دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

«الشرق الأوسط» تنشر تفاصيل القوائم المالية الممتدة بين يوليو 2024 وحتى نهاية ديسمبر 2025

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
TT

دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)

سجّلت المنح والدعم حضوراً طاغياً ضمن بند الإيرادات والإعانات في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم لفترة ما بين 1 يوليو (تموز) 2024 وحتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما استحوذت على نحو 85.5 في المائة من إجمالي الإيرادات البالغة 2.599 مليار ريال سعودي، في ظل وصول قيمتها إلى 2.221 مليار ريال، مقابل ما نسبته 14.5 في المائة لبقية مصادر الدخل مجتمعة، والتي شملت عقود الرعاية ودخل نقل المباريات، وإيرادات الرسوم والاشتراكات، إضافة إلى الإيرادات الأخرى، في حين مثّل دعم وزارة الرياضة وحده ما يقارب 84.1 في المائةمن إجمالي إيرادات الاتحاد.

ويظهر تفصيل هذا البند تركُّز مصادر الدعم بشكل شبه كامل في وزارة الرياضة التي شكّلت نحو 98.5 في المائة من إجمالي المنح بقيمة 2.187 مليار ريال، مقابل مساهمات محدودة من بقية الجهات، حيث بلغ دعم الاشتراك بالبطولات 12.1 مليون ريال بما يعادل نحو 0.6 في المائة، في حين سجّل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 11.7 مليون ريال بنسبة تقارب 0.5 في المائة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو 9.1 مليون ريال بنسبة 0.4 في المائة، في حين بلغت مساهمة اتحاد غرب آسيا 825 ألف ريال بنسبة تقارب 0.04 في المائة.

أجندة الأعمال للجمعية العمومية لاتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وستُعرض القوائم المالية على أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم في الـ18 من الشهر الحالي في العاصمة الرياض؛ وذلك بهدف المصادقة عليها واعتمادها.

ونشرت «الشرق الأوسط»، الاثنين، ملخص القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم، وحسب التفاصيل، فقد سجلت المصروفات 2.278 مليار ريال، توزعت على عدد من البنود؛ إذ جاءت مخصصات الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات بنسبة 20.7 في المائة بقيمة 471.3 مليون ريال، في حين بلغت حصة دعم الأندية وجوائز المسابقات 10.8 في المائة بإجمالي 246.5 مليون ريال.

وفي جانب المنتخبات، شكّلت مخصصات المعسكرات والمنافسات 20.5 في المائة بقيمة 467.8 مليون ريال، في حين استحوذت رواتب الموظفين ومميزاتهم على النسبة الأعلى بواقع 23.8 في المائة بإجمالي 543.1 مليون ريال، بينما بلغت مخصصات لجنة الحكام 9.5 في المائة بقيمة 217 مليون ريال.

كما شكّلت الإركابات والمواصلات نسبة 10.1 في المائة بإجمالي 229.1 مليون ريال، مقابل 4.5 في المائة لدعم الاتحادات بقيمة 103.1 مليون ريال.

وحسب التفاصيل، فقد خُصص لبند أطلق عليه «أتعاب مهنية» 106.6 مليون ريال، أما لجنة الرقابة على المنشطات فخصص لها 10.3 مليون ريال.

ويعود ارتفاع بند «الأتعاب المهنية» خلال الفترة الحالية إلى امتداد الفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة المقارنة؛ نتيجة تغيير نهاية السنة المالية. كما يشمل هذا البند التزامات وتعاقدات مرتبطة بالشركة التابعة للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027، مع تزايد وتيرة الأعمال استعداداً لانطلاق البطولة؛ ما انعكس على ارتفاع المصروفات لتصل إلى 106.6 مليون ريال خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة السابقة.

وشهدت الفترة 2019 –2020 عجزاً متراكماً بلغ ذروته (417.6) مليون ريال في يونيو (حزيران) 2020؛ نتيجة محدودية الإيرادات وارتفاع الالتزامات التشغيلية خلال الجائحة.

ومع مطلع عام 2021، وبفضل الدعم من وزارة الرياضة وبداية تطبيق الاستراتيجية، حقق الاتحاد أول فائض سنوي بقيمة 187.7 مليون ريال، وبدأت مرحلة التعافي.

واستمرت الفوائض السنوية خلال 2022– 2023 في تقليص العجز المتراكم تدريجياً، ليتحول صافي الأصول موجباً لأول مرة في يونيو 2024 (+24 مليون ريال).

وبنهاية الفترة الانتقالية (ديسمبر 2025)، بلغ الفائض المتراكم 111.1 مليون ريال، في حين تجاوزت إيرادات الفترة 2.599 مليار ريال.

وفي التفاصيل، سجلت القوائم المالية فائضاً مالياً في نهاية يونيو 2024 قُدّر بـ23.9 مليون ريال، أما في نهاية ديسمبر 2025 فبلغ الفائض 88.4 مليون ريال.

وحسب الارصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم، سجلت القوائم المالية في نهاية 31 ديسمبر 2025 مبلغاً بلغ 343.799.482 مليون ريال.

وأظهرت قائمة «الذمم المدينة» في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 422.2 مليون ريال كما في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ314.2 مليون ريال كما في 30 يونيو 2024.

ويعود الجزء الأكبر من هذه الذمم إلى بنود رئيسية عدة، أبرزها المشروعات الخاصة التي سجلت 115.6 مليون ريال، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة بقيمة 110.4 مليون ريال، وذمم مدينة على وزارة الرياضة بلغت 78.6 مليون ريال، إضافة إلى جاري الأندية بقيمة 62.3 مليون ريال، ومستحقات على الاتحاد الدولي لكرة القدم بنحو 29.9 مليون ريال.

كما تضمنت الذمم مبالغ أقل لدى عدد من الجهات، من بينها الاتحاد العربي لكرة القدم (17.1 مليون ريال)، وشركة «الحجرة النافذة لتقنية المعلومات» (3.3 مليون ريال)، وشركة «الاتصالات السعودية» (2.6 مليون ريال)، إضافة إلى مبالغ محدودة لدى جهات أخرى.

ويعكس هذا التوزيع اعتماد جزء معتبر من إيرادات الاتحاد على مستحقات غير محصلة حتى نهاية الفترة؛ ما يبرز أهمية كفاءة إدارة التحصيل ومتابعة هذه الذمم لضمان تدفق السيولة.

سجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال (رويترز)

وسجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال، توزعت بشكل رئيسي على عقود رعاية الاتحاد والمنتخبات التي استحوذت على النسبة الأكبر بواقع 58.8 في المائة بقيمة 150.8 مليون ريال، تلتها حصة الاتحاد من عقد النقل التلفزيوني بنسبة 22.8 في المائة بقيمة 58.6 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من دخل المباريات بنسبة 18.3 في المائة بإجمالي 46.9 مليون ريال، في حين شكّلت إيرادات قرارات لجنة الاحتراف وتسجيل اللاعبين نسبة هامشية بلغت 0.1 في المائة بقيمة 267 ألف ريال.

وفي بند إيرادات الرسوم والاشتراكات التي بلغت 76.2 مليون ريال، جاءت إيرادات رسوم استقدام حكام أجانب للمباريات في الصدارة بنسبة 49.2 في المائة بقيمة 37.5 مليون ريال، تلتها رسوم الغرامات للجنة الانضباط بنسبة 23 في المائة بإجمالي 17.5 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من مداخيل رابطة دوري المحترفين بنسبة 14.9 في المائة بقيمة 11.4 مليون ريال، في حين توزعت النسبة المتبقية على بنود أقل، شملت اشتراكات الأعضاء (4.5 في المائة بقيمة 3.45 مليون ريال)، والدورات التدريبية للمدربين (4في المائة بقيمة 3.08 مليون ريال)، وقضايا فض المنازعات (3.7 في المائة بقيمة 2.8 مليون ريال)، إضافة إلى رسوم الاستئناف (0.3 في المائة بقيمة 231 ألف ريال)، ورسوم الاحتجاج (0.3 في المائة بقيمة 223 ألف ريال).

وأظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 471.4 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ243.3 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث تركزت النفقات في بنود رئيسية عدة.

أظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات (رويترز)

وجاءت مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية في الصدارة بنسبة 29.2 في المائة بقيمة 137.6 مليون ريال، تلتها مباشرة تكاليف تنظيم المناسبات والحفلات والمهرجانات والفعاليات بنسبة 29.1 في المائة بقيمة 137.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس التوسع في الأنشطة والفعاليات المرتبطة بكرة القدم. كما بلغت مصروفات البث والإنتاج والإخراج التلفزيوني للمباريات 60.9 مليون ريال بنسبة 12.9 في المائة، في حين سجّلت مصروفات مراكز التدريب الإقليمية 21.5 مليون ريال بنسبة 4.6 في المائة.

وفي بقية البنود، بلغت استضافة وفود الاتحادات الصديقة والدولية 20.4 مليون ريال بنسبة 4.3 في المائة، بينما وصلت مصروفات روابط دوريات المحترفين المعتمدة من ميزانية الاتحاد إلى 31.9 مليون ريال بنسبة 6.8 في المائة، في حين سجّلت مصروفات المراقبين والمنسقين وتشغيل المباريات 16.4 مليون ريال بنسبة 3.5 في المائة.

كما توزعت المصروفات الأخرى على بنود أقل، شملت اللجنة الفنية والدورات التدريبية للمدربين (9 ملايين ريال – 1.9 في المائة)، ورابطة دوري الدرجة الثانية (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة فرق الأحياء لكرة القدم ورابطة الهواة (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، والمسعفين للمباريات والمسابقات المحلية (7.9 مليون ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة لاعبي كرة القدم السعودي (7.1 مليون ريال – 1.5 في المائة)، والدروع والميداليات والهدايا (5.3 مليون ريال – 1.1 في المائة)، إضافة إلى المصروفات الطبية للملاعب والمباريات (312 ألف ريال بنسبة هامشية)، وتطوير وتدريب الكرة النسائية (15 ألف ريال بنسبة محدودة جداً).

الكرة النسائية حظيت بمخصصات من قوائم اتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وتوضح الإيضاحات المصاحبة أن الارتفاع الكبير في بند مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية يعود إلى إقفال عدد من مشاريع تطوير البنية التحتية، التي شملت تطوير ملعب جامعة الجوف، والمدن الرياضية، وأكاديمية مهد، إضافة إلى مشاريع تطوير ملاعب أندية الشباب والاتفاق والفتح؛ ما انعكس على زيادة المصروفات مقارنة بالفترة السابقة.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند تنظيم الفعاليات والمناسبات يرتبط بتكاليف تنظيم مسابقات كرة القدم النسائية، واستضافة الملحق الآسيوي، إلى جانب الفعاليات التي نفذتها الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027؛ وهو ما يعكس اتساع نطاق الأنشطة والفعاليات خلال الفترة.

وأظهرت قائمة دعم الأندية وجوائز المسابقات تسجيل إجمالي مصروفات بلغ 246.5 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ308.6 مليون ريال في الفترة السابقة، مع إعادة توزيع واضحة في بنود الدعم.

وجاءت جوائز الموسم الرياضي في صدارة البنود بنسبة 36 في المائة بقيمة 88.8 مليون ريال، تلتها إعانات ودعم الفئات السنية بنسبة 14.1 في المائة بإجمالي 34.9 مليون ريال، ثم إعانات ودعم أندية الدرجة الممتازة بنسبة 6 في المائة بقيمة 14.9 مليون ريال.

نجوم الدوري السعودي أسهموا في زيادة الحضور الجماهيري للمباريات وارتفاع العائد المالي (رويترز)

وسجّلت إعانات ودعم أندية الدرجة الثالثة 21.5 مليون ريال بنسبة 8.7 في المائة، في حين بلغت إعانات ودعم أندية الدرجة الثانية 20.7 مليون ريال بنسبة 8.4 في المائة، إلى جانب إعانات ودعم أندية كرة القدم النسائية بقيمة 28.2 مليون ريال بنسبة 11.4 في المائة، وإعانات أندية الدرجة الأولى 22 مليون ريال بنسبة 8.9 في المائة.

كما تضمنت القائمة بنوداً أقل، من بينها إعانات أندية الدرجة الرابعة (11.3 مليون ريال – 4.6 في المائة)، ومبادرة دعم المدربين الوطنيين (1.25 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وإعانات دعم المشاركة للأندية والأكاديميات الخاصة (190 ألف ريال بنسبة هامشية)، وإعانات أندية الدرجة الممتازة للصالات (560 ألف ريال بنسبة 0.2 في المائة)، إضافة إلى إعانات دعم الدوري التصنيفي لكرة القدم الشاطئية (2.4 مليون ريال بنسبة 1 في المائة).

وتشير الإيضاحات - حسب القوائم - إلى أن جوائز المسابقات تشمل مكافآت ترتيب المراكز في مختلف الدوريات، بما في ذلك دوريات الدرجات الأولى والثانية والثالثة والرابعة، ودوريات الفئات السنية، إضافة إلى بطولات مثل كأس السوبر والدوري النسائي ودوري الصالات والشاطئية.

كما توضّح أن دعم أندية الدرجة الثالثة يمثل الدعم السنوي المخصص للأندية، مع إلغاء الدعم الإضافي الاستثنائي مقارنة بالفترة السابقة؛ وهو ما يفسّر انخفاض إجمالي المصروفات في هذا البند رغم استمرار برامج الدعم الأساسية.

كما أظهرت قائمة معسكرات ومنافسات المنتخبات الوطنية ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 467.9 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ303.4 مليون ريال في الفترة السابقة، مدفوعة بزيادة النشاط التنافسي والاستعدادات الدولية.

وجاءت مكافآت المباريات في صدارة البنود بنسبة 39.4 في المائة بقيمة 184.4 مليون ريال، تلتها المعسكرات والمشاركات الخارجية بنسبة 29.5 في المائة بإجمالي 138 مليون ريال، ثم المعسكرات والمشاركات الداخلية بنسبة 14.6 في المائة بقيمة 68.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس اتساع برنامج إعداد المنتخبات.

كما بلغت استضافة المنتخبات 17.1 مليون ريال بنسبة 3.7 في المائة، في حين سجّل مصروف الجيب 22.9 مليون ريال بنسبة 4.9 في المائة، والملابس الرياضية 18.7 مليون ريال بنسبة 4 في المائة، إلى جانب الأدوات الرياضية بقيمة 6.5 مليون ريال (1.4 في المائة).

وفي بقية البنود، بلغت مشتريات تذاكر مباريات المنتخبات 4.1 مليون ريال (0.9 في المائة)، ومصروفات قياس أداء اللاعبين والإحصائيات وأنظمة التتبع (GPS) 3.7 مليون ريال (0.8 في المائة)، والعلاج والأدوية والأشعة 1.9 مليون ريال (0.4 في المائة)، ومصروفات المنسقين والمراقبين وتشغيل المباريات 1.1 مليون ريال (0.2 في المائة)، إضافة إلى مصروفات السفر والمهام 940 ألف ريال (0.2 في المائة)، والمباريات الودية 458 ألف ريال بنسبة هامشية.

وتوضح الإيضاحات أن الارتفاع في مكافآت المباريات يعود إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إضافة إلى تغير مواعيد استحقاقات المنتخبات؛ ما انعكس على زيادة إجمالي المصروفات.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند المعسكرات والمشاركات الداخلية يرتبط باستضافة الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم، إلى جانب تكاليف تشغيل وتنظيم معسكرات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك المنتخبات النسائية؛ وهو ما يعكس توسع نطاق الإعداد الفني خلال الفترة.

كما أظهرت قائمة رواتب ومميزات أخرى للموظفين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية للمنتخبات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 543.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ259.1 مليون ريال في الفترة السابقة، نتيجة مجموعة من العوامل التشغيلية والهيكلية.

وجاءت الرواتب والأجور في صدارة البنود بنسبة 70.6 في المائة بقيمة 383.4 مليون ريال، تلتها الإيجارات وبدل السكن بنسبة 10.6 في المائة بإجمالي 57.4 مليون ريال، ثم التأمين الطبي والعلاج بنسبة 6.5 في المائة بقيمة 35.2 مليون ريال، إضافة إلى التأمينات الاجتماعية بنسبة 2.8 في المائة (15.1 مليون ريال)، والمكافآت بنسبة 2.5 في المائة (13.7 مليون ريال).

كما شملت المصروفات بدلات الانتقال (12.7 مليون ريال – 2.3 في المائة)، ومخصص منافع الموظفين (10.8 مليون ريال – 2 في المائة)، وبدلات تذاكر السفر وغيرها (7 ملايين ريال – 1.3 في المائة)، إلى جانب مستحقات وكلاء (3.6 مليون ريال – 0.7 في المائة)، وبدل إجازة (2.5 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وبنود أخرى أقل تأثيراً.

وتوضح الإيضاحات المرفقة أن هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إلى جانب زيادة عدد من البنود التشغيلية، أبرزها تكاليف التعاقد مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية (الأول، والأولمبي، والشباب، والناشئين)، إضافة إلى رواتب موظفي الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027، والعاملين في مراكز التدريب، والحكام المحترفين وشبه المحترفين، فضلاً عن أثر التعيينات الجديدة خلال الفترة.

كما تتضمن المصروفات تكاليف مرتبطة بإنهاء التعاقد مع الأجهزة الفنية السابقة للمنتخب الأول، ومنتخب الناشئين، والمنتخب الأولمبي؛ وهو ما أسهم أيضاً في ارتفاع إجمالي هذا البند مقارنة بالفترة السابقة.

أظهرت قائمة لجنة الحكام ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 217.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ116.9 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث استحوذت تكاليف تقنية الفيديو المساعد للحكم على الحصة الأكبر بنسبة 53 في المائة بقيمة 115.1 مليون ريال، تلتها مكافآت الحكام السعوديين بنسبة 38.7 في المائة بإجمالي 84 مليون ريال، في حين بلغت مكافآت الحكام الأجانب 14 مليون ريال بنسبة 6.5 في المائة، إلى جانب مصروفات الدورات التدريبية للحكام بقيمة 3.9 مليون ريال بنسبة 1.8 في المائة.

عدد المسابقات السعودية ارتفع بشكل كبير آخر عامين (رويترز)

وتوضح الإيضاحات أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة عدد المسابقات خلال الموسم الرياضي، إضافة إلى أن الفترة الحالية تمتد لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة السابقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف عقود تقنية الفيديو المساعد، والتي تشمل تقنيات خط المرمى والتسلل شبه الإلكتروني، فضلاً عن توسع نطاق التطبيق في مسابقات دوري المحترفين والدرجة الأولى.

وفي بند الإركابات والمواصلات، ارتفعت المصروفات إلى 229.1 مليون ريال مقارنة بـ102 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث شكّلت تذاكر الطيران النسبة الأكبر بواقع 95.2 في المائة بقيمة 218.2 مليون ريال، تلتها السيارات والليموزين بنسبة 4 في المائة (9.2 مليون ريال)، ثم الباصات بنسبة 0.7 في المائة (1.7 مليون ريال)، في حين جاءت صيانة وقطع غيار السيارات بنسبة هامشية.

وتشير الإيضاحات إلى أن بند تذاكر الطيران يشمل مصروفات سفر المنتخبات الوطنية بعدد 18 منتخباً خلال المعسكرات الداخلية والخارجية، بما في ذلك المنتخب الأول خلال مشاركاته في البطولات الدولية مثل بطولة الكونكاكاف الذهبية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب المنتخبات النسائية ومنتخبات الفئات السنية خلال المشاركات القارية والعالمية. كما يتضمن البند تذاكر سفر الحكام الأجانب، والحكام والمراقبين خلال إدارة مسابقات بلغ عددها 45 مسابقة خلال الموسم الرياضي، فضلاً عن تذاكر سفر فرق العمل المرتبطة بتنظيم الفعاليات والبطولات.


مقالات ذات صلة

مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

رياضة سعودية البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)

مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

أبدى البرازيلي مورا، لاعب الفيحاء، سعادته بتسجيل هدف في شباك الأهلي، رغم خسارة فريقه بنتيجة 3 - 2، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة )
رياضة سعودية هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)

نادي نيوم يعين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً

أصدر نادي نيوم اليوم الاثنين قراراً بتعيين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً للنادي، في خطوة تأتي ضمن مساعي النادي لمواصلة تطوير منظومته الإدارية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي انتصر على الفيحاء وفراس البريكان وضع بصمته بهدف (نادي الأهلي)

بوسيتش: البريكان لاعب جماعي… وسعيد بترشيحه لأفضل لاعب آسيوي

أعرب الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، عن سعادته بوجود فراس البريكان ضمن المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا، مشيداً بالمستويات التي قدمها اللاعب مع المنتخب.

ماجد عبد الله (المجمعة )
رياضة سعودية الفيحاء خسر مباراته أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 (نادي الفيحاء)

الأنصاري: لعبنا 85 دقيقة بصورة جيدة… لكن الأهلي استغل أخطاءنا

أكد فهد الأنصاري، المدير التنفيذي لنادي الفيحاء، أن فريقه قدم أداءً جيداً رغم خسارته أمام الأهلي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي.

ماجد عبد الله (المجمعة )
رياضة سعودية  نورة العذل (حسابها في «إنستغرام»)

نورة العذل تكشف عن مسيرة جديدة مع نادي نيوم

أعلنت حارسة المرمى السعودية نورة العذل عن انتقالها من النصر إلى نيوم عبر حسابها على «إنستغرام» لتبدأ محطة جديدة في مسيرتها الكروية.

لولوة العنقري (الرياض)

بوندارينكو: عُدت من الفترة الصعبة... وأسعى لمواصلة التسجيل مع الأهلي

الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
TT

بوندارينكو: عُدت من الفترة الصعبة... وأسعى لمواصلة التسجيل مع الأهلي

الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأوكراني أرتيم بوندارينكو لاعب الأهلي (النادي الأهلي)

أكد الأوكراني أرتيم بوندارينكو، لاعب الأهلي، سعادته بالعودة إلى التسجيل والمساهمة مع فريقه في حصد ثلاث نقاط ثمينة، مشيراً إلى أن الفترة الماضية كانت صعبة بالنسبة له على الصعيد الشخصي، لكنه نجح في تجاوز الضغوط بدعم الجماهير ومساندة المحيطين به.

وقال بوندارينكو: «كان التسجيل مهماً جداً بالنسبة لي، وأود أن أشكر كل من ساندني خلال الفترة الصعبة التي مررت بها. أنا سعيد جداً اليوم بمساعدة الفريق على حصد ثلاث نقاط لم تكن سهلة».

وعن الضغوط التي واجهها خلال الفترة الماضية، أوضح اللاعب الأوكراني أنه شعر بضغط داخلي نتيجة الظروف الصعبة التي مر بها، مضيفاً: «بكل تأكيد، كنت أشعر بالضغط، لكن كرة القدم تتعلق بكيفية العودة بعد المواقف الصعبة. أنا اليوم سعيد أكثر من الجماهير، وأشكرهم على دعمهم، وأشعر بأنني أسعد شخص اليوم».

وحول إمكانية أن يمثل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له مع الأهلي، شدد بوندارينكو على أهمية التعامل مع كل مباراة بصورة مستقلة، وقال: «هدفي دائماً هو التفكير في كل مباراة على حدة، ومساعدة الفريق، لكن الغد يوم جديد. أطمح إلى مواصلة مساعدة الفريق والتسجيل، وسنركز على المباراة المقبلة».


مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
TT

مورا: سعيد بهدفي أمام الأهلي… وحزين لخسارة الفيحاء

البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)
البرازيلي هوغو مورا لاعب الفيحاء (نادي الفيحاء)

أبدى البرازيلي هوغو مورا، لاعب الفيحاء، سعادته بتسجيل هدف في شباك الأهلي، رغم خسارة فريقه بنتيجة 3 - 2، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الفرحة الشخصية لا تكتمل في ظل غياب الانتصار.

وقال مورا، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «أنا سعيد بالهدف، لكنني لست سعيداً بالنتيجة. نعلم أننا بحاجة إلى تحسين أدائنا، وزيادة تركيزنا خلال المباريات، حتى نعود إلى تحقيق الانتصارات وحصد النقاط».

وأشار اللاعب البرازيلي إلى تأثير الغيابات في صفوف الفيحاء، موضحاً أن الفريق يفتقد 6 لاعبين مؤثرين، لكنه أشاد في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المواجهة.

وأضاف: «لدينا 6 لاعبين غائبين يشكلون فارقاً كبيراً، لكنني أعتقد أن من شاركوا في المباراة أدوا المطلوب منهم. نعرف أن الدوري صعب، ولا يمكننا الاستمرار في فقدان النقاط، وعلينا إخراج الفيحاء من وضعه الحالي بأسرع وقت ممكن».

وعن هدفه في مرمى الأهلي، قال: «الأمور تحدث بسرعة كبيرة خلال المباراة، ويجب على اللاعب اتخاذ قراره في لحظات. شعرت بأن الفرصة مناسبة للتسديد، وأنا أثق بقدرتي على التسديد الجيد؛ لذلك قررت المحاولة، وكنت موفقاً في تسجيل الهدف».

وتحدث مورا عن فرحة والده الذي كان حاضراً في المدرجات، قائلاً: «والدي شخص رائع، وأنا مدين له بالكثير في مسيرتي الكروية. أمرُّ بفترة تأقلم صعبة بعض الشيء، خصوصاً مع ابتعادي عن زوجتي وأطفالي، لكنه موجود هنا، ويقدم لي كل الدعم».

وأضاف: «أهدي هذا الهدف إلى والدي. رؤيته سعيداً في المدرجات تعني لي الكثير، فسعادته هي سعادتي».

وفي رده على سؤال بشأن تأثير فترة التوقف في نتائج الفيحاء، بعد تعرض الفريق لخسارتين متتاليتين، رفض مورا ربط التعثرات بالتوقف، معتبراً أن السؤال يحمل افتراضاً غير دقيق.

وقال: «عليّ أن أكون حذراً في إجابتي. لا يوجد شيء مختلف، فنحن نعمل بصورة جيدة، لكن النتائج لا تأتي. أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة اليوم، ولا أرى أن فترة التوقف هي السبب».

واختتم حديثه قائلاً: «أكرر أننا نفتقد 6 لاعبين مهمين، لكن ذلك لا يعني أن نخفض رؤوسنا. علينا مواصلة العمل، والعودة إلى حصد النقاط؛ لأن الفيحاء سيعود إلى مكانه الذي يستحقه».


نادي نيوم يعين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً

هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
TT

نادي نيوم يعين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً

هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)
هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم (الشرق الأوسط)

أصدر نادي نيوم اليوم الاثنين قراراً بتعيين هاشم داغستاني رئيساً تنفيذياً للنادي، في خطوة تأتي ضمن مساعي النادي لمواصلة تطوير منظومته الإدارية وتعزيز قدراته المؤسسية، بما يواكب تطلعاته وطموحاته خلال المرحلة المقبلة.

ويمتلك داغستاني خبرات قيادية وتنفيذية متنوعة تمتد عبر قطاعات الرياضة والاستراتيجية والتطوير المؤسسي، حيث شغل عدداً من المناصب القيادية، من أبرزها منصب نائب الرئيس والمؤسس المشارك لأكاديمية مهد الرياضية، ونائب المدير العام لمعهد إعداد القادة وعضو مجلس إدارته، كما سبق له تولي منصب المدير العام لتفعيل المجتمع في الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.

وشارك داغستاني كذلك في تأسيس الاتحاد السعودي للتجديف، وشغل عضوية مجلس إدارته، إلى جانب خبراته في مجالات الاستشارات والاستراتيجية والتحول المؤسسي في القطاع الرياضي، حيث عمل شريكاً في شركة «بي دبيلو سي» الشرق الأوسط، فضلاً عن مشاركته في العديد من المبادرات والمشروعات المتخصصة في ريادة الأعمال والتنمية والابتكار.

وعلى الصعيد الأكاديمي، يحمل داغستاني درجة الماجستير في التعليم من جامعة هارفارد العريقة، ودرجة الماجستير في الابتكار وريادة الأعمال من كلية إتش إي سي باريس، إضافة إلى درجة الماجستير في ريادة الأعمال التقنية من جامعة نورث إيسترن الأميركية.

كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في الإدارة الرياضية من معهد يوهان كرويف، وتخرج من برنامج القيادة التنفيذية «لييد» التابع لكلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد.

ويأتي قرار تعيين داغستاني امتداداً لنهج نادي نيوم في استقطاب الكفاءات الوطنية ذات الخبرات القيادية المتنوعة، بما يدعم بناء منظومة رياضية وإدارية متكاملة، ويرسخ أسس الحوكمة والتميز المؤسسي والاستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات النادي وطموحاته على المستويين المحلي والدولي.

ويتطلع مجلس الإدارة، من خلال القيادة التنفيذية الجديدة، إلى مواصلة مسيرة تطوير النادي وتعزيز قدراته المؤسسية والتنافسية، وبناء نموذج رياضي حديث يتسق مع طموحات نيوم.