بطولة إسبانيا: برشلونة يبحث عن الفوز الأول... والريال يسعى لتجاوز أزماته

مشادات كلامية  بين الحكم ولاعبي  خيتافي وبرشلونة في اللقاء الذي انتهى بتعادل الفريقين (إ.ب.أ)
مشادات كلامية بين الحكم ولاعبي خيتافي وبرشلونة في اللقاء الذي انتهى بتعادل الفريقين (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: برشلونة يبحث عن الفوز الأول... والريال يسعى لتجاوز أزماته

مشادات كلامية  بين الحكم ولاعبي  خيتافي وبرشلونة في اللقاء الذي انتهى بتعادل الفريقين (إ.ب.أ)
مشادات كلامية بين الحكم ولاعبي خيتافي وبرشلونة في اللقاء الذي انتهى بتعادل الفريقين (إ.ب.أ)

يعتزم برشلونة السعي جاهدا لتحقيق الفوز الأول له هذا الموسم في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك حينما يستضيف قادش، يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة. وخيم التعادل السلبي على الظهور الأول لبرشلونة في حملة الدفاع عن اللقب أمام خيتافي يوم الأحد الماضي، ويأمل الفريق الكاتالوني في تحقيق الفوز على قادش في المواجهة التي ستجمعهما على ملعب «مونتغويك»، وهو الملعب الذي سيستضيف مباريات الفريق الكاتالوني هذا الموسم في الوقت الذي يتم فيه تطوير ملعب «كامب نو» في مشروع جديد من إدارة النادي.

ويدخل برشلونة مواجهة قادش منقوصا من خدمات لاعبه البرازيلي رافينيا الذي تعرض للطرد في مباراة خيتافي، وكذلك المدرب تشافي هيرنانديز الذي تم طرده بسبب اعتراضه المستمر على حكم المباراة، إلا أنّ تشافي أبدى ثقته بأنّ فريقه سيتخطى نكسة الافتتاح وغيابه. وقال بعد أن بدأ فريقه مشواره بالتعادل السلبي، على غرار الموسم الماضي: «لا داعي للقلق بشأن الأمر. لقد بدأنا الموسم الماضي بشكل سيئ أيضاً، لكن الأمور سارت في النهاية». وتابع: «الآن أنا مهتم بتحسين المستوى والنتيجة. نقطة بالنسبة لنا ليست كافية ولكنها كانت مباراة صعبة للغاية بالنسبة لنا».

ولم يتوقف الأمر فقط عند إيقاف رافينيا وتشافي لمباراتين، بل إن الفريق أعلن عن إصابة مدافعه الأوروغواياني رونالد آراوخو في ساقه اليسرى، ومن المتوقع غيابه عن الفريق نحو شهر. لكن الفريق الكاتالوني سيتسلح بهدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى ثنائي خط الوسط بيدري وجافي، وأنسو فاتي في خط الهجوم في ظل غياب رافينيا، مع وجود النجم الهولندي فرينكي دي يونغ في وسط الملعب. وعلى الجانب الآخر، سيحاول قادش استثمار الفوز الذي حققه في الجولة الأولى على ألافيس لمواصلة انتصاراته، لكنه يعلم جيدا صعوبة المواجهة أمام حامل لقب الموسم الماضي.

وفي مباراة أخرى، يحل ريال مدريد ضيفا على ألميريا، (السبت)، في مواجهة سيسعى فيها الفريق الملكي إلى نسيان الأزمات الفنية التي يمر بها في الوقت الحالي. وتعرض الحارس البلجيكي تيبو كورتوا لإصابة في الرباط الصليبي ليغيب حتى نهاية الموسم، فيما تعرض المدافع البرازيلي ميليتاو للمصير ذاته، بعد أن أصيب خلال مواجهة أتلتيك بلباو الأولى في الدوري هذا الموسم التي فاز بها الريال 2 - صفر. بالإضافة إلى ذلك لم ينجح الريال بعد في ضم كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، والذي قرر البقاء مع ناديه حتى نهاية عقده وعدم المغادرة هذا الموسم، في الوقت الذي لم تنجح فيه إدارة الريال في دعم مركز المهاجم بعد رحيل الفرنسي كريم بنزيمة.

ويعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الفريق الملكي، خوسيلو مهاجم إسبانيول الذي انضم للريال، خيارا احتياطيا. لكن إدارة الريال نجحت في حل أزمة حارس المرمى، وتم التعاقد مع كيبا أريزابالاغا حارس تشيلسي الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وسيواجه الريال خصمه ألميريا الذي خسر صفر / 2 أمام رايو فايكانو في الجولة الأولى، ويسعى لتحقيق الفوز على أرضه وبين جماهيره.

وفي باقي المباريات، يحل سيلتا فيغو ضيفا على ريال سوسيداد ويلعب أوساسونا مع ضيفه أتلتيك بلباو في مباريات السبت. وفي مباريات الأحد، يحل خيتافي ضيفا على جيرونا، ويستضيف ريال بيتيس منافسه أتلتيكو مدريد. وتختتم الجولة يوم الاثنين بمواجهة إشبيلية ومضيفه آلافيس ويحل رايو فايكانو ضيفا على غرناطة.


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
TT

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)

أصبح الكيني سيباستيان ساوي أول رجل يقطع مسافة ماراثون في أقل من ساعتين بعد فوزه بماراثون لندن بزمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية اليوم الأحد.

وحطم ساوي الرقم القياسي العالمي الذي كان يحمله كيلفن كيبتوم الذي سجل ساعتين و35 ثانية في ماراثون شيكاغو في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

تيغست أسيفا (رويترز)

كما حطمت الإثيوبية تيغست أسيفا رقمها القياسي العالمي الوحيد في منافسات السيدات خلال فوزها ‌بماراثون ‌لندن ​اليوم ‌الأحد.

وتقدمت ⁠العداءة ​الإثيوبية (29 عاماً) على ⁠الكينيتين هيلين أوبيري وجويسيين جيبكوسجي في المرحلة الأخيرة من السباق ⁠لتعبر خط النهاية ‌في ‌ساعتين و15 ​دقيقة ‌و41 ثانية، محطمة الرقم القياسي البالغ ساعتين و15 دقيقة و50 ثانية ‌الذي سجلته العام الماضي في ⁠لندن.

واحتلت ⁠أوبيري المركز الثاني في ساعتين و15 دقيقة و53 ثانية، بينما حصلت جيبكوسجي على الميدالية البرونزية بزمن ساعتين ​و15 دقيقة ​و55 ثانية.


ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
TT

ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)

سجّلت العداءة الكينية بريليان كيبكويتش رقماً قياسياً جديداً للسباق، لتتوج بلقب فئة السيدات في ماراثون هامبورغ، الأحد، فيما أحرز المغربي عثمان الكومري لقب الرجال في النسخة 40 من السباق المقام بالمدينة الساحلية الواقعة شمال ألمانيا.

وقطعت بريليان كيبكويتش مسافة السباق في زمن بلغ ساعتين و17 دقيقة و5 ثوانٍ، لتحطم رقمها الشخصي السابق بنحو 7 دقائق، وتكسر الرقم القياسي للسباق بفارق 18 ثانية.

وجاءت مواطنتها ريبيكا تانوي، التي كانت مرشحة للفوز، في المركز الثاني بفارق دقيقة واحدة و20 ثانية، وحلّت كاسانيش أينيو في المركز الثالث بفارق دقيقتين و24 ثانية عن بريليان كيبكويتش التي نجحت في الانفراد بالصدارة قبل مرور أول 25 كيلومتراً.

وفي فئة الرجال، شهد السباق منافسة أكثر تقارباً، حتى حسم عثمان الكومري المركز الأول في المراحل النهائية، محققاً رقماً قياسياً وطنياً جديداً للمغرب بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية.

وحلّ صامويل فيتوي، حامل الرقم القياسي الألماني السابق، في المركز الثاني، بعدما حسّن رقمه الشخصي إلى ساعتين و4 دقائق و45 ثانية، ليمنح ألمانيا أول صعود لمنصة التتويج في هذا الماراثون منذ عام 1999، في حين جاء الكيني كينيدي كيموتاي ثالثاً بفارق 11 ثانية إضافية.


أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
TT

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف، وذلك وفقاً لشبكة "The Athletic".

في الدقائق الأخيرة من خسارته 1-0 أمام فولهام، وجّه مدربه أوناي إيمري تعليمات حادة إلى مدافعه باو توريس، بعد تمريرة طويلة لم تصل إلى ليون بايلي. وطالب إيمري باللعب الأرضي والتمريرات القصيرة والسريعة، في مشهد عكس ملامح الخلل الذي لازم أداء الفريق.

ورغم أن هذه التوجيهات جاءت متأخرة، فإنها جسَّدت جانباً من أوجه القصور التي ظهرت في اللقاء، وأعادت إلى الأذهان مواقف سابقة شدد خلالها المدرب الإسباني على أهمية الالتزام بالنهج التكتيكي القائم على البناء المنظم.

وعلى عكس الأزمات التي لاحقت الفريق في بداية الموسم، حين تعثر في سلسلة من النتائج السلبية، فإن الصورة الحالية تبدو أكثر استقراراً. فرغم الخسارة، لا يزال أستون فيلا متمسكاً بمركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، مع اقترابه من مواجهة مرتقبة أمام نوتنغهام فورست، في نصف نهائي الدوري الأوروبي.

غير أن أداء الفريق في ملعب «كرافن كوتيدج» كشف عن بعض نقاط الضعف، خصوصاً فيما يتعلق ببطء البناء الهجومي وغياب الحسم في الثلث الأخير. وعلى الرغم من بعض المحاولات، أبرزها فرصة مورغان روجرز، فإن الفعالية الهجومية بقيت محدودة.

ويميل أستون فيلا، تحت قيادة إيمري، إلى إدارة المباريات بإيقاع محسوب، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، قبل إدخال تعديلات هجومية تدريجية. وقد انعكس هذا الأسلوب في تحقيق 12 انتصاراً بفارق هدف واحد هذا الموسم، وهو الأعلى في الدوري.

لكن هذا النهج، الذي يمنح الفريق قدراً من الاستقرار ويوفر الجهد البدني، قد يتحول في بعض الأحيان إلى بطء يُفقده المبادرة، كما حدث أمام فولهام، الذي سيطر على مجريات الشوط الأول رغم معاناته التهديفية في المباريات الأخيرة.

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء فيلا نسبياً، إلا أن محاولاته الهجومية، عبر أولي واتكينز وتامي أبراهام، افتقرت إلى الدقة واللمسة الحاسمة أمام المرمى.

وبحسب إيمري، فإن الفريق «قدم أداء أفضل في الشوط الثاني وخلق فرصاً كافية للتسجيل»، لكنه أقر في الوقت ذاته بغياب الفاعلية، مؤكداً أن الحسم كان ممكناً لو استُثمرت الفرص المتاحة.

ويعتمد الأسلوب الهجومي للفريق على الكفاءة والانضباط أكثر من الاندفاع، ما يجعله عرضة للتقلبات المرتبطة بالتفاصيل الدقيقة. فعندما ينجح، يُنظر إليه كنموذج للفعالية الهادئة، وعندما يتعثر، يبدو بطيئاً ومفتقراً للحيوية.

ورغم تراجع نتائجه نسبياً هذا العام، حيث حصد 19 نقطة فقط من 15 مباراة، فإن أستون فيلا لا يزال قريباً من تحقيق أهدافه، مستفيداً من تذبذب منافسيه، ومن منظومة تكتيكية مستقرة أرساها إيمري على مدار السنوات الماضية.

وفي المحصلة، يواصل الفريق تقدمه بخطوات محسوبة، معتمداً على إدارة التفاصيل الدقيقة، وهي المقاربة التي قد تقوده إلى هدفه الأكبر، لكنها تبقى سلاحاً ذا حدين، كما أظهرت مواجهة فولهام.