الدوريات الخليجية تواصل منافساتها الكروية بثبات

3 مواجهات في الدوري السعودي حظيت بحضور جماهيري تجاوز 75 ألف مشجع

أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
TT

الدوريات الخليجية تواصل منافساتها الكروية بثبات

أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)
أكثر من 16 ألف مشجع احتفلوا بصدارة النصر أمام نيوم السبت الماضي (نادي النصر)

تواصل الدوريات الكروية في منطقة الخليج والشرق الأوسط منافساتها بصورة شبه طبيعية رغم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتوتر الأمني الذي يحيط بالمنطقة، في مشهد يعكس إصرار الاتحادات الكروية على الحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي، مع اتخاذ إجراءات احترازية محدودة في بعض البلدان التي تقع بالقرب من مناطق التوتر.

وفي السعودية، يستمر الدوري السعودي للمحترفين في تقديم نفسه باعتباره المسابقة الأكثر استقراراً وحضوراً جماهيرياً في المنطقة، حيث شهدت الجولة الماضية حضوراً جماهيرياً لافتاً، خصوصاً في ديربي جدة الذي جمع الأهلي والاتحاد الذي حضره أكثر من 50 ألف مشجع في ملعب الجوهرة بجدة، إضافة إلى مباراة النصر ونيوم التي جذبت اهتماماً جماهيرياً كبيراً بنحو 16400 مشجع، وكذلك مباراة الهلال والنجمة التي حضرها نحو 9 آلاف مشجع. ويعكس هذا الحضور استمرار الحماس الجماهيري رغم الأجواء السياسية والعسكرية التي تعيشها المنطقة.

وتتجه الأنظار إلى انطلاق منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي يوم الخميس المقبل، وفق البرنامج المعلن للمباريات، حيث تشهد الجولة عدداً من المواجهات المهمة، أبرزها لقاء النجمة وضمك، ومباراة نيوم والتعاون، إضافة إلى مواجهة الخلود والحزم. كما تستكمل الجولة بمباريات أخرى بارزة، من بينها مواجهة الاتفاق والفيحاء، والأهلي والقادسية، والاتحاد والرياض، إلى جانب لقاء النصر والخليج، والهلال والفتح، فضلاً عن مباراة الأخدود والشباب.

مباراة الهلال والنجمة حضرها نحو 9 آلاف مشجع (نادي النجمة)

ويتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي وفق المعطيات الحالية برصيد 64 نقطة، متقدماً على الأهلي صاحب المركز الثاني (62 نقطة)، ثم الهلال في المركز الثالث (61 نقطة)، بينما يحتل القادسية المركز الرابع (57 نقطة)، في سباق تنافسي قوي على الصدارة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

ولا يقتصر استمرار النشاط الكروي على السعودية، إذ يشهد الدوري القطري أيضاً عودة المنافسات بعد توقف مؤقت فرضته الظروف الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة. وأعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر استئناف مباريات الدوري يومي الخميس والجمعة المقبلين بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة.

أكثر من 50 ألف مشجع حضروا ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي الجمعة الماضي (محمد المانع)

وتقام ثلاث مباريات يوم الخميس، حيث يلتقي السيلية مع الدحيل، ويواجه الوكرة فريق الشمال، بينما يلتقي نادي قطر مع الغرافة. وتستكمل الجولة يوم الجمعة بثلاث مباريات أخرى تجمع الأهلي مع العربي، والريان مع الشحانية، إضافة إلى مواجهة السد وأم صلال. ويتصدر السد ترتيب الدوري القطري بعد مرور سبع عشرة جولة برصيد 38 نقطة، يليه الغرافة في المركز الثاني برصيد 34 نقطة، ثم الشمال ثالثاً برصيد 31 نقطة.

وفي الإمارات، تتواصل منافسات دوري المحترفين بصورة طبيعية أيضاً، حيث يخوض العين المتصدر سباقاً حاسماً نحو اللقب قبل ثماني مراحل من نهاية الموسم. ويستضيف العين فريق الوصل في مواجهة مهمة ضمن الجولة التاسعة عشرة، في وقت يسعى فيه شباب الأهلي صاحب المركز الثاني إلى مواصلة الضغط على الصدارة عندما يستضيف كلباء.

الدوري القطري سيستأنف منافساته الخميس (نادي السد)

ويتصدر العين جدول الترتيب برصيد 44 نقطة بفارق نقطة واحدة عن شباب الأهلي، بينما يتنافس الوحدة والجزيرة والوصل على المراكز المؤهلة للمشاركات الآسيوية في الموسم المقبل، مما يجعل الجولات المتبقية من الدوري الإماراتي حافلة بالمواجهات القوية. ويواصل الدوري العماني أيضاً منافساته بترقب للجولة المقبلة نهاية الأسبوع الحالي. أما الدوري الكويتي لكرة القدم فلا يزال معلقاً للأسبوع الثاني على التوالي.

وتواصل البحرين إقامة مبارياتها الكروية، حيث استُكملت منافسات ربع نهائي كأس ملك البحرين الجمعة والسبت الماضيين، وشهدت تأهل المحرق والخالدية والأهلي والرفاع إلى الدور نصف النهائي.

أما في الأردن، فتتواصل منافسات الدوري المحلي رغم الظروف الإقليمية، مع تأجيل محدود لبعض المباريات لأسباب احترازية مرتبطة بالمخاوف الأمنية واحتمالات وصول تهديدات صاروخية إلى بعض المدن القريبة من مناطق التوتر. وفضَّل الاتحاد الأردني لكرة القدم إعادة جدولة بعض اللقاءات لتفادي أي مخاطر محتملة، في حين تستمر بقية المباريات ضمن الجدول العام للبطولة.

العين يتأهب لجولة جديدة من الدوري الإماراتي (نادي العين)

وينطبق الأمر نفسه على الدوري العراقي، الذي يواصل منافساته مع اتخاذ إجراءات تنظيمية احترازية في بعض المدن، في ظل القلق الأمني الناتج عن التطورات العسكرية في المنطقة. وقد تقرر تأجيل عدد محدود من المباريات التي كان من المقرر إقامتها في مدن قريبة من مواقع قد تكون عرضة لتهديدات صاروخية، بينما تستمر بقية الجولات في مواعيدها المحددة.

وفي سوريا أيضاً تستمر منافسات الدوري المحلي بصورة طبيعية، حيث يتضمن برنامج الجولة الثالثة عشرة عدة مواجهات أبرزها لقاء الجيش مع دمشق الأهلي، والفتوة مع حمص الفداء، وحطين مع أهلي حلب، إضافة إلى مباريات جبلة والطليعة، والحرية مع تشرين، وأمية مع الشعلة، بينما تقام في اليوم التالي مواجهتا الوحدة والشرطة، والكرامة مع خان شيخون.

الأندية العمانية تواصل منافساتها في الدوري المحلي دون توقف (رابطة الدوري العماني)

في المقابل، يبقى الدوري اللبناني هو الاستثناء الوحيد تقريباً بين دوريات المنطقة، حيث لا تزال المنافسات متوقفة نتيجة الظروف الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.

وتعكس هذه الصورة العامة واقعاً لافتاً في المنطقة، إذ تواصل معظم البطولات المحلية نشاطها رغم التوتر العسكري الكبير، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الرياضي وتأكيد قدرة المؤسسات الرياضية على إدارة المنافسات في أوقات الأزمات. كما يعكس الحضور الجماهيري الكبير في بعض المباريات، خصوصاً في السعودية، استمرار ارتباط الجمهور باللعبة الشعبية الأولى في ظل ثقته بإمكانات بلاده الكبيرة في إرساء الأمن والأمان على حدود المملكة العربية السعودية الجغرافية.

العين يتأهب لجولة جديدة من الدوري الإماراتي (نادي العين)


مقالات ذات صلة

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ممثلةً في إدارة المسابقات، عن جدول مباريات الجولات الـ30 والـ31 والـ32، من منافسات البطولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ياسر الرميان (واس)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

طلال آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي "هوديت".

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية عزايزه لاعب الشباب قدم أداء لافتا في المباراة (موقع نادي الشباب)

بن زكري: حزين... الشباب استحق الفوز

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب الشباب، رضاه نسبيا عن نتيجة التعادل أمام القادسية، رغم إقراره بأن فريقه كان الأقرب للفوز.

علي القطان (الدمام)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
TT

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8 من البطولة، وذلك في أولى مباريات الأدوار النهائية التي تقام بمدينة جدة.

وحجز السد مقعده في دور الـ8 بعد فوزه على الهلال السعودي بركلات الترجيح 4 - 2 عقب انتهاء اللقاء، الذي جرى يوم الاثنين الماضي، بنتيجة التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويأمل السد، الفائز بلقب «دوري أبطال آسيا» مرتين من قبل في عامي 1989 و2011، أن يقدم عرضاً جيداً أمام الفريق الياباني من أجل المضي قدماً نحو بلوغ الدور ما قبل النهائي من المنافسة القارية، والاقتراب خطوة من اللقب الثالث في تاريخه.

وأكد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للسد، على لاعبيه ضرورة تقديم الأداء نفسه الذي قدموه أمام الهلال من أجل العبور للدور ما قبل النهائي، كما طالبهم أيضاً بعدم الإفراط في الثقة بعد الفوز على الهلال.

ويدخل السد اللقاء بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء البارزة التي تشكل العمود الفقري للفريق، وعلى رأسهم نجم المنتخب القطري أكرم عفيف، الذي يعدّ أحد أهم عناصر الإبداع الهجومي في الفريق، إلى جانب الإسباني رافا موخيكا، بالإضافة إلى الثنائي البرازيلي روبرتو فيرمينو وكلاودينيو.

أكرم عفيف أحد أهم أوراق السد القطري في الميدان (تصوير: محمد المانع)

ويشكل هذا الرباعي قوة هجومية ضاربة تمنح السد تنوعاً كبيراً في الحلول داخل الثلث الأخير من الملعب، سواء أكان من حيث السرعة أم المهارة أم القدرة على الحسم أمام المرمى.

وكان الفريق القطري أنهى مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في المركز الـ8، بعدما جمع 8 نقاط فقط من خلال الفوز بمباراتين والتعادل في مباراتين، مقابل 4 هزائم، لكنه نجح رغم ذلك في حجز آخر بطاقات التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يواصل مشواره في البطولة ويحقق نتيجة لافتة بإقصاء الهلال، أحد أبرز المرشحين للتتويج، في خطوة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة وأثبتت قدرته على مقارعة كبار القارة.

في المقابل، يدخل فيسيل كوبي اللقاء بعد تأهله المستحق إلى دور الـ8 عقب تجاوزه فريق سيول الكوري الجنوبي، حيث فاز ذهاباً بهدف نظيف، ثم حسم الإياب بنتيجة 2 - 1، ليؤكد تفوقه في المواجهتين ويواصل مشواره القاري بثبات.

وقدم الفريق الياباني أداءً قوياً خلال مرحلة الدوري، حيث جمع 16 نقطة وسجل 14 هدفاً مقابل 7 أهداف استقبلها؛ مما يعكس توازناً واضحاً بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي؛ مما جعله يحتل مركزاً متقدماً في ترتيب فرق الشرق.

ولدى فيسيل كوبي طموح كبير في هذه النسخة من البطولة، رغم أنه لم يسبق له التتويج بلقب «دوري أبطال آسيا»؛ إذ يبقى أبرز إنجازاته القارية الوصول إلى ما قبل النهائي في «نسخة 2020» خلال أول مشاركة له؛ مما يمنحه حافزاً إضافياً لكتابة تاريخ جديد في هذه النسخة المتقدمة من البطولة.

وتحمل هذه المواجهة أهمية مضاعفة، لا سيما أن الفائز منها سيواجه في الدور ما قبل النهائي المتأهل من لقاء الأهلي السعودي وجوهر دار التعظيم الماليزي، في مواجهة أخرى مرتقبة ضمن المسار نحو النهائي.

وكان فريق الأهلي السعودي حجز مقعده في ربع النهائي بعد فوزه على الدحيل القطري بهدف نظيف بعد التمديد، ليؤكد قوة المنافسة في هذا الدور.


الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها، وتقدم بعض المنافسين نحو مناطق الأمان.

وعلق عدد من أنصار النادي لافتات كتب عليها: «نريد الفوز... نحن في خطر»، على البوابات الرئيسية للنادي، وذلك من أجل إيصال رسالة مباشرة للاعبين قبل دخول المقر لأداء التمارين اليومية.

يأتي ذلك في ظل الاستعدادات المكثفة لاستئناف الفريق مبارياته في بطولة الدوري بمواجهة الخليج يوم 24 أبريل (نيسان) الحالي في الأحساء، حيث تأجلت مباراة الفريق ضد الأهلي، وأصبح الفتح في فترة راحة لمدة تصل إلى أسبوعين بعيداً عن خوض المباريات الرسمية، وهو التوقف الذي لم يكن يريده المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، حيث إنه اعترض على تأجيل مباراة الأهلي الذي يخوض في هذه الفترة «بطولة آسيا للأندية للنخبة».

وخسر الفتح مباراة عدّها البعض مضمونة أمام الأخدود في نجران؛ ما جمد رصيده عند 28 نقطة مقابل تقدم الأخدود نفسه نقطياً وإن كان لا يزال ضمن فرق الهبوط على الوضع الحالي، فيما تقدم الخلود فعلياً على الفتح في جدول الترتيب بعد الفوز على التعاون، ويمكن أن يدخل الفتح مباراة الخليج بضغوط أكبر إذا ما نجح ضمك في التفوق على الأخدود والاقتراب منه أكثر، فيما سيلعب الرياض في اليوم نفسه أمام الحزم، وأي تقدم للرياض سيشكل ضغطاً على لاعبي الفتح وهم يلعبون ضد الخليج في الوقت ذاته.

هذه الحسابات والنتائج المحتملة تجعل شعار الفتح هو عدم التفريط في أي نقطة أمام الخليج الذي سيسعى في المقابل إلى تعزيز موقعه في منطقة الدفء وعدم الدخول في حسابات البقاء.

ومع تبقي مباريات صعبة؛ من أهمها مواجهة الأهلي المؤجلة التي يسعى من خلالها المنافس إلى رد اعتباره بسبب خسارة الدور الأول عدا مواصلة المنافسة على مركز مؤهل إلى «دوري أبطال آسيا للنخبة»، فإن الفتح سيواجه أيضاً فرقاً صعبة، مثل الشباب ونيوم، إضافة إلى النجمة الذي قد يكون أول الهابطين، وكذلك الخلود الساعي إلى إنهاء موسمه المميز بتحقيق مركز جيد في الدوري.

كل هذه الحسابات المعقدة تجعل الفتح في موضع «قلق» بالنسبة إلى جماهيره، خصوصاً أنه يعاني فنياً ويخسر مباريات تعدّ نظرياً في المتناول.

الفتح سجل تراجعا لافتا في النتائج والأداء خلال الجولات الماضية (تصير: سعد العنزي)

ومن الواضح أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي، والتي كان لها الأثر السلبي حتى في عدم القدرة على استخراج شهادة الكفاءة المالية وتعزيز صفوف الفريق في فترة التسجيل الشتوية، ظهرت بقوة على السطح؛ مما جعل مدرب الفريق يتحدث صراحة عن هذا الجانب، ويؤكد أن هذا العامل مؤثر على نفسيات اللاعبين، خصوصاً في حال تسرب أنباء عن تلقي أندية دعماً مالياً لحل مشكلات الرواتب والالتزامات التي عليها.

وخاض الفتح مباراة ودية ضد فريق الكويت الكويتي وتعادل فيها بهدف لكل فريق، وقد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف اللاعب دلغادو الآتي من الرأس الأخضر، إلا إنه أنهى المواجهة الودية متعادلاً، في مباراةٍ هدف من خلالها المدرب غوميز إلى إبقاء اللاعبين في أجواء المباريات، حيث إن من أهم أسباب اعتراضه على تأجيل مواجهة الأهلي هو خوض الفريق مباراة بعد التوقف ثم تأجيل مباراة بعدها، وهذا يعني التوقف فترة جديدة عن خوض المباريات والابتعاد عن الأجواء التنافسية.

وقد يخوض الفريق مباراة ودية أخرى قبل المواجهة المقبلة التي ينظر إليها بوصفها منعطفاً مهماً نحو البقاء؛ مما جعل الإدارة تحفز الجماهير للحضور الكثيف وطرح تذاكر مجانية أيضاً؛ من أجل المساعدة في رفع نسبة الحضور، رغم أن جمهور الفتح عُرف عنه أنه يوجد خلف الفريق في كل الأحوال، ويسجل سنوياً حضوراً كثيفاً؛ بناء على الأرقام الرسمية التي تنشرها «رابطة دوري المحترفين» والتي تضعه خامساً من حيث الحضور الجماهيري.


رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
TT

رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ممثلةً في إدارة المسابقات، عن جدول مباريات الجولات الـ30 والـ31 والـ32، من منافسات البطولة، إضافة إلى تحديد مواعيد عدد من المباريات التي تأثرت بإعادة جدولة منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وذلك في ضوء مشاركة الأندية السعودية في الاستحقاقات القارية.

وأوضحت الرابطة أن جدولة المباريات جاءت بعد دراسة السيناريوهات المتاحة وبالتنسيق مع الأندية المعنية، وبما يحقق دعم ممثلي الكرة السعودية في المشاركات الخارجية، والالتزام في الوقت ذاته بالمعايير التنظيمية التي تضمن عدالة المنافسة وتوازن الروزنامة لجميع أندية دوري روشن السعودي، مع مراعاة متطلبات فترات الراحة المعتمدة.

ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها الرزنامة الآسيوية، وفيما يخص المباريات المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامة مباراة الخليج والهلال يوم 5 مايو (أيار)، كما تقرر إقامة مباراة الأهلي والفتح يوم 6 مايو، وذلك ضمن مجريات الجولة الـ31.

أما مباراة الشباب والاتحاد المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامتها يوم 17 مايو، وذلك ارتباطاً بترتيبات جدولة مباراة الشباب والنصر ضمن الجولة الـ33، التي تقرر تقديم موعدها لتقام بتاريخ 7 مايو، وبما يضمن الالتزام بالمعايير التنظيمية الخاصة بالحد الأدنى لفترات الراحة.

وفي حال عدم تأهل نادي النصر فستعاد مباراة الشباب والنصر إلى موعدها الأصلي بتاريخ 17 مايو ضمن الجولة الـ33، كما ستُقام مباراة الشباب والاتحاد وفق موعدها البديل المعتمد مسبقاً بتاريخ 7 مايو.

كما ستقام جميع مباريات الدوري التي تُلعب في مدينة جدة لناديي الأهلي والاتحاد خلال الفترة من 3 مايو وحتى 10 مايو على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

وأكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين حرصها الدائم على التنسيق المستمر مع جميع الأطراف ذات العلاقة، وتطبيق أفضل ممارسات التنظيم التي توازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية، بما يسهم في الحفاظ على الزخم الجماهيري والفني لدوري روشن السعودي وتعزيز مكانته.