تألق نوير ينعش آمال عودته للمنتخب الألماني قبل كأس العالم

أبرز تدخلاته تصديه لانفرادات متكررة لنجم هجوم ريال مدريد كيليان مبابي (أ.ب)
أبرز تدخلاته تصديه لانفرادات متكررة لنجم هجوم ريال مدريد كيليان مبابي (أ.ب)
TT

تألق نوير ينعش آمال عودته للمنتخب الألماني قبل كأس العالم

أبرز تدخلاته تصديه لانفرادات متكررة لنجم هجوم ريال مدريد كيليان مبابي (أ.ب)
أبرز تدخلاته تصديه لانفرادات متكررة لنجم هجوم ريال مدريد كيليان مبابي (أ.ب)

قدّم مانويل نوير، حارس بايرن ميونيخ، عملاق دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، أداءً رائعاً، الثلاثاء، في الفوز 2-1 على مضيفه ريال مدريد في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، ما أعاد إحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل.

وبات الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، والفائز بكأس العالم، الذي اعتزل اللعب الدولي في عام 2024، حاضراً بقوة في أذهان الجماهير الألمانية من جديد، خصوصاً في ظل اعتماد المنتخب الألماني حالياً على أوليفر باومان خياراً أول لحراسة المرمى، مع اعتبار يوناس أوربيغ وألكسندر نوبل البديلين الأبرز معه في البطولة.

شهدت مباراة الأمس تألق الحارس الألماني (رويترز)

في المقابل، خرج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين.

وشهدت مباراة الأمس تألق الحارس الألماني -الذي دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً- بعدما تصدى لسلسلة من الكرات الخطيرة في مواجهة حافلة بالإثارة.

ومن أبرز تدخلاته، تصديه لانفرادات متكررة لنجمي هجوم ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في مواجهات فردية مباشرة، ليُحافظ على التقدم الضئيل لفريقه الزائر، ويُتوّج في النهاية بجائزة رجل المباراة.

مانويل نوير (رويترز)

وانهالت عليه الإشادات من المحللين الألمان، إذ طالب كثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم المقبلة، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأداء نوير.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير كان أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل مزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح في ذلك». ورغم أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير دولياً.

ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير.

ودار كثير من الحديث حول العلاقة بين الحارس المخضرم ومدرب منتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان، والتي بدت متوترة في بعض الأحيان.

وعندما سُئل المدرب، في مقابلة قبل أيام، عما إذا كان قد هنّأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين.

قدّم مانويل نوير أداءً رائعاً الثلاثاء في الفوز 2-1 على مضيفه ريال مدريد (أ.ب)

كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي.

ولكن عقب الأداء الرائع، أمس، الذي قدّمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب الوطني.

وقال الحارس الألماني للصحافيين: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق. كانت مباراة رائعة اليوم. نحن لا نتحدث عن المنتخب الوطني الآن. لقد قلت ما لديَّ، وأنا أركز مع بايرن هنا».

أبرز تدخلاته تصديه لانفرادات متكررة لفينيسيوس جونيور (أ.ب)

وبينما يرغب نوير في التركيز على كرة القدم مع فريقه الذي لا يزال في سباق المنافسة على ثلاثة ألقاب، فإن أداءً مثل هذا سيزيد من الضغط على المدرب ناغلسمان.

وقال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن: «بصراحة، لست متفاجئاً من أدائه... لقد لعب مانويل بهذا المستوى طوال الموسم. لقد أنقذنا اليوم في عدة مناسبات».

وردّاً على سؤال حول احتمال عودته إلى المنتخب الوطني، قال إيبرل: «أنا لست المسؤول عن مدرب المنتخب الوطني».


مقالات ذات صلة

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

رياضة عالمية يوسف النصيري (نادي الاتحاد)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

أعاد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي مهاجم الاتحاد السعودي يوسف النصيري إلى تشكيلة من 26 لاعباً لـ«أسود الأطلس»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2026 ثلاثة لاعبين من المغرب، منهم الظهير أشرف حكيمي، المتوج العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس يستدعي 30 لاعباً لمعسكر منتخب السعودية في الدوحة

أعلن اليوناني دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، قائمة تضم 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر الإعدادي الذي سيقام بالعاصمة القطرية الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية باولو فونسيكا (أ.ف.ب)

ليون الفرنسي يعلن رحيل مدربه فونسيكا إلى سبورتينغ

رحل المدرب البرتغالي باولو فونسيكا عن صفوف ليون للالتحاق بنادي سبورتينغ، مقابل تعويض مالي قدره 5 ملايين يورو (5.6 مليون دولار)...

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عربية محمود تريزيغيه (موقع الأهلي المصري)

تريزيغيه وشحاتة ينافسان على جائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا... وحمزة في مواجهة بوعدي

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم الأربعاء قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في القارة لعام 2026، وسط حضور مصري لافت على مستوى اللاعبين والمدربين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

يوسف النصيري (نادي الاتحاد)
يوسف النصيري (نادي الاتحاد)
TT

تصفيات أمم أفريقيا 2027: عودة النصيري إلى تشكيلة «أسود الأطلس»

يوسف النصيري (نادي الاتحاد)
يوسف النصيري (نادي الاتحاد)

أعاد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي، مهاجم الاتحاد السعودي يوسف النصيري إلى تشكيلة من 26 لاعباً لـ«أسود الأطلس» لخوض مباراتي النيجر في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

وعاد النصيري (28 عاماً، 92 مباراة دولية و25 هدفاً) إلى صفوف منتخب بلاده بعد تألقه مع فريقه السعودي في بداية الموسم الحالي، حيث سجل سبعة أهداف في الدوري، وذلك بعدما استُبعد بسبب تراجع مستواه من نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عندما بلغ ربع النهائي وخرج على يد فرنسا.

واستفاد النصيري من غياب ثلاثي هجومي ضارب بسبب الإصابة: أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني) وإسماعيل صيباري (بايرن ميونيخ الألماني) وسفيان رحيمي (العين الإماراتي).

ويغيب أيضاً بسبب الإصابة لاعب وسط باناثينايكوس اليوناني عز الدين أوناحي، ما دفع وهبي إلى توجيه الدعوة إلى لاعب الوسط رضا بلحيان المتألق مع فريقه لاتسيو متصدر الدوري الإيطالي في أفضل بداية له في تاريخه في «سيري أ»، حيث يتصدر برصيد 28 نقطة من أصل 30 ممكنة من دون أي خسارة.

واستدعى وهبي جناح يونغ الهولندي أيوب أوفقير (20 عاماً) للمرة الأولى.

ويلعب المغرب مع النيجر في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء الذي اختارته النيجر ملعباً لمبارياته البيتية، على أن تُجرى المباراة الثانية في 17 منه بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، ورضا التكناوتي (الجيش الملكي)، وعلاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني).

وفي الدفاع: نصير مزراوي (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، وأنس صلاح الدين (باناثينايكوس اليوناني)، وسفيان الكرواني (بنفيكا البرتغالي)، ونايف أكرد (مرسيليا الفرنسي)، ورضوان حلحال (فينيتسيا الإيطالي)، وعيسى ديوب (أيبسويتش تاون الإنجليزي)، وعبد الحميد آيت بودلال (رين الفرنسي)، وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وعلي معمر (أندرلخت البلجيكي).

وخط الوسط: أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، ونائل العيناوي (لايبزيغ الألماني)، وأسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ورضا بلحيان (لاتسيو الإيطالي)، وأمين السباعي (أنجيه الفرنسي)، وعبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي).

والهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وياسين جسيم (ستراسبورغ الفرنسي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، وأيوب أوفقير (إيه زد يونغ الهولندي)، وياسر الزابيري (راسينغ سانتاندر الإسباني)، ويوسف النصيري (اتحاد جدة السعودي).


الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)
TT

الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)

ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2026 ثلاثة لاعبين من المغرب، هم الظهير أشرف حكيمي، المتوج العام الماضي، والمهاجمان إسماعيل صيباري، وإبراهيم دياز، بحسب ما كشف الاتحاد القاري الأربعاء.

وتألق الثلاثي المغربي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي استضافتها المملكة أواخر العام الماضي، ومطلع الحالي ببلوغ المباراة النهائية التي كسبتها السنغال 1 - 0 بعد التمديد بفضل هدف باب غي، عقب نهاية مثيرة للجدل للوقت الأصلي.

وغادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة، قبل أن يهدرها دياز بعد استئناف اللعب.

لكن الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) ألغى في مارس (آذار) نتيجة المباراة، ومنح المغرب الفوز 3 - 0 واللقب، ما دفع السنغال لاستئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

كما تألق الثلاثي المغربي في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا عندما بلغ «أسود الأطلس» الدور ربع النهائي، وكان صيباري أفضل هداف في صفوفهم بتسجيله ثلاثة أهداف قبل أن يتعرض لإصابة في المباراة ضد هولندا في الدور الثاني، فحرمته من المشاركة في ثمن النهائي أمام كندا، ودور الثمانية أمام فرنسا.

إسماعيل صيباري (رويترز)

بعد تألقه الموسم الماضي، انتقل صيباري إلى بايرن ميونيخ الألماني في صفقة كبيرة، فيما يدافع دياز عن ألوان ريال مدريد الإسباني، وكان أساسياً في مشوار المغرب في المونديال.

وتوج حكيمي بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً مع سان جيرمان إلى جانب الدوري الفرنسي.

وضمت القائمة ثلاثة لاعبين سنغاليين هم لاعب وسط فياريال الإسباني غي، ومهاجم النصر السعودي ساديو مانيه، ولاعب وسط كريستال بالاس الإنجليزي إسماعيلا سار، إلى جانب العاجي أماد ديالو (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، والكونغولي الديمقراطي يوان ويسا (نيوكاسل الإنجليزي)، والغاني أنطوان سيمينو (مانشستر سيتي الإنجليزي)، والجنوب أفريقي تيبوهو موكوينا (ماميلودي صنداونز).

وغاب نجم ليفربول السابق وطرابزون سبور التركي حالياً الدولي المصري محمد صلاح عن قائمة المرشحين للجائزة التي ظفر بها مرتين في عامي 2017 و2018.

ويتنافس المغربيان وليد الركراكي ومحمد وهبي، والمصريان حسام حسن ومعتمد جمال على جائزة أفضل مدرب مع بيدرو بريتو «بوبيستا» من الرأس الأخضر، والفرنسي سيباستيان ديسابر، والسنغاليين باب تياو ولامين ندياي، والبرتغاليين ميغل كاردوسو وألكسندر سانتوس.

إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

ويتنافس خمسة لاعبين عرب بين عشرة على جائزة أفضل حارس مرمى، هم المغربيان ياسين بونو (الهلال السعودي)، وأحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)، والمصريان مصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، والجزائري أسامة بن بوط (اتحاد الجزائر).

وضمت اللائحة فوزينيا من الرأس الأخضر (كولو كولو التشيلي)، والعاجي يحيى فوفانا (تشايكور ريزه سبور)، والجنوب أفريقي رونوين وليامس (صنداونز)، والسنغالي إدوار مندي (الأهلي السعودي)، والكونغولي ليونيل مباسي (لوهافر الفرنسي).

وانحصرت المنافسة على جائزة أفضل لاعب واعد بين رباعي عربي، هم المغربيان أيوب بوعدي (مانشستر سيتي)، وعبد الله وزان (أياكس الهولندي)، والجزائري إبراهيم مازة (باير ليفركوزن الهولندي)، والمصري حمزة عبد الكريم (برشلونة الإسباني)، إلى جانب السنغالي إبراهيم مباي (أستون فيلا الإنجليزي)، والعاجيين يان ديومانديه (ريال مدريد)، وكريست إيناو أولاي (فيورنتينا الإيطالي)، والمالي إسماعيل كاميسوكو (أكاديمية النجوم في مانديه)، والغاني كاليب ييرينكي (كوفنتري الإنجليزي)، والكاميروني كريستيانه كوفان (باير ليفركوزن).

وضمت لائحة العشرة المرشحين لجائزة أفضل لاعب محلي ثمانية من العرب، هم المغاربة محمد حريمات (الجيش الملكي ويلعب حالياً مع الشمال القطري)، وسفيان المودن (أولميك آسفي ويلعب حالياً مع حسنية أغادير)، ومنير شويعر (نهضة بركان)، والمصريان محمد شحاتة (الزمالك)، ومحمود حسن تريزيغيه (الأهلي ويلعب حالياً مع الرياض السعودي)، والجزائريان عبد النور بلحسيني (شبيبة القبائل)، وأحمد الخالدي (اتحاد الجزائر)، والسوداني عبد الرؤوف يعقوب عمر طه (الهلال)، إلى جانب الجنوب أفريقيين تيبوهو موكوينا، وكوليسو موداو (كلاهما صنداونز).

وحضرت منتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر ضمن المرشحين لجائزة أفضل منتخب، إلى جانب الرأس الأخضر، وساحل العاج، وغانا، والسنغال، وجنوب أفريقيا.

وستقام مراسم توزيع الجوائز في مدينة لاغوس بنيجيريا في السابع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


كافو: نيمار يُغادر بإرث يبعث على الفخر... وأنشيلوتي يبدأ بناء البرازيل الجديدة

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

كافو: نيمار يُغادر بإرث يبعث على الفخر... وأنشيلوتي يبدأ بناء البرازيل الجديدة

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

قال ماركوس إيفانغيليستا دي مورياس، الشهير بـ«كافو»، القائد السابق للمنتخب البرازيلي، إن مسيرة نيمار مع المنتخب الوطني تستحق أن تُذكر باعتبارها واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرازيلية، وذلك بعد إعلان المهاجم اعتزاله اللعب الدولي، عقب المشاركة المخيبة لمنتخب بلاده في كأس العالم هذا العام.

وكان نيمار، الهدّاف التاريخي للبرازيل، قد أعلن أواخر يوليو (تموز) عدم رغبته في مواصلة اللعب مع المنتخب، وذلك بعد أسابيع من إشارته إلى أن مشواره الدولي انتهى عقب خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الستة عشر من كأس العالم.

وقال كافو، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع البرازيل برصيد 150 مباراة، لـ«رويترز»: «كل لاعب يصل في النهاية إلى محطة يختتم عندها مسيرته مع المنتخب الوطني».

وأضاف: «الأهم أن مسيرة نيمار كانت ناجحة بكل المقاييس. لقد ترك بصمة واضحة، وكتب اسمه في تاريخ البرازيل وكرة القدم العالمية. أرقامه مع المنتخب استثنائية، وكانت فترة تمثيله لبلاده مشرفة للغاية».

وكانت الهزيمة أمام النرويج أقرب ما يكون إلى إقصاء البرازيل المبكر من كأس العالم منذ نسخة 1990، كما مددت انتظار المنتخب، المتوج باللقب 5 مرات، لتحقيق نجمة سادسة تعزز رقمه القياسي.

وخاض نيمار 4 نسخ من كأس العالم، وسجل 80 هدفاً وصنع 58 أخرى خلال 130 مباراة دولية، لكنه اكتفى بلقب وحيد مع المنتخب الأول، تمثل في كأس القارات عام 2013.

ويرى كافو، المتوّج بكأس العالم عامي 1994 و2002، أن أنظار البرازيل يجب أن تتجه الآن نحو بناء جيل جديد تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب استعداداً لكأس العالم 2030.

وقال كافو، الذي عمل تحت قيادة أنشيلوتي خلال فترته مع ميلان الإيطالي: «أنا على قناعة تامة بأن عام 2030 سيكون مختلفاً تماماً بالنسبة للبرازيل».

وأضاف: «ستكون لدى المنتخب فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب. نحن أمام دورة جديدة ومشروع جديد، وسيحصل أنشيلوتي على الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء الفريق بالشكل الذي يريده».

ومنذ توليه المهمة عام 2025، استغل أنشيلوتي المباريات الودية لمنح الفرصة لعدد كبير من الوجوه الجديدة. وغاب نحو ثلثي لاعبي قائمة كأس العالم عن أول معسكر للمنتخب بعد البطولة، فيما خاض 8 لاعبين ظهورهم الدولي الأول.

كما أعلن المدرب الإيطالي الأسبوع الماضي قائمة جديدة للمباراتين الوديتين أمام اليابان وسنغافورة في نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمت 5 لاعبين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الأول.

وختم كافو قائلاً: «إعادة البناء تظل ضرورية دائماً، خصوصاً في منتخب بحجم البرازيل. ومع المزج بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة يمكن للفريق أن يحقق الانسجام المطلوب، وأن يصبح أكثر جاهزية للمنافسة في السنوات المقبلة».