الأهلي «النخبوي» يدشن حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة باختاكور

الاتحاد لاستعادة الهيبة القارية... والقادسية لتسجيل عودة نارية

لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» يدشن حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة باختاكور

لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)

تدشن الأندية السعودية، الاثنين، رحلتها في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة بثلاث مواجهات؛ إذ يدشن الأهلي حامل اللقب رحلته أمام باختاكور الأوزبكي في جدة، فيما يحل الاتحاد ضيفاً على الشمال القطري في استاد البيت بمدينة الخور، ويعود القادسية إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب عندما يستقبل الوصل الإماراتي على ملعب الأمير محمد بن فهد.

وتأتي بداية المشوار القاري قبل دخول المنافسات المحلية فترة التوقف الأولى هذا الموسم، بالتزامن مع أيام «فيفا» الدولية وإقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تستضيفها السعودية، ما يمنح الأندية الثلاثة رغبة إضافية في إنهاء المرحلة الأولى بانتصارات تعزز حضورها قبل التوقف.

وفي الخور، يبدأ الاتحاد مغامرته القارية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية محلياً قادته إلى وصافة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، في وقت يسعى فيه إلى نقل حضوره اللافت إلى الساحة الآسيوية.

وكان الاتحاد قد أكمل عقد الأندية السعودية في البطولة ورفع عدد ممثليها إلى خمسة بعدما عبر الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4 - 1 في مباراة الملحق، ليحجز مقعده في مرحلة الدوري.

ويقدم الفريق تحت قيادة الألماني ينز فيسينغ مستويات متصاعدة، ويدخل مواجهة الشمال واضعاً نصب عينيه انتصاراً أول يمنحه بداية مثالية في مشوار طويل يتطلع خلاله إلى المنافسة والذهاب بعيداً.

ويملك فيسينغ قائمة زاخرة بالخيارات الهجومية، يتقدمها الجزائري حسام عوار والمغربي يوسف النصيري والفرنسي جورج إيلينيخينا والهولندي ستيفن بيرغوين، إلى جانب مواطنه جورجينيو فينالدوم والكولومبي ريتشارد ريوس، وهي أسماء تمنح الاتحاد حلولاً متنوعة في مواجهة منافس يدخل اللقاء بسجل محلي خالٍ من الخسارة.

ولا يبدو الشمال القطري منافساً سهلاً؛ إذ يحتل المركز الثالث في الدوري القطري برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، حقق خلالها انتصارين وتعادلين دون أن يتعرض لأي خسارة.

ويقود الفريق ديفيد براتس، ويعتمد على مجموعة من عناصر الخبرة يتقدمها الجزائري بغداد بونجاح، والإسباني بابلو ماري الذي خاض تجربة قصيرة مع الهلال الموسم الماضي، والسنغالي يوسف سابالي، والبرتغالي تياغو سيلفا.

وفي جدة، يعود الأهلي إلى البطولة التي اعتلى منصتها في النسخة الماضية، عندما يستقبل باختاكور الأوزبكي على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية، واضعاً أمامه هدفاً واضحاً يتمثل في بدء رحلة الدفاع عن لقبه بانتصار.

ويدخل الأهلي المنافسات القارية بطموحات كبيرة رغم التذبذب الذي صاحب مسيرته محلياً؛ إذ خاض سبع مباريات في الدوري السعودي، انتصر في أربع منها وخسر ثلاثاً دون أن يسجل أي تعادل، ليحتل المركز الخامس.

ويظهر الأهلي هذا الموسم بهوية مختلفة بعد التغييرات التي طرأت على الفريق، بداية من رحيل مدربه الألماني ماتياس يايسله وتولي الهولندي مارينو بوسيتش المهمة، مروراً بمغادرة الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه.

وفي المقابل، يعول بوسيتش على القوة التهديفية للإنجليزي إيفان توني، إلى جانب البرازيلي غالينو، فيما عزز النادي صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، يتقدمها الفرنسي إبراهيما ديابي والبرتغالي فرانسيسكو ترينكاو والأوكراني أرتيم بوندارينكو.

ويأمل الأهلي أن تكون البطولة القارية مساحة لاستعادة الاستقرار والثقة بعد تذبذب نتائجه المحلية، خصوصاً أن دخوله المنافسات بصفته حامل اللقب يضعه أمام مسؤولية مختلفة، ويجعله أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة.

أما باختاكور فيصل إلى جدة بخبرة كبيرة في المشاركات الآسيوية، وإن ظلت نتائجه القارية دون طموحاته في الكثير من النسخ الماضية.

ويحتل الفريق الأوزبكي المركز الثاني في الدوري المحلي الذي يقترب من مراحله الأخيرة، ويصل إلى المواجهة بحالة معنوية جيدة بعدما سجل انتصارين متتاليين بثلاثية في المسابقة المحلية، ما يمنحه قدراً من الثقة قبل اختبار حامل اللقب.

وفي الدمام، تحمل مواجهة القادسية والوصل قصة مختلفة؛ إذ يعود الفريق القدساوي إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب، واضعاً نُصب عينيه تسجيل بداية تليق بالمشروع الذي أعاده إلى المنافسات الآسيوية.

نايف مسعود أحد أوراق الأهلي الرابحة (تصوير: علي خمج)

ونجح القادسية في حجز مقعده القاري بعد موسمه المحلي المميز، ويصل إلى البطولة الحالية وهو يقدم مستويات لافتة تحت قيادة الآيرلندي بريندان رودجرز، وبقائمة من الأسماء تمنحه القدرة على تجاوز حدود المشاركة والبحث عن الذهاب بعيداً.

ورغم التعادل المثير 3-3 أمام غريمه التقليدي الاتفاق في الجولة الأخيرة من الدوري، فإن القادسية يتطلع إلى إظهار ردة فعل قوية أمام الوصل وكتابة بداية ناجحة في ظهوره القاري المنتظر.

ويملك رودجرز ترسانة من النجوم يتقدمها الهولندي تيجاني ريندرز والإيطالي ماتيو ريتيغي والمكسيكي جوليان كينيونيس، إلى جانب الإسباني ناتشو فرنانديز، فيما تحضر مجموعة من العناصر المحلية البارزة بقيادة مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات.

وعلى الجانب الآخر، يحط الوصل في السعودية بقيادة البرتغالي روي فيتوريا، الذي يعرف أجواء الكرة السعودية جيداً بعدما سبق له تدريب النصر، ما يمنح المواجهة بعداً فنياً إضافياً.

ويحتل الوصل المركز الخامس في الدوري الإماراتي، ويمتلك بدوره عدداً من العناصر القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها البرازيلي ريناتو جونيور ونيكولاس خيمينيز والمهاجم الإيراني مهدي طارمي.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا للسيدات: يوفنتوس يكتسح أوستريا فيينا برباعية

رياضة عالمية ألبا رودوندو لاعبة يوفنتوس الإيطالي تحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقها أمام أوستريا فيينا النمساوي (رويترز)

دوري أبطال أوروبا للسيدات: يوفنتوس يكتسح أوستريا فيينا برباعية

حقق يوفنتوس الإيطالي فوزه الثاني توالياً في دوري أبطال أوروبا للسيدات لكرة القدم، بعدما تغلب على مضيفه أوستريا فيينا النمساوي بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة سعودية جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)

مدرب التعاون: قدمنا مباراة كبيرة... والجماهير صنعت أجواء رائعة

قال الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني لفريق التعاون، أنهم قدموا مباراة كبيرة ضد الفيصلي الأردني في المواجهة التي جمعتهما بعمان ضمن منافسات دور أبطال آسيا 2.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عربية فارس الغامدي محتفلاً بهدفه في الفيصلي (نادي التعاون)

«أبطال آسيا 2»: التعاون يعزز صدارته بثنائية في الفيصلي الأردني

انتزع التعاون السعودي فوزاً مثيراً من ضيفه الفيصلي الأردني 2 – 0، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا 2.

«الشرق الأوسط» (عمان (الأردن))
رياضة عالمية لاعبو الريان يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (نادي الريان القطري)

«أبطال آسيا 2»: الريان القطري يفوز برباعية في معقل النهضة العماني

حقّق الريان القطري فوزاً عريضاً خارج أرضه بالتغلب على النهضة العماني بنتيجة 4 - 1، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بدوري «أبطال آسيا 2».

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة عربية دحام محتفلاً بهدفه في ناساف (دوري أبطال آسيا)

«أبطال آسيا 2»: الكويت ينتزع فوزاً صعباً من ناساف الأوزبكي

حقق فريق الكويت الكويتي انتصاراً خارج ملعبه أمام مضيفه ناساف كارشي الأوزبكي بنتيجة 1-صفر، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2.

«الشرق الأوسط» (طشقند (أوزبكستان))

الشباب المتحفز يصطدم بجموح الأهلي... والاتحاد ضيفاً على أبها

كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (نادي الشباب)
كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (نادي الشباب)
TT

الشباب المتحفز يصطدم بجموح الأهلي... والاتحاد ضيفاً على أبها

كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (نادي الشباب)
كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (نادي الشباب)

تتجه الأنظار مساء الجمعة صوب ملعب «إس إتش جي أرينا» في العاصمة الرياض، حيث يصطدم الشباب بضيفه الأهلي في أبرز مواجهات اليوم الثاني من الجولة الـ12 بالدوري السعودي للمحترفين، فيما يحل الاتحاد ضيفاً على أبها في مدينة المحالة، ويستقبل الدرعية نظيره نيوم على ملعب «الأول بارك» بالرياض.

وتحمل مواجهة الشباب والأهلي أهمية بالغة للفريقين، في ظل تباين موقعيهما بجدول الترتيب؛ إذ يحتل الشباب المركز الـ12 برصيد 11 نقطة، جمعها من انتصارين و5 تعادلات و3 هزائم، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الاتحاد، بينما يأتي الأهلي خامساً برصيد 21 نقطة، حصدها من 7 انتصارات و3 هزائم، وله مباراة مؤجلة أمام النصر.

ويدخل الشباب المواجهة بمعنويات أفضل مقارنة ببدايته المتعثرة هذا الموسم، بعدما نجح في تحسين نتائجه خلال الجولات الـ4 الأخيرة، التي لم يتعرض خلالها لأي خسارة، وجمع منها 8 نقاط، في مؤشر على تحسن مستوياته وقدرته على تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها.

ويأمل الفريق العاصمي استثمار عاملَي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة إضافية نحو التقدم في جدول الترتيب، خصوصاً أن الفارق النقطي بين فرق وسط الترتيب يتيح له فرصة تحسين موقعه خلال الجولات المقبلة.

ويدرك الشباب أن مهمته لن تكون سهلة أمام منافس يعيش فترة إيجابية على مستوى النتائج، إلا إنه يعول على التطور الذي أظهره في مبارياته الأخيرة، إلى جانب رغبته في إثبات قدرته على مجاراة الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة.

في المقابل، يدخل الأهلي المباراة وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، بينها 3 انتصارات في الدوري؛ مما عزز من ثقته ومنحه دفعة قوية لمواصلة التقدم في جدول الترتيب.

ويتطلع الأهلي لمواصلة سلسلة انتصاراته والعودة من الرياض بالنقاط الـ3، للحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة وتقليص الفارق مع المنافسين، خصوصاً أن أي تعثر قد يؤثر في مساعيه لمواصلة الاقتراب من المراكز الأولى.

ويمتلك الأهلي كثيراً من الأسماء القادرة على ترجيح كفته مقارنة بمُضيفه الشباب، يتقدم هذه الأسماء الهداف الإنجليزي إيفان توني، والبرازيلي غالينو، وفراس البريكان.

إيفان توني أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (النادي الأهلي)

وفي مدينة أبها، يستضيف أبها نظيره الاتحاد على ملعب «مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية» بالمحالة، في مواجهةٍ تجمع فريقين يعيشان ظروفاً متباينة تماماً؛ إذ يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول والخروج من دوامة النتائج السلبية، بينما يتطلع الضيوف إلى مواصلة صحوتهم والاقتراب أكثر من فرق المقدمة.

ويمر أبها بمرحلة صعبة هذا الموسم، بعدما تعرض لسلسلة من الإخفاقات أبقته في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط، كانت آخرتها خسارته أمام الفيصلي في المباراة المؤجلة من الجولة الـ8، وهي النتيجة التي زادت من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.

ودفعت النتائج المتواضعة إدارة النادي إلى اتخاذ قرار بإقالة المدرب الكرواتي دامير بوريتش، الذي قاد الفريق للصعود من دوري الدرجة الأولى، وتكليف مواطنه تيو بيريجا مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ويعرف بيريجا أجواء النادي، بعدما عمل مديراً فنياً للفئات السنية خلال الفترة الماضية، إلا إنه سيكون أمام اختبار صعب في مستهل مهمته، عندما يواجه الاتحاد المدجج بالعناصر المميزة ويدخل اللقاء بحثاً عن مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية.

وعلى الجانب الآخر، يدخل الاتحاد المواجهة وهو يحتل المركز الـ4 برصيد 23 نقطة، متطلعاً إلى تحقيق انتصار جديد يعزز موقعه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.

واستعاد الفريق الاتحادي جانباً من توازنه خلال مبارياته الأخيرة، بعدما تغلب على الاتفاق بنتيجة 4 - 1، قبل أن يتجاوز الدرعية بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، ليؤكد تحسن نتائجه على المستوى المحلي.

كما يعود الاتحاد إلى المنافسات المحلية بدفعة معنوية إضافية، بعدما حقق انتصاراً مهماً خارج أرضه على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات «دوري أبطال آسيا للنخبة»، في مواجهة شهدت تسجيل المهاجم المغربي يوسف النصيري هدفاً رائعاً من كرة ثابتة.

وفي العاصمة الرياض، يحتضن ملعب «الأول بارك» مواجهة الدرعية ونيوم، في لقاء يتطلع خلاله الفريقان إلى استعادة التوازن بعد تباين نتائجهما الأخيرة، ومواصلة المنافسة على تحسين موقعيهما في جدول الترتيب.

ويدخل الدرعية المباراة وهو يحتل المركز الـ8 برصيد 15 نقطة، بعدما تلقى خسارة أمام الاتحاد في الجولة الماضية، ليتطلع إلى تجاوز تلك النتيجة والعودة إلى طريق الانتصارات أمام منافس يتقدمه بـ4 نقاط.

أما نيوم، فيدخل اللقاء وهو يحتل المركز الـ6 برصيد 19 نقطة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات محلياً بتغلبه على أبها في الجولة الماضية، عقب عودة مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه من الإيقاف، لينهي سلسلة من النتائج المتعثرة.

غير أن الفريق لم يتمكن من المحافظة على تلك الحالة الإيجابية في مشاركته الخليجية، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام الشباب العماني بنتيجة 1 - 3 ضمن منافسات «دوري أبطال الخليج للأندية».

ويتطلع نيوم إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية سريعاً، وتحقيق انتصار يعزز موقعه في المركز الـ6، ويمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في البطولات التي يشارك فيها.


الإرهاق وتراجع المعنويات وغياب المدرب... تحديات تتربص بنيوم أمام الدرعية

نيوم في مهمة الخروج من عنق الزجاجة (نادي نيوم)
نيوم في مهمة الخروج من عنق الزجاجة (نادي نيوم)
TT

الإرهاق وتراجع المعنويات وغياب المدرب... تحديات تتربص بنيوم أمام الدرعية

نيوم في مهمة الخروج من عنق الزجاجة (نادي نيوم)
نيوم في مهمة الخروج من عنق الزجاجة (نادي نيوم)

يخوض فريق نيوم مواجهته المرتقبة أمام الدرعية الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وسط تحديات فنية وبدنية وذهنية، بعد خسارته أمام الشباب العُماني بثلاثة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال الخليج للأندية، وما أثارته تلك الخسارة من تساؤلات حول تراجع الروح التنافسية لدى الفريق، في وقت يفتقد فيه خدمات مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، ولاعبه فالنتين فادا.

وتأتي المواجهة بعد فترة مزدحمة بالمباريات؛ إذ ستكون السابعة لنيوم خلال 20 يوماً، بحسب ما أكده تيري أولكساك، مساعد مدرب الفريق، الذي أشار إلى أن ضغط المباريات يشكل عبئاً بدنياً على اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة استشعار المسؤولية والتركيز على تحقيق الفوز.

وكان نيوم قد استهل مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعرض لخسارة أمام الشباب العُماني بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية، وهي نتيجة أعادت التساؤلات حول قدرة الفريق على المحافظة على مستواه وروحه التنافسية من مباراة إلى أخرى.

ولم تقتصر تداعيات الخسارة الخليجية على فقدان النقاط الثلاث وتعقيد حسابات التأهل إلى الدور الثاني، بل امتدت إلى الأداء الذي أظهره الفريق، بعدما أهدر عدداً من الفرص، وعانى من أخطاء وتراجع في التركيز خلال فترات مؤثرة من المواجهة، ما جعل النتيجة تفتح باب النقاش حول مسؤولية اللاعبين عن استثمار الفرص والمحافظة على الحضور الذهني طوال المباراة.

وفي هذا السياق، أكد أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الدرعية، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً من اللاعبين، وعدم الانشغال بنتائج المباريات الماضية. وقال: «أطلب من اللاعبين عدم التفكير في الماضي، والتركيز فقط على كسب النقاط الثلاث أمام الدرعية».

وأوضح مساعد مدرب نيوم أن مواجهة الدرعية لن تكون سهلة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات، قائلاً: «هذا الأمر يعد صعباً على اللاعبين، والدرعية فريق صاعد، لكنه تعاقد مع لاعبين مميزين، وسنسعى بكل جهد لكسب المباراة».

لاكازيت خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي نيوم)

وتكتسب مطالبة أولكساك لاعبيه باستشعار المسؤولية أهمية إضافية بعد الخسارة الأخيرة، التي أظهرت حاجة الفريق إلى استعادة توازنه، ليس فقط على مستوى النتائج، وإنما أيضاً من حيث الروح التنافسية والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات، بصرف النظر عن اسم المنافس أو طبيعة البطولة.

وتواجه الأجهزة الفنية في مثل هذه الظروف تحدياً مزدوجاً، يتمثل في التعامل مع الإرهاق الناتج عن توالي المباريات، والمحافظة في الوقت ذاته على التركيز الذهني للاعبين، خصوصاً أن الأخطاء الفردية وإهدار الفرص قد يضاعفان صعوبة المواجهات حتى عندما تتوافر للفريق الإمكانات الفنية اللازمة لتحقيق نتائج أفضل.

وكشف أولكساك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، عن غياب فالنتين فادا عن مواجهة الدرعية، بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال مباراة الشباب العُماني، مؤكداً عدم قدرته على المشاركة في اللقاء.

كما يفتقد نيوم مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، الذي يغيب بسبب وفاة والدته، وهو غياب وصفه مساعده بأنه خسارة كبيرة للجهاز الفني واللاعبين.

وأوضح أولكساك أن التواصل مع غالتييه سيستمر هاتفياً عقب تدريبات الفريق، وخلال اليومين السابقين للمباراة، وكذلك أثناء مجرياتها، بما يضمن استمرار التنسيق الفني رغم غياب المدرب عن مقاعد الجهاز الفني.

وتضع هذه الظروف نيوم أمام اختبار مهم في مواجهة الدرعية؛ إذ يحتاج الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية، والتعامل مع الإرهاق والغيابات، وإظهار استجابة داخل الملعب لمطالب الجهاز الفني المتعلقة بالتركيز واستشعار المسؤولية.

وتبقى الروح التنافسية أحد أبرز الجوانب التي يُنتظر أن يظهر فيها الفريق تحسناً، خصوصاً أن تراجعها، إلى جانب إهدار الفرص والأخطاء المؤثرة، كان من أبرز الملاحظات التي صاحبت خسارته الأخيرة أمام الشباب العُماني.

ومع اقتراب موعد المواجهة، تبدو النقاط الثلاث هدفاً أساسياً لنيوم، لكن استعادة التوازن تتطلب أيضاً تقديم أداء يعكس قدرة اللاعبين على تجاوز الضغوط والمحافظة على التركيز طوال المباراة، في ظل جدول مزدحم وغيابات مؤثرة.


سنغاري سعيد بهدفه الأول مع القادسية

سنغاري محتفلا بهدفه مع القادسية (تصوير: مشعل القدير)
سنغاري محتفلا بهدفه مع القادسية (تصوير: مشعل القدير)
TT

سنغاري سعيد بهدفه الأول مع القادسية

سنغاري محتفلا بهدفه مع القادسية (تصوير: مشعل القدير)
سنغاري محتفلا بهدفه مع القادسية (تصوير: مشعل القدير)

أعرب مامادو سنغاري، لاعب القادسية، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الرياض، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مبديا رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون، خصوصاً خلال الشوط الثاني من المواجهة.

وقال سنغاري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: كانت مباراة جيدة بالنسبة لنا، ونحن سعداء للغاية بالحصول على النقاط الثلاث. قدمنا أداءً مميزاً، كما أن جماهيرنا ساندتنا منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، ولذلك نحن سعداء بهذا الانتصار.

وعن تسجيله هدفاً في مشاركته الأولى مع القادسية، أضاف: أنا سعيد جداً بذلك، لأنها مباراتي الأولى وهدفي الأول، وهذا أمر يسعدني كثيراً.

واختتم سنغاري حديثه قائلاً: قدمنا مستوى جيداً اليوم، خصوصاً في الشوط الثاني، وأشكر المدرب على منحي فرصة المشاركة في هذه المباراة.