مدرب الشباب بعد سداسية الأهلي: زوجتي تقول إن ملامحي لا تعكس فرحتي!

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: نايف العتيبي)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الشباب بعد سداسية الأهلي: زوجتي تقول إن ملامحي لا تعكس فرحتي!

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: نايف العتيبي)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: نايف العتيبي)

أعرب توماس ليتش، مدرب الشباب، عن سعادته بالانتصار العريض الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن فريقه استحق الفوز بعد تفوقه على منافسه، فيما كشف عن موقف طريف يتعلق بتعابير وجهه التي لا تعكس شعوره بالسعادة.

وقال ليتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «عندما تنتصر على فريق مثل الأهلي بستة أهداف مقابل هدف، فليس هناك الكثير لقوله. كنا الطرف الأفضل في المباراة واستحققنا الانتصار، وأشكر اللاعبين على الأداء الذي قدموه».

وعن عدم ظهور علامات الفرح على وجهه رغم الانتصار الكبير، قال: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز، لكن ملامح وجهي ربما لا تعكس ذلك. حتى زوجتي تقول لي دائماً إن تعابير وجهي لا تظهر مدى سعادتي».

وأضاف: «استمتعنا بالمباراة وبالنتيجة الكبيرة التي حققناها، والفوز يجلب الفوز. وحتى عندما خسرنا بعض المواجهات القوية، مثل مباراتَي الهلال والقادسية، كنا الطرف الأفضل خلال أول 60 دقيقة».

وتطرق مدرب الشباب إلى التغييرات التي أجراها خلال المواجهة، موضحاً أن البرتغالي دانيال بودينس اشتكى من آلام في العضلة الخلفية وطلب استبداله، فيما جاء قرار إخراج محمد آل ثاني بسبب حصوله على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول.

وأبدى ليتش قلقه بشأن إصابة المدافع الكرواتي تين يدفاي، قائلاً: «الأمر المحزن بالنسبة لي هو إصابة يدفاي، وأتمنى أن يعود سريعاً إلى الملاعب».

وكشف المدرب عن طلب لاعبيه الحصول على راحة إضافية بعد الانتصار الكبير، قائلاً: «اللاعبون طلبوا مني منحهم يومين للراحة بعد المباراة، لكنني لم أوافق، ومنحتهم يوماً واحداً فقط، لأننا مقبلون على مواجهة أخرى».

وشدد ليتش على أهمية مواصلة العمل وعدم الاكتفاء بالانتصار الكبير، في ظل رغبة الشباب في البناء على نتائجه الإيجابية ومواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري.


مقالات ذات صلة

حارس الشباب لـ«الشرق الأوسط»: لست راضياً بسبب استقبال شباكنا هدفا

رياضة سعودية موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)

حارس الشباب لـ«الشرق الأوسط»: لست راضياً بسبب استقبال شباكنا هدفا

أكد موري دياو، حارس مرمى الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، لا يمنعه

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)

عدلي لـ«الشرق الأوسط»: طرد حارس الأهلي ساعدنا... لكننا أثبتنا قوتنا

أشاد ياسين عدلي، لاعب الشباب، بالانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6 - 1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية الشباب عاش ليلة مثالية بعد انتصاره بسداسية على الأهلي (تصوير: نايف العتيبي)

رئيس الشباب بعد سداسية الأهلي: «حالياً ما عندنا جيران!»

أكد عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية مارينو بوسيتش مدرب الأهلي (تصوير: نايف العتيبي)

بوسيتش يهاجم سؤالاً عن مستقبله مع الأهلي: يجب أن تخجل!

أبدى مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، استياءه من سؤال بشأن مستقبله مع الفريق، عقب الخسارة الثقيلة أمام الشباب بنتيجة 1-6، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية جوليان دومينيغيز يحتفل بهدفه في شباك النصر (نادي الخلود)

دومينيغيز: نمر بفترة سيئة… ومباراة الخليج فرصة لعودة الخلود للانتصارات

أكد جوليان دومينيغيز، لاعب الخلود، أن فريقه يمر بفترة صعبة بعد تعرضه لخمس هزائم متتالية، مشدداً على أهمية تحقيق الفوز في المواجهة المقبلة.

إبراهيم الشليل (الرياض )

حارس الشباب لـ«الشرق الأوسط»: لست راضياً بسبب استقبال شباكنا هدفا

موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)
موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)
TT

حارس الشباب لـ«الشرق الأوسط»: لست راضياً بسبب استقبال شباكنا هدفا

موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)
موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)

أكد موري دياو، حارس مرمى الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، لا يمنعه من الشعور بعدم الرضا الكامل عن الأداء، بسبب استقبال شباكه هدفاً، مشدداً على أن الأهم هو تحقيق النقاط الثلاث.

وقال دياو، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «نعمل بجد من أجل تحقيق الفوز في كل مباراة، وسنسعى إلى الانتصار في مواجهتنا المقبلة، التي تسبق فترة التوقف».

وعن تقييمه لأدائه بعد الفوز العريض، قال: «لست راضياً بنسبة 100 في المائة عن المباراة، لأننا استقبلنا هدفاً، لكن الأهم في النهاية هو الحصول على النقاط الثلاث».


عدلي لـ«الشرق الأوسط»: طرد حارس الأهلي ساعدنا... لكننا أثبتنا قوتنا

لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)
لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)
TT

عدلي لـ«الشرق الأوسط»: طرد حارس الأهلي ساعدنا... لكننا أثبتنا قوتنا

لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)
لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)

أكد ياسين عدلي، لاعب الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6 - 1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، يعكس قدرة الفريق على منافسة الأندية الكبيرة، معترفاً بأن طرد حارس الأهلي أسهم في تسهيل مهمة فريقه خلال المواجهة.

وقال عدلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «الأهلي فريق قوي، وكان قادماً من سبع انتصارات متتالية، وكنا نرغب في إثبات قدرتنا على منافسة الفرق الكبيرة».

وأضاف: «بدأنا المباراة بصورة جيدة، ورغم أن حالة الطرد ساعدتنا، فإننا أثبتنا أننا فريق قوي وقادر على المنافسة».

وشهدت المباراة طرد عبد الرحمن الصانبي، حارس الأهلي، في الدقيقة الـ21، بعدما أمسك الكرة خارج منطقة الجزاء، ليكمل الفريق الجداوي معظم دقائق المواجهة بعشرة لاعبين، في لقاء انتهى بفوز الشباب بستة أهداف مقابل هدف.

وعن المواجهة المقبلة، شدد عدلي على أهمية مواصلة الانتصارات، قائلاً: «سنحاول تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، لكن المهمة لن تكون سهلة، فلا توجد مباريات سهلة في هذا الدوري».


هل تشهد مباراة الاتفاق بداية الصحوة التعاونية «محلياً»؟

لاعبو التعاون خلال التدريبات الأخيرة (نادي التعاون)
لاعبو التعاون خلال التدريبات الأخيرة (نادي التعاون)
TT

هل تشهد مباراة الاتفاق بداية الصحوة التعاونية «محلياً»؟

لاعبو التعاون خلال التدريبات الأخيرة (نادي التعاون)
لاعبو التعاون خلال التدريبات الأخيرة (نادي التعاون)

يعيش نادي التعاون حالة من الارتباك الفني وتباين النتائج بشكل ملحوظ هذا الموسم ما بين الدوري السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا 2.

ففي الوقت الذي يستمر العجز التعاوني عن تحقيق أي انتصار في الدوري السعودي للمحترفين بعد مرور 11 جولة خاضها الفريق، جمع خلالها 4 نقاط فقط نتيجة التعادل في 4 مباريات وتلقي 7 هزائم تاركة إياه يقبع في المركز قبل الأخير في جدول الترتيب، يظهر «سكري القصيم» بوجه مغاير تماماً في منافسات دوري أبطال آسيا الثاني، إذ حافظ على سجله خالياً من الهزائم محققاً انتصارين وتعادلاً واحداً في أول ثلاث جولات، ليتربع بثبات على صدارة مجموعته الآسيوية برصيد 7 نقاط، في ظاهرة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول السر خلف هذا التباين الحاد.

ويعود هذا التباين الواضح في الأداء والنتائج إلى عدة أسباب نفسية وفنية تداخلت لتشكل المظهر الحالي للفريق، فالسلسلة الطويلة من النتائج السلبية في الدوري المحلي أفرزت ضغوطاً جماهيرية وإعلامية هائلة، مما تسبب في فقدان ثقة اللاعبين بأنفسهم وتحجيم قدراتهم داخل المستطيل الأخضر تحت وطأة الارتباك والخوف من العثرات.

في المقابل يدخل الفريق المباريات القارية بذهنية مختلفة، مما أتاح للاعبين وللأجهزة الفنية هامشاً أكبر للتحرك والتركيز وتطبيق التكتيك المطلوب بمرونة، بعيداً عن كابوس النقاط الضائعة الذي يطاردهم أسبوعياً في المنافسات المحلية.

ورد مدرب التعاون رازوفيتش على سؤال «الشرق الأوسط» حول هذا الموضوع، قائلاً: «المشكلة ليست نفسية بتاتاً، هؤلاء لاعبون محترفون لديهم خبرة سنوات عديدة في دوري المحترفين، لكن ربما هي أسباب متفرقة وضغط المباريات، وشاهدنا في الفترة الأخيرة الإصابات المتكررة التي أفقدتنا مجهودات ما يقارب ستة لاعبين أساسيين، لكن أنا متأكد من عودة هؤلاء اللاعبين لمستواهم المعهود في بطولة الدوري، وكما شاهدنا في العديد من المباريات لم نكن نستحق هذه النتائج السلبية، فقط كانت تفاصيل صغيرة هي التي أثرت على نتيجة المباريات.

ختاماً يتطلع الشارع التعاوني إلى استغلال هذه التوليفة الآسيوية الناجحة وصدارة المجموعة كشرارة أمل لكسر حاجز الخوف والعودة للنتائج الإيجابية محلياً بدءاً من مباراة الاتفاق السبت، والخروج من دوامة القاع قبل فوات الأوان».