مدرب النصر يستبعد رونالدو والعقيدي من مواجهة الفتح

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال تدريبات فريقه (نادي النصر)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال تدريبات فريقه (نادي النصر)
TT

مدرب النصر يستبعد رونالدو والعقيدي من مواجهة الفتح

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال تدريبات فريقه (نادي النصر)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال تدريبات فريقه (نادي النصر)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة أن الأسترالي أنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، قرر استبعاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من قائمة الفريق أمام الفتح وذلك لانضمامه قبل يومين من انطلاق المباراة مما دعا المدرب لعدم استعجال عودته ورغبته في تجهيزه بشكل تدريجي. فيما قرر المدرب استدعاء بقية اللاعبين المحترفين الأجانب لقائمة الفريق استعداداً لمواجهة الفتح في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، وفي مقدمتهم البرتغالي سامو كوستا، المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق. وأوضحت المصادر أن كوستا سيكون ضمن خيارات المدرب للمباراة، بعد انضمامه إلى النصر خلال فترة الانتقالات الحالية. كما استبعد أنج من قائمة المباراة كلاً من عبد الملك الجابر وعواد أمان، والحارس نواف العقيدي، الجدير بالذكر ان الاخيرين استبعدهم لعدم الجاهزية، واعتمد في الحراسة على البرازيلي بينتو وعبد الرحمن العتيبي بديلاً له.


مقالات ذات صلة

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

رياضة سعودية محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

أعرب محمد القحطاني، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)

أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسة قارياً وعالمياً؟

أعاد خروج «أخضر تحت 21 عاما» من دورة الألعاب الآسيوية، طرح السؤال المتجدد: أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسات قارياً وعالمياً؟

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية  تدريبات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

دونيس يعود لقيادة تدريبات «الأخضر»... وعضلة الساق تغّيب تمبكتي

اختتم المنتخب السعودي، مساء الاثنين، استعداداته لمواجهة نظيره العراقي، الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية سلطان مندش في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

مندش: هدفنا اللقب… وجماهير الأخضر «تصنع الفارق»

أكد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» سيدخل مواجهة العراق بحثاً عن الانتصار، رغم ضمان تأهله إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية آل سالم في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

آل سالم: لا عقلية سوى الفوز… ودونيس بصحة جيدة

أكد عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي أن ضمان «الأخضر» التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27» لن يغيّر من عقلية اللاعبين أمام العراق.

علي العمري (جدة)

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)
محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)
TT

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)
محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)

أعرب محمد القحطاني، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتحقيق الفوز، وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، مؤكداً أن تركيز اللاعبين منذ بداية المواجهة كان عاملاً مهماً في حسم الانتصار وصدارة المجموعة.

وقال القحطاني في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «الحمد لله، كنا في كامل تركيزنا منذ بداية المباراة، ونجحنا في تحقيق الفوز وصدارة المجموعة بالعلامة الكاملة».

وأشاد القحطاني بالدعم الجماهيري الذي حظي به «الأخضر»، قائلاً: «الجماهير تستحق هذا الفوز، ولم تقصر معنا، وحضورها ودعمها دائماً يصنعان الفارق».

وعن مطالبة الجماهير السعودية بالتتويج بكأس الخليج، قال القحطاني: «بالتأكيد، نعدهم باللقب بإذن الله، فهذا هو هدفنا».


أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسة قارياً وعالمياً؟

المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
TT

أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسة قارياً وعالمياً؟

المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي (المنتخب السعودي)

أعاد خروج «أخضر تحت 21 عاماً» من دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، بعد خسارته أمام أوزبكستان بثلاثية نظيفة، طرح السؤال المتجدد: أين تقف الفئات السنية للمنتخبات السعودية من ساحة المنافسات قارياً وعالمياً؟

فالمنتخب السعودي وصل إلى اليابان باحثاً عن المنافسة في دورة آسيوية جديدة، لكنه أنهى مشواره عند ربع النهائي، بعدما فاز على قطر 2-0 وخسر أمام كوريا الجنوبية بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات، قبل أن يسقط أمام أوزبكستان 0-3 في المواجهة الإقصائية.

لكن قياس واقع المنتخبات السنية السعودية لا يمكن أن يبدأ من ناغويا وحدها. فبالعودة أربعة أعوام فقط تقود إلى صورة مختلفة تماماً؛ عندما كان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يقف على قمة القارة، بطلاً لكأس آسيا 2022 للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على أوزبكستان 2-0 في النهائي.

ولم يكن اللقب وحده هو اللافت في الأمر؛ إذ أنهى الأخضر البطولة بست مباريات كاملة دون أن يستقبل أي هدف، وهو رقم وثقه الاتحاد الآسيوي، بعدما حافظ الحارس نواف العقيدي على نظافة شباكه طوال البطولة.

ومن تلك القمة، يمكن بدء قراءة مسار يمتد من 2022 وحتى سبتمبر (أيلول) 2026، ويشمل منتخبات تحت 17 و20 و23 عاماً، مع التركيز على كأس آسيا وكأس العالم والألعاب الآسيوية والطريق إلى الألعاب الأولمبية.

بعد التتويج الآسيوي في 2022، دخل المنتخب السعودي تحت 23 عاماً نسخة 2024 بصفته حامل اللقب.

وتجاوز دور المجموعات، لكن رحلته توقفت في ربع النهائي أمام أوزبكستان بالخسارة 0-2، لتنتهي حملة الدفاع عن اللقب، ويتوقف معها الطريق نحو أولمبياد باريس 2024.

المنتخب الأوزبكي بات يشكل عقدة أمام منتخبات الأخضر السنية خلال الفترة الأخيرة (الشرق الأوسط)

وبعد عامين، استضافت السعودية كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، إلا أن المنتخب لم يتمكن هذه المرة حتى من تجاوز الدور الأول.

وفاز الأخضر على قرغيزستان 1-0 بهدف متأخر، قبل أن يخسر أمام الأردن، ثم أمام فيتنام 0-1، ويغادر البطولة من المجموعات.

وبذلك انتقل منتخب تحت 23 عاماً في ثلاث نسخ متتالية من كأس آسيا من بطل للقارة في 2022، إلى ربع النهائي في 2024، ثم الخروج من دور المجموعات في 2026.

ولا تختلف الصورة كثيراً عند إضافة الألعاب الآسيوية إلى المسار. في هانغتشو، تعادل المنتخب السعودي مع إيران، ثم تغلب على منغوليا وفيتنام، قبل أن يتجاوز الهند 2-0 في دور الـ16، لكنه اصطدم مجدداً بأوزبكستان في ربع النهائي وخسر 1-2.

وبعد ثلاثة أعوام، عاد السيناريو في ناغويا، لكن بنتيجة أكبر: أوزبكستان 3 والسعودية صفر. وهنا يظهر رقم لافت في قراءة السنوات الأخيرة: أوزبكستان أوقفت المنتخب السعودي في ثلاث مواجهات إقصائية على مستوى U23 بعد تتويج السعودية أمامها في نهائي آسيا 2022؛ ربع نهائي آسياد هانغتشو، ثم ربع نهائي آسيا U23 في 2024، وأخيراً ربع نهائي آسياد ناغويا 2026.

أما منتخب تحت 20 عاماً، فيقدم صورة مختلفة لا تسمح بوضع جميع الفئات تحت حكم واحد.

أخضر تحت 17 عاماً خلال معسكره الحالي في كرواتيا استعداداً لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

ففي كأس آسيا 2023 دخل الأخضر البطولة بصفته حامل اللقب، لكنه لم يتجاوز دور المجموعات؛ فاز على قرغيزستان 1-0، ثم خسر أمام الصين 0-2 واليابان 1-2، ليغادر البطولة بثلاث نقاط فقط.

لكن المنتخب عاد في نسخة 2025 بصورة مختلفة تماماً. وصل إلى المباراة النهائية، وتجاوز الصين 1-0 في ربع النهائي، ثم كوريا الجنوبية بركلات الترجيح في نصف النهائي، قبل أن يتعادل مع أستراليا 1-1 في النهائي ويخسر اللقب 4-5 بركلات الترجيح.

الأهم أن ذلك المشوار أعاد السعودية إلى كأس العالم تحت 20 عاماً. لكن عندما انتقل المنتخب من الاختبار الآسيوي إلى العالمي في تشيلي 2025، لم تتكرر النتائج نفسها.

وخسر الأخضر أمام كولومبيا 0-1، ثم أمام نيجيريا 2-3، قبل أن يتعادل مع النرويج 1-1 في مباراته الأخيرة، ليغادر المونديال من دور المجموعات دون انتصار: تعادل واحد وخسارتان، سجل خلالها ثلاثة أهداف واستقبل خمسة. وتضع سجلات «فيفا» السعودية ضمن المنتخبات التي أنهت البطولة في مجموعاتها.

وهنا يظهر أحد الأسئلة التي تستحق التوقف عندها: كيف يمكن تحويل القدرة على الوصول إلى نهائي آسيا إلى قدرة على المنافسة عندما يرتفع مستوى الاختبار إلى كأس العالم؟.

منتخب تحت 17 عاماً يقدم بدوره قصة تحمل نجاحات وإخفاقات في الفترة ذاتها.

ففي كأس آسيا 2023، حقق المنتخب السعودي بداية مثالية؛ هزم أستراليا 2-0، ثم طاجيكستان 2-0، والصين 3-0، وأنهى مجموعته بالعلامة الكاملة دون استقبال أي هدف.

لكن مباراة واحدة غيرت حصيلة البطولة. خسر الأخضر أمام أوزبكستان 0-2 في ربع النهائي، ولم يكن الثمن مجرد الخروج من كأس آسيا؛ فالمنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي كانت تحصل حينها على بطاقات القارة إلى كأس العالم تحت 17 عاماً 2023، وبالتالي فقدت السعودية فرصة الظهور العالمي.

وبعد عامين، تغيرت الصورة. في كأس آسيا تحت 17 عاماً 2025، التي استضافتها السعودية، وصل الأخضر إلى النهائي. تجاوز اليابان في ربع النهائي بعد التعادل 2-2 والفوز 3-2 بركلات الترجيح، ثم تجاوز كوريا الجنوبية بالطريقة ذاتها في نصف النهائي بعد التعادل 1-1، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام أوزبكستان 0-2.

وحصل المنتخب من خلال البطولة على بطاقة المشاركة في مونديال قطر 2025. لكن في كأس العالم جاءت حصيلة مختلفة؛ خسرت السعودية أمام النمسا 0-1، ثم فازت على نيوزيلندا 3-2، قبل أن تخسر أمام مالي 0-2، لتكون الحصيلة في الدور الأول فوزاً واحداً وخسارتين، وثلاثة أهداف مسجلة مقابل خمسة مستقبلة.

هنا يدخل متغير جديد يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم نتائج منتخب الناشئين. فقد قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تغيير شكل كأس العالم تحت 17 عاماً جذرياً ابتداء من نسخة 2025؛ إذ تحولت البطولة من حدث يقام كل عامين إلى بطولة سنوية، كما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 48 منتخباً، مع منح قطر حق استضافة خمس نسخ متتالية بين 2025 و2029.

وكان مونديال قطر 2025 أول نسخة تطبق النظام الجديد، بمشاركة 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32.

هذا التوسع يفرض بدوره إعادة النظر في طريقة قراءة رقم «التأهل إلى كأس العالم».

ففي آسيا 2023، كان الوصول إلى نصف النهائي شرطاً لحجز إحدى بطاقات القارة الأربع إلى مونديال الناشئين، ولذلك أدت خسارة السعودية في ربع النهائي أمام أوزبكستان إلى ضياع التأهل.

أما في النظام الجديد، فاتسعت قاعدة المشاركين عالمياً، واتسعت معها فرص المنتخبات الآسيوية.

والدليل الأوضح يأتي من نسخة آسيا U17 لعام 2026. فقد افتتحت السعودية البطولة بالفوز على ميانمار 4-0، ثم هزمت تايلاند 2-0، وهي النتيجة التي ضمنت رسمياً تأهلها إلى كأس العالم 2026، قبل أن تتعادل مع طاجيكستان 5-5.

لكن مشوارها القاري توقف بعد ذلك مباشرة عند ربع النهائي، بعدما خسرت أمام الصين 1-3 على أرضها في جدة.

وهكذا تظهر مفارقة واضحة بين النظامين: في 2023 وصل الأخضر إلى ربع نهائي آسيا ولم يتأهل إلى كأس العالم، بينما في 2026 وصل إلى الدور ذاته وخرج منه، لكنه كان قد ضمن بطاقة المونديال بالفعل.

من تدريبات أخضر تحت 20 عاماً في أوزبكستان (الشرق الأوسط)

ولا تقلل هذه الحقيقة من قيمة الوجود في بطولة عالمية، لكنها تجعل التأهل وحده أقل دقة كمقياس للمقارنة التاريخية، بعد مضاعفة عدد منتخبات كأس العالم U17 وتحويلها إلى بطولة سنوية.

بدورها تظهر أوزبكستان بصورة لافتة للغاية عند جمع نتائج الفئات الثلاث. ففي 2022، كانت السعودية هي الطرف المتفوق، عندما هزمت أوزبكستان 2-0 في نهائي كأس آسيا U23 ورفعت الكأس في طشقند.

لكن خلال السنوات التالية تغير المشهد في عدد من المواجهات الحاسمة.

فأوزبكستان أخرجت السعودية من ربع نهائي آسيا U17 في 2023 بنتيجة 2-0، ومن ربع نهائي الألعاب الآسيوية في هانغتشو 2-1، ومن ربع نهائي آسيا U23 في 2024 بنتيجة 2-0.

وفي كأس آسيا U17 لعام 2025، هزمت السعودية 3-0 في دور المجموعات، ثم عادت وهزمتها 2-0 في المباراة النهائية.

ثم جاءت مواجهة ناغويا 2026، لتنتهي بثلاثية أوزبكية جديدة. ولا تعني هذه النتائج وحدها وجود فجوة ثابتة بين المشروعين، لكنها تجعل المقارنة مع أوزبكستان جديرة بالدراسة بصورة مستقلة، خصوصاً أن الطرفين يتكرران في المراحل النهائية للبطولات السنية الآسيوية.

وعند جمع المشهد منذ 2022، لا تقدم النتائج إجابة بسيطة يمكن اختصارها بكلمة «نجاح» أو «إخفاق».

السعودية حققت كأس آسيا U23 في 2022، ووصلت إلى نهائي آسيا U20 في 2025، ونهائي آسيا U17 في العام ذاته، وتأهلت إلى مونديالي U20 وU17 في 2025، وحجزت كذلك بطاقة مونديال U17 لعام 2026.

وهي نتائج قارية مهمة لا يمكن إسقاطها من أي تقييم موضوعي للمشروع. وفي الجهة المقابلة، غاب المنتخب الأولمبي عن باريس 2024، وانتقل منتخب U23 من لقب آسيا إلى ربع النهائي ثم الخروج من المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة، فيما انتهت مشاركة U20 في مونديال 2025 دون انتصار، وسجل U17 في مونديال العام ذاته فوزاً واحداً مقابل خسارتين.

كما خرج منتخب U17 من ربع نهائي آسيا 2026 أمام الصين، وودع المنتخب المشارك في آسياد ناغويا المنافسات أمام أوزبكستان بثلاثية.

ومن لقب آسيا أمام أوزبكستان في 2022، إلى الخسارة أمام المنافس ذاته بثلاثية في ناغويا بعد أربعة أعوام، توجد عشرات المباريات والأجيال والنتائج المختلفة.

وهي ربما المساحة التي يجب أن يبدأ منها تقييم المنتخبات السنية: ليس بعدد المشاركات وحدها، وإنما بما يحدث داخلها، ومدى قدرة كل جيل على الاقتراب خطوة إضافية من المنافسة القارية والعالمية.


من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
TT

من أرض الحرمين إلى بلد الياسمين... رالي «سعودي - سوري» يجمع القلوب

نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)
نحو 45 دراجاً سعودياً سيشاركون في الرحلة (الشرق الأوسط)

تنطلق السبت فعاليات الرالي «السعودي - السوري» للدراجات النارية 2026، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين... دروب تجمع القلوب»، بمشاركة نحو 40 إلى 45 دراجاً سعودياً، في رحلة رياضية وسياحية تستمر حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وتهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي والسوري، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية والتاريخية في البلدين.

ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يشمل البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل مسافة الرحلة داخل المملكة إلى نحو 1600 كم.

ويُنظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة «فرق المتحدون للدراجات النارية» في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الطابع الرياضي والسياحي والثقافي، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية بصورة صحيحة.

وفي تعليقه على الرالي، قال وزير السياحة مازن الصالحاني: «العلاقة بين سوريا والمملكة تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من الفرص السياحية والتواصل بين الشعبين. وما يميز هذه الرحلة أنها تقدم السياحة بالطريقة التي نؤمن بها: تجربة حقيقية يكتشف من خلالها الزائر المدن والطرق والطبيعة والثقافة ويلتقي بالناس. ونحن نرحب بأشقائنا القادمين من المملكة، ونتطلع إلى أن تكون مثل هذه المبادرات جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية».

يذكر أن الرالي يحمل رسالة محبة وتواصل من أبناء المملكة إلى الشعب السوري، ويأتي امتداداً للتقارب بين البلدين في مختلف المجالات، حيث إن الرالي يحمل رسالة محبة خالصة من السعوديين إلى أشقائهم في سوريا، وهو استكمال للتقارب بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وتستهدف المبادرة دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والاستقرار والتنمية والعمل المشترك.