سقوط الأهلي «الدرامي» أمام القادسية يقلب موازين المنافسة

كتيبة رودجرز أنهت سلسلة من 15 مباراة بلا خسارة

لاعبو الأهلي في صدمة بعد خسارتهم للمباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الأهلي في صدمة بعد خسارتهم للمباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سقوط الأهلي «الدرامي» أمام القادسية يقلب موازين المنافسة

لاعبو الأهلي في صدمة بعد خسارتهم للمباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الأهلي في صدمة بعد خسارتهم للمباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

دفع الأهلي ثمن الثقة المفرطة للاعبيه، واستهانتهم بقدرات مستضيفهم القادسية، وحنكة مدربهم الآيرلندي رودجرز، ليسقط بشكل درامي 3 - 2 في واحدة من أكثر ليالي الدوري السعودي إثارة هذا الموسم.

دخل الأهلي المباراة وهو يعيش فترة استقرار فني ونتائجي لافتة، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت لأكثر من شهرين، غير أن القادسية نجح في تحويل مجريات اللقاء لصالحه بريمونتادا مثيرة، ليحصد 3 نقاط ثمينة على أرضه وبين جماهيره، ويوقف مسيرة الأهلي التي بدت في طريقها لمواصلة الضغط على فرق الصدارة.

وتحمل هذه الخسارة دلالة خاصة بالنسبة للأهلي، إذ تعدّ الأولى له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين خسر أمام الفتح 2 - 1 في الأحساء ضمن الجولة الـ11، ومنذ تلك المباراة دخل الفريق في مرحلة استثنائية من الاستقرار، إذ حقق 14 انتصاراً متتالياً، إلى جانب تعادل وحيد أمام الهلال دون أهداف في 2 فبراير (شباط).

هل أخفق يايسله في التعامل مع المباراة بالشكل الملائم؟ (تصوير: عيسى الدبيسي)

لكن قمة الجمعة جاءت لتضع حداً لتلك السلسلة، ولتعيد فتح حسابات المنافسة على لقب الدوري في توقيت حساس من الموسم. فقد توقف رصيد الأهلي عند 62 نقطة، ما أبعده مؤقتاً عن الصدارة، في انتظار ما ستسفر عنه مباراتا الخليج أمام النصر، والفتح أمام الهلال.

ويتصدر النصر جدول الترتيب حالياً برصيد 64 نقطة، فيما يملك الهلال 61 نقطة، الأمر الذي يعني أن فوز النصر والهلال في مباراتيهما سيعيد الأهلي إلى المركز الثالث، متخلفاً بفارق 5 نقاط عن المتصدر، ونقطتين عن صاحب المركز الثاني، وهو سيناريو يزيد من تعقيد مهمة الفريق في الجولات المتبقية.

وتكتسب هذه الخسارة حساسية أكبر لأنها جاءت في مرحلة دخل فيها الدوري مراحله الحاسمة، حيث لا تحتمل المنافسة على اللقب الكثير من التعثرات، خصوصاً في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.

القمة المجنونة انتهت بثلاثية قدساوية (تصوير: عيسى الدبيسي)

كما أن الطريق المتبقي أمام الأهلي يبدو مزدحماً بالتحديات. فالفريق سيستقبل ضمك في الجولة المقبلة، قبل أن يخرج لمواجهة الفيحاء خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة الفتح في مواجهة قد تحمل طابعاً خاصاً بعد خسارة الدور الأول، وبعد ذلك سيخوض الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم حين يسافر إلى الرياض لمواجهة النصر، في لقاء قد يتحول إلى مفترق طرق حقيقي في سباق اللقب.

ولا تتوقف الصعوبات عند هذه المواجهة، إذ سيستضيف الأهلي بعد ذلك الأخدود، قبل أن يحل ضيفاً على التعاون، ثم يستقبل الخلود، ويختتم موسمه برحلة إلى ملعب الخليج في مباراة قد تكون حاسمة في رسم ملامح بطل الدوري.

وبهذا المعنى، فإن خسارة القادسية في الدمام لا تمثل مجرد نهاية لسلسلة طويلة من الانتصارات، بل قد تكون أيضاً نقطة تحول في مسار المنافسة على اللقب. فالأهلي الذي كان يسير بثبات نحو القمة بات الآن مطالباً بردة فعل سريعة، لأن الأسابيع الأخيرة من الموسم لا تمنح الكثير من الفرص لتعويض العثرات.


مقالات ذات صلة

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

رياضة سعودية الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

يدخل الاتفاق موسمه الجديد في ظل واحدة من أصعب الفترات الإدارية والمالية التي مر بها النادي، بعدما وصلت أزمته المالية إلى مستويات غير مسبوقة.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)

لوكاس هاراسلين رابع أجانب الفتح الجدد

أعلنت إدارة نادي الفتح التعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين لقيادة خط الوسط قادماً من فريق سبارتا براغ التشيكي

علي القطان (الاحساء)
رياضة سعودية (نادي الاتحاد)

الاتحاد يغير سياسته في السوق… و35 مليون يورو قد تحرك ديابي

يعيش نادي الاتحاد أوضاعاً مادية تفرض عليه التحرك في سوق الانتقالات بسياسة مختلفة عن الأعوام الماضية.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية القادسية يستعد لموسم تاريخي بالمشاركة في 4 بطولات (نادي القادسية)

القادسية يستعد للموسم الجديد بـ«3» صفقات محلية… وأجنبي

أنهى فريق القادسية الأول لكرة القدم استعداداته لموسم تاريخي واستثنائي في مسيرته حيث سيخوض 4 بطولات.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية البرازيلي ماوريسيو دولاك خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

دولاك: الرياض لن يعاني من الهبوط هذا الموسم

أكد البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب نادي الرياض لكرة القدم، أن فريقه يدخل الموسم الجديد بصورة مختلفة عن الماضي...

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
TT

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)

يدخل الاتفاق موسمه الجديد في ظل واحدة من أصعب الفترات الإدارية والمالية التي مر بها النادي، بعدما وصلت أزمته المالية إلى مستويات غير مسبوقة، بات معها مطالباً بتحمل أعباء مالية متراكمة تتجاوز تكاليف قائمته الحالية واحتياجاته في سوق الانتقالات. ولم تعد الضغوط مقتصرة على تدبير تعاقدات جديدة أو إغلاق ملفات اللاعبين، بل امتدت إلى مستحقات والتزامات سابقة، من بينها مستحقات المدرب السابق ستيفن جيرارد، التي باتت بدورها ضمن الأعباء التي تتحملها ميزانية النادي، في وقت تفرض فيه القيود المالية على الإدارة هامشاً ضيقاً للتحرك وإعادة بناء الفريق.

وفي خضم هذه الظروف، يبدأ الاتفاق مرحلة فنية جديدة برحيل سعد الشهري وقدوم الأسترالي آرثر باباس، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، بالتزامن مع تغييرات واضحة في قائمة اللاعبين، ورحيل عدد من الأسماء، وفتح ملفات تعاقدية جديدة لا يزال بعضها ينتظر الموافقات النهائية.

وبين ضائقة مالية تضغط على قرارات الإدارة، وجهاز فني جديد يحاول فرض هويته، وقائمة لم تكتمل ملامحها بعد، يجد «النواخذة» أنفسهم أمام صيف مختلف، لا يتعلق فقط بتغيير المدرب، وإنما بإعادة بناء فريق وسط ظروف مالية وإدارية أكثر تعقيداً من المواسم الماضية.

ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق السابق (الشرق الأوسط)

وتأمل إدارة الاتفاق في أن يتمكن باباس من تجاوز العقبات التي يواجهها الفريق، خصوصاً أن المدرب الأسترالي ليس غريباً على فارس الدهناء؛ إذ سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للفريق مساعداً خلال موسم 2016 -2017، قبل أن يخوض تجارب تدريبية في أستراليا واليابان وتايلاند. وأعلنت إدارة الاتفاق التعاقد معه لمدة موسم واحد مع أفضلية التجديد لموسم إضافي.

وعلى أرض الملعب، بدأ الاتفاق استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، الذي مثّل فرصة مبكرة أمام باباس للوقوف على إمكانات المجموعة الحالية واختبار عدد من العناصر، بالتزامن مع العمل الإداري لإعادة تشكيل القائمة. وخاض الفريق خمس مباريات تحضيرية، خرج منها بثلاثة انتصارات وتعادل وهزيمة؛ إذ استهل مبارياته بالفوز الكاسح على كلوب كوستا سيتي 8- 0، ثم تغلب على جوهور دار التعظيم الماليزي 3- 2، قبل أن يتعادل مع يورك سيتي 2-2، وتلقى خسارته الوحيدة أمام إلديني بنتيجة 3- 2، ثم اختتم مواجهاته بالفوز على الأهلي 3 -1.

وبعيداً عن النتائج التي تبقى محدودة القيمة في المباريات الودية، فإن الحصيلة تمنح الجهاز الفني مساحة إيجابية للبناء عليها، خصوصاً في ظل انتقال الفريق من مرحلة فنية إلى أخرى، ومحاولة باباس الوصول إلى التوليفة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية. كما أن تسجيل الفريق 18 هدفاً خلال المباريات الخمس يعكس حضوراً هجومياً لافتاً في التحضيرات، وإن كانت المباريات الرسمية وحدها ستكشف مدى قدرته على ترجمة ذلك إلى نتائج عندما ترتفع حدة المنافسة.

وعلى مستوى سوق الانتقالات، جاء بيرسانت سيلينا في مقدمة تعاقدات الاتفاق الصيفية، بعدما أتم النادي التعاقد مع لاعب الوسط الكوسوفي قادماً من آيك استوكهولم السويدي بعقد يمتد ثلاثة مواسم. وقدم سيلينا موسماً جيداً مع فريقه السابق، وسجل سبعة أهداف وصنع هدفين في مختلف المسابقات خلال موسم 2025- 2026، ليصبح أحد العناصر التي تراهن عليها الإدارة لإضافة حلول جديدة إلى وسط الملعب.

في المقابل، شهدت قائمة الراحلين تغييرات واضحة، مع نهاية عقود الهولندي جيورجينهو فاينالدوم، وماجد دوران، والكوستاريكي فرنسيسكو كالفو، إلى جانب انتقال جواو كوستا إلى كروزيرو البرازيلي على سبيل الإعارة، وانتهاء ارتباط المهاجم أحمد حسن كوكا بالنادي. كما أبرم الاتفاق مخالصة نهائية مع المدافع عبد الباسط هندي؛ لتنتهي بذلك مسيرة اللاعب مع الفريق بعد نحو عامين قضاهما في صفوفه. ويعني هذا التغيير أن باباس سيعمل مع مجموعة مختلفة جزئياً عن تلك التي كانت تحت قيادة الشهري؛ وهو ما يفرض على الجهاز الفني سرعة الوصول إلى الانسجام المطلوب.

من الحصة التدريبية لنادي الاتفاق (حساب النادي)

وتبقى حراسة المرمى من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على حسابات الاتفاق قبل بداية الدوري، في ظل غياب الحارس السلوفاكي ماريك روداك عن انطلاقة الموسم؛ ما يدفع النادي إلى الاتجاه نحو الاعتماد على تركي بلجوش، ما لم تنجح الإدارة في إضافة حارس جديد إلى القائمة. ويضع غياب روداك الفريق أمام اختبار مبكر، خصوصاً أن حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية في ظل التغييرات التي يشهدها الفريق.

وفي سوق الانتقالات، لا تزال صفقة السويدي جوردان لارسون عالقة أمام العقبات الإدارية؛ إذ علمت «الشرق الأوسط» أن انتقال اللاعب إلى الاتفاق يواجه صعوبات حقيقية بسبب عدم الحصول على موافقة لجنة الرقابة المالية، رغم توصل النادي إلى تفاهم مبدئي مع اللاعب قبل نحو شهر. ولم تصل المفاوضات حتى الآن إلى الخطوة النهائية التي تتيح إتمام الصفقة رسمياً، ليبقى الملف مفتوحاً أمام الإدارة في انتظار الانفراجة المطلوبة.

وكان لارسون يمثل أحد الخيارات الهجومية التي راهنت عليها إدارة الاتفاق لتعزيز الخط الأمامي، خصوصاً أن اللاعب يملك تجربة طويلة مع كوبنهاغن، خاض خلالها 142 مباراة بقميص الفريق الدنماركي، سجل خلالها 39 هدفاً، إلا أن استمرار العقبات المالية والتنظيمية يجعل مستقبله مع «النواخذة» مرتبطاً بحسم موافقة لجنة الرقابة المالية.

وفي المقابل، يبدو أن ملف خالد الغنام يشهد انفراجة جديدة بعد عودة نادي الاتحاد إلى طاولة المفاوضات مع الاتفاق بشأن التعاقد مع الجناح البالغ من العمر 25 عاماً. وكانت المفاوضات قد شهدت تقدماً قبل أن تتراجع نتيجة تمسك إدارة الاتفاق بالمقابل المالي المطلوب لفك ارتباط اللاعب.


لوكاس هاراسلين رابع أجانب الفتح الجدد

الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
TT

لوكاس هاراسلين رابع أجانب الفتح الجدد

الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)

أعلنت إدارة نادي الفتح التعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين لقيادة خط الوسط قادماً من فريق سبارتا براغ التشيكي، بعقد يمتد حتى 2029.

وأنهى لوكاس الفحوصات الطبية قبل التوقيع معه ليكون رابع الصفقات الأجنبية التي يعقدها الفريق بعد الروماني ليكسندرو ميهاي والغاني كينيدي بواتينغ والهولندي روبن كيلدر.

أما على صعيد الأسماء المحلية؛ فقد ضم الفتح اللاعب عبد الإله الخيبري.

وكان رئيس نادي الفتح، المهندس عبد العزيز العفالق، الذي غاب عن الحفل الذي أقيم الاثنين الماضي لتقديم المدرب خالد العطوي والأسماء الجديدة التي تم التعاقد معها، قد وعد أنصار ناديه بأخبار إيجابية، عبر تغريدة له عبر منصة «إكس»، قبل ساعات من إعلان الصفقة الجديدة.

بقيت الإشارة إلى أن الفتح سيفتتح مبارياته في بطولة الدوري السعودي للمحترفين بمواجهة النصر في الرياض يوم السبت المقبل.


الاتحاد يغير سياسته في السوق… و35 مليون يورو قد تحرك ديابي

(نادي الاتحاد)
(نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يغير سياسته في السوق… و35 مليون يورو قد تحرك ديابي

(نادي الاتحاد)
(نادي الاتحاد)

يعيش نادي الاتحاد أوضاعاً مادية تفرض عليه التحرك في سوق الانتقالات بسياسة مختلفة عن الأعوام الماضية، في ظل توجه عام داخل النادي نحو ترشيد الإنفاق وتقليل المصروفات، والبحث عن لاعبين ومدربين بمرتبات أقل تتوافق مع السياسة الجديدة.

وأبرم الاتحاد حتى الآن صفقتين أجنبيتين خلال فترة الانتقالات الصيفية، بالتعاقد مع لاعب الوسط السنغالي ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني، ووفقاً لمعلومات «الشرق الأوسط» بلغت قيمة الصفقة 13 مليون يورو، إلى جانب تفعيل بند شراء عقد الكاميروني ستيفان كيلر، الذي انضم إلى الفريق على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من ليماسول القبرصي، بعقد يمتد حتى عام 2029.

وعلى الصعيد المحلي، عزز الاتحاد صفوفه بالثنائي راكان الكعبي قادماً من الفيحاء في صفقة انتقال حر، وفارس عابدي قادماً من نيوم بعد شراء عقده، كما استعاد مروان الصحافي عقب تجربته الاحترافية التي امتدت موسمين في بلجيكا، ما يمنح الألماني ينز فيسينغ، مدرب الفريق، خيارات إضافية في قائمته.

وفي المقابل، استغنى الاتحاد عن عوض الناشري وعبد العزيز البيشي وفابينهو بعد نهاية عقودهم، فيما انتقل الحارس حامد الشنقيطي إلى الخلود على سبيل الإعارة، ومن المنتظر الإعلان عن انتقال فيصل الغامدي إلى نيوم على سبيل الإعارة، بعد إتمام جميع الأطراف الاتفاقات اللازمة.

ويحمل سوق الانتقالات خبراً جيداً للاتحاديين، إذ لا يزال النادي حاضراً في السوق، مع تعدد الاحتمالات بشأن تحركاته المقبلة. وفقاً للعروض القادمة للاعبيه بين احتمالية البيع والشراء حيث يبحث الاتحاد عن التعاقد مع لاعب وسط أجنبي، وهو هدف رئيسي كما أن التعاقد مع مدافع محلي يعد هدفًا للقائمين على النادي، في وقت لا يزال فيه مستقبل الفرنسي موسى ديابي محل اهتمام، رغم التأكيدات الاتحادية بعدم الاستغناء عنه.

وحسب المصادر، فإن وصول عرض يتجاوز 35 مليون يورو قد يدفع مسؤولي الاتحاد إلى إعادة التفكير في موقفهم، خصوصاً أن النادي سبق أن رفض عدداً من العروض التي وصلت للاعب الفرنسي. إلا أن المصادر ذاتها تشير إلى صعوبة وصول عرض بهذا الرقم، ما يجعل بقاء ديابي في صفوف الاتحاد الاحتمال الأرجح، في ظل اعتباره أحد العناصر الرئيسية في حسابات المدرب الألماني.

وقال فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة الجزيرة الإماراتي: «لا نلقي بالاً لما تقوله الصحافة، موسى ديابي لاعب معنا ونحن سعداء بوجوده».

ويعد ديابي من أكثر اللاعبين الذين لفتوا الأنظار منذ وصول فيسينغ إلى قيادة الفريق، في ظل حالة الانسجام التي تجمع اللاعب بالمدرب، ورضاه عن أسلوب العمل تحت قيادته. وتنسحب الحالة ذاتها على لاعبي الاتحاد، الذين يظهرون حماساً مستمراً في التدريبات ورغبة واضحة في إثبات قدراتهم الفنية للحصول على فرص المشاركة في المباريات.

وظهر ذلك بوضوح في المواجهة الأولى للاتحاد أمام الجزيرة الإماراتي، عندما حصل فرحة الشمراني على دقائق للمشاركة، في خطوة تحمل رسالة واضحة من المدرب إلى بقية اللاعبين مفادها أن الأداء الجيد في التدريبات يمكن أن يمنح صاحبه فرصة الدخول في حساباته والمشاركة في المباريات.

وأقام الاتحاد معسكراً إعدادياً في ماربيا الإسبانية امتد 17 يوماً، خاض خلاله الفريق أربع مواجهات تحضيرية، قبل أن يصل إلى انطلاقة الموسم بدرجة عالية من الجاهزية، بعدما بدأ موسمه رسمياً بمواجهة الجزيرة الإماراتي في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، ونجح في حسمها لمصلحته بنتيجة 4 أهداف دون مقابل.

ويقص الاتحاد شريط مشاركته في الدوري السعودي، السبت، عندما يستضيف الخلود على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، في أولى مواجهاته بالمسابقة المحلية، وسط تطلعات اتحادية لمواصلة البداية القوية للموسم.