جيد رودي «مهندس صناعة المواهب الإنجليزية»… هل ستنجح تجربته في السعودية ؟

أزمة «الأسود الثلاثة» فتحت أمامه باب إعادة تصميم مسار اللاعب نحو الاحتراف

جيد رودي خلال محاضرة فنية في فيفا (موقع فيفا)
جيد رودي خلال محاضرة فنية في فيفا (موقع فيفا)
TT

جيد رودي «مهندس صناعة المواهب الإنجليزية»… هل ستنجح تجربته في السعودية ؟

جيد رودي خلال محاضرة فنية في فيفا (موقع فيفا)
جيد رودي خلال محاضرة فنية في فيفا (موقع فيفا)

حين يظهر اسم البريطاني جيرارد «جيد» رودي عضوًا في مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن التعريف به بوصفه خبيرًا في تطوير كرة القدم لا يروي سوى جزء من مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود. فالرجل الذي عبر الرياضة الجامعية والإدارة الرياضية البريطانية والبريميرليغ والأندية، وصولًا إلى فيفا، ارتبط اسمه قبل كل شيء بأحد أكثر مشروعات تطوير الأكاديميات الإنجليزية تأثيرًا في العصر الحديث: خطة أداء لاعبي النخبة.

لم يبدأ رودي رحلته تحت أضواء البريميرليغ، بل من بيئة جمعت التعليم بالرياضة والأداء العالي. وفي عام 1992 وصل إلى جامعة باث مديرًا للرياضة، ليقضي هناك 17 عامًا تحولت خلالها الجامعة إلى واحدة من أبرز البيئات الرياضية الجامعية في بريطانيا.

توسعت المنشآت الرياضية في عهده بصورة كبيرة، وتضاعف عدد العاملين أربع مرات، واستقطبت الجامعة مدربين ومتخصصين في العلوم الرياضية ورياضيين من مستويات عليا، فيما اتخذت اتحادات ومنتخبات وطنية من باث قاعدة للتدريب. وأصبحت البيئة التي ساهم رودي في بنائها محطة لإعداد رياضيين حققوا لاحقًا نجاحات عالمية وأولمبية وبارالمبية.

ولم يكن رودي إداريًا يراقب الرياضة من خلف المكتب. فقد أدار فريق «تيم باث»، وقاده عام 2002 إلى الدور الأول من كأس الاتحاد الإنجليزي، ليصبح أول فريق جامعي يبلغ تلك المرحلة منذ 122 عامًا. وبعد سنوات، أعادته الجامعة إلى ذاكرتها الرياضية بإدخاله قاعة مشاهيرها تقديرًا للدور الذي أداه في بناء منظومتها.

وخلال سنوات باث، بدأ حضوره يتجاوز أسوار الجامعة إلى قلب المنظومة الرياضية البريطانية. أصبح عضوًا في مجلس إدارة «سبورت إنغلاند» ثم نائبًا للرئيس، ومثّل المؤسسة في مجلس «يو كيه سبورت»، وارتبط كذلك بالمعهد الإنجليزي للرياضة واتحاد التنس البريطاني.

كانت تلك المرحلة مهمة في تكوين شخصيته المهنية؛ فقبل وصوله إلى كرة القدم الاحترافية، كان قد شاهد من الداخل كيف تُبنى الرياضة من مستوى السياسات والاستثمار والبنية التحتية وصولًا إلى رياضة النخبة. وفي عام 2000 حصل على وسام عضو الإمبراطورية البريطانية تقديرًا لخدماته للرياضة.

بعد مغادرته باث عام 2009، انتقل رودي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لقيادة ملف تطوير الشباب. وبعد نحو عام فقط، وقعت اللحظة التي سيعود إليها لاحقًا بوصفها نقطة تحول في الكرة الإنجليزية.

رودي خلال عمله في نادي ريدنيغ (نادي ريدينغ)

في مونديال جنوب أفريقيا 2010، سقط المنتخب الإنجليزي أمام ألمانيا 1-4 في دور الـ16.

وصف رودي تلك الهزيمة بأنها أشبه بـ**«أزمة وجودية»** لكرة القدم الإنجليزية. لم تكن المشكلة بالنسبة إليه خسارة مباراة كبيرة فحسب، بل عادت معها أسئلة أكثر عمقًا: لماذا لا تنتج إنجلترا عددًا كافيًا من اللاعبين المحليين القادرين على بلوغ أعلى المستويات؟ وهل تعمل الأكاديميات بالطريقة الصحيحة؟ وهل يحصل اللاعب الصغير على التدريب والوقت والبيئة التي يحتاج إليها؟

وجد رودي أن الأزمة صنعت أيضًا فرصة نادرة للتغيير. فبعد سنوات من النقاش والجمود، أصبح البريميرليغ ورابطة دوري المحترفين والاتحاد الإنجليزي والأندية أكثر استعدادًا لإعادة النظر في الطريقة التي تُكتشف بها المواهب وتُدرّب وتُنقل من كرة القدم السنية إلى الاحتراف.

وفي مايو 2011 ظهرت الوثيقة التي ستصبح أهم محطة في سيرته المهنية: خطة أداء لاعبي النخبة.

كان الهدف سهلًا في صياغته، هائلًا في متطلبات تنفيذه: إنتاج عدد أكبر من اللاعبين المحليين وبجودة أفضل.

لم تكن الخطة مجرد تغيير في مسابقات الفئات السنية، بل محاولة لإعادة بناء مفهوم الأكاديمية الإنجليزية نفسها. جرى تصنيف الأكاديميات وفق مستويات ومعايير محددة، وارتفعت متطلبات التدريب والتعليم والعلوم الرياضية والطب وتحليل الأداء ورعاية اللاعبين، وأصبح قياس تطور الموهبة أكثر دقة.

واهتم رودي وفريقه كذلك بقضية بالغة الحساسية في اكتشاف المواهب: الاختلاف في معدلات النمو والنضج البدني بين الأطفال. فتعاون البريميرليغ مع خبراء في باث لتطوير وسائل تساعد الأندية على التمييز بين الإمكانات الكروية الحقيقية والتفوق البدني المؤقت للاعب ينضج جسديًا قبل أقرانه.

دخل المشروع حيز التطبيق عام 2012، وتحول تدريجيًا إلى أحد الأعمدة الرئيسية التي تقوم عليها منظومة الأكاديميات الإنجليزية.

وكان رودي مقتنعًا بأن صناعة لاعب عالمي لا يمكن فصلها عن صناعة مدرب قادر على تطويره، لذلك لم تتوقف المنظومة عند اللاعبين، بل امتدت إلى برامج تطوير مدربي الأكاديميات ورفع جودة العمل اليومي المحيط بالمواهب.

ثم ظهر أمامه سؤال آخر: ماذا يحدث للموهبة عندما تبلغ 18 أو 19 عامًا، فتصبح أكبر من كرة الناشئين، لكنها ليست جاهزة بعد للحصول على مكان منتظم في الفريق الأول؟

كانت تلك واحدة من أصعب الفجوات في مسار اللاعب الإنجليزي. ومن هنا تطور المسار التنافسي وصولًا إلى إطلاق «بريميرليغ 2» عام 2016، مع تعديل الفئات العمرية ومحاولة توفير مباريات أكثر تنافسية للاعبين في المرحلة الفاصلة بين الأكاديمية والفريق الأول.

وفي العام نفسه انتقل رودي من قيادة قطاع الشباب إلى منصب مدير تطوير كرة القدم في البريميرليغ.

لم يكن مشروعه بلا معارضة. فقد اعترضت أندية أصغر على بعض جوانب النظام، وظهرت مخاوف من أن يؤدي إلى اتساع الفجوة المالية ومنح الأكاديميات الكبرى قدرة أكبر على جذب أفضل المواهب.

ورودي نفسه لم يقدم المشروع بوصفه وصفة مكتملة لا تقبل المراجعة. وبعد سنوات من تطبيقه، كان يدافع عن النتائج مع الإقرار بأن النظام يتعلم ويتطور، مستشهدًا بأندية مثل سوانزي وديربي وبرايتون لإثبات أن الاستثمار الجاد في الأكاديمية قادر على بناء بيئة نخبوية، وليس حكرًا على القوى التقليدية الكبرى.

وبعد نحو ثمانية أعوام في البريميرليغ، انتقل رودي من تصميم الأنظمة على مستوى المسابقة إلى اختبار كرة القدم من داخل الأندية. عمل مع ريدينغ في قطاع الأكاديمية، ثم عُيّن في أكتوبر 2020 مديرًا تقنيًا لتشارلتون أثلتيك، بمهمة تتعلق بتخطيط وتنفيذ استراتيجية كرة القدم طويلة الأمد وبناء مسار يعيد النادي في نهاية المطاف نحو البريميرليغ.

كانت تجربة مهمة في سيرته؛ لأنها نقلته من السؤال الكبير: كيف نبني نظامًا لتطوير اللاعبين في دولة أو دوري؟ إلى التفاصيل اليومية لنادٍ يحاول تطبيق الاستراتيجية بإمكاناته واحتياجاته وضغوطه الخاصة.

وبين تجربته في البريميرليغ والأندية، بدأت خبرته تأخذ بعدًا دوليًا.

دخل رودي منظومة فيفا لتطوير المواهب، وعمل ضمن البرنامج المرتبط بأرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي. وهنا تحولت الخبرة التي راكمها في إنجلترا إلى جزء من مشروع أوسع يستهدف مساعدة الاتحادات الوطنية حول العالم على بناء أنظمتها الخاصة لاكتشاف اللاعبين وتطويرهم.

وفي الهند، على سبيل المثال، عيّنه فيفا خبيرًا متخصصًا في الأداء العالي، لتقديم الخبرة والإرشاد في تخطيط مسار المواهب وتنفيذه ضمن برنامج يستهدف رفع القدرة التنافسية للمنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ويتداخل فيه عمل الاتحاد والأندية والأكاديميات والدوريات والاتحادات الإقليمية.

وهكذا اكتملت تقريبًا الدائرة المهنية لرودي: بدأ ببناء بيئة رياضية داخل جامعة، ثم تعلم كيف تعمل المنظومة الرياضية البريطانية على المستوى المؤسسي، وبعدها أصبح في قلب مشروع لإعادة تصميم طريقة إنتاج اللاعبين في أغنى دوري كرة قدم في العالم، ثم دخل الأندية ليرى التطبيق من الداخل، قبل أن يحمل خبرته إلى اتحادات وأسواق مختلفة عبر فيفا.

والآن يصل جيد رودي إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في مرحلة تحتل فيها الأكاديميات واكتشاف المواهب وتطوير اللاعب السعودي والمسار الذي يقوده من الفئات السنية إلى الفريق الأول والمنتخبات مساحة مهمة في مستقبل اللعبة.

ولا يحتاج الأمر إلى افتراض اختصاص لم يُعلن عنه رسميًا داخل المجلس لفهم قيمة الخبرة التي يحملها. فأغلب حياته المهنية دارت حول المنطقة التي تسبق ظهور اللاعب أمام عشرات الآلاف في المدرجات بسنوات طويلة.

أين تبحث عن الطفل الموهوب؟ وكيف تعرف أنه موهوب فعلًا؟ ومن يدربه؟ وكيف تقيس تطوره؟ وما البيئة التي يحتاج إليها؟ وماذا يجب أن تقدم الأكاديمية؟ ثم كيف تمنع ضياعه في أصعب مراحل الرحلة، بين نهاية كرة الناشئين وبداية الفريق الأول؟

هذه الأسئلة كانت في قلب العمل الذي شارك رودي في قيادته عندما أعادت الكرة الإنجليزية التفكير في منظومة أكاديمياتها بعد أزمة 2010، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من عمله الدولي مع فيفا.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود في الرياضة، يصل جيد رودي إلى الكرة السعودية حاملًا تجربة مختلفة عن المدير الرياضي التقليدي؛ تجربة رجل انشغل بما يحدث قبل التعاقدات والصفقات والأضواء.

فمهمته طوال الجزء الأكبر من مسيرته لم تكن البحث عن اللاعب الجيد لشرائه، بل محاولة بناء النظام الذي يصنعه.


مقالات ذات صلة

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد خلال رئاسته الاجتماع (المجلس الأولمبي الآسيوي)

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

ترأس الشيخ جوعان بن حمد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الاجتماع الـ110 للمكتب التنفيذي للمجلس.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية  عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، عن أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (الجزائر )
رياضة عربية وائل الفايز (الشرق الأوسط)

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

يراهن ماوريسيو بوتشيتينو ‌مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم على الشبان في تشكيلته المؤلفة من 28 لاعباً استعداداً للمباريات الودية المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مدرب الأهلي يغلق حسابه الشخصي على «إنستغرام»

بوسيتش يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
بوسيتش يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب الأهلي يغلق حسابه الشخصي على «إنستغرام»

بوسيتش يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
بوسيتش يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)

أثارت خسارة الأهلي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في نهائي كأس القارات الثلاث، تساؤلات حول مستقبل مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، وسط ترقب لموقف إدارة النادي من استمراره خلال المرحلة المقبلة.

حساب بوسيتش على «إنستغرام» بعد إغلاقه (الشرق الأوسط)

وازداد الجدل بعد إغلاق بوسيتش حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، في خطوة أثارت التكهنات.

ومن المنتظر أن تتضح صورة مستقبل بوسيتش خلال الساعات المقبلة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: استبعاد الجوير «ردع وضبط»

الجوير خلال تدريبات الأخضر الأخيرة (المنتخب السعودي)
الجوير خلال تدريبات الأخضر الأخيرة (المنتخب السعودي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: استبعاد الجوير «ردع وضبط»

الجوير خلال تدريبات الأخضر الأخيرة (المنتخب السعودي)
الجوير خلال تدريبات الأخضر الأخيرة (المنتخب السعودي)

فاجأ الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي، عشاق الأخضر باستبعاد النجم الأبرز مصعب الجوير من معسكر جدة لـ"أسباب انضباطية"، وذلك قبل قرابة ثلاثة أيام من انطلاق بطولة كأس الخليج الـ27.

وظهر الجوير في تدريبات الأخضر مساء السبت إلى جانب زملاءه من خلال فيديو بثته المركز الإعلامي للأخضر، لكن إدارة المنتخب السعودي فاجأت الوسط الرياضي بعد منتصف الليل باستبعاد النجم الشاب لأسباب انضباطية ودون أي تفاصيل أخرى.

وصدر القرار على نحو مشترك ومتفق عليه بين اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي وفهد المفرج مشرف المنتخب، على أن يُعلن عن اللاعب البديل لاحقاً.

ووفقاً لمصادر "الشرق الأوسط"، فإن القرار ليس له أي أبعاد فنية، بل يندرج تحت إطار الردع وضبط إيقاع المعسكر، إذ يرى المسؤولون أن التهاون في التعامل مع أي مخالفة قد يفتح الباب لتكرارها بين بقية اللاعبين، مما دفعهم لاتخاذ قرار صارم وحاسم يحفظ هيبة اللوائح ويساوي بين الجميع.

ويملك الجوير، البالغ من العمر 23 عاما، 39 مباراة دولية مع الأخضر سجل خلالها 6 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.

ويواصل الأخضر مساء الأحد تدريباته بحصة في تمام السابعة مساءً على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.

ويستهل الأخضر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الكويت يوم الأربعاء 23 سبتمبر، على أن يلاقي منتخب عمان يوم السبت 26 سبتمبر، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب العراق يوم الثلاثاء 29 سبتمبر.


أسباب انضباطية تُقصي «الجوير» من قائمة الأخضر في خليجي27

لم يكشف بيان الأخضر عن أي تفاصيل إضافية لاستبعاد مصعب الجوير (المنتخب السعودي)
لم يكشف بيان الأخضر عن أي تفاصيل إضافية لاستبعاد مصعب الجوير (المنتخب السعودي)
TT

أسباب انضباطية تُقصي «الجوير» من قائمة الأخضر في خليجي27

لم يكشف بيان الأخضر عن أي تفاصيل إضافية لاستبعاد مصعب الجوير (المنتخب السعودي)
لم يكشف بيان الأخضر عن أي تفاصيل إضافية لاستبعاد مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

قرر الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي استبعاد اللاعب مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» المقام في جدة، استعداداً للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وأوضح المنتخب السعودي، في بيان رسمي، أن قرار استبعاد الجوير جاء لأسباب انضباطية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بطبيعة المخالفة التي أدت إلى اتخاذ القرار.

ويأتي استبعاد الجوير في إطار استعدادات المنتخب السعودي لخوض منافسات البطولة الخليجية، التي تستضيفها مدينة جدة، وسط تطلعات لتقديم مشاركة مميزة والمنافسة على اللقب.

ولم يتضمن البيان الصادر عن المنتخب السعودي أي إشارة إلى استدعاء لاعب بديل لتعويض غياب الجوير عن المعسكر، مع الإشارة إلى أن اللاعب البديل سيتم الإعلان عنه لاحقاً.