صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
TT

صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)
فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)

سلطت الصحف والمواقع العالمية، الضوء على خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها كريستيانو رونالدو بعد خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا الثاني أمام غامبا أوساكا، معتبرة أن الفريق السعودي أهدر فرصة ذهبية لتحقيق لقب قاري كان في متناوله.

صحيفة «آ بولا» البرتغالية عنونت: «خيبة أمل في الرياض: النصر يخسر نهائي دوري أبطال آسيا 2»، مؤكدة أن فريق رونالدو وجواو فيليكس والمدرب خورخي خيسوس سيطر على المباراة وصنع فرصًا عديدة، لكنه دفع ثمن تسديدة وحيدة سجل منها التركي هوميت هدف الفوز للفريق الياباني.

وأضافت الصحيفة أن النصر كان الطرف الأفضل معظم فترات اللقاء، مشيرة إلى أن رونالدو اقترب من التسجيل أكثر من مرة، فيما تألق الحارس الياباني أراكي بشكل كبير، وتصدى لمحاولات متتالية من جواو فيليكس وإينيغو مارتينيز وغريب.

وأشارت «آ بولا» إلى أن النصر دخل المباراة بقوة، وسيطر على الكرة وصنع العديد من الفرص، لكن غامبا أوساكا نجح في التسجيل من فرصته الوحيدة تقريبًا بعد مرور نصف ساعة، قبل أن يتراجع دفاعيًا ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

أما صحيفة «ريكورد» كتبت تقريرًا بعنوان: «إحباط كامل: رونالدو يغادر الملعب بعد الخسارة ولا يستلم ميدالية الوصيف»، مؤكدة أن قائد النصر توجه مباشرة إلى غرف الملابس عقب المباراة، رافضًا حضور مراسم التتويج، في مشهد عكس حجم الغضب والإحباط داخل الفريق.

وأضافت أن ما حدث يمثل «كابوسًا رياضيًا» للنصر ورونالدو، خاصة أن الفريق كان قد فقد فرصة حسم الدوري أيضًا قبل أيام بعد استقبال هدف متأخر، ليبقى مصير اللقب المحلي مؤجلًا إلى الجولة الأخيرة.

بدورها، صحيفة «أوجوغو» فكتبت أن النصر «أضاع لقب دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا»، مشيرة إلى أن الفريق السعودي أهدر عددًا كبيرًا من الفرص رغم اللعب على أرضه وبين جماهيره.

وأكدت الصحيفة أن رونالدو وجواو فيليكس ظهرا بصورة باهتة نسبيًا رغم بعض المحاولات الهجومية، فيما كان جواو الأقرب للتسجيل بعد تسديدة ارتطمت بالقائم، بينما أهدر رونالدو عدة فرص أبرزها في الدقائق الأخيرة.

من جهتها، تحدثت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن «خيبة أمل كبيرة» لرونالدو والنصر بعد السقوط أمام غامبا أوساكا بهدف دون رد في الرياض.

وأضافت الصحيفة أن النصر كان قادرًا على حصد لقبين في يوم واحد، لكنه خرج دون أي تتويج، بعدما انتصر الهلال في الدوري وقلص الفارق إلى نقطتين فقط، ليُؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة من الدوري السعودي.

وأشارت «ليكيب» إلى أن النصر سيطر بشكل واضح على المباراة من ناحية الاستحواذ والتسديدات، إذ سدد 20 كرة مقابل 4 فقط للفريق الياباني، لكنه تلقى هدف المباراة الوحيد من أول تسديدة على المرمى عند الدقيقة 30.

أما صحيفة «آس» الإسبانية فاختارت عنوانًا قاسيًا: «سقوط مدوٍ لرونالدو»، معتبرة أن هدف غامبا أوساكا الوحيد «حطم أحلام البرتغالي القارية»، وأن رونالدو ما زال عاجزًا عن تحقيق أي لقب مع النصر رغم خسارته 14 بطولة منذ وصوله إلى السعودية.

وأضافت الصحيفة أن النصر دخل المباراة بأفضلية اللعب على أرضه وأمام جماهيره، لكن سوء قراءة المدرب خورخي خيسوس للمباراة وهدفًا وحيدًا من الفريق الياباني أنهيا حلم التتويج القاري.

ورأت «آس» أن رونالدو كان نشيطًا في بناء اللعب خلال الشوط الأول، لكنه أهدر فرصة محققة قبل نهاية الشوط بعدما فشل في استغلال عرضية مثالية من جواو فيليكس.

وأكدت الصحيفة أن النصر ضغط بكل قوته في الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق الياباني وتألق الحارس أراكي حالا دون العودة في النتيجة، قبل أن تنتهي المباراة بتتويج غامبا أوساكا باللقب الآسيوي.


مقالات ذات صلة

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

رياضة عالمية مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (رويترز)

مونديال 2026: رونالدو ومودريتش في مواجهة بين لاعبين يتحدان الأعوام

سيصنع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش التاريخ عندما يلتقي لاعبا ميدان يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً لأول مرة بكأس العالم وذلك في مواجهة البرتغال وكرواتيا الجمعة

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة سعودية أطفال يرتدون قميص النصر في هيوستن (الشرق الأوسط)

رغم مغادرة المنتخب السعودي… النصر حاضر في كأس العالم

غادر المنتخب السعودي كأس العالم من دور المجموعات، ولكن تأثير كرة القدم السعودية لم يغادر السكان المحليين للمدينة.

علي العمري (هيوستن)
رياضة عالمية المهاجم البرتغالي جواو فيليكس (رويترز)

«مونديال 2026»: فيليكس يحث مشجعي البرتغال على «التزام الهدوء»

قال المهاجم البرتغالي جواو فيلكس، الاثنين، إن جماهير بلاده القلقة من أداء المنتخب بعد مشوار غير مقنع في دور المجموعات مطالبة بالهدوء قبل مواجهة كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (بالم بيتش غاردنز (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الجماهير تواصل بحثها عن صورة أو توقيع من النجم العالمي كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو ومودريتش يشعلان سوق التذاكر... الأسعار تتجاوز 3 آلاف دولار

ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد على منصات إعادة البيع لمواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم التي ستُقام في تورونتو، الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (تورنتو )

الهلال يودع البندري الهوساوي ولولو العبيد

البندري هوساوي (نادي الهلال)
البندري هوساوي (نادي الهلال)
TT

الهلال يودع البندري الهوساوي ولولو العبيد

البندري هوساوي (نادي الهلال)
البندري هوساوي (نادي الهلال)

أعلن نادي الهلال رحيل لاعبتي الفريق الأول للسيدات، البندري هوساوي، ولولو العبيد، بعد نهاية مشوارهما مع الفريق، ضمن استعدادات النادي للموسم الرياضي الجديد، وإعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق المنافسات.

وتُعدّ البندري هوساوي من أبرز لاعبات الهجوم في كرة القدم النسائية السعودية؛ إذ تمتلك خبرة واسعة على مستوى المنافسات المحلية، كما سبق لها تمثيل المنتخب السعودي للسيدات، وأسهمت بخبرتها في دعم الهلال خلال المواسم الماضية، لتكون إحدى الركائز التي شاركت في مسيرة الفريق.

لولو العبيد (نادي الهلال)

فيما برزت لولو العبيد كواحدة من المواهب الشابة في الكرة السعودية، وسبق لها تمثيل المنتخبات السعودية السنية، قبل انضمامها إلى الهلال، حيث واصلت تطوير مستواها واكتساب الخبرة، من خلال مشاركاتها مع الفريق في الدوري السعودي الممتاز للسيدات.

يأتي رحيل الثنائي في إطار التغييرات التي يشهدها الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه استعداداً لخوض منافسات الموسم الجديد.


ريتشارد هيوز وسيمون فرانسيس سيعملان معاً في الهلال

ريتشارد هيوز (رويترز)
ريتشارد هيوز (رويترز)
TT

ريتشارد هيوز وسيمون فرانسيس سيعملان معاً في الهلال

ريتشارد هيوز (رويترز)
ريتشارد هيوز (رويترز)

من المتوقع أن ينضم المدير الرياضي لنادي ليفربول، ريتشارد هيوز، إلى سيمون فرانسيس في نادي الهلال، بعدما تولى الأخير قيادة ملف التعاقدات في النادي السعودي.

ورغم أن عقد هيوز مع ليفربول يمتد حتى يونيو (حزيران) 2027، فإنه يركز حالياً بشكل كامل على سوق الانتقالات الصيفية للنادي الإنجليزي، إلى جانب دعم المدرب الجديد أندوني إيراولا خلال فترة الانتقالات الحالية.

وبحكم وضعه التعاقدي، فمن المرجح أن تكون هذه آخر فترة انتقالات يشرف عليها هيوز مع ليفربول، قبل الدخول في مرحلة انتقالية تسمح للنادي بإعداد خليفة له يتولى المنصب في ملعب «أنفيلد».

ويعمل فرانسيس وإدارة الهلال حالياً، حسب شبكة «The Athletic»، على أساس أن هيوز سينضم إلى النادي العاصمي في الوقت المناسب، بعد انتهاء ارتباطاته مع ليفربول.

وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت في 18 مارس (آذار) الماضي عن أن الهلال وضع هيوز ضمن أولوياته تمهيداً لاستقطابه خلال الصيف الحالي، إلا أن المدير الرياضي لم يوقع حتى الآن أي اتفاق رسمي.

وكان سيمون فرانسيس قد خلف هيوز في منصب المدير الفني بنادي بورنموث، عقب انتقال الأخير إلى ليفربول، قبل أن يغادر النادي الإنجليزي أخيراً لتولي منصب مماثل في الهلال.

وحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإن هيوز على اتصال مستمر مع الهلال وعلى اطلاع على كل التحركات والمفاوضات التي يجريها النادي الخاصة بالمرحلة المقبلة لكنه سيعلن عن انتقاله رسمياً خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويرتبط فرانسيس وهيوز بعلاقة طويلة، إذ سبق أن لعبا معاً في بورنموث خلال مسيرتهما الكروية، كما عملا لاحقاً معاً ضمن الإدارة الفنية للنادي.

وتولى هيوز منصب المدير الرياضي في ليفربول في مارس 2024 بعقد يمتد حتى صيف 2027، بعد تعيينه من قبل مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي.

وبالتعاون مع مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في المجموعة، قاد هيوز عملية تعيين آرني سلوت مديراً فنياً للفريق في عام 2024، كما أشرف على إنفاق بلغ 449 مليون جنيه إسترليني (599 مليون دولار) خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025.

وفي الشهر الماضي، باع صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة تبلغ 70 في المائة من ملكية نادي الهلال إلى شركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال، في صفقة قدرت قيمة النادي بنحو 1.4 مليار ريال سعودي (276 مليون جنيه إسترليني، و373 مليون دولار).


رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
TT

رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم (الخميس)، أن أربعة أندية من أصل 18 نادياً لا يحق لها حالياً إبرام تعاقدات جديدة، لعدم استيفائها متطلبات لائحة الرقابة المالية، مؤكدةً أن جميع الأندية التي تستوفي الاشتراطات المالية والإجرائية المعتمدة تستطيع إتمام تعاقداتها بصورة طبيعية، وفق معايير موحدة تُطبق على الجميع دون استثناء.

جاء توضيح الرابطة رداً على استفسارات «الشرق الأوسط» بشأن آلية عمل لجنة الرقابة المالية، والإجراءات المتبَعة للموافقة على التعاقدات الجديدة، وطبيعة المعايير التي تعتمدها اللجنة، إضافةً إلى التساؤلات المتداولة حول تفاوت قدرة الأندية على إتمام صفقاتها، ومدى تأثير إجراءات الرقابة المالية في تحركات الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن ناديي الشباب والرياض من بين الأندية الأربعة غير المسموح لها حالياً بإبرام تعاقدات جديدة، بعد إخفاقهما في استيفاء متطلبات لائحة الرقابة المالية. ووفقاً للمعلومات، فقد عقدت لجنة الرقابة المالية عدة اجتماعات مع مسؤولي الناديين، وقدمت لهما الإرشادات والملاحظات اللازمة لتمكينهما من استكمال الاشتراطات المطلوبة، إلا أنهما لم ينجحا في تقديم خطة مالية تستوفي المعايير المعتمدة، نتيجة حجم الالتزامات المالية المترتبة عليهما، وهو ما حال دون منحهما الموافقة على إتمام تعاقداتهما مع اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية.

وأكدت الرابطة أن أي نادٍ تتوافر لديه القدرة المالية وفقاً للائحة الرقابة المالية، ويلتزم بالإجراءات المعتمدة، يستطيع إتمام تعاقداته بصورة طبيعية، موضحةً أن جميع أندية الدوري السعودي على اطلاع على هذه الإجراءات منذ أكثر من عام، كما يتم شرح الآلية لها بشكل دوري ومستمر، بما يجعلها إجراءات واضحة ومعلنة لجميع الأندية.

وأضافت أن الأندية التي تواجه تحديات مالية مرتفعة، أو لا تستوفي المتطلبات المنصوص عليها في اللائحة، لا تحصل على الموافقة لإبرام تعاقدات جديدة قد ترتب عليها التزامات مالية لا تستطيع الوفاء بها مستقبلاً، وما قد ينتج عن ذلك من نزاعات تعاقدية أو عقوبات، مشددةً على أن اللائحة تُطبَّق على جميع الأندية بالمعايير نفسها ودون أي استثناء.

وأوضحت الرابطة أن الهدف من لائحة الرقابة المالية هو التأكد من سلامة الوضع المالي للأندية قبل تحمل أي التزامات جديدة، بما يحافظ على استقرارها واستدامتها المالية، ويضمن أن تكون التعاقدات متناسبة مع إيرادات النادي وقدرته الفعلية على الوفاء بالتزاماته، مؤكدةً أن جميع طلبات الأندية تخضع للتقييم وفق الضوابط نفسها، دون وجود اختلاف في تطبيق الإجراءات بين نادٍ وآخر.

وفيما يتعلق بالتساؤلات التي يطرحها عدد من الجماهير حول أسباب عدم منح بعض الأندية موافقات لإبرام تعاقدات جديدة، وما إذا كانت لجنة الرقابة المالية تقف عائقاً أمام تدعيم الصفوف قبل انطلاق الموسم، أكدت الرابطة أن زاوية النظر إلى هذه المسألة ينبغي أن تكون مختلفة، موضحةً أن السؤال لا يجب أن يكون: لماذا لم تمنح لجنة الرقابة المالية الموافقة؟ بل: لماذا لم يستوفِ النادي المتطلبات المالية التي تخوّله الحصول على تلك الموافقة؟

وأضافت أن مسؤولية استيفاء متطلبات اللائحة تقع على عاتق إدارة كل نادٍ، بينما يقتصر دور لجنة الرقابة المالية على التحقق من قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته قبل السماح له بتحمل التزامات مالية جديدة، مشيرةً إلى أن السماح لأي نادٍ بإبرام تعاقدات تتجاوز قدراته المالية قد يعرّضه مستقبلاً لمزيد من الأعباء المالية، أو لنزاعات تعاقدية مع اللاعبين، أو لعقوبات من الجهات الرياضية الدولية.

وشددت الرابطة على أن لجنة الرقابة المالية لا تستهدف تعطيل الأندية أو الحد من نشاطها في سوق الانتقالات، وإنما تعمل على حماية استقرارها المالي، والمحافظة على حقوقها وحقوق جماهيرها، ومساندة إداراتها في تنفيذ خطط التعافي المالي بما يضمن استدامة الأندية على المدى الطويل.

واختتمت الرابطة بتأكيد أن المتطلبات المالية معلَنة وواضحة لجميع الأندية، وتُطبق على الجميع دون استثناء، وأن استيفاءها مسؤولية تقع على عاتق إدارات الأندية، معتبرة أن النقاش يجب أن يتركز على مدى التزام كل نادٍ بهذه المتطلبات، وليس على إجراءات لجنة الرقابة المالية التي يقتصر دورها على تطبيق اللائحة بما يحمي الأندية من التزامات قد تقودها إلى أزمات مالية أو نزاعات تعاقدية وعقوبات مستقبلية، ويضمن استقرارها واستمرار نجاحها.