بطولة «صعود الهضبة» تعود بـ10 فئات... وكأس للسيدات

المنافسات ستقام يومي 17 و18 يوليو الحالي (الشرق الأوسط)
المنافسات ستقام يومي 17 و18 يوليو الحالي (الشرق الأوسط)
TT

بطولة «صعود الهضبة» تعود بـ10 فئات... وكأس للسيدات

المنافسات ستقام يومي 17 و18 يوليو الحالي (الشرق الأوسط)
المنافسات ستقام يومي 17 و18 يوليو الحالي (الشرق الأوسط)

تعود منافسات بطولة السعودية صعود الهضبة 2026 إلى عقبة المحمدية بمنطقة الشفا في محافظة الطائف، مع إقامة الجولة الثانية يومي 17 و18 يوليو (تموز) الحالي.

وتنطلق الجولة الثانية بعد بداية قوية شهدتها الجولة الافتتاحية، التي حسم فيها مأمون عمرو القباني صدارة الترتيب العام بزمن بلغ 3 دقائق و28 ثانية و936 جزءاً من الثانية، متقدماً على فيصل سفيان القباني صاحب المركز الثاني بفارق 787 جزءاً من الثانية فقط، فيما حل أحمد القايدي ثالثاً بفارق 13 ثانية و292 جزءاً من الثانية عن المتصدر، في جولة افتتاحية عكست قوة المنافسة وتقارب المستويات بين المتسابقين.

وتقام منافسات الجولة الثانية ضمن 10 فئات، إلى جانب كأس السيدات، على مسار عقبة المحمدية الذي يمتد لمسافة 4.2 كيلومتر، ويتضمن 30 منعطفاً، صعوداً من ارتفاع 1900 متر إلى نحو 2150 متراً فوق سطح البحر، بما يضع المتسابقين أمام اختبار يجمع بين دقة القيادة، وحسن التعامل مع المنعطفات، والقدرة على الموازنة بين السرعة والسيطرة.

ويشهد الجمعة انطلاق برنامج الجولة بإجراءات التدقيق الإداري والفحص الفني للمركبات المشاركة، ثم يُعقد اجتماع السائقين بحضور الحكام والفرق التنظيمية والفنية، ثم تُقام التجارب الرسمية، قبل انطلاق السباق الأول. وتتواصل المنافسات يوم السبت بإقامة السباق الثاني، يليه السباقان الثالث والرابع، ثم يُقام حفل توزيع الجوائز.

وعلى مستوى التنظيم الميداني، كان لوجود 38 مارشالاً دور بارز في نجاح الجولة الأولى، من خلال تنظيم حركة المتسابقين والمركبات، ومتابعة جاهزية الموقع، ودعم تطبيق إجراءات السلامة، ما أسهم في سير المنافسات بصورة منظمة وآمنة.

وتُختتم بطولة السعودية صعود الهضبة 2026 بالجولة الثالثة والأخيرة، التي تقام على المسار نفسه خلال الفترة من 31 يوليو إلى 1 أغسطس (آب) المقبل، ليُسدل الستار على منافسات الموسم في الطائف.


مقالات ذات صلة

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

قالت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، في بيان الثلاثاء، إن رواندا ستستضيف سباقاً لـ«فورمولا» اعتباراً من بداية ثلاثينات القرن الحالي عقب توقيع اتفاق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

فولف يشيد بنضج أنتونيلي رغم القلق من تجاوز حدود الحلبة

قال توتو فولف مازحاً إنه سيضع وسادة تحت كيمي أنتونيلي، قبل أن يشيد بنضج السائق الإيطالي، الذي بات قريباً من حسم لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

فورمولا1: ريد بول وفيرستابن يعيدان اكتشاف نفسيهما... لكن «لا شيء مضمون أبداً»

بالنسبة للمدير الفرنسي لفريق ريد بول لوران ميكييس «لا شيء مضمون أبداً» في الفورمولا واحد.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

الفيصلي يحفز جماهيره لحضور مواجهة الخلود بـ74 جائزة

عبد الله العسعوس رئيس مجلس جمهور الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الله العسعوس رئيس مجلس جمهور الفيصلي (نادي الفيصلي)
TT

الفيصلي يحفز جماهيره لحضور مواجهة الخلود بـ74 جائزة

عبد الله العسعوس رئيس مجلس جمهور الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الله العسعوس رئيس مجلس جمهور الفيصلي (نادي الفيصلي)

طالب عبد الله العسعوس، رئيس مجلس جمهور الفيصلي الأول لكرة القدم، جماهير فريقه بالحضور إلى ملعب مدينة المجمعة الرياضية، غداً الخميس، لدعم «العنابي» ومساندته في مواجهته أمام الخلود، ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، أملاً في تحقيق أول انتصار للفريق هذا الموسم.

وقال العسعوس في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «بكل تأكيد، حضور جماهير الفيصلي يمثل دعماً كبيراً للفريق لتحقيق نتيجة إيجابية، خصوصاً أن المباراة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا التي نحرص على وجودها ومساندتها للفريق».

وأوضح العسعوس أن جماهير الفيصلي تمثل الرقم الصعب، مستشهداً بالحضور الكثيف الذي شهدته مباراة الفريق أمام الباطن في الجولة الأخيرة من دوري «يلو» الموسم الماضي، والتي حسم خلالها الفيصلي صعوده إلى دوري «روشن»، مضيفاً: «كانت الجماهير في الموعد والمكان، وأتمنى أن تكون مواجهة الخلود مباراة الموسم، من خلال تكرار ذلك الحضور الجماهيري في المدرجات».

وكشف رئيس مجلس الجمهور عن تنظيم فعاليات ومفاجآت وهدايا وجوائز قيِّمة للجماهير في منطقة المشجعين (الفان زون) قبل المباراة، مشيراً إلى أن إدارة النادي تحرص على تلبية طلبات الجماهير ومجلس الجمهور، وتعزيز الأجواء المحيطة بالمواجهة.

وبيَّن العسعوس أن إدارة النادي خصصت 74 جائزة للجماهير، في إطار تحفيزهم على الحضور ومساندة الفريق، لافتاً إلى أن الفعاليات ستنطلق عند الساعة 3:40 عصراً، قبل المباراة بساعة كاملة.


فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

اعترف ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، بتأثر الفريق بفترة التوقف الطويلة وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الخسارة جاءت نتيجة أخطاء مبكرة، رغم السيطرة والاستحواذ في الشوط الثاني، ومؤكداً أن وظيفته تكمن في تحليل الأخطاء والعمل مع اللاعبين لتصحيحها.

‏وقال ينز فيسينغ، مدرب فريق الاتحاد في المؤتمر الصحافي: «حزين بسبب الخسارة، ثاني مواجهة بدوري الأبطال أردنا الانتصار لتعويض الخسارة في الدوري، استقبلنا هدفين بسبب أخطاء سهلة، صعبت المهمة بعد ذلك، وظيفتي مدرباً العمل مع اللاعبين، وكنا أفضل بالشوط الثاني، ووصلنا لمرمى الخصم، ولم نوفق».

‏ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول لعبه بـ3 مهاجمين، قال فيسينغ: «عندما لعبنا بـ3 مهاجمين، كانت لدينا عرضيات أكثر، وكان بالإمكان استغلال إحدى العرضيات، لم نلعب المواجهة بشكل جيد، كان لدينا عديد من الفرص، وكان بالإمكان أن نكون أفضل، البداية السيئة فقط هي السبب، شاهدت الإحصائيات، كنا مستحوذين على الكرة تماماً بنسبة كبيرة، وهذا دليل السيطرة، حاولنا تغيير المواجهة، ولم ننجح».

وعن التغييرات في التشكيل من مباراة لأخرى، قال فيسينغ: «لا ننسى أنه كانت لدينا مواجهة صعبة قبل يومين، مع صعوبة الأوضاع. هذا أثّر علينا، لكن هذا ليس عذراً، بعد الخسارة من السهل الحديث عن تغيير اللاعبين، وسبق أن كنا نقوم بذلك، وننتصر. ولكن بعد الخسارة، يصبح الكلام سهلاً، وعندما أتخذ القرار يكون بناء على التحليل».

وحول الاختلاف عما كان قبل التوقف وبعده، قال ينز فيسينغ: «أول توقف طويل قد يكون مؤثراً، أردنا العودة بقوة، لكن هذا لم يحدث، هناك لاعبون جلسوا فترة طويلة من دون لعب، وهذا مؤثر، لكننا عملنا بشكل جيد هذه الفترة، ولم نكن موفقين على مستوى النتائج، قبل التوقف ارتكبنا بعض الأخطاء، ولكن كنا موفقين بالحصول على نتائج جيدة، وهذا الذي اختلف عما يحدث الآن، وظيفتي عند الانتصار أو الخسارة تحليل كافة الأمور، ثم العمل على تصحيحها».


غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، رضاه عن النتيجة التي حققها فريقه أمام شعب حضرموت اليمني، في افتتاح مشواره بمنافسات دوري أبطال الخليج للأندية، مؤكداً أهمية تحقيق الفوز في بداية المشاركة الخارجية، خصوصاً في ظل وجود 3 فرق أخرى في المجموعة، وضغط المباريات الذي يفرض على الجهاز الفني الاستعانة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

وقال غالتييه، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه راضٍ جداً عن النتيجة، موضحاً أن الجهاز الفني أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية بسبب ضغط المباريات، ومع ذلك قدّم الفريق مباراة جيدة.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن تسجيل هدفين مبكرين أسهم في تسهيل مهمة فريقه، ومنحه الأفضلية في السيطرة والاستحواذ على الكرة خلال فترات مختلفة من المواجهة.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إشراك عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بانتظام في الدوري السعودي للمحترفين، وإمكانية اعتماد سياسة المداورة خلال منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، أكّد غالتييه أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر.

وأوضح أن ضغط المباريات، إلى جانب لوائح البطولة التي تتيح لكل فريق تسجيل 35 لاعباً، يمنح الجهاز الفني مساحة للاستفادة من خياراته البشرية وتوزيع دقائق اللعب بين اللاعبين، بما يساعد على التعامل مع متطلبات المنافسة.

وتطرق غالتييه إلى غياب لاعبَين مهمين عن التشكيلة الأساسية، هما علاء آل حجي وأمادو كوني، بسبب الإصابة، مؤكداً ثقته في بقية عناصر الفريق وقدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة.

وأضاف أن اللاعبين يقدمون مستويات مميزة خلال الحصص التدريبية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني ينتظر عودة الثنائي المصاب، مع استمرار ثقته في جميع لاعبي خط الوسط وبقية مراكز الفريق.

وشدّد المدرب الفرنسي على أهمية الاستفادة من عمق التشكيلة خلال البطولة الخليجية، في ظل ازدحام جدول المباريات، والسعي إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومواصلة المنافسة على أكثر من جبهة.