4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
TT

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)

حققت فعالية «هجولة»، التي أُقيمت، الجمعة، في الرياض بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، نجاحاً لافتاً في نسختها الأولى، بعد أن استقطبت أكثر من 4000 زائر في مدرج مطار بنبان، ونفدت جميع التذاكر المخصصة لها خلال 24 ساعة، بمشاركة 6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح، في تجربة جمعت عشاق السيارات وصناع المحتوى ومجتمعات السيارات ضمن بيئة آمنة واحترافية.

وعاشت الجماهير أجواءً حماسية طوال الفعالية، مع أداء قوي أظهر خلاله السائقون مهارات عالية في التحكم بالمركبات والدقة في تنفيذ الحركات، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما حظيت الفعالية باهتمام واسع وحضور إعلامي كثيف، وحققت انتشاراً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسجلة ملايين المشاهدات.

وكان الإعلان عن الفعالية قد حقق أرقاماً فاقت التوقعات خلال 24 ساعة من إطلاقه، في مؤشر واضح على حجم الإقبال والاهتمام الجماهيري بهذه التجربة في نسختها الأولى.

6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح في المنافسات (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى التنظيم والسلامة، شارك 15 مارشالاً في تنظيم الحركة داخل موقع الفعالية والمناطق المحيطة بها، ودعم إجراءات السلامة الميدانية، إلى جانب وجود فرق الإسعاف والتجهيزات اللازمة للتعامل مع أي حالة طارئة، لتخرج الفعالية بصورة آمنة ودون تسجيل أي حوادث.

كما كان للتنسيق المتكامل مع إمارة منطقة الرياض، والجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها، والجهات ذات العلاقة، دور مهم في تسهيل الحركة المرورية حول موقع الفعالية، وتنظيم وصول الجماهير ومغادرتهم، وتقديم تجربة سلسة وآمنة للحضور والمشاركين.

وقدمت فعالية «هجولة» في نسختها الأولى تجربة جديدة لعشاق السيارات في المملكة، جمعت بين الحماس والمتعة والمسؤولية، ومنحت السائقين مساحة مخصصة لإبراز مهاراتهم أمام الجمهور بأسلوب يعكس شغفهم بعالم السيارات.


مقالات ذات صلة

البحرين تستضيف الجولتين الثالثة والرابعة من «فورمولا 4»

رياضة عربية بطولة «فورمولا 4 السعودية» تعود إلى البحرين (فورمولا 4)

البحرين تستضيف الجولتين الثالثة والرابعة من «فورمولا 4»

تستضيف حلبة البحرين الدولية منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من بطولة «فورمولا 4 السعودية» لموسم 2026.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية كريستيان هورنر (د.ب.أ)

هورنر يترك الباب مفتوحاً أمام العودة إلى «فورمولا1» وينفي أن يكون فيراري حلمه

قلل كريستيان هورنر مجددا من التكهنات بشأن إمكانية انضمامه إلى فيراري مؤكداً أنه سيتقبل فكرة عدم العودة إلى بطولة العالم لسباقات سيارات "فورمولا1".

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة

حسم فيصل سفيان القباني لقب بطولة السعودية لكسر الزمن 2026، بعدما تفوق على منافسه مأمون عمرو القباني بفارق ضئيل بلغ 35 جزءاً من الألف من الثانية.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

اختتمت، الخميس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة السعودية لكسر الزمن 2026، على حلبة كورنيش جدة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
TT

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)

اعتبر الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن التعادل الذي انتهت به مواجهة فريقه أمام الشباب كان عادلاً للطرفين، رغم اعتقاده أن فريقه كان قريباً من تحقيق الانتصار، مشيداً بعودة لاعبيه إلى المباراة بعد التأخر بهدفين.

وقال جيوفاني، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا مباراة جيدة، وأعتقد أن النتيجة عادلة للفريقين، فكلاهما ظهر بمستوى جيد، وكانت المواجهة متوازنة إلى حد كبير».

وأبدى مدرب الفيصلي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، قائلاً: «لدي شكوك بشأن اللعبة الأخيرة التي كان فيها شريف منفرداً بحارس المرمى، كما أن لدي علامات استفهام حول احتساب الوقت بدل الضائع، خصوصاً أن اللعب لم يشهد توقفات كثيرة تستدعي إضافة ذلك الوقت».

وهنأ جيوفاني لاعبيه على العودة في النتيجة بعد التأخر بهدفين، مؤكداً أن التعادل على أرض الشباب لم يكن سهلاً، في ظل ظروف المباراة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما كان ينقص فريقه لتحقيق الانتصار، بعدما فرض أفضليته خلال فترات من المواجهة، أجاب جيوفاني مبتسماً: «تسجيل هدف ثالث».

وأضاف: «صنعنا فرصاً عديدة، لكننا أهدرناها ولم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. وفي النهاية، أرى أن التعادل عادل، فالشباب أيضاً قدم مباراة جيدة وأضاع فرصاً كثيرة».

وعن حديثه مع اللاعبين بين الشوطين، قال: «تحدثت معهم بعد نهاية الشوط الأول، وشددت على ضرورة مضاعفة الجهد وتكثيف العمل في الشوط الثاني».

وتطرق جيوفاني إلى حالة الانفعال التي ظهر عليها خلال المباراة، موضحاً أنه اعترض على بعض القرارات التحكيمية، وقال: «كانت النتيجة في مصلحتنا، وأوضحت للحكم من خلال الساعة أن الوقت انتهى. كما استغربت عدم توقفه للعودة إلى تقنية الفيديو، ولست سعيداً ببعض القرارات التحكيمية».

وأضاف: «ربما لا يكون الفيصلي بحجم بعض الأندية الكبيرة في الدوري، لكن على الجميع احترامه، خصوصاً فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية. الحكم لا يعود إلى تقنية الفيديو في بعض الحالات المهمة، وأنا أطالب بالعدالة وتطبيق المعايير نفسها على جميع الفرق».

وعن استنفاد التبديلات مبكراً، أوضح مدرب الفيصلي أن قراره جاء بهدف تعديل النتيجة وتنشيط الفريق، قائلاً: «كنت مضطراً لإجراء التغييرات من أجل تعديل النتيجة وإعادة الحيوية إلى اللاعبين، خصوصاً أن الإرهاق كان واضحاً على بعضهم، في ظل خوض مباراة كل ثلاثة أيام».


إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، سعادته بالفوز المتأخر الذي حققه «الزعيم» على حساب الحزم بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز؛ لقد بذل اللاعبون مجهوداً كبيراً واستحقوا الانتصار. الأمر المحبط الوحيد كان كثرة الفرص التي أهدرناها وعدم توفيقنا في بعضها، لكننا حافظنا على تركيزنا العالي وحققنا النقاط الثلاث في النهاية».

وأضاف: «حاولنا في فرص كثيرة افتتاح التسجيل مبكراً، وفي مثل هذه الظروف قد يفقد اللاعبون تركيزهم بعد إهدار الفرص المتتالية، لكن لاعبي فريقنا أظهروا انضباطاً كبيراً واستمروا في المحاولة حتى تمكنا من تسجيل هدف الفوز».

وعن المواجهة القادمة أمام القادسية، أوضح إنزاغي: «تنتظرنا مباراة مهمة للغاية أمام فريق ممتاز وعلى مستوى عالٍ مثل القادسية؛ سنعمل فوراً على استشفاء اللاعبين خلال الأيام القليلة القادمة، ومن ثم السعي بكل قوة لتحقيق الفوز».

ورداً على سؤال بشأن برنامج الفريق والتنقلات قبل مواجهة الشمال القطري بدوري أبطال آسيا للنخبة، أفاد: «في الغالب سنبقى في الدمام عقب اللقاء القادم، ومنها سنغادر مباشرة إلى الدوحة، وأنا معجب جداً بالجاهزية والمردود البدني الذي يقدمه اللاعبون».


ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
TT

ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)

أقرّ الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، بارتكاب فريقه لعدد من الأخطاء بعد تقدمه بهدفين أمام الفيصلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2، مشيراً إلى أن فريقه افتقد السيطرة على وسط الملعب، ما منح منافسه فرصة العودة في النتيجة.

وقال ليتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «بدأنا المباراة بصورة جيدة، ونجحنا في تسجيل هدفين، وأتيحت لنا فرص لإضافة الهدف الثالث، لكننا بعد التقدم لجأنا إلى الكرات الطويلة، وتركنا مساحات بين خطوط الفريق».

وأضاف: «افتقدنا التفوق في الكرات الثانية بوسط الملعب، وهو ما منح الفيصلي أفضلية وأفقدنا السيطرة على منطقة الوسط. استقبلنا الهدف الأول، رغم أنه كان بإمكاننا التقدم بثلاثية نظيفة، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1».

وأشار مدرب الشباب إلى أن فريقه امتلك فرصاً لحسم المواجهة، قائلاً: «خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثالث».

وفي رده على سؤال بشأن الاستعانة بعوض الناشري في مركز الجناح الأيمن، أوضح ليتش أن اللاعب لم يبدأ مشاركته في ذلك المركز، وإنما جاء تغيير موقعه استجابة للتحولات التكتيكية التي شهدتها المباراة.

وقال: «عوض لم يدخل في البداية لاعباً في وسط الملعب من الجهة اليمنى، بل لعبنا بطريقة 4-3-3، بوجود ياسين وعوض وجوش في وسط الملعب».

وتابع: «كرة القدم تتطلب إجراء تغييرات تكتيكية، وعندما غيّر الفيصلي طريقة لعبه، اضطررت إلى تعديل أسلوبنا، ودفعت بعوض في الجهة اليمنى من وسط الملعب، لأن الفريق كان بحاجة إلى الشراسة والطاقة وافتكاك الكرة والتفوق في الكرات الثانية، وهي أمور يتميز بها اللاعب».

واعترف ليتش بأفضلية الفيصلي خلال فترات من المواجهة، قائلاً: «الفيصلي كان أفضل منا في الشوط الثاني، بينما كنا الطرف الأفضل خلال الدقائق العشر الأخيرة، لكننا لم ننجح في الاستحواذ على الكرة بالشكل المطلوب، واعتمدنا على الكرات الطويلة».

واختتم مدرب الشباب حديثه بالقول: «بالنظر إلى مجريات المباراة كاملة، أعتقد أن التعادل نتيجة عادلة للفريقين».