الجمعة... انطلاق بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5271992-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
الجمعة... انطلاق بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في الرياض
البطولة تقام على مضمار جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (ألعاب القوى السعودية)
أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى اكتمال جاهزية العاصمة الرياض لاستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026، والتي تُقام يوميْ 15 و16 من الشهر الحالي على مضمار جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، في حدثٍ دولي استثنائي يُقام للمرة الأولى بالمملكة ضمن سلسلة البطولات المعتمَدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وأكد حبيب الأمين، المدير العام للتواصل المؤسسي والتسويق بالاتحاد السعودي لألعاب القوى، إصدار القوائم النهائية للمشاركين، والتي ضمّت أكثر من 200 لاعب ولاعبة دوليين يمثلون 40 دولة من 5 قارات، في مؤشر يعكس تنامي مكانة المملكة على خريطة الرياضة العالمية، والإقبال الكبير على المشاركة في البطولة، حيث تجاوزت طلبات التسجيل التوقعات الأولية.
وأشار إلى أن وصول اللاعبين الدوليين المشاركين سيبدأ خلال هذا الأسبوع، في حين تُواصل اللجان المنظِّمة استكمال الجوانب الفنية والتنظيمية والإعلامية؛ استعداداً لانطلاق المنافسات وفق أعلى المعايير الدولية.
كما كشف حبيب الأمين عن عقد مؤتمر صحافي رسمي، مساء الخميس المقبل، بحضور مسؤولي البطولة وعدد من الرياضيين المشاركين؛ للحديث عن أبرز الأسماء المشارِكة والجوانب الفنية والتنظيمية للحدث.
وستحظى البطولة بتغطية إعلامية محلية ودولية واسعة، كما ستُنقل المنافسات مباشرة عبر قناة الاتحاد السعودي لألعاب القوى على منصة «يوتيوب»؛ لإتاحة متابعة الحدث للجماهير داخل السعودية وخارجها.
علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي.
«ديربيات اللقب»... الكفة تميل للنصر والسهلاوي الشاهد الأخير
الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)
منذ انطلاق المنافسة التاريخية بين عملاقي الكرة السعودية (الهلال والنصر)، ظلّت مباريات الديربي تحمل أبعاداً تتجاوز النقاط الثلاث، إذ كثيراً ما ارتبطت بحسم لقب الدوري، أو تغيير وجهته في الأمتار الأخيرة.
وعلى مدى العقود الماضية، تواجه الفريقان في 7 مناسبات مفصلية على لقب الدوري كان الانتصار فيها يعني الاقتراب من منصة التتويج، أو حسم اللقب بشكل مباشر، فمالت الكفة تاريخياً لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات، مقابل مرتين للهلال.
وبدأت أولى المحطات الحاسمة في الدوري التصنيفي عام 1975، حينما فاز النصر بـ3 أهداف مقابل هدف في مواجهة تاريخية سجل فيها محمد العبدلي وحسن أبو عيد وفايز البيشي، بينما أحرز ناجي عبد المطلوب هدف الهلال الوحيد، ليقترب العالمي حينها من اللقب، ويؤكد تفوقه في تلك المرحلة.
وفي موسم 1980، عاد النصر ليكرر المشهد، بعدما تغلب على الهلال بهدفين دون رد عن طريق الأسطورة ماجد عبد الله والبرازيلي لويس ألبرتو، في مباراة عززت تفوق النصر ومنحته الأفضلية في سباق الدوري.
أما موسم 1981 فكان من أكثر المواسم إثارة؛ إذ دخل الهلال اللقاء وهو بحاجة إلى الفوز بفارق 3 أهداف لخطف اللقب، لكن المباراة انتهت بالتعادل 2 - 2، ليذهب الدوري إلى النصر. وسجل للهلال نجيب الإمام، فيما سجل للنصر عبد الله عبد ربه ودرويش سعيد، لتتحول المباراة إلى واحدة من أشهر مواجهات الحسم في تاريخ الكرة السعودية.
وفي حقبة المربع الذهبي، عاد الفريقان إلى مواجهة مباشرة على اللقب عبر نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين عام 1995، عندما انتصر النصر 3 - 1 في ليلة تاريخية حملت توقيع ماجد عبد الله ومحيسن الجمعان، بينما سجل للهلال منصور الموينع، ليضيف العالمي صفحة جديدة من صفحات الحسم أمام غريمه التقليدي.
وبعد سنوات طويلة من الغياب عن مواجهات الحسم المباشر، تجدد الموعد في دوري 2015، حين قاد محمد السهلاوي النصر للفوز، بهدف منح فريقه أفضلية كبيرة في سباق الدوري، وسط صراع محتدم مع الهلال حتى الجولات الأخيرة.
وفي المقابل، لم يقف الهلال بعيداً عن مشاهد الحسم؛ إذ نجح مرتين في قلب المعادلة وانتزاع اللقب من أمام النصر. الأولى كانت عام 1979 بهدف الأسطورة البرازيلية روبرتو ريفالينو، والثانية في موسم 1986 عندما سجل يوسف الثنيان هدفاً تاريخياً منح الهلال أفضلية الحسم في سباق الدوري.
واليوم، ومع اقتراب مواجهة جديدة بين العملاقين، يعود التاريخ ليطرح سؤاله المعتاد: هل ينجح النصر في كتابة الفصل السادس من حسم البطولات على حساب الهلال؟ أم أن الهلال سيعيد التوازن ويضيف مناسبة ثالثة إلى أرشيفه أمام غريمه الأزلي؟ الإجابة ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية، لكن المؤكد أن ديربي الرياض حينما يرتبط بالدوري، فإنه لا يُلعب فقط على 3 نقاط؛ بل لكتابة التاريخ.
أمير المنطقة الشرقية يستقبل سيدات نادي النهضة بعد الصعود لـ«الدوري الممتاز»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5271964-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A
أمير المنطقة الشرقية يستقبل سيدات نادي النهضة بعد الصعود لـ«الدوري الممتاز»
أمير المنطقة الشرقية هنأ إدارة النادي والطاقم الفني واللاعبات على هذا الإنجاز (واس)
استقبل الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه، اليوم الاثنين، عبد الله النهدي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، وعدد من لاعبات الفريق الأول لكرة القدم للسيدات بالنادي، وذلك بمناسبة صعود الفريق إلى الدوري السعودي الممتاز لكرة القدم للسيدات.
وهنّأ أمير المنطقة الشرقية إدارة النادي والطاقم الفني واللاعبات على هذا الإنجاز، مؤكداً أن ما يشهده القطاع الرياضي من تطور وتمكين يعكس الدعم الكبير الذي تُوليه القيادة للرياضة السعودية، متمنياً للفريق مواصلة التميز وتحقيق مزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.
بدوره قدّم النهدي للأمير سعود بن نايف عرضاً عن مسيرة الفريق، خلال الموسم الرياضي، وما تحقق من نتائج أسهمت في تأهله إلى الدوري الممتاز لكرة القدم للسيدات، إلى جانب خطط النادي المستقبلية الهادفة إلى تطوير المواهب ورفع مستوى الأداء الفني، بما يعزز حضور الرياضة النسائية ويسهم في تحقيق مستهدفات القطاع الرياضي بالمملكة.
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين، حيث يدخل البرتغالي خيسوس المواجهة وهو يحمل إرثاً فريداً كونه المدرب الذي سبق له قيادة الهلال لتحقيق لقب الدوري دون خسارة، لكنه اليوم يقف على الضفة الأخرى طامحاً لإعادة النصر إلى منصات التتويج.
ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الأبعاد الفنية فحسب، بل قد تمثل نقطة التحول الحاسمة في سباق لقب الدوري هذا الموسم، فالنصر يدخل الديربي متقدماً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن الهلال، الذي لعب مباراة أقل، لذلك فإن نتيجة هذه القمة قد لا تحسم فقط تفوق طرف على آخر في ديربي الرياض، بل ربما ترسم بشكل كبير وجهة اللقب في الأسابيع الأخيرة من الموسم.
ومنذ وصوله لقلعة العالمي، وضع خيسوس لقب الدوري هدفاً رئيسيا له، ورغم النتائج المذهلة التي حققها، إلا أنه دائماً ما كان يثير الجدل بتصريحاته حول حاجة لاعبيه للتكيف مع أجواء البطولات، معتبراً أن الفريق يحتاج لتعزيز ثقافة الفوز التي غابت عنهم في فترات سابقة.
وتعكس أرقام خيسوس مع النصر هذا الموسم في بطولة الدوري رغبته الواضحة في الحسم، حيث خاض 32 مباراة حقق خلالها 27 انتصاراً، وتعادل في مواجهة واحدة فقط، بينما تعرض لـ4 هزائم.
على الجانب الآخر، يدخل الإيطالي إنزاغي مباراة الديربي بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حصد لقب كأس الملك مؤخراً، كما يميز مسيرة المدرب الإيطالي حتى الآن حفاظه على سجل الهلال الخالي من الهزائم في بطولة الدوري.
مسيرة إنزاغي مع الهلال في 31 مباراة بالدوري شهدت الفوز في 23 مواجهة والتعادل في 8 مباريات.
ولم يواجه إنزاغي منافسه خيسوس سوى مرة واحدة، وكانت في مباراة الدور الأول التي انتهت بانتصار الهلال على النصر بنتيجة 3-1.
ومن خلال لغة الأرقام التي تسبق هذا الديربي، نجد أن النصر يمتلك فاعلية هجومية مرعبة جعلته الأكثر تسجيلاً في الدوري برصيد 86 هدفاً، حيث يترجم الفريق سيطرته التي تصل إلى 58.9% إلى سيل من المحاولات بمعدل 7 تسديدات على المرمى في كل لقاء.
ورغم أن النصر يعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية الناجحة بمعدل 17.6 كرة طولية في المباراة الواحدة، إلا أن التحدي الأكبر أمام خيسوس يكمن في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع الفريق 2.2 فرصة كبرى لكل مباراة، وهي تفاصيل صغيرة قد تُحدث الفارق في مواجهة أمام خصم لا يمنح الكثير من المساحات.
إنزاغي لقيادة الهلال إلى لقب جديد هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)
أما الهلال تحت قيادة إنزاغي، فيقدم نموذجاً في الاستحواذ الإيجابي بنسبة 59.4%، مع دقة تمرير استثنائية بلغت 87.5%، مما يجعله الفريق الأكثر تحكماً في مسار اللعب وتدوير الكرة بمتوسط 446.2 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة كما أنه ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة خلف النصر بـ81 هدفا.
وتبرز قوة الهلال التكتيكية في صناعة الفرص المحققة للتسجيل بمعدل 4.3 فرصة في كل لقاء، وهو رقم يعكس قدرة "كتيبة إنزاغي" على اختراق التكتلات الدفاعية، فضلاً عن تميزهم في الكرات الطولية الدقيقة التي وصلت نسبتها إلى 62.4%، مما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً يصعب التنبؤ به.
وعلى المستوى الدفاعي، استقبلت شباك كل فريق 26 هدفا وهما صاحبا ثاني أقوى خط دفاع هذا الموسم بعد الأهلي (استقبل 23 هدفا)، مع تميز النصر في الخروج بشباك نظيفة في 17 مواجهة مقابل 14 للهلال.
ويظهر الهلال تفوقاً واضحاً في استعادة الكرة والالتحامات، حيث يسجل الفريق 16.6 تدخلاً ناجحاً و8.9 اعتراضات للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 14.2 تدخلاً و7.7 اعتراضات للنصر.