سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)
سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)
TT

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)
سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية بالخسارة 1-صفر أمام لاس بالماس أمس السبت، وأقر بحاجة أتلتيكو إلى «أرقام مثالية» للبقاء في المنافسة.

واستقبلت شباك أتلتيكو هدفاً في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من مضيفه لاس بالماس المهدد بالهبوط. وظل في المركز الثالث برصيد 63 نقطة متأخراً بفارق 10 نقاط عن برشلونة المتصدر وثلاث عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني الذي يواجه أتلتيك بلباو اليوم الأحد.

وبدا سيميوني مستسلماً لخسارة آخر لقب كان أتلتيكو لا يزال ينافس عليه هذا الموسم في ظل تبقي ست مباريات على نهايته، وأقر بأن «المباراة لم تمضِ كما تصوروا».

وقال المدرب الأرجنتيني للصحافيين: «إذا كانت لدينا أي فرصة للفوز بالدوري، كان علينا تحقيق أرقام مثالية. لم نفعل ذلك اليوم».

وأضاف: «كان الأداء قوياً نسبياً في الشوط الأول لكننا لم نتمكن من التقدم. بدأ الشوط الثاني بمستوى باهت ولم نتمكن من تقديم ما كنا نتمناه».

ونفى سيميوني افتقار لاعبيه لروح الفريق، لكنه أقر بأن أداءهم الخططي والفردي لم يكن جيداً.

وقال: «لم تكن المشكلة في الروح، لعبنا بشكل سيء فحسب».

وأوضح: «لم تكن هناك انسيابية في اللعب، ولم تكن هناك فرصة للتمرير والركض من دون كرة. تعاملنا مع المباراة بطريقة معينة وأجرينا تغييرات لإيجاد حلول، لكن ذلك لم يفلح».

وأضاف مدرب أتلتيكو أنه سيواصل التعامل مع كل مباراة بنفس العزيمة مع السعي لتحسين الأداء الدفاعي رغم خسارة اللقب عملياً.

وقال سيميوني: «نستعد دائماً بنفس الحماس وسنواصل العمل بجد كما فعلنا على مدار الأربعة عشر عاماً الماضية».

وتابع: «عانينا في هذه المرحلة الأخيرة أكثر من بداية الموسم. الدفاع جزء مهم جداً من أسلوب لعبنا ونحتاج إلى لاعبين يفهمون احتياجاتنا».


مقالات ذات صلة

مورينيو: فزنا على إنتر ميلان بعد مباراة جنونية

رياضة عالمية مورينيو يوجِّه لاعبي الريال خلال المباراة (أ.ب)

مورينيو: فزنا على إنتر ميلان بعد مباراة جنونية

قال جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إن الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2- 1 في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، تحقق بعد سيناريو جنوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يقترب من شراء نادي إلدينسي بالدرجة الثانية في إسبانيا

ذكرت تقارير إعلامية إسبانية عدة أن ليونيل ميسي اقترب من إتمام صفقة شراء نادي «سي دي إلدينسي» المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

يامال لن يتوسل من أجل إحراز الكرة الذهبية

قال نجم برشلونة لامين يامال الثلاثاء إنه لن يتوسل من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعد إحرازه كأس العالم لكرة القدم مع إسبانيا والتتويج بلقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز المثير على إلتشي بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سوسيداد يخطف فوزاً مثيراً من أرض إلتشي

حقق ريال سوسيداد فوزاً مثيراً على مضيّفه إلتشي 3-2، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إلتشي (إسبانيا))
رياضة عالمية خيتافي المنقوص عددياً تعادل مع ضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: خيتافي وسيلتا فيغو يكتفيان بالتعادل

اكتفى خيتافي المنقوص عددياً وضيفه سيلتا فيغو بالتعادل 1 - 1 الاثنين في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (خيتافي (إسبانيا))

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بما في ذلك مكافأة مشاركة تتجاوز بقليل 18 مليون يورو للفرق الـ36 المشاركة في المجموعة الموحدة، وفقاً لوثائق نشرتها الهيئة القارية هذا الصيف.

أما الأندية التي أُقصيت هذا الصيف في الدور الفاصل وتم تحويلها إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) فستحصل على مكافأة قدرها 4.2 مليون يورو.

وتُعدّ المسابقة الأوروبية الثانية أقل ربحية بكثير من دوري الأبطال، إذ لا تتجاوز مخصصاتها الإجمالية 565 مليون يورو.

وبالنسبة للأندية التي تتنافس في دوري أبطال أوروبا، يعتمد الاتحاد الأوروبي أيضاً سلماً للمكافآت وفقاً للنتائج. وينال الفريق الفائز في كل مباراة مكافأة قدرها 2.1 مليون يورو، مقابل 700 ألف يورو في حال التعادل.

كما تُمنح مكافآت تراكمية حسب المرحلة التي يبلغها الفريق في البطولة: 11 مليون يورو للتأهل إلى ثمن النهائي، و12.5 مليون لربع النهائي، و15 مليوناً لنصف النهائي، و18.5 مليون للمباراة النهائية، إضافة إلى مكافأة قدرها 6.5 مليون يورو للفائز باللقب.

وإلى جانب هذه العائدات، يعيد الاتحاد الأوروبي أيضاً توزيع مكافآت مرتبطة بما يسميه «ركيزة القيمة»، بإجمالي يصل إلى 853 مليون يورو.

ويجمع هذا المؤشر بين حجم سوق البث التلفزيوني في بلد النادي، والتصنيف التاريخي الناتج عن نتائج النادي على الساحة الأوروبية خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبالمحصلة، يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يأمل في جني نحو 110 ملايين يورو.


مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)
TT

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم (بوندسليغا).

وقال كيتيمان (40 عاماً) لمجلة «شبورت بيلد» الألمانية، اليوم الأربعاء، بعد أن بلغ أخيراً دوري الأضواء مع فريق بادربورن الصاعد حديثاً: «لقد علمت نفسي مهنة التدريب، فقد كان الأمر يعتمد كثيراً على أسلوب التجربة والخطأ».

وأضاف كيتيمان: «كنت أشعر أحياناً بأن قيمتي كإنسان تنتقص عندما نبدأ في خسارة المباريات فجأة. وفي بعض الأحيان، كان يتعين على الآخرين توصيلي بالسيارة إلى المباريات، لقد كانت تلك اللحظة الأصعب بالنسبة لي».

وكشف كيتيمان أنه نتيجة لتلك التجربة في دوري الهواة، سعى للحصول على «مساعدة مهنية» و«عمل مع أشخاص يساعدونك على رؤية نفسك بوضوح وفهم ذاتك».

وأوضح مدرب بادربورن: «أنت لست شخصاً جيداً لمجرد أنك فزت بمباراة، ولست شخصاً سيئاً لمجرد أنك خسرت مباراة».

وبدأ كيتيمان مسيرته التدريبية مع فريق إيلشوفن، الناشط بدوري الهواة، في عام 2011 كلاعب ومدرب في آن واحد، واستمر معهم لمدة ثماني سنوات.

وشملت محطاته التدريبية الأخرى، قبل الانتقال إلى بادربورن، تدريب الفريق الثاني لنادي هوفنهايم وفريق الشباب (تحت 19 عاماً) لنادي كارلسروه.


روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)
TT

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)

أعلن فريق ريد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم عام 2007 كيمي رايكونن، (11 عاماً) أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين إلى برنامج تطوير السائقين التابع للفريق.

وأظهر روبن، الملقب باسم «الجليد»، أداء واعداً في بطولات الكارتينغ، وسيبدأ العمل مع الفريق من العام المقبل في إطار برنامج تخرج منه العديد من السائقين، مثل سيباستيان فيتيل، وماكس فرستابن، وكلاهما فاز ببطولة العالم أربع مرات.

وقال كيمي في بيان: «نشعر جميعاً بالسعادة، والحماس لاختيار روبن لمواصلة مسيرته في السباقات كعضو في فريق ريد بول جونيور.

يقدم الفريق برنامجاً جذاباً وشاملاً لتنمية وتطوير تقدم روبن خلال السنوات المقبلة، وتزويده بكافة الخبرات اللازمة لتنمية موهبته الطبيعية، التي تجلت بوضوح في كافة مشاركاته في سباقات الكارتينغ حتى الآن».

وشارك رايكونن، المعروف بأسلوبه المقتضب، في أكثر من 350 سباقاً للجائزة الكبرى في فورمولا 1، وحقق 21 فوزاً، وصعد إلى منصة التتويج 103 مرات. كما شارك في بطولة العالم للراليات، وجرب حظه في سلسلة سباقات ناسكار.

وكان الفنلندي، الملقب برجل الجليد، آخر سائق لفيراري يفوز ببطولة العالم لفورمولا 1 عندما حصد لقبه الوحيد عام 2007.

وقال لوران ميكيس، رئيس فريق رد بول، إن روبن «أظهر بالفعل قدرات استثنائية في سباقات الكارتينغ». وأشاد بسرعته، ومهاراته في السباقات.

وأضاف ميكيس: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة، دون وضع أي ضغط غير ضروري عليه. الطريق في عالم رياضة السيارات طويل، وسنمنحه الوقت، والدعم، والموارد التي يحتاجها لتحقيق أقصى إمكاناته».

ويسير روبن على خطى إيلا هاكينن، ابنة الفنلندي ميكا هاكينن، بطل العالم مرتين، التي انضمت العام الماضي إلى برنامج تطوير السائقين التابع لفريق مكلارين.