دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

«الشرق الأوسط» تنشر تفاصيل القوائم المالية الممتدة بين يوليو 2024 وحتى نهاية ديسمبر 2025

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
TT

دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)

سجّلت المنح والدعم حضوراً طاغياً ضمن بند الإيرادات والإعانات في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم لفترة ما بين 1 يوليو (تموز) 2024 وحتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما استحوذت على نحو 85.5 في المائة من إجمالي الإيرادات البالغة 2.599 مليار ريال سعودي، في ظل وصول قيمتها إلى 2.221 مليار ريال، مقابل ما نسبته 14.5 في المائة لبقية مصادر الدخل مجتمعة، والتي شملت عقود الرعاية ودخل نقل المباريات، وإيرادات الرسوم والاشتراكات، إضافة إلى الإيرادات الأخرى، في حين مثّل دعم وزارة الرياضة وحده ما يقارب 84.1 في المائةمن إجمالي إيرادات الاتحاد.

ويظهر تفصيل هذا البند تركُّز مصادر الدعم بشكل شبه كامل في وزارة الرياضة التي شكّلت نحو 98.5 في المائة من إجمالي المنح بقيمة 2.187 مليار ريال، مقابل مساهمات محدودة من بقية الجهات، حيث بلغ دعم الاشتراك بالبطولات 12.1 مليون ريال بما يعادل نحو 0.6 في المائة، في حين سجّل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 11.7 مليون ريال بنسبة تقارب 0.5 في المائة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو 9.1 مليون ريال بنسبة 0.4 في المائة، في حين بلغت مساهمة اتحاد غرب آسيا 825 ألف ريال بنسبة تقارب 0.04 في المائة.

أجندة الأعمال للجمعية العمومية لاتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وستُعرض القوائم المالية على أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم في الـ18 من الشهر الحالي في العاصمة الرياض؛ وذلك بهدف المصادقة عليها واعتمادها.

ونشرت «الشرق الأوسط»، الاثنين، ملخص القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم، وحسب التفاصيل، فقد سجلت المصروفات 2.278 مليار ريال، توزعت على عدد من البنود؛ إذ جاءت مخصصات الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات بنسبة 20.7 في المائة بقيمة 471.3 مليون ريال، في حين بلغت حصة دعم الأندية وجوائز المسابقات 10.8 في المائة بإجمالي 246.5 مليون ريال.

وفي جانب المنتخبات، شكّلت مخصصات المعسكرات والمنافسات 20.5 في المائة بقيمة 467.8 مليون ريال، في حين استحوذت رواتب الموظفين ومميزاتهم على النسبة الأعلى بواقع 23.8 في المائة بإجمالي 543.1 مليون ريال، بينما بلغت مخصصات لجنة الحكام 9.5 في المائة بقيمة 217 مليون ريال.

كما شكّلت الإركابات والمواصلات نسبة 10.1 في المائة بإجمالي 229.1 مليون ريال، مقابل 4.5 في المائة لدعم الاتحادات بقيمة 103.1 مليون ريال.

وحسب التفاصيل، فقد خُصص لبند أطلق عليه «أتعاب مهنية» 106.6 مليون ريال، أما لجنة الرقابة على المنشطات فخصص لها 10.3 مليون ريال.

ويعود ارتفاع بند «الأتعاب المهنية» خلال الفترة الحالية إلى امتداد الفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة المقارنة؛ نتيجة تغيير نهاية السنة المالية. كما يشمل هذا البند التزامات وتعاقدات مرتبطة بالشركة التابعة للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027، مع تزايد وتيرة الأعمال استعداداً لانطلاق البطولة؛ ما انعكس على ارتفاع المصروفات لتصل إلى 106.6 مليون ريال خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة السابقة.

وشهدت الفترة 2019 –2020 عجزاً متراكماً بلغ ذروته (417.6) مليون ريال في يونيو (حزيران) 2020؛ نتيجة محدودية الإيرادات وارتفاع الالتزامات التشغيلية خلال الجائحة.

ومع مطلع عام 2021، وبفضل الدعم من وزارة الرياضة وبداية تطبيق الاستراتيجية، حقق الاتحاد أول فائض سنوي بقيمة 187.7 مليون ريال، وبدأت مرحلة التعافي.

واستمرت الفوائض السنوية خلال 2022– 2023 في تقليص العجز المتراكم تدريجياً، ليتحول صافي الأصول موجباً لأول مرة في يونيو 2024 (+24 مليون ريال).

وبنهاية الفترة الانتقالية (ديسمبر 2025)، بلغ الفائض المتراكم 111.1 مليون ريال، في حين تجاوزت إيرادات الفترة 2.599 مليار ريال.

وفي التفاصيل، سجلت القوائم المالية فائضاً مالياً في نهاية يونيو 2024 قُدّر بـ23.9 مليون ريال، أما في نهاية ديسمبر 2025 فبلغ الفائض 88.4 مليون ريال.

وحسب الارصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم، سجلت القوائم المالية في نهاية 31 ديسمبر 2025 مبلغاً بلغ 343.799.482 مليون ريال.

وأظهرت قائمة «الذمم المدينة» في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 422.2 مليون ريال كما في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ314.2 مليون ريال كما في 30 يونيو 2024.

ويعود الجزء الأكبر من هذه الذمم إلى بنود رئيسية عدة، أبرزها المشروعات الخاصة التي سجلت 115.6 مليون ريال، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة بقيمة 110.4 مليون ريال، وذمم مدينة على وزارة الرياضة بلغت 78.6 مليون ريال، إضافة إلى جاري الأندية بقيمة 62.3 مليون ريال، ومستحقات على الاتحاد الدولي لكرة القدم بنحو 29.9 مليون ريال.

كما تضمنت الذمم مبالغ أقل لدى عدد من الجهات، من بينها الاتحاد العربي لكرة القدم (17.1 مليون ريال)، وشركة «الحجرة النافذة لتقنية المعلومات» (3.3 مليون ريال)، وشركة «الاتصالات السعودية» (2.6 مليون ريال)، إضافة إلى مبالغ محدودة لدى جهات أخرى.

ويعكس هذا التوزيع اعتماد جزء معتبر من إيرادات الاتحاد على مستحقات غير محصلة حتى نهاية الفترة؛ ما يبرز أهمية كفاءة إدارة التحصيل ومتابعة هذه الذمم لضمان تدفق السيولة.

سجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال (رويترز)

وسجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال، توزعت بشكل رئيسي على عقود رعاية الاتحاد والمنتخبات التي استحوذت على النسبة الأكبر بواقع 58.8 في المائة بقيمة 150.8 مليون ريال، تلتها حصة الاتحاد من عقد النقل التلفزيوني بنسبة 22.8 في المائة بقيمة 58.6 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من دخل المباريات بنسبة 18.3 في المائة بإجمالي 46.9 مليون ريال، في حين شكّلت إيرادات قرارات لجنة الاحتراف وتسجيل اللاعبين نسبة هامشية بلغت 0.1 في المائة بقيمة 267 ألف ريال.

وفي بند إيرادات الرسوم والاشتراكات التي بلغت 76.2 مليون ريال، جاءت إيرادات رسوم استقدام حكام أجانب للمباريات في الصدارة بنسبة 49.2 في المائة بقيمة 37.5 مليون ريال، تلتها رسوم الغرامات للجنة الانضباط بنسبة 23 في المائة بإجمالي 17.5 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من مداخيل رابطة دوري المحترفين بنسبة 14.9 في المائة بقيمة 11.4 مليون ريال، في حين توزعت النسبة المتبقية على بنود أقل، شملت اشتراكات الأعضاء (4.5 في المائة بقيمة 3.45 مليون ريال)، والدورات التدريبية للمدربين (4في المائة بقيمة 3.08 مليون ريال)، وقضايا فض المنازعات (3.7 في المائة بقيمة 2.8 مليون ريال)، إضافة إلى رسوم الاستئناف (0.3 في المائة بقيمة 231 ألف ريال)، ورسوم الاحتجاج (0.3 في المائة بقيمة 223 ألف ريال).

وأظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 471.4 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ243.3 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث تركزت النفقات في بنود رئيسية عدة.

أظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات (رويترز)

وجاءت مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية في الصدارة بنسبة 29.2 في المائة بقيمة 137.6 مليون ريال، تلتها مباشرة تكاليف تنظيم المناسبات والحفلات والمهرجانات والفعاليات بنسبة 29.1 في المائة بقيمة 137.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس التوسع في الأنشطة والفعاليات المرتبطة بكرة القدم. كما بلغت مصروفات البث والإنتاج والإخراج التلفزيوني للمباريات 60.9 مليون ريال بنسبة 12.9 في المائة، في حين سجّلت مصروفات مراكز التدريب الإقليمية 21.5 مليون ريال بنسبة 4.6 في المائة.

وفي بقية البنود، بلغت استضافة وفود الاتحادات الصديقة والدولية 20.4 مليون ريال بنسبة 4.3 في المائة، بينما وصلت مصروفات روابط دوريات المحترفين المعتمدة من ميزانية الاتحاد إلى 31.9 مليون ريال بنسبة 6.8 في المائة، في حين سجّلت مصروفات المراقبين والمنسقين وتشغيل المباريات 16.4 مليون ريال بنسبة 3.5 في المائة.

كما توزعت المصروفات الأخرى على بنود أقل، شملت اللجنة الفنية والدورات التدريبية للمدربين (9 ملايين ريال – 1.9 في المائة)، ورابطة دوري الدرجة الثانية (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة فرق الأحياء لكرة القدم ورابطة الهواة (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، والمسعفين للمباريات والمسابقات المحلية (7.9 مليون ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة لاعبي كرة القدم السعودي (7.1 مليون ريال – 1.5 في المائة)، والدروع والميداليات والهدايا (5.3 مليون ريال – 1.1 في المائة)، إضافة إلى المصروفات الطبية للملاعب والمباريات (312 ألف ريال بنسبة هامشية)، وتطوير وتدريب الكرة النسائية (15 ألف ريال بنسبة محدودة جداً).

الكرة النسائية حظيت بمخصصات من قوائم اتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وتوضح الإيضاحات المصاحبة أن الارتفاع الكبير في بند مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية يعود إلى إقفال عدد من مشاريع تطوير البنية التحتية، التي شملت تطوير ملعب جامعة الجوف، والمدن الرياضية، وأكاديمية مهد، إضافة إلى مشاريع تطوير ملاعب أندية الشباب والاتفاق والفتح؛ ما انعكس على زيادة المصروفات مقارنة بالفترة السابقة.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند تنظيم الفعاليات والمناسبات يرتبط بتكاليف تنظيم مسابقات كرة القدم النسائية، واستضافة الملحق الآسيوي، إلى جانب الفعاليات التي نفذتها الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027؛ وهو ما يعكس اتساع نطاق الأنشطة والفعاليات خلال الفترة.

وأظهرت قائمة دعم الأندية وجوائز المسابقات تسجيل إجمالي مصروفات بلغ 246.5 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ308.6 مليون ريال في الفترة السابقة، مع إعادة توزيع واضحة في بنود الدعم.

وجاءت جوائز الموسم الرياضي في صدارة البنود بنسبة 36 في المائة بقيمة 88.8 مليون ريال، تلتها إعانات ودعم الفئات السنية بنسبة 14.1 في المائة بإجمالي 34.9 مليون ريال، ثم إعانات ودعم أندية الدرجة الممتازة بنسبة 6 في المائة بقيمة 14.9 مليون ريال.

نجوم الدوري السعودي أسهموا في زيادة الحضور الجماهيري للمباريات وارتفاع العائد المالي (رويترز)

وسجّلت إعانات ودعم أندية الدرجة الثالثة 21.5 مليون ريال بنسبة 8.7 في المائة، في حين بلغت إعانات ودعم أندية الدرجة الثانية 20.7 مليون ريال بنسبة 8.4 في المائة، إلى جانب إعانات ودعم أندية كرة القدم النسائية بقيمة 28.2 مليون ريال بنسبة 11.4 في المائة، وإعانات أندية الدرجة الأولى 22 مليون ريال بنسبة 8.9 في المائة.

كما تضمنت القائمة بنوداً أقل، من بينها إعانات أندية الدرجة الرابعة (11.3 مليون ريال – 4.6 في المائة)، ومبادرة دعم المدربين الوطنيين (1.25 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وإعانات دعم المشاركة للأندية والأكاديميات الخاصة (190 ألف ريال بنسبة هامشية)، وإعانات أندية الدرجة الممتازة للصالات (560 ألف ريال بنسبة 0.2 في المائة)، إضافة إلى إعانات دعم الدوري التصنيفي لكرة القدم الشاطئية (2.4 مليون ريال بنسبة 1 في المائة).

وتشير الإيضاحات - حسب القوائم - إلى أن جوائز المسابقات تشمل مكافآت ترتيب المراكز في مختلف الدوريات، بما في ذلك دوريات الدرجات الأولى والثانية والثالثة والرابعة، ودوريات الفئات السنية، إضافة إلى بطولات مثل كأس السوبر والدوري النسائي ودوري الصالات والشاطئية.

كما توضّح أن دعم أندية الدرجة الثالثة يمثل الدعم السنوي المخصص للأندية، مع إلغاء الدعم الإضافي الاستثنائي مقارنة بالفترة السابقة؛ وهو ما يفسّر انخفاض إجمالي المصروفات في هذا البند رغم استمرار برامج الدعم الأساسية.

كما أظهرت قائمة معسكرات ومنافسات المنتخبات الوطنية ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 467.9 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ303.4 مليون ريال في الفترة السابقة، مدفوعة بزيادة النشاط التنافسي والاستعدادات الدولية.

وجاءت مكافآت المباريات في صدارة البنود بنسبة 39.4 في المائة بقيمة 184.4 مليون ريال، تلتها المعسكرات والمشاركات الخارجية بنسبة 29.5 في المائة بإجمالي 138 مليون ريال، ثم المعسكرات والمشاركات الداخلية بنسبة 14.6 في المائة بقيمة 68.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس اتساع برنامج إعداد المنتخبات.

كما بلغت استضافة المنتخبات 17.1 مليون ريال بنسبة 3.7 في المائة، في حين سجّل مصروف الجيب 22.9 مليون ريال بنسبة 4.9 في المائة، والملابس الرياضية 18.7 مليون ريال بنسبة 4 في المائة، إلى جانب الأدوات الرياضية بقيمة 6.5 مليون ريال (1.4 في المائة).

وفي بقية البنود، بلغت مشتريات تذاكر مباريات المنتخبات 4.1 مليون ريال (0.9 في المائة)، ومصروفات قياس أداء اللاعبين والإحصائيات وأنظمة التتبع (GPS) 3.7 مليون ريال (0.8 في المائة)، والعلاج والأدوية والأشعة 1.9 مليون ريال (0.4 في المائة)، ومصروفات المنسقين والمراقبين وتشغيل المباريات 1.1 مليون ريال (0.2 في المائة)، إضافة إلى مصروفات السفر والمهام 940 ألف ريال (0.2 في المائة)، والمباريات الودية 458 ألف ريال بنسبة هامشية.

وتوضح الإيضاحات أن الارتفاع في مكافآت المباريات يعود إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إضافة إلى تغير مواعيد استحقاقات المنتخبات؛ ما انعكس على زيادة إجمالي المصروفات.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند المعسكرات والمشاركات الداخلية يرتبط باستضافة الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم، إلى جانب تكاليف تشغيل وتنظيم معسكرات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك المنتخبات النسائية؛ وهو ما يعكس توسع نطاق الإعداد الفني خلال الفترة.

كما أظهرت قائمة رواتب ومميزات أخرى للموظفين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية للمنتخبات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 543.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ259.1 مليون ريال في الفترة السابقة، نتيجة مجموعة من العوامل التشغيلية والهيكلية.

وجاءت الرواتب والأجور في صدارة البنود بنسبة 70.6 في المائة بقيمة 383.4 مليون ريال، تلتها الإيجارات وبدل السكن بنسبة 10.6 في المائة بإجمالي 57.4 مليون ريال، ثم التأمين الطبي والعلاج بنسبة 6.5 في المائة بقيمة 35.2 مليون ريال، إضافة إلى التأمينات الاجتماعية بنسبة 2.8 في المائة (15.1 مليون ريال)، والمكافآت بنسبة 2.5 في المائة (13.7 مليون ريال).

كما شملت المصروفات بدلات الانتقال (12.7 مليون ريال – 2.3 في المائة)، ومخصص منافع الموظفين (10.8 مليون ريال – 2 في المائة)، وبدلات تذاكر السفر وغيرها (7 ملايين ريال – 1.3 في المائة)، إلى جانب مستحقات وكلاء (3.6 مليون ريال – 0.7 في المائة)، وبدل إجازة (2.5 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وبنود أخرى أقل تأثيراً.

وتوضح الإيضاحات المرفقة أن هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إلى جانب زيادة عدد من البنود التشغيلية، أبرزها تكاليف التعاقد مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية (الأول، والأولمبي، والشباب، والناشئين)، إضافة إلى رواتب موظفي الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027، والعاملين في مراكز التدريب، والحكام المحترفين وشبه المحترفين، فضلاً عن أثر التعيينات الجديدة خلال الفترة.

كما تتضمن المصروفات تكاليف مرتبطة بإنهاء التعاقد مع الأجهزة الفنية السابقة للمنتخب الأول، ومنتخب الناشئين، والمنتخب الأولمبي؛ وهو ما أسهم أيضاً في ارتفاع إجمالي هذا البند مقارنة بالفترة السابقة.

أظهرت قائمة لجنة الحكام ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 217.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ116.9 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث استحوذت تكاليف تقنية الفيديو المساعد للحكم على الحصة الأكبر بنسبة 53 في المائة بقيمة 115.1 مليون ريال، تلتها مكافآت الحكام السعوديين بنسبة 38.7 في المائة بإجمالي 84 مليون ريال، في حين بلغت مكافآت الحكام الأجانب 14 مليون ريال بنسبة 6.5 في المائة، إلى جانب مصروفات الدورات التدريبية للحكام بقيمة 3.9 مليون ريال بنسبة 1.8 في المائة.

عدد المسابقات السعودية ارتفع بشكل كبير آخر عامين (رويترز)

وتوضح الإيضاحات أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة عدد المسابقات خلال الموسم الرياضي، إضافة إلى أن الفترة الحالية تمتد لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة السابقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف عقود تقنية الفيديو المساعد، والتي تشمل تقنيات خط المرمى والتسلل شبه الإلكتروني، فضلاً عن توسع نطاق التطبيق في مسابقات دوري المحترفين والدرجة الأولى.

وفي بند الإركابات والمواصلات، ارتفعت المصروفات إلى 229.1 مليون ريال مقارنة بـ102 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث شكّلت تذاكر الطيران النسبة الأكبر بواقع 95.2 في المائة بقيمة 218.2 مليون ريال، تلتها السيارات والليموزين بنسبة 4 في المائة (9.2 مليون ريال)، ثم الباصات بنسبة 0.7 في المائة (1.7 مليون ريال)، في حين جاءت صيانة وقطع غيار السيارات بنسبة هامشية.

وتشير الإيضاحات إلى أن بند تذاكر الطيران يشمل مصروفات سفر المنتخبات الوطنية بعدد 18 منتخباً خلال المعسكرات الداخلية والخارجية، بما في ذلك المنتخب الأول خلال مشاركاته في البطولات الدولية مثل بطولة الكونكاكاف الذهبية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب المنتخبات النسائية ومنتخبات الفئات السنية خلال المشاركات القارية والعالمية. كما يتضمن البند تذاكر سفر الحكام الأجانب، والحكام والمراقبين خلال إدارة مسابقات بلغ عددها 45 مسابقة خلال الموسم الرياضي، فضلاً عن تذاكر سفر فرق العمل المرتبطة بتنظيم الفعاليات والبطولات.


مقالات ذات صلة

بيسيرو عن عدم صعود العلا للأضواء: أنتم تعرفون ما حدث!

رياضة سعودية لاعبو العلا يحتفلون بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس الملك (موقع النادي)

بيسيرو عن عدم صعود العلا للأضواء: أنتم تعرفون ما حدث!

أكد البرتغالي بيسيرو مدرب العلا أن فريقه حقق فوزا مستحقا على الفتح في بطولة كأس الملك.

نواف العقيّل (المدينة المنورة )
رياضة سعودية من مباراة الفتح والعلا في بطولة كأس الملك (موقع نادي الفتح)

العطوي: لا أبحث عن الأعذار... أتحمل «خروج الفتح»

‫قدم خالد العطوي مدرب الفتح التهنئة لفريق العلا بعد الفوز على العبور لدور الـ16 من بطولة كأس الملك.

نواف العقيّل (المدينة المنورة)
رياضة سعودية لاعبو العلا يحتفلون مع زميلهم سيلا سو بعد تسجيله الهدف (تصوير: عدنان مهدلي)

كأس الملك: العلا يقهر الفتح ويكمل عقد المتأهلين

فجّر العلا (درجة أولى) مفاجأة مدوية في بطولة كأس الملك، بإقصائه الفتح المنتمي لدوري المحترفين السعودي بثلاثية.

نواف العقيّل (المدينة المنورة)
رياضة سعودية باكنغهام خلال حديثه للإعلاميين (الشرق الأوسط)

باكنغهام: النجوم الشباب هم مستقبل الخلود

عَبّر الإنجليزي ديس باكنغهام، المدير الفني لفريق الخلود، عن سعادته البالغة عقب الفوز العريض على جدة بخماسية نظيفة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ماهر الشمري خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

مدرب جدة: عندما تمدد «الوزارة» لإدارة النادي يجب أن تساعدها

أعرب الكويتي ماهر الشمري، المدير الفني لفريق جدة، عن أسفه الشديد عقب الخسارة القاسية أمام الخلود بخماسية.

علي العمري (جدة )

«السيادي السعودي» يُكمل استحواذه على 4 أندية

الخطوة تمثل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة للصندوق السعودي (الشرق الأوسط)
الخطوة تمثل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة للصندوق السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي السعودي» يُكمل استحواذه على 4 أندية

الخطوة تمثل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة للصندوق السعودي (الشرق الأوسط)
الخطوة تمثل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة للصندوق السعودي (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الرياضة السعودية، أمس (الأربعاء)، البدء بنقل ملكية أسهم المؤسسات غير الربحية، التي تمثل 25 في المائة من أسهم شركات الأندية الأربعة (الاتحاد، والأهلي، والهلال، والنصر)، إلى صندوق الاستثمارات العامة، وحل مجالس إدارات تلك المؤسسات، وذلك بعد استيفاء الإجراءات النظامية اللازمة.

وتمثل هذه الخطوة المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة، وذلك في إطار استكمال مسار التحوّل نحو نموذج ملكية يعزز جاذبيتها الاستثمارية.

وكشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أن مجالس إدارات شركات الأندية ستواصل أداء مهامها خلال المرحلة الحالية حتى انتهاء دوراتها، بمن في ذلك الأعضاء المعينون من المؤسسات غير الربحية، وذلك دعماً لاستقرار الأندية وضماناً لاستمرارية أعمالها. كما سيستقيل موظفو صندوق الاستثمارات العامة من رئاسة اللجان التنفيذية للأندية، امتثالاً للوائح التنظيمية المرتبطة بعدالة المنافسة.


ماذا يعني استكمال استحواذ «الاستثمارات العامة» على الأندية الأربعة الكبار؟

مشروع تخصيص الأندية يواصل استكمال خطواته التاريخية (الشرق الأوسط)
مشروع تخصيص الأندية يواصل استكمال خطواته التاريخية (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يعني استكمال استحواذ «الاستثمارات العامة» على الأندية الأربعة الكبار؟

مشروع تخصيص الأندية يواصل استكمال خطواته التاريخية (الشرق الأوسط)
مشروع تخصيص الأندية يواصل استكمال خطواته التاريخية (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن قرار نقل ملكية أسهم المؤسسات غير الربحية، التي تمثل 25 في المائة من أسهم شركات أندية الاتحاد والأهلي والهلال والنصر، إلى صندوق الاستثمارات العامة، لن يترتب عليه تغيير جذري في مجالس إدارات شركات الأندية الأربعة خلال المرحلة الحالية.

وبحسب المصادر، ستواصل مجالس إدارات شركات الأندية أداء مهامها حتى انتهاء دوراتها، بما في ذلك الأعضاء الذين جرى تعيينهم من المؤسسات غير الربحية، وذلك بما يضمن استقرار الأندية واستمرارية أعمالها بعد انتقال كامل ملكية أسهم الشركات إلى صندوق الاستثمارات العامة.

وفي المقابل، سيتقدم رؤساء اللجان التنفيذية في الأندية الأربعة باستقالاتهم من مناصبهم، على أن يتم استقطاب أعضاء من خارج صندوق الاستثمارات العامة لتولي رئاسة اللجان التنفيذية، فيما يتوقع الإعلان عن الرؤساء الجدد خلال الأسبوعين المقبلين.

ويتولى أحمد الشنقيطي حالياً رئاسة اللجنة التنفيذية في الأهلي، وعبد المجيد الحقباني في الهلال، وعبد الله الحسيني في الاتحاد، وسلطان آل الشيخ في النصر.

وأوضحت المصادر أن التوجه نحو اختيار رؤساء اللجان التنفيذية من خارج الصندوق يأتي بهدف الامتثال للوائح التنظيمية والتشريعية المرتبطة بصندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب المتطلبات المتعلقة بعدالة المنافسة بين الأندية.

ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة الرياضة، الأربعاء، البدء في نقل ملكية أسهم المؤسسات غير الربحية، البالغة 25 في المائة، إلى صندوق الاستثمارات العامة، وحلّ مجالس إدارات تلك المؤسسات، بعد استيفاء الإجراءات النظامية اللازمة.

وتمثل الخطوة المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة، في إطار استكمال مسار التحول نحو نموذج ملكية يعزز جاذبيتها الاستثمارية ويرسخ أسس الحوكمة المؤسسية ويدعم استدامتها ونموها على المدى الطويل.

ووفقاً للمصادر، فإن انتقال كامل ملكية شركات الأندية الأربعة إلى صندوق الاستثمارات العامة من شأنه تعزيز جاذبيتها بوصفها أصولاً استثمارية، وتهيئتها بصورة أكبر لاستقطاب مستثمري القطاع الخاص، تمهيداً لإمكانية بيع حصص منها مستقبلاً ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية.

وكان صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة قد وقّعا في 26 أبريل (نيسان) الماضي اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70 في المائة من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال (الهلال)، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة وآسيا، بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال شركة نادي الهلال، فيما تبلغ قيمة حقوق الملكية بحسب تداول 1.2 مليار ريال، وتم تنفيذ الصفقة على أساس قيمة منشأة كليّة تبلغ نحو 1.4 مليار. وبناءً عليه، بلغت قيمة المقابل للاستحواذ على حصة بنسبة 70 في المائة مبلغ 840 مليون ريال سعودي.

وبحسب المصادر، فإن نقل أسهم المؤسسة غير الربحية في نادي الهلال لصالح صندوق الاستثمارات العامة البالغة 25 في المائة سيسرع من عملية إتمام عملية البيع لشركة المملكة القابضة.

وتتماشى الصفقة مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي. وتدعم هذه الاستراتيجية جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي. وتسهم استثمارات الصندوق في إطلاق الفرص التي تُحدث تحوّلاً في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة.

انتقال كامل ملكية شركات الأندية الأربعة إلى صندوق الاستثمارات العامة من شأنه تعزيز جاذبيتها (الشرق الأوسط)

ويُعدّ صندوق الاستثمارات العامة المساهم الرئيسي في شركة نادي الهلال منذ يوليو (تموز) 2023، في إطار مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، بهدف تسريع تطوّر الأندية وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وقد قاد صندوق الاستثمارات العامة خلال تلك الفترة رحلة التحوّل في شركة نادي الهلال، إلى جانب الفريق التنفيذي للنادي، وقد شهدت تنفيذ عملية تطوير واسعة في أطر الحوكمة والبنية التحتية والمرافق الخاصة والأداء التشغيلي للنادي، وقد ظهر أثر هذه الجهود من خلال نمو العوائد والقيمة التجارية للنادي، بدعم من الرعايات ومبيعات المنتجات وإيرادات المباريات. ويتطلع الصندوق إلى مواصلة دعم مسيرة نمو شركة نادي الهلال، باعتباره مالكاً مستمراً لحصة فيه.

ويعكس الاستحواذ قدرة شركة المملكة القابضة على تحديد الفرص الواعدة وخلق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الوطني، كما يتماشى مع استراتيجية الشركة لتنويع الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي. وبموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.


الدوري السعودي: الهلال لاقتناص ثاني انتصاراته من شباك الفيحاء

هوغو مورا أحد أبرز أوراق الفيحاء (موقع النادي)
هوغو مورا أحد أبرز أوراق الفيحاء (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الهلال لاقتناص ثاني انتصاراته من شباك الفيحاء

هوغو مورا أحد أبرز أوراق الفيحاء (موقع النادي)
هوغو مورا أحد أبرز أوراق الفيحاء (موقع النادي)

يسعى الهلال لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الفيحاء في افتتاحية مباريات الجولة الثانية من البطولة.

وخرج الهلال منتصراً برباعية مقابل هدفين على الفيصلي الجولة الأولى لكن ذلك لم يمنح جماهيره شعور الراحة والاطمئنان على صعيد الأداء بعد أن كان الفيصلي قريباً من إدراك التعادل بتسجيل ثنائية وتقليص الفارق إلى هدف وحيد قبل أن يعزز الأزرق النتيجة في لحظات المباراة الأخيرة.

وواصل الهلال انتصاراته بفوزه على الرائد ضمن مباريات دور الـ32 لبطولة كأس الملك مساء الاثنين، لكن الأداء المهزوز ما زال مستمراً تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي.

سافيتش خلال تدريبا الهلال الأخيرة (موقع النادي)

ورغم أن الهلال لم يتعرض لأي خسارة الموسم المنصرم فإنه خسر لقب الدوري السعودي للمحترفين الذي ذهب لخزينة غريمه التقليدي النصر، ومع بداية الموسم الجديد لم تكن ملامح الفريق مختلفة عن الموسم الماضي، انتصارات صعبة وبعيداً عن المستوى الذي عُرف به الزعيم لسنوات طويلة من الاستحواذ واللعب الهجومي الشرس.

ويمتلك «الأزرق العاصمي» في رصيده 3 نقاط حالياً عقب انتصاره الأول أمام الفيصلي، ويتطلع لتكرار تفوقه أمام الفيحاء وخطف النقاط الثلاث من أجل الانفراد بصدارة الترتيب بصورة مؤقتة قبل اكتمال منافسات هذه الجولة والبحث عن بداية جديدة وقوية للمنافسة على اللقب.

ويفتقد الهلال القائد سالم الدوسري الذي تعرض لإصابة قد تغيبه إلى قبل نهاية العام الحالي بأسابيع قليلة، مما يعني عودته بعد إلى نحو ثلاثة أشهر من الآن، بينما يواصل حسان تمبكتي برنامجه العلاجي قبل أن يبدأ رحلة التأهيل للعودة للملاعب مجدداً.

ويغيب البرازيلي فيليب مالكوم عن مواجهة الهلال أمام الفيصلي بعد أن غاب عن لقاء الرائد الماضي للإصابة بحسب ما ذكره إنزاغي، في وقت تتزايد فيه الأنباء عن خبر رحيله وعدم استمراره في صفوف الفريق هذا الموسم.

ويبدو أن الهلال لم تكتمل صفوفه بعد رغم استعداداته خلال فترة الصيف الحالي بشكل جيد لكن الفريق لم يحسن بعد ملف لاعبيه المحترفين الأجانب، بعد أنباء رحيل مالكوم والأوروغوياني داروين نونيز ثم كريم بنزيمة، إضافة إلى جواو كانسيلو الذي يُقاتل من أجل عودته إلى برشلونة.

الفيحاء الذي سجل بداية محبطة لأنصاره الجولة الأولى بخسارته أمام نيوم بنتيجة 2 - 1 يخوض مواجهة صعبة أمام الهلال على وقع ذكريات آخر مباريات الموسم الماضي حينما التقيا في مدينة المجمعة الرياضية وكسب الهلال اللقاء.

وأجرى الفيحاء سلسلة من التغييرات على هويته الفنية في الموسم الجديد، أبرزها التعاقد مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي من أجل الوصول مبكراً نحو مناطق الوسط والدفء وتجاوز معارك صراع الهبوط، خاصة أن المنافسة تبدو قوية هذا الموسم.

ورغم خسارته في الجولة الأولى أمام نيوم، فإن الفيحاء منح شعور الاطمئنان لجماهيره عندما عاد ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 2 - 0 أمام العدالة في الدور الـ32 لبطولة كأس الملك ليحجز مقعد التأهل والعبور نحو دور الـ16 في أغلى البطولات المحلية.