دوري الأمم الأوروبية: دي لا فوينتي يشيد بيامال «يُسخّر عبقريته لخدمة اللعب الجماعي»

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

دوري الأمم الأوروبية: دي لا فوينتي يشيد بيامال «يُسخّر عبقريته لخدمة اللعب الجماعي»

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

أشاد لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني بطل العالم بنجم برشلونة لامين يامال بعد تألقه بتسجيله هدفين، وصناعته هدفاً، في الفوز على كرواتيا 4 - 1 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، مثنياً على قدرته على تسخير موهبته لخدمة اللعب الجماعي.

وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحافي عقب نهاية المباراة: «كما تعلمون، لا أحبّذ تسليط الضوء على الأفراد، لكن أحياناً يكون من المستحيل تجاهل ذلك. لا بدّ لي من التأكيد على عمل لامين، سواء على المستوى الفردي، أو الجماعي. إنه لاعب كريم للغاية، يسخّر كل موهبته وعبقريته، وأسلوبه الكروي الرائع، لخدمة الفريق».

وأضاف: «من الرائع أن يكون بين صفوفنا. أكرر هذا دائماً». وقدّم لاعبو «لا روخا» كأسهم الأغلى في ملعب رامون سانشيس بيسخوان بعد شهرين على تتويجهم باللقب العالمي على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.

وعندما سُئل عن فرص يامال (19 عاماً) في الفوز بالكرة الذهبية، صرّح مدرب المنتخب الإسباني المعروف بروحه الوطنية بأن كرة القدم مدينة لإسبانيا بـ«أكثر من لاعب واحد»، في إشارة إلى تشافي هرنانديز، وأندريس إنييستا عندما كانا يلعبان في صفوف برشلونة.

وأردف المدرب البالغ 65 عاماً: «أعتقد أننا يجب أن نولي المزيد من التقدير لجميع لاعبي كرة القدم الإسبان. لقد أشرتُ أيضاً إلى أن كرة القدم الإسبانية، في تاريخ جائزة الكرة الذهبية تستحق أكثر من لاعب واحد. لم نتمكن من إبراز موهبتنا وخبراتنا. لذا فقد حان الوقت لذلك، لأنهم حقاً أفضل اللاعبين في العالم».

واستطرد قائلاً: «لدينا فابيان (رويس)، ولامين، ورودري، و(مارك) كوكوريا، بالإضافة إلى فيران (توريس)، ناهيك عن حراس المرمى المرشحين أيضاً لجائزة الكرة الذهبية. لقد حان الوقت لنُقدّر لاعبينا ونُبرزهم. لأنهم، في الحقيقة، يمتلكون كل المقومات للترشح، والفوز بالكرة الذهبية».

وبشأن سلسلة المباريات الرائعة التي لم يُهزم فيها منتخب «لا روخا» حتى الآن، والتي وصلت إلى 40 مباراة، أكد المدرب الإسباني أن فريقه، حامل لقب كأس العالم، وأوروبا، لم يصل بعد إلى «كامل إمكاناته»، وأنه سيواجه حتماً «صدمة واقعية» تُعيده إلى أرض الواقع.


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يعود إلى مباريات قمة إسبانيا في لقاء «يعج بالوجوه الجديدة»

تُقام أكبر مباراة كرة قدم في إسبانيا، ليلة الأحد، في ملعب «كامب نو» معقل برشلونة، حيث قد يشارك ما يصل إلى 14 وجهاً جديداً في مباراة القمة لأول مرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خافيير تيباس (رويترز)

إحالة تيباس للمحكمة الرياضية بسبب تصريحاته عن ريال مدريد

أحال المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى المحكمة الرياضية المحلية لتشبيهه إعلام الريال بالنازي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تيبو كورتوا (د.ب.أ)

كورتوا: «من الطبيعي» أن يحظى ريال بـ«إشادة أقل» مقارنة ببرشلونة

استبق البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، مباراة الكلاسيكو بمواجهة برشلونة المقررة الأحد، عاداً أنه من «الطبيعي» أن يحظى النادي الملكي بـ«إشادة أقل».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعب وسط برشلونة داني أولمو عانى من إصابة في العضلة الضامة اليسرى (أ.ف.ب)

برشلونة يخسر أولمو لمدة شهر بسبب الإصابة

يعاني لاعب وسط برشلونة الإسباني داني أولمو من إصابة في العضلة الضامة اليسرى وسيغيب نحو شهر عن الملاعب، بعد خروجه مصاباً منذ الدقيقة 27.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية دعا إنريكي إلى عدم المبالغة في الحديث عن حظوظ باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي بعد إسقاط برشلونة: أملك أفضل لاعبي العالم

أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته الكبيرة في لاعبيه، عقب الفوز على برشلونة 4 - 2، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
TT

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات ومبادراته الرامية إلى تمكين الأطفال المحرومين من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

وكان المهاجم الأرجنتيني، البالغ 39 عاماً، قد اختير للفوز بالجائزة في يونيو (حزيران) الماضي، إذ أشادت لجنة التحكيم به بوصفه «أنجح لاعب كرة قدم على مر العصور»، مثنية على جهوده في المجال الاجتماعي.

واستقبل عشرات المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب الأرجنتيني ميسي بالهتافات وهم يرددون اسمه، لدى وصوله إلى حفل التكريم في مدينة أوفييدو، عاصمة إقليم أستورياس في شمال إسبانيا، على أنغام مزمار القِرَب والطبول.

وتسلّم ميسي شهادة رسمية من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني التي تحمل الجوائز اسمها والتي أشادت بمسيرته «الفريدة».

وقالت ليونور: «لقد حوّل الاستثنائي إلى أمر اعتيادي، من خلال قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرار الأكثر فاعلية في أجزاء من الثانية، مع إعطاء الأولوية لروح العمل الجماعي على حساب الأنا».

ويُعد ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إذ أحرز ثماني كرات ذهبية، وتُوّج بكأس العالم، إلى جانب عشرات الألقاب على مستوى الأندية.

وأمضى النجم الأرجنتيني 21 عاماً في صفوف برشلونة، حيث لعب ضمن فريق فرض هيمنته على الكرة الإسبانية والأوروبية تحت قيادة المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي.

وبعد رحيله عن النادي الكاتالوني عام 2021، أمضى ميسي موسمين مع باريس سان جرمان الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي، حيث يلعب حالياً في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وكان ميسي، الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني وصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة والمشاركات الدولية في تاريخه، قد أعلن وضع حد لمسيرته الدولية في وقت سابق من هذا العام، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في نيوجيرسي.

وقال ميسي خلال فعالية مع أطفال في أوفييدو الخميس: «الأهم هو أن تعرف كيف تخسر وكيف تفوز»، معتبراً أن هذه العقلية «أساسية» في كرة القدم.

وتأسست جوائز أميرة أستورياس عام 1981، وتُعد من أبرز الجوائز في العالم الناطق بالإسبانية، وتبلغ قيمة كل جائزة مالية 50 ألف يورو (نحو 56 ألف دولار).

وتشمل الجوائز مجالات الفنون والعلوم والرياضة، وتُمنح سنوياً تكريماً للجهود الرامية إلى تعزيز التعايش الإنساني والتضامن والتعاون على المستوى العالمي.

وكان الكاتب البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأميركية كريستينا كوك، ونجمة موسيقى البانك باتي سميث، من بين الفائزين الآخرين الذين تسلّموا جوائزهم، الجمعة.

ومن بين أبرز الفائزين السابقين بجائزة الرياضة نجما كرة المضرب، الأميركية سيرينا ويليامز ورافايل نادال، وبطل الماراثون وصاحب الأرقام القياسية الكيني إليود كيبتشوغي، ومتزلجة التزلج الألبي الأميركية ليندسي فون.


أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)

أكد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، الجمعة، أنه سيتعيّن عليه إدارة دقائق مشاركة بوكايو ساكا بحذر، عقب الانتكاسة الأخيرة التي تعرّض لها النجم الدولي الإنجليزي بسبب الإصابة.

واضطر ساكا لمغادرة الملعب في الدقائق العشر الأولى من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، التي انتهت بالتعادل 2-2 في دوري أبطال أوروبا، على أثر إصابة في العضلة الرباعية للفخذ، يُرجّح أن تبعده عن الملاعب لمدةٍ لا تقل عن شهرين، وفق تقارير إعلامية.

وقال أرتيتا، للصحافيين، عشية مواجهة إيفرتون، على ملعب الإمارات، ضِمن الدوري الإنجليزي الممتاز: «نحتاج إلى إجراء مزيد من الفحوصات والحصول على آراء الأطباء الاختصاصيين».

وأضاف: «من الواضح أنه عندما يضطر لاعب لمغادرة الملعب، ويعاني صعوبة في المشي دون ألم، وتكون حركته محدودة، فهذه ليست مؤشرات جيدة».

وفرَض ساكا، الذي حجز مكاناً أساسياً في تشكيلة آرسنال منذ سن المراهقة، نفسه كأحد أبرز لاعبي الفريق، وخاض، بالفعل، ما يقارب 400 مباراة مع النادي والمنتخب الإنجليزي.

لكن هذا العبء الكبير من المباريات في بداية مسيرته قد يكون أسهم في مشكلاته المتكررة مع الإصابات، خلال السنوات الأخيرة.

وغاب الجناح، البالغ 25 عاماً، عن نحو 4 أشهر من موسم 2024-2025 بسبب إصابة خطيرة في عضلات الفخذ الخلفية، كما عانى، الموسم الماضي، من مشكلة في وتر أخيل حدّت من تأثيره مع منتخب إنجلترا خلال «كأس العالم».

وقال أرتيتا: «نحتاج فعلاً إلى فهم كيفية إدارة هذا العبء مجدداً عندما يعود، أياً يكن موعد عودته. وما حجم المشاركة التي يستطيع تحمّلها، اليوم، بما يضمن استمراره في تقديم الإضافة للفريق؟».

وقد يشكّل غياب ساكا ضربة كبيرة لآمال آرسنال في الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز.

فمنذ ظهوره الأول في المسابقة عام 2019، تراجع معدل انتصارات آرسنال بأكثر من 10 نقاط مئوية في المباريات التي غاب عنها الجناح الإنجليزي.

لكن غياب ساكا قد يفتح الباب أمام الموهبة الشابة ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، للحصول على مزيد من دقائق اللعب مع الفريق اللندني.

وكان داومان قد دخل تاريخ الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ المسابقة، على أثر هزّه الشِّباك في مواجهة إيفرتون.

وتابع أرتيتا: «من الطبيعي أن نعود إلى تلك الذكرى وإلى المشاعر التي رافقت تلك اللحظة. إنها ذكرى ستبقى معنا، وستظل حاضرة في ذلك الملعب لفترة طويلة جداً».

وأضاف بشأن داومان: «إنه يتدرب، وكلما سنحت له فرصة اللعب، أثبت أنه لاعب قادر على التأثير في مُجريات المباراة، لذلك سيحصل، بالتأكيد، على دقائق للمشاركة».


15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
TT

15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)

يستعدّ النجم البرازيلي الكبير رونالدينيو للعودة إلى ملاعب كرة القدم، بعد أكثر من عقد على اعتزاله، حيث سيشارك في مباراة ضِمن دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، الشهر المقبل.

كان رونالدينيو (46 عاماً) قد انضم إلى نادي «رافينا»، في خطوة مفاجئة خلال شهر يونيو (حزيران)، لكنه لم يشارك بعدُ في أي مباراة مع الفريق.

وأعلن نادي «رافينا»، الجمعة، أن رونالدينيو، الذي كانت آخِر مشاركة احترافية له في عام 2015 مع نادي فلومينينسي البرازيلي، سيخوض مباراته الأولى مع الفريق في «ديربي» ضد نادي «فورلي»، يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وذكر النادي، في بيان له: «إنه حدثٌ سيجعل أنظار العالم تتجه نحو ملعب برونو بينيلي».

وأضاف البيان: «ظن عالم كرة القدم بأسره أن الأمر أجمل من أن يكون حقيقياً، لكننا نستطيع، الآن، تأكيد عودة كبرى ورسمية: عودة السحر والابتسامة والموهبة التي أسَرَت أجيالاً من الجماهير، بغضّ النظر عن انتماءاتهم للأندية أو ولاءاتهم الكروية».

يُذكر أن نادي «رافينا» يُدار من قِبل إجناسيو تشيبرياني، صاحب سلسلة مطاعم «تشيبرياني» الشهيرة، والذي صرح بأن حُلمه هو أن يسجل النجم البرازيلي آخِر هدف في مسيرته الكروية بقميص هذا النادي.

وكان قد جرى تقديم رونالدينيو للجماهير في حفل صاخب على الشاطئ خلال شهر أغسطس (آب)، قبيل انطلاق الموسم.