الأهلي «النخبوي» يدشن حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة باختاكور

الاتحاد لاستعادة الهيبة القارية... والقادسية لتسجيل عودة نارية

لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» يدشن حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة باختاكور

لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد أظهروا معنويات عالية خلال تدريباتهم في قطر (موقع النادي)

تدشن الأندية السعودية، الاثنين، رحلتها في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة بثلاث مواجهات؛ إذ يدشن الأهلي حامل اللقب رحلته أمام باختاكور الأوزبكي في جدة، فيما يحل الاتحاد ضيفاً على الشمال القطري في استاد البيت بمدينة الخور، ويعود القادسية إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب عندما يستقبل الوصل الإماراتي على ملعب الأمير محمد بن فهد.

وتأتي بداية المشوار القاري قبل دخول المنافسات المحلية فترة التوقف الأولى هذا الموسم، بالتزامن مع أيام «فيفا» الدولية وإقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تستضيفها السعودية، ما يمنح الأندية الثلاثة رغبة إضافية في إنهاء المرحلة الأولى بانتصارات تعزز حضورها قبل التوقف.

وفي الخور، يبدأ الاتحاد مغامرته القارية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية محلياً قادته إلى وصافة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، في وقت يسعى فيه إلى نقل حضوره اللافت إلى الساحة الآسيوية.

وكان الاتحاد قد أكمل عقد الأندية السعودية في البطولة ورفع عدد ممثليها إلى خمسة بعدما عبر الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4 - 1 في مباراة الملحق، ليحجز مقعده في مرحلة الدوري.

ويقدم الفريق تحت قيادة الألماني ينز فيسينغ مستويات متصاعدة، ويدخل مواجهة الشمال واضعاً نصب عينيه انتصاراً أول يمنحه بداية مثالية في مشوار طويل يتطلع خلاله إلى المنافسة والذهاب بعيداً.

ويملك فيسينغ قائمة زاخرة بالخيارات الهجومية، يتقدمها الجزائري حسام عوار والمغربي يوسف النصيري والفرنسي جورج إيلينيخينا والهولندي ستيفن بيرغوين، إلى جانب مواطنه جورجينيو فينالدوم والكولومبي ريتشارد ريوس، وهي أسماء تمنح الاتحاد حلولاً متنوعة في مواجهة منافس يدخل اللقاء بسجل محلي خالٍ من الخسارة.

ولا يبدو الشمال القطري منافساً سهلاً؛ إذ يحتل المركز الثالث في الدوري القطري برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، حقق خلالها انتصارين وتعادلين دون أن يتعرض لأي خسارة.

ويقود الفريق ديفيد براتس، ويعتمد على مجموعة من عناصر الخبرة يتقدمها الجزائري بغداد بونجاح، والإسباني بابلو ماري الذي خاض تجربة قصيرة مع الهلال الموسم الماضي، والسنغالي يوسف سابالي، والبرتغالي تياغو سيلفا.

وفي جدة، يعود الأهلي إلى البطولة التي اعتلى منصتها في النسخة الماضية، عندما يستقبل باختاكور الأوزبكي على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية، واضعاً أمامه هدفاً واضحاً يتمثل في بدء رحلة الدفاع عن لقبه بانتصار.

ويدخل الأهلي المنافسات القارية بطموحات كبيرة رغم التذبذب الذي صاحب مسيرته محلياً؛ إذ خاض سبع مباريات في الدوري السعودي، انتصر في أربع منها وخسر ثلاثاً دون أن يسجل أي تعادل، ليحتل المركز الخامس.

ويظهر الأهلي هذا الموسم بهوية مختلفة بعد التغييرات التي طرأت على الفريق، بداية من رحيل مدربه الألماني ماتياس يايسله وتولي الهولندي مارينو بوسيتش المهمة، مروراً بمغادرة الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه.

وفي المقابل، يعول بوسيتش على القوة التهديفية للإنجليزي إيفان توني، إلى جانب البرازيلي غالينو، فيما عزز النادي صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، يتقدمها الفرنسي إبراهيما ديابي والبرتغالي فرانسيسكو ترينكاو والأوكراني أرتيم بوندارينكو.

ويأمل الأهلي أن تكون البطولة القارية مساحة لاستعادة الاستقرار والثقة بعد تذبذب نتائجه المحلية، خصوصاً أن دخوله المنافسات بصفته حامل اللقب يضعه أمام مسؤولية مختلفة، ويجعله أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة.

أما باختاكور فيصل إلى جدة بخبرة كبيرة في المشاركات الآسيوية، وإن ظلت نتائجه القارية دون طموحاته في الكثير من النسخ الماضية.

ويحتل الفريق الأوزبكي المركز الثاني في الدوري المحلي الذي يقترب من مراحله الأخيرة، ويصل إلى المواجهة بحالة معنوية جيدة بعدما سجل انتصارين متتاليين بثلاثية في المسابقة المحلية، ما يمنحه قدراً من الثقة قبل اختبار حامل اللقب.

وفي الدمام، تحمل مواجهة القادسية والوصل قصة مختلفة؛ إذ يعود الفريق القدساوي إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب، واضعاً نُصب عينيه تسجيل بداية تليق بالمشروع الذي أعاده إلى المنافسات الآسيوية.

نايف مسعود أحد أوراق الأهلي الرابحة (تصوير: علي خمج)

ونجح القادسية في حجز مقعده القاري بعد موسمه المحلي المميز، ويصل إلى البطولة الحالية وهو يقدم مستويات لافتة تحت قيادة الآيرلندي بريندان رودجرز، وبقائمة من الأسماء تمنحه القدرة على تجاوز حدود المشاركة والبحث عن الذهاب بعيداً.

ورغم التعادل المثير 3-3 أمام غريمه التقليدي الاتفاق في الجولة الأخيرة من الدوري، فإن القادسية يتطلع إلى إظهار ردة فعل قوية أمام الوصل وكتابة بداية ناجحة في ظهوره القاري المنتظر.

ويملك رودجرز ترسانة من النجوم يتقدمها الهولندي تيجاني ريندرز والإيطالي ماتيو ريتيغي والمكسيكي جوليان كينيونيس، إلى جانب الإسباني ناتشو فرنانديز، فيما تحضر مجموعة من العناصر المحلية البارزة بقيادة مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات.

وعلى الجانب الآخر، يحط الوصل في السعودية بقيادة البرتغالي روي فيتوريا، الذي يعرف أجواء الكرة السعودية جيداً بعدما سبق له تدريب النصر، ما يمنح المواجهة بعداً فنياً إضافياً.

ويحتل الوصل المركز الخامس في الدوري الإماراتي، ويمتلك بدوره عدداً من العناصر القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها البرازيلي ريناتو جونيور ونيكولاس خيمينيز والمهاجم الإيراني مهدي طارمي.


مقالات ذات صلة

الانضباط الآسيوية توقف سامرفيل 3 مباريات وتغرمه 2000 دولار

رياضة سعودية سامرفيل (موقع نادي الهلال)

الانضباط الآسيوية توقف سامرفيل 3 مباريات وتغرمه 2000 دولار

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إيقاف لاعب الهلال كريسينسيو سامرفيل ثلاثة مباريات وتغريمه 2000 دولار.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )
رياضة سعودية من المباراة التي جمعت التعاون والنهضة العماني على أرض الأخير (موقع نادي التعاون)

«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع تعادلاً بطعم الفوز من النهضة العماني

انتزع التعاون السعودي تعادلاً بطعم الفوز 1-1 من أمام مضيفه النهضة العماني، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا (2)، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة سعودية أخطاء كارثية ارتكبها خط الدفاع النصراوي خلال المواجهة أمام العين الإماراتي (تصوير: صالح الغنام)

من المسؤول عن سقوط النصر المدوي في المعترك «النخبوي»؟

لم تكن الخسارة المدوية لفريق النصر السعودي، في مستهل مشواره بـ«دوري النخبة الآسيوي»، برباعية أمام العين الإماراتي، مجرد هزيمة عابرة في مباراة كرة قدم،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز خارج أرضه (فيسيل كوبي)

فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز ثمين خارج أرضه

استهل فيسيل كوبي الياباني مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز ثمين خارج أرضه على تاي بورت التايلاندي 2-1.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

الهلال والاتحاد... من يكسب الرهان في معركة الصدارة؟

سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
TT

الهلال والاتحاد... من يكسب الرهان في معركة الصدارة؟

سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
سالم الدوسري خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

تتجه الأنظار، السبت، صوب ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، حيث موعد القمة المرتقبة بين الهلال والاتحاد، في مواجهة تتصدر مشهد الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، وسط صراع محتدم على صدارة الترتيب، فيما تشهد الجولة ذاتها مواجهتين تجمعان الحزم بضيفه نيوم، والاتفاق بنظيره الخليج.

وتحمل مواجهة الهلال والاتحاد أهمية مضاعفة في حسابات المنافسة على اللقب؛ إذ يدخل الفريق العاصمي اللقاء متربعاً على الصدارة برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الاتحاد صاحب المركز الثاني، ونقطتين عن النصر والقادسية (قبل بدء هذه الجولة)، و3 نقاط عن نيوم الخامس.

ويتطلع الهلال إلى تعزيز صدارته والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب استعادة عدد من لاعبيه الذين غابوا بسبب الإصابة، في وقت يسعى الاتحاد إلى انتزاع الصدارة من منافسه المباشر، ومواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية التي جعلته الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة منذ انطلاق الموسم.

ويدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز خسارته أمام نيوم بهدفين دون مقابل، محققاً انتصاراً عريضاً على التعاون بسداسية نظيفة في الجولة التي سبقت التوقف، ليؤكد عودته السريعة إلى طريق الانتصارات.

إلينيخينا أحد أبرز الأوراق الاتحادية في القمة (موقع النادي)

وكان الفريق العاصمي قد حقق الفوز على الغرافة القطري بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، رافعاً حصيلة انتصاراته منذ بداية الموسم إلى ثمانية في مختلف المسابقات، مقابل خسارة واحدة.

وتبدو الأنباء القادمة من العيادة الطبية للهلال إيجابية قبل القمة، بعدما استعاد الفريق خدمات عدد من عناصره المهمة، يتقدمهم القائد سالم الدوسري، الذي عاد إلى التدريبات الجماعية عقب انتهاء برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة وتر الرضفة في الركبة اليمنى.

وكان الدوسري قد غاب عن مباريات فريقه منذ بداية الموسم، بعدما خضع لعملية جراحية في 21 يوليو (تموز) الماضي، إثر تفاقم الإصابة التي عانى منها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، قبل أن ينهي برنامجه التأهيلي ويعود إلى التدريبات استعداداً للمشاركة أمام الاتحاد.

كما شهدت تدريبات الهلال عودة الإنجليزي واتكينز إلى المجموعة بعد تعافيه من الإصابة، في حين شارك المدافع علي لاجامي في الجزء الأول من التدريبات الجماعية، ضمن خطوات عودته التدريجية إلى المباريات.

ويترقب الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، الموقف النهائي للفرنسي تيو هيرنانديز والصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش، بعدما تعرض الأول لإصابة في العضلة الضامة حرمته من المشاركة مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، فيما عانى الثاني من إصابة خلال مشاركته مع المنتخب الصربي أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية.

في المقابل، يصل الاتحاد إلى الرياض بطموحات كبيرة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في الجولات السبع الماضية، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، ليجمع 17 نقطة وضعته في وصافة الترتيب.

ويبحث الفريق الاتحادي عن تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، وهي نتيجة ستمنحه فرصة اعتلاء الصدارة على حساب الهلال، إلى جانب تعزيز ثقته في قدرته على المنافسة الجادة على لقب الدوري.

ويفتقد الاتحاد خدمات مدافعه حسن كادش، الذي تعرض لإصابة خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما أعلن النادي حاجته إلى تدخل جراحي في العضلة المستقيمة الفخذية اليسرى، من المقرر إجراؤه الأحد في فنلندا.

وتشكل خسارة كادش ضربة لخيارات الاتحاد الدفاعية، خصوصاً أن اللاعب كان حاضراً في جميع مباريات الفريق منذ بداية الموسم، قبل أن تبعده الإصابة عن مواجهة الهلال.

في المقابل، تلقى الجهاز الفني بقيادة الألماني ينس فيسينغ أنباء مطمئنة بشأن المهاجم جورج إلينيخينا، الذي أصبح جاهزاً للمشاركة بعدما تعرض لإصابة طفيفة خلال ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري في فترة التوقف الدولي.

ويعوّل الاتحاد على القدرات الهجومية لإلينيخينا، الذي سجل ستة أهداف في تسع مباريات بمختلف المسابقات منذ بداية الموسم، ليصبح أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الثلث الهجومي.

وفي مباراة أخرى يحل نيوم ضيفاً على الحزم متطلعاً إلى مواصلة حضوره ضمن فرق المقدمة، بعدما جمع 15 نقطة وضعته في المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط فقط عن الهلال المتصدر.

ويفتقد نيوم خدمات علاء آل حجي لأسابيع عدة بسبب الإصابة، وهي الغيابات التي وصفها مساعد المدرب أولكساك بالمؤسفة، نظراً إلى أهمية اللاعب في تشكيلة الفريق، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات.

وتلقى نيوم دفعة إيجابية باستعادة جاهزية سعيد بن رحمة وفالنتين فادا وعباس الحسن، بعدما استفاد اللاعبون من فترة التوقف للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.

أما الحزم صاحب المركز العاشر برصيد ثماني نقاط، فيتطلع إلى استغلال إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الفرق التي قدمت مستويات لافتة منذ بداية الموسم، وتحسين موقعه في جدول الترتيب.

وفي المواجهة الثالثة، يستقبل الاتفاق نظيره الخليج في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن العودة إلى طريق الانتصارات، وإن اختلفت دوافعهما وموقعهما في لائحة الترتيب.

ويحتل الاتفاق المركز التاسع برصيد 11 نقطة، ويأمل تحقيق فوز يمنحه فرصة التقدم في الترتيب، خصوصاً بعدما دخل فترة التوقف على وقع تعادل مثير أمام غريمه التقليدي القادسية بنتيجة 3-3.

أما الخليج، الذي يقوده المدرب البرتغالي غوميز، فيعيش بداية صعبة، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته السبع الماضية، مكتفياً بخمسة تعادلات مقابل خسارتين، ليجمع خمس نقاط وضعته في المركز الثالث عشر.


«الكلاسيكو السعودي»... هيمنة زرقاء على مر التاريخ

جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
TT

«الكلاسيكو السعودي»... هيمنة زرقاء على مر التاريخ

جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)
جماهير الهلال تترقب القمة المثيرة على ملعبها (الشرق الأوسط)

سجلت مواجهات الهلال والاتحاد على مدار التاريخ نفسها كإحدى أقوى المعارك الكروية بين الأندية السعودية، الأمر الذي جعلها توصف بـ«الكلاسيكو السعودي»، الذي يجمع قطبَي الرياض وجدة.

وبالعودة لتاريخ مواجهات الفريقين المباشرة، نجد أن العملاقين التقيا في 166 لقاء طوال التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات حتى الآن، فاز الهلال في 77 لقاء، في حين انتصر الاتحاد في 42 مباراة، وحضر التعادل بين الفريقين في 47 مباراة، مع الإشارة إلى أن المباريات التي انتهت بينهما بضربات الترجيح في مباريات خروج المغلوب تم احتسابها كتعادل، وسجل الهلال خلال هذه المواجهات في مرمى الاتحاد 247 هدفاً، في حين استقبلت الشباك الزرقاء 188 هدفاً من لاعبي الاتحاد.

أما على صعيد المواجهات التي جمعت الفريقين في بطولة الدوري السعودي، فقد التقيا في 108 مباريات، فاز الهلال في 51 مناسبة، في حين انتصر الاتحاد في 28 لقاء، وحضر التعادل بينهما في 29 مواجهة، وسجل لاعبو «الزعيم» خلال هذه اللقاءات 166 هدفاً، أما لاعبو الاتحاد فقد سجلوا 122 هدفاً.

أنصار الاتحاد لتسجيل حضور مؤثر في الكلاسيكو السعودي (الشرق الأوسط)

وبما أن اللقاء المقبل هو في إطار الدوري السعودي للمحترفين، فإننا ننشر هنا إحصائية بالمواجهات التي جمعت الفريقين، منذ انطلاق الدوري السعودي للمحترفين في موسم 2008-2009، حيث سبق أن تقابلا في 36 مباراة، تمكن الهلال من الفوز بـ18 مباراة منها، في حين انتصر الاتحاد في 7 مناسبات، وحضر التعادل بينهما في 11 لقاء، واستطاع لاعبو الهلال تسجيل 66 هدفاً في الشباك الاتحادية، في حين سجل لاعبو «العميد» 41 هدفاً في الشباك الزرقاء.

وسيحتضن ملعب «المملكة أرينا» معقل «الزعيم» مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد للمرة الخامسة، حيث سبق أن تواجه الفريقان في هذا الملعب خلال أربع مناسبات سابقة؛ واحدة كانت في مسابقة الدوري، وفاز الهلال حينها بنتيجة 3-1، والثانية جاءت ضمن بطولة دوري أبطال آسيا، وانتصر فيها الهلال كذلك بنتيجة 2-0، أما اللقاء الثالث بينهما على نفس الملعب فكان في بطولة كأس الملك، وفاز الاتحاد حينها بركلات الترجيح بعد أن انتهت المواجهة بأشواطها الأصلية والإضافية بتعادل الفريقين بنتيجة 2-2، واللقاء الرابع كان المواجهة التي جمعتهما في الدور الثاني من بطولة الدوري في الموسم الماضي، وانتهى وقتها اللقاء بتعادلهما بنتيجة 1-1.


بوستيكوغلو: «حقوي والغامدي وأمان» هم مستقبل النصر

بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
TT

بوستيكوغلو: «حقوي والغامدي وأمان» هم مستقبل النصر

بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)
بوستيكوغلو خلال المباراة أمام الدرعية (تصوير: نايف العتيبي)

أبدى الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، رضاه عن أداء فريقه عقب الفوز على الدرعية بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكداً أهمية الانتصار والخروج بشباك نظيفة أمام منافس صعب.

وقال في المؤتمر الصحافي: قدمنا أداءً جيداً، ومن المريح تحقيق الفوز. سجلنا ثلاثة أهداف دون أن نستقبل أي هدف، وكان الأداء جيداً أمام فريق صعب، وأنا سعيد بما قدمه اللاعبون.

وعن إمكانية منح الفرصة للاعبين الشباب، أشار مدرب النصر إلى امتلاك الفريق مجموعة من المواهب الواعدة، موضحاً أن الأهم هو اختيار التوقيت المناسب لإشراكهم، وقال: لدينا لاعبون شباب جيدون، ويضم الفريق سعد حقوي وراكان الغامدي وعواد أمان، وهم يمثلون مستقبل النادي.

وأكد بوستيكوغلو رضاه عن الأداء الدفاعي، خصوصاً في التعامل مع الكرات الثابتة، موضحاً أن الدرعية شكل تحدياً في هذا الجانب، من خلال الرميات الجانبية الطويلة، لكنه لم يتمكن من تشكيل خطورة على مرمى النصر.

وأضاف: أنا راضٍ عن الأداء وسعيد بالمحافظة على نظافة الشباك. الدرعية فريق جيد في الكرات الثابتة، وكان ينفذ رميات التماس الطويلة هذا المساء، لكننا دافعنا بشكل جيد أمامها، كما قدمنا أداءً جيداً في تنفيذ الكرات الثابتة هجومياً، ونجحنا في تسجيل هدف من إحداها.

بدوره أرجع برونو لاج، مدرب الدرعية، الخسارة إلى صعوبة التحضير للمباراة في ظل عودة اللاعبين الدوليين قبل وقت قصير من المواجهة، مؤكداً أن فريقه يحتاج إلى الوقت من أجل البناء.

وقال لاج في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: أنا سعيد بأداء اللاعبين والتزامهم بالتعليمات، لكنني غير سعيد بالطريقة التي استقبلنا بها الأهداف.

وعن أسباب عدم مشاركة نيكولا، أوضح مدرب الدرعية أن اللاعب عاد من منتخب بلاده وهو يعاني إصابة طفيفة.

وشدد لاج على أن الاعتماد على ثلاثة مدافعين لا يعني بالضرورة اتباع أسلوب دفاعي، موضحاً: يعتقد البعض أن اللعب بثلاثة مدافعين يعني أننا فريق دفاعي، لكننا نلعب بطريقة هجومية. ولكي نصبح فريقاً كبيراً، يجب أن نلعب بشراسة.