بمدينة سياتل، على سبيل المثال، أُضيفت في ديسمبر (كانون الأول) أقسام مخصصة للجماهير المنظمة، وتم تحويل ثلاثة أقسام من الفئة الثانية إلى الثالثة، وقسم من الفئة الأولى إلى الثانية.

وتم إجراء تعديلات مماثلة في بقية الملاعب الستة عشر.

وأوضح الاتحاد الدولي أن هذه التعديلات كانت بهدف «مساعدة الجماهير المنظمة على الجلوس معاً»، لكنه أشار إلى أن هذه الخطط لم تعد ضرورية لاحقاً بعد إعادة توزيع التذاكر.

وفي أبريل (نيسان)، خلال المرحلة الأخيرة للبيع، تم عرض نسخ من خرائط ديسمبر، قبل أن يتم حذفها لاحقاً ووضع خرائط جديدة دون أقسام الجماهير، مع تعديلات إضافية.

أكثر الشكاوى انتشاراً بين الجماهير كانت عدم حصول أي منهم على مقاعد في المواقع المميزة على الخطوط الجانبية، رغم أن الخرائط أشارت إلى إمكانية ذلك.

ويعتقد المشجعون أن هذه المقاعد حُجزت لشركاء تجاريين أو ضيوف كبار أو باقات ضيافة.

وتدعم منصة التذاكر هذا الاعتقاد، إذ لم تظهر أي مقاعد متاحة في تلك المواقع، رغم عرض آلاف التذاكر للبيع.

وفي المقابل، عرضت منصة الضيافة الرسمية تذاكر في تلك المواقع بأسعار قد تتجاوز 6 آلاف دولار.

وتشير تقديرات إلى أن تذاكر الضيافة قد تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي التذاكر، مع تخصيص أجزاء كبيرة من المدرجات السفلى لهذه الفئة.

«الاتحاد الدولي لا يملك رصيد ثقة لدى الجماهير»

تُعد هذه الأزمة أحدث حلقة في سلسلة من الإحباطات التي واجهت الجماهير خلال عملية بيع تذاكر كأس العالم.

وقالت إحدى المشجعات: «تشعر أنك لا تستطيع الوثوق بهم. كل شيء يتغير: العملية، المقاعد، الخرائط».

وأضاف مشجع آخر: «لا يوجد أي رصيد ثقة لدى الاتحاد الدولي. الافتراض دائماً أنهم يسعون لتعظيم الأرباح».

وتابع: «كنت أود على الأقل شفافية كاملة: هذا ما تشتريه، وهذا ما ستحصل عليه. لا ينبغي أن يكون الأمر مثار جدل».

وقال أحد المتضررين: «الموضوع يتعلق بالتوقعات. عندما تدفع مقابل منتج، تتوقع أن تحصل عليه. لكن هذا لم يحدث».

وأشار إلى أنه تقدم بشكوى رسمية، متسائلاً: «دفعت مقابل منتج معين، فهل يمكن استرداد الفرق؟».

لكن حتى الآن، لم يتلق هو وآخرون أي رد.

تنص شروط التذاكر على أن الخرائط «إرشادية فقط» وقد لا تعكس التوزيع الفعلي للمقاعد.

كما تنص على أن الاتحاد الدولي أو إدارة الملعب يمكنها تغيير موقع المقعد في أي وقت، حتى بعد الشراء أو يوم المباراة، ما دام المقعد الجديد يقع ضمن نفس الفئة أو فئة أعلى.

في بعض المباريات الأقل جماهيرية، قام الاتحاد الدولي بتعديل الفئات لصالح الجماهير، حيث تم توفير مقاعد جيدة ضمن الفئة الأولى.

لكن في المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية أو التي تشارك فيها منتخبات كبيرة، لم تظهر أي أدلة على توزيع المقاعد المميزة على الجمهور العادي.


تشواميني عن البطاقة الصفراء في مباراة بايرن: كنت أركض فقط

أوريلين تشواميني لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء (أ.ف.ب)
TT

تشواميني عن البطاقة الصفراء في مباراة بايرن: كنت أركض فقط

أوريلين تشواميني لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء (أ.ف.ب)
أوريلين تشواميني لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء (أ.ف.ب)

قال لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أوريلين تشواميني، إنه لا يفهم سبب حصوله على بطاقة صفراء في المباراة التي خسرها فريقه أمام بايرن ميونيخ (1-2)، أمس الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

وقال تشواميني، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للنادي عن البطاقة التي سيغيب بسببها عن مباراة الإياب التي تقام في ميونيخ: «كنت أركض فقط ولا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك. قرر الحكم أنه بسبب كثرة الأخطاء كان عليه أن يظهر بطاقة صفراء. لكن بصراحة لا أفهم ذلك».

وأضاف: «نريد الفوز بالمباراة في ميونيخ، لكن علينا تحسين الأداء. قمنا بأشياء جيدة، ولكن عندما نبدأ المباراة بنتيجة 0-2 يكون الأمر أصعب. لدينا الثقة وسنقوم بشيء ما الأسبوع المقبل».

وأكمل: «نعلم أننا نلعب ضد فريق من المستوى العالمي. خلال المباراة ومع مرور الدقائق، أصبحت لدينا فرصة للعب كرة القدم بشكل أفضل. قدمنا شوطاً ثانياً جيداً. علينا الاستمرار بهذا الشكل للفوز بالمباراة المقبلة هناك».

وعن مباراة الإياب، قال: «علينا أن نستمر ونبذل كل ما لدينا. لا نعلم ما الذي سيحدث، ولكن إذا لعبنا بمستوانا، بالتأكيد يمكننا تحقيق أشياء كبيرة هناك».


البيت الأبيض يطالب «فيفا» بتغيير سياسة المتحولين جنسياً

يرغب البيت الأبيض في أن يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم نهج اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
يرغب البيت الأبيض في أن يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم نهج اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
TT

البيت الأبيض يطالب «فيفا» بتغيير سياسة المتحولين جنسياً

يرغب البيت الأبيض في أن يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم نهج اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
يرغب البيت الأبيض في أن يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم نهج اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)

يرغب البيت الأبيض في أن يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم نهج اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال إصدار سياسة تمنع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة احترافياً في كرة القدم النسائية، في وقت لم يوقِّع فيه الرئيس دونالد ترمب بعد على الضمانات الحكومية المطلوبة لدعم ملف استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم للسيدات 2031.

ومنذ عودته إلى السلطة لولاية ثانية، سعى ترمب إلى الحد من مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً في الرياضات النسائية؛ حيث وقَّع في فبراير (شباط) 2025 أمراً تنفيذياً بعنوان «إبقاء الرجال خارج الرياضات النسائية»، يقضي بمنع أي رياضي من المنافسة في الرياضات النسائية ما لم يكن قد تم تصنيفه أنثى عند الولادة.

وفي مارس (آذار) الماضي، أفادت شبكة «The Athletic» بأن اعتماد ملف الترشح المشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا وجامايكا لاستضافة نسخة 2031 قد تأجل من اجتماع الاتحاد الدولي في 30 أبريل (نيسان) إلى موعد لاحق من العام، ويرجع ذلك إلى عدم تقديم البيت الأبيض الضمانات الحكومية اللازمة حتى الآن، والتي تشمل التزامات تتعلق بالتأشيرات والإعفاءات الضريبية والسلامة والأمن، وهي شروط أساسية لتقدُّم أي ملف استضافة.

وعادة ما يتم تجهيز هذه الضمانات عبر الاتحاد المحلي لكرة القدم في الدولة المضيفة، وفي هذه الحالة الاتحاد الأميركي، قبل تقديمها ضمن ملف الترشح إلى الاتحاد الدولي.

ورغم تقديم الملف رسمياً في أكتوبر (تشرين الأول)، لم تصل هذه الضمانات حتى الآن، وبات السبب أكثر وضوحاً، وفقاً لمصادر متعددة مطلعة على سير العملية، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها.

ويمتلك الاتحاد الدولي عرضاً وحيداً لاستضافة نسخة 2031، ما يمنح البيت الأبيض نفوذاً كبيراً؛ إذ يرغب في تعديل سياسة الاتحاد الدولي بشأن مشاركة المتحولين جنسياً في كرة القدم النسائية قبل تقديم الضمانات المطلوبة.

ولا يُعرف ما إذا كان البيت الأبيض قد طرح هذا الموضوع بشكل مباشر مع الاتحاد الدولي الذي لم يرُد على طلب للتعليق.

وكان الاتحاد الدولي قد أوضح سابقاً أن تأجيل الإعلان عن ملف 2031 يأتي بهدف تنظيم «حدث مستقل» لاحقاً هذا العام، يهدف إلى إبراز قوة وتأثير كرة القدم النسائية. كما تم تأجيل الإعلان عن ملف 2035 المشترك بين إنجلترا وأسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية، ليكون جزءاً من الحدث ذاته.

وعند تواصل «The Athletic» مع البيت الأبيض، تم توجيهها إلى فريق العمل الخاص بكأس العالم؛ حيث قال أندرو جولياني، المدير التنفيذي للفريق: «إن قيادة الرئيس ترمب وضعت معياراً جديداً لحماية نزاهة الرياضات النسائية. وقد رسّخ قراره أن تكون سياسة الولايات المتحدة معارضة مشاركة الذكور في الرياضات النسائية، انطلاقاً من اعتبارات السلامة والعدالة والكرامة والحقيقة. ونحن ندعو العالم الرياضي بأسره إلى الالتزام بهذا المبدأ، لضمان منافسة عادلة للرياضيات».

وفي يوليو (تموز) 2025، عدَّلت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية قواعد الأهلية لمنع الرياضيين المتحولين من المشاركة في منافسات السيدات الأولمبية داخل الولايات المتحدة، ما لم يكونوا قد صُنِّفوا إناثاً عند الولادة، وذلك التزاماً بالأمر التنفيذي للرئيس.

وفي مارس، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اعتماد اختبارات جينية إلزامية تمنع المتحولين جنسياً من المشاركة في المنافسات النسائية، مؤكدة أن هذا القرار «يحمي العدالة والسلامة ونزاهة المنافسة».

وأوضحت اللجنة أن هذه الاختبارات ستشمل أيضاً بعض الحالات المتعلقة بالاختلافات في التطور الجنسي، ولن تطبق على المستوى الترفيهي، ولكنها ستدخل حيز التنفيذ في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

كما أقر الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح مشابهة في يوليو الماضي، تم تطبيقها قبل بطولة العالم في طوكيو.

في المقابل، لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم يراجع منذ نحو 4 سنوات لوائحه الخاصة بأهلية الجنس، ولم يصدر حتى الآن أي تحديثات تتجاوز اللوائح المعتمدة منذ 2011، والتي لم تحدد مستويات هرمون التستوستيرون.

وقد يؤدي أي تعديل واسع في هذه اللوائح إلى انقسام في آراء مجتمع كرة القدم النسائية؛ حيث سبق أن انتقدت لاعبات بارزات، مثل النجمة الأميركية السابقة ميغان رابينو، تدخل السياسيين في هذا الملف.

وقالت في تصريح سابق: «هل نهتم الآن فقط بالعدالة؟ هل نهتم الآن بالرياضات النسائية؟ هذا غير منطقي. أروني أين الحالات التي يستغل فيها المتحولون هذا الأمر؟ هذا لا يحدث».

وفي 2025، كتبت لاعبة نادي أنجل سيتي، إليزابيث إيدي، مقالاً طالبت فيه بضرورة اشتراط أن تكون اللاعبات مولودات بمبايض، أو الخضوع لاختبارات جينية، وهو ما أثار ردود فعل داخل الفريق؛ حيث عارضت القائدة سارة غوردن ونائبتها أنجلينا أندرسون هذا الطرح في مؤتمر صحافي.

ولا يوجد حالياً أي لاعبات متحولات في الدوري الأميركي للسيدات.

وبالنسبة لإدارة ترمب، فإن هذا الملف يمثل أولوية سياسية؛ حيث أظهر استطلاع لشبكة «إن بي سي» في أبريل 2025، أن 75 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة لا يؤيدون مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضات النسائية، بينما أظهر استطلاع لمركز «بيو» أن 66 في المائة يؤيدون قوانين تلزم الرياضيين بالمنافسة وفق الجنس المحدد عند الولادة.

ومع ذلك، أشار الاستطلاع نفسه إلى أن 56 في المائة يدعمون سياسات تحمي المتحولين من التمييز في العمل والسكن والأماكن العامة.

وكان الأمر التنفيذي للرئيس قد انتقد ما وصفه بغياب مواقف واضحة من الاتحادات الرياضية بشأن هذا الملف، ووجَّه وزارة الخارجية لاتخاذ خطوات لتطبيق هذه السياسة على المستوى الدولي، مع استخدام «كل الوسائل المتاحة» لدفع اللجنة الأولمبية الدولية لتعديل سياساتها قبل أولمبياد 2028.

ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه السياسة الأميركية قد أثرت بشكل مباشر؛ خصوصاً في ظل تعهد الرئيسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، بفرض حظر على مشاركة المتحولين في منافسات السيدات.

وأقر مسؤولون في الاتحاد الأميركي لكرة القدم، تحدثوا دون الكشف عن هويتهم، بعدم وصول الضمانات المطلوبة حتى الآن، ولكنهم أشاروا إلى وجود «حوار إيجابي» مع الجهات الحكومية، مؤكدين وجود «مسار نحو الحل».

ورفض الاتحاد الأميركي التعليق رسمياً.

وتخضع لوائح المنتخبات الوطنية لإشراف الاتحاد الدولي، بينما كانت السياسة المحلية في الولايات المتحدة تسمح سابقاً للاعبين بالتسجيل وفق الهوية الجندرية، بشرط تقديم وثائق رسمية؛ لكن في نوفمبر (تشرين الثاني)، تم تعديل هذه السياسة لتتماشى مع الأمر التنفيذي، مع إضافة بند ينص على «حماية فرص الرياضيين، وضمان بيئة تنافسية عادلة وآمنة للنساء»، والعمل مع الهيئات الدولية لتحقيق ذلك.