أنهت فريق القادسية للسيدات، إجراءات التعاقد مع المدافعة السعودية حورية الشمراني، قادمةً من النادي الأهلي، وبعقد يمتد لموسم رياضي واحد، وذلك في إطار تعزيز الخط الدفاعي للفريق استعدادًا للموسم الرياضي الجديد.
وتملك الشمراني سجلًا حافلًا بالإنجازات خلال مسيرتها مع النادي الأهلي، والذي مثلته منذ عام 2022 وحتى 2026، حيث توّجت معه بكأس الاتحاد السعودي للسيدات في موسميّ 2023/2024 و2024/2025، إلى جانب تحقيق وصافة الدوري السعودي الممتاز للسيدات في ثلاثة مواسم متتالية، ووصافة كأس السوبر السعودي للسيدات في موسم 2025/2026.
وعلى المستوى الدولي، مثّلت الشمراني المنتخب السعودي الأول للسيدات، لتضيف إلى خبرتها المحلية تجربة دولية تعزز حضورها كإحدى العناصر الدفاعية الوطنية.
كان الفرنسي كريم بنزيمة مستعداً للعودة إلى ناديه السابق أولمبيك ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية، وقضاء موسم واحد مع الفريق من دون الحصول على راتب، إلا أن ارتباطه بعقد مع الدوري السعودي يمتد حتى عام 2030 حال دون إتمام الخطوة.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن مسؤولي ليون درسوا بالفعل إمكانية إعادة بنزيمة هذا الصيف، وهي المعلومة التي أكدها محيط اللاعب المتوج بالكرة الذهبية عام 2022. وكان المهاجم البالغ من العمر 38 عاماً متحمساً بشدة لفكرة إنهاء مسيرته في النادي الذي نشأ فيه، ومن دون مقابل مالي، ارتباطاً منه بليون وبمدينته التي ولد فيها.
ولم يكن بنزيمة قد تحرر حينها من عقده مع الهلال، قبل أن يصبح لاعباً حراً قبل أسبوع بعد إنهاء السنة الأخيرة من عقده بالتراضي، مع حصوله على كامل مستحقاته المالية.
ولم تكن علاقة المهاجم الفرنسي بالمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في أفضل حالاتها، في وقت كان فيه الأخير يرغب في التعاقد مع رأس حربة جديد، وهو ما تحقق أخيراً بضم الإنجليزي أولي واتكينز، البالغ 30 عاماً، من أستون فيلا مقابل قرابة 60 مليون يورو، ما يعادل نحو 261 مليون ريال.
وخلال تجربته في السعودية، توج بنزيمة بلقب الدوري وبطولتي كأس، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري. ومع ذلك، بدأ يشعر خلال الفترة الأخيرة بشيء من الإرهاق تجاه تجربته في المسابقة، رغم خضوعه خلال الصيف لبرنامج إعداد بدني شخصي مكثف، استعداداً لما كان يتوقع أن يكون الموسم الأخير في مسيرته.
وتتمثل العقبة الأساسية أمام عودة بنزيمة إلى فرنسا في استمرار ارتباطه بعقد ترويجي لكرة القدم السعودية حتى عام 2030، وهو العقد الذي يرغب اللاعب في احترامه والوفاء بالتزاماته.
وفي ظل هذه الظروف، أصبح اعتزال بنزيمة كرة القدم أحد الاحتمالات الأكثر ترجيحاً، خصوصاً أن عقده الترويجي يمتد حتى عام 2030، حين سيكون اللاعب قد بلغ 43 عاماً.
ولا يزال بنزيمة مرتبطاً بصورة وثيقة بليون، ناديه الأول ومدينته، ويعود إليها كلما سنحت له الفرصة، فيما تزين صورته جدارية ضخمة على أحد المباني في منطقة برون، حيث نشأ وبدأ ممارسة كرة القدم.
وكانت عودته المحتملة ستشكل مكسباً كبيراً لليون رياضياً وتسويقياً، إذ كان النادي يتوقع أن يؤدي وجوده إلى زيادة كبيرة في الاشتراكات الموسمية ومبيعات القمصان.
وسبق لبنزيمة أن تحدث في ديسمبر الماضي عن إمكانية العودة إلى ليون، موضحاً أن اتخاذ مثل هذه الخطوة ليس سهلاً بعدما ترك وراءه صورة مميزة، وأنه في بعض الأحيان يكون من الأفضل ترك الأمور كما هي.
وغادر بنزيمة ليون عام 2009 بعد تتويجه بأربعة ألقاب للدوري الفرنسي وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة، لينتقل إلى ريال مدريد، حيث توج بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا أعوام 2014 و2016 و2017 و2018 و2022، قبل أن يحقق حلمه الأكبر بالفوز بالكرة الذهبية.
مهرجان ولي العهد للهجن: «الزعيم» يخطف كأس الشوط الثانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5315130-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A
مهرجان ولي العهد للهجن: «الزعيم» يخطف كأس الشوط الثاني
الأمير فهد بن جلوي لحظة تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
توَّج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، السبت، ملاك الهجن الفائزين بكؤوس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة «الحقايق» وكأسيّ المهرجان للإنتاج السعودي، الذي انطلقت أول منافساته الخميس الماضي، وذلك على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.
وكانت منافسات المهرجان في نسختها الثامنة قد انطلقت على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتستمر حتى الـ13 من سبتمبر (أيلول) الحالي، بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، وبجوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال.
الهجن الإماراتية ظفرت بجواز الشوط الأول والثالث والرابع (الشرق الأوسط)
وخطفت المطية «الزعيم» لمالكها السعودي موسى الموسى لقب الشوط الثاني وكأس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة الحقايق «قعدان - مفتوح» بتوقيت بلغ 2:52.705 دقيقة إضافة لظفرها بالتوقيت الأفضل.
كما ذهبت كؤوس الشوط الأول والثالث والرابع للهجن الإماراتية، إذ حققت لقب الشوط الأول وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - مفتوح» للمطية «فخر» لمالكها حمد العامري بتوقيت بلغ 2:57.651 دقيقة، ولقب الشوط الثالث وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - عام» للمطية «صروح» لمالكها مانع الشامسي بتوقيت بلغ 2:57.699 دقيقة، ولقب الشوط الرابع وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان ـ عام» للمطية «جلمود» لمالكها حمد العامري بتوقيت 2:57.673 دقيقة.
وفي شوطي إنتاج السعودية، نالت المطية «وعد» لمالكها عقاب الدهاسي لقب الشوط الخامس وكأس مهرجان ولي العهد «بكار - عام» بتوقيت بلغ 2:55.901 دقيقة، والمطية «منادي» لمالكها نايف السهلي لقب الشوط السادس وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان - عام» بتوقيت بلغ 3:00.189 دقيقة.
من سباقات مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف (الشرق الأوسط)
وأقيم أمس 33 شوطاً بواقع 21 شوطاً عاماً؛ 6 أشواط مفتوحة، و6 أشواط على كأس مهرجان ولي العهد، وسط حضور جماهيري غفير، فيما شهدت الفترة الصباحية تتويج الهجن السعودية بالمركز الأول في 17 شوطاً من أصل 21 شوطاً مقابل 3 أشواط للهجن القطرية، وشوط للهجن الإماراتية.
وعزز المهرجان من وجوده على الصعيد الدولي بمشاركة كبيرة من ملاك الهجن في العالم العربي والدولي؛ إذ يهدف إلى تأصيل تراث الهجن وتعزيز الثقافة السعودية، فيما حقق المهرجان عوائد اقتصادية كبيرة، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي، وتعزز الحفاظ عليه وتنميته، ما يعكس العمق الحضاري للمملكة.
هل وصلت مسيرة سالم الأسطورية مع الهلال إلى خط النهاية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5315129-%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هل وصلت مسيرة سالم الأسطورية مع الهلال إلى خط النهاية؟
سالم الدوسري مسيرة خالدة مع الزعيم (تصوير سعد الدوسري)
لم تعد مكانة سالم الدوسري، قائد الهلال الذي يغيب عن المشاركة مع فريقه منذ انطلاق الموسم الرياضي بسبب الإصابة، في القائمة الأساسية بمنأى عن المنافسة، بعدما ألقى النادي العاصمي في هذا الصيف بثقله في مشروع استقطاب لاعبين يشغلون مراكز الأجنحة الهجومية.
واستقطب الهلال الثنائي الهولندي سامرفيل الذي شرع في تقديم مستوى لافت منذ بداية هذا الموسم، ومؤخراً تعاقد الزعيم مع البرازيلي مارتينيلي الذي لعب دقائق معدودة أمام الشباب في أولى مشاركاته بعد وصوله إلى الرياض، إلى جانب التألق الكبير لسلطان مندش الذي بات عنصراً مهماً في تشكيلة الفريق، مما رفع سقف الخيارات أمام الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الفريق.
سالم الدوسري الذي ظل لسنوات طويلة أحد أكثر الأسماء ثباتاً في التشكيلة الزرقاء، بات يصطدم بواقع مختلف قبل تعافيه قريباً من الإصابة التي لحقت به، حيث أصبح يتعين عليه أن ينافس على مركزه في فريق يملك وفرة من الخيارات الهجومية، وتحديداً في مركز الجناح الذي يلعب فيه الدوسري.
وتعرض الدوسري لإصابة في وتر رضفة الركبة اليمنى، وأجرى على أثرها عملية جراحية، بعد أن زادت معاناته خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم الأخيرة، حيث تقرر بعد تفاقم الإصابة إجراء عملية جراحية له في تاريخ 21 يوليو (تموز) الماضي، وهو يقوم حالياً بالمرحلة الثانية من التأهيل، والجهاز الطبي يتابع بشكل مستمر تطور حالته، وبناءً على ذلك سيعود تدريجياً إلى التدريبات الميدانية مع الفريق، التي من المتوقع أن تكون في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وتحديداً بعد فترة التوقف الدولي.
ومع تقدم سالم في العمر بعد وصوله إلى 35 عاماً، ومع الإصابة الأخيرة التي غيّبته طويلاً عن الملاعب، إلى جانب التعاقدات الأجنبية الجديدة في فريقه باستقطاب أسماء مميزة، ستكون عودته للقائمة الأساسية أمراً صعباً، بعد أن كان في السابق مقعده في التشكيلة الأساسية لا يحتاج إلى نقاش، فالأسماء الجديدة لم ترفع فقط جودة الخيارات، بل فتحت باب المنافسة على مصراعيه أمام القائد الذي اعتاد أن يكون أحد أوائل الأسماء التي يدوِّنها المدرب في قائمته.
وصول الهولندي سامرفيل أكبر مهدد لاستمرار سالم أساسيا مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)
عقد الدوسري مع الهلال متبقٍّ فيه هذا الموسم فقط، وسيواجه فيه بلا شك تحدياً مختلفاً، ليس في إثبات قيمته، وإنما في سعيه للحفاظ على مكانة وسط خيارات فنية غير مسبوقة في مركزه، حيث لم يعد السؤال المطروح ما إذا كان سالم سيشارك، بل كم مرة سيبدأ من مقاعد البدلاء بعد عودته من الإصابة، وهل سيستطيع فرض نفسه مجدداً بوصفه خياراً أساسياً في حسابات المدرب؟
أول الأسماء الأجنبية التي تعاقد معها الهلال هذا الصيف هو الهولندي سامرفيل، الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، حيث خاض مع الزعيم حتى الآن 6 مباريات، قدم في معظمها أداءً رائعاً، واستطاع تسجيل هدفين، وصناعة هدفين آخرين، هذا بخلاف كثير من الفرص الحقيقية التي أطلقها تجاه مرمى المنافسين، أو حتى أهداها لزملائه اللاعبين ولم تُترجَم لأهداف.
كما تم التعاقد مع الجناح البرازيلي مارتينيلي، الذي قَدِم مؤخراً من نادي آرسنال الإنجليزي، ووصل قبل لقاء الفريق الأخير أمام الشباب بيومين فقط، وشارك فيه في آخر 22 دقيقة، لكنه يعد أحد أبرز الأجنحة البرازيليين، خصوصاً في مركز الجناح الأيسر، مستفيداً من سرعته في المساحات وقدرته على المراوغة والاختراق والتسجيل، مما سيزيد من التحديات لسعي الدوسري لحجز مكانه في القائمة الأساسية بعد عودته من الإصابة.
وبين وفرة الخيارات الهجومية، والخبرة الكبيرة التي يملكها سالم الدوسري، تبدو معركة حجز المقعد الأساسي مفتوحة أمام كل الاحتمالات، على الرغم من أن الطريق لم يعد ممهداً أمام الدوسري، لكن قد لا يكون الجلوس على مقاعد البدلاء نهاية القصة، بل ربما يكون بداية تحدٍّ جديد له لإثبات أنه لا يزال قادراً على انتزاع مكانه بنفسه، لذلك سيكون الملعب هو الفيصل الوحيد في هذه القضية، وما سيقدمه كل لاعب داخل المستطيل الأخضر.